جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1162 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : مهارات ومخاطر الإستثمار في الثورات العربية
بتاريخ الأحد 12 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

مهارات ومخاطر الإستثمار في الثورات العربية

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
8/6/2011م


الإستثمار في الأصل هو مصطلح زراعي نباتي مشتق من الفعل أثمر، ويثمر، والإسم منها ثمر ، حيث كانت الزراعة من مصادر رزق الإنسان في بداياته على هذه الأرض كمصدرٍ متطور على عملية الصيد مما يؤكل من حيوانات برية ومائية، وما كان يجنى من الأنعام من حيوانات داجنة.


مهارات ومخاطر الإستثمار في الثورات العربية

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
8/6/2011م


الإستثمار في الأصل هو مصطلح زراعي نباتي مشتق من الفعل أثمر، ويثمر، والإسم منها ثمر ، حيث كانت الزراعة من مصادر رزق الإنسان في بداياته على هذه الأرض كمصدرٍ متطور على عملية الصيد مما يؤكل من حيوانات برية ومائية، وما كان يجنى من الأنعام من حيوانات داجنة. ومفهومه اللفظي المختصر (هو التنمية الإقتصادية لما كان يُجني من ثمار من النباتات) وذلك بتحفيز وتنشيط النباتات على عملية الإثمار لزيادة النفع والجدوى من جراء الجهد الذي يبذله المستثمر الزراعي في تحفيز وتنشيط عملية الإثمار.
ومع تطور الحياة بتطور فكر الإنسان وإبداعات عقله نتيجة للحاجة، ومع زيادة التبادل التجاري والنهوض الصناعي وتنوع محاور الإقتصاد الى أبعد من ذلك، تم تطبيق هذا المفهوم (الإستثمار) بشكل شائع وواسع على كل عملية اقتصادية ينتج عنها جدوى مالية محسوسة (نقد) أو مقدرة ومحسوبة بمعيار النقد أو المال، ومن شأنها أن ترفع من مستوى الإقتصاد الفردي والجماعي في القطاعين الخاص والعام وتعمل على تحسين حياة المجتمعات البشرية.
والمستثمرون أنواع:
المستثمر الطامح الجاد النشط ، وهو الذي يعمل بجهده مستغلاً مهاراته ومواهبه بدون تقصير وبنوايا صادقة وخالصة للإستثمار وذلك في إطار السعي للرزق الذي طلبه منا الخالق، وذلك لهدف تحسين مستوى الحياة له ولرعيته المسؤو ل عنها، وهذا يبذل الجهد على قدر طاقاته للحصول على النتائج المرجوة. وهو شخص مؤمن متمسك بالأخلاق. ويستثمر في إطار إنساني تعاوني.
المستثمرالكسول وغير الطامح وهو الذي يرضى بما يرزقه الله في إطار سعي سهل وبسيط لسد رمق جوعه وعطشه وكذلك لسد حاجة رعيته من الماء والغذاء ولا يسعى الى تطوير وتسهيل أدوات الحياة ووسائل العيش الكريم والمنعم.
المستثمر المتربص (الإنتهازي أو الوصولي) وهو الذي يستطيع بمهاراته اللفظية والسلوكية الناعمة تجيير نتائج أعمال الآخرين لصالحه فقط. والإنتفاع بها لوحده. وهو سارق خفيف الظل يستخدم العقل والذكاء في الممارسات السلبية. وبهذا يسرق جهود الآخرين مستغلاً الظروف المحيطة والتي تساعده على الوصول لأهدافه على أكتاف الآخرين. ويتصف هذا المستثمر بالنفاق والأنانية والوصولية وتقلب الولاءات والتلون بلون المحيط الذي يحيط به. ويميل حيث تميل مصالحه.
المستثمر المعتدي والمُستعمِر وهو الذي يسطو على جهود وممتلكات الآخرين بالعضلات وبما آوتي من قوة السلاح والتي ابتدعها بعقله متميزاً عن الآخرين، ويسطو نهاراً جهاراً، حيث نصّب نفسه الحاكم والجلاد لهذا العالم. وهو شخص مجردٌ من الأخلاق التي نصت عليها ودعت الى اتباعها كل الأديان السماوية والمعتقدات الإنسانية الطبع.
من هنا نأمل من الثورات العربية الناجحة كثورة تونس وثورة مصر أن لا تضم في بورصتها الإستثمارية الاّ المستثمرين الطامحين الجادين من أبنائها، ولا مندوحة أو حرج أن يدخل اليها المستثمرين الكسالى وغير الطامحين حيث لا يخلو منهم أي مجتمع وربما يشكلون الغالبية.
وأن تتنبه الى النوعين الآخرين، وهما "المتربصين الإنتهازيين" و "المستعمرين المعتدين"، وأن لا تصدر لهم التراخيص التي تخولهم دخول البورصات الثورية. وللأسف فقد تم دخولهم الى بورصة الثورة الليبية بترخيص عربي ودولي، وتم تدويل البورصة الليبية، وأصبحت بنغازي محجاً للمسئولين الأجانب من غربيين وشرقيين، وصارت الرحال الأجنبية الغربية منها والشرقية تشد الى بنغازي، رحل فيه زائر يحط في مطار بنينا، ورحل فيه زائر يغادرها، فقد صارت بنغازي للغرب بمثابة مكة أو القدس للمسلمين ، أو بمثابة بيت لحم للمسيحيين. وصار دم الليبي بمثابة الذهب الأحمر عيار 24 قيراط، ومن أغلى دماء البشر كما كان دم الكويتي بعد الغزو العراقي للكويت، والإستثمار فيه يسيل اللعاب. أما دم السوري واليمني فقد تحول في نظرهم الى مياه جارية، لا يثير حماس الغرب وغيرتهم، ولا يسيل لعابهم للإستثمار فيه، تماماً كما كان وما زال دم الفلسطيني. الثورات العربية بحاجة الى خدمات ما بعد الولادة، والى برنامج صيانة طويل المدى لتحافظ على نجاحها وتقدمها وتطورها ونموها الى أن تصل لأهدافها.     وبحاجة الى غذاء فكري.
الشركات الصانعة والمنتجة للأجهزة والآلات والسيارات والأدوات والسلع وكذلك شركات المقاولات تحرص على تقديم خدمات ما بعد البيع والتنفيذ وذلك للحفاظ على سمعتها وزخمها في السوق في إطار نظريات التسويق الناجحة ، والحفاظ على المستوى الذي وصلت اليه، والعمل على الإرتقاء به للأفضل، وقبل أن يشتري المستهلك السلعة يسأل عن خدمات ما بعد البيع لكي يضمن الخدمة الجيدة والسريعة. وحقيقة فإن خدمات ما بعد البيع تدر على الشركات أرباحاً تعويضية وإضافية لدرجة أن بعض الشركات تبيع المنتج بسعر التكلفة وأحياناً بالخسارة وتنتظر تحقيق الربح في خدمات ما بعد البيع بعمل برامج صيانة منتظمة وبيع قطع غيار لتعوض ما فاتها من ربح عند البيع
الثورات العربية في هذه الأيام يكتنفها مخاطر الإستثمار والإنزلاق الى نفق مظلم، مخاطر داخلية ذاتية تعمل كقوى الإحتكاك ضد التيار الوطني البريء للشباب والشعب الثائر على الظلم، وذلك لركوب وامتطاء صهوة القيادة والسلطة، ومنها من يتصل بالخارج ويتلقى منه الدعم الخفي، ومنها من يتماهى بأسلوبه بدون قصد او بقصد مع الخارج، ومخاطر خارجية تستبق النضوج والتبلورلهذه الثورات البيضاء لإجهاض مقاصدها في الحرية والعدالة والتنمية، لتضع عليها لمساتها وتسمها بوشمها، وتلونها باللون الرمادي، لقد كان وقود الثورات العربية المعاصرة، هو مخزون من القهر والحرمان والجوع والظلم المستشري، ووصلت الشعوب الى لحظة الإنفجار، وأصبحت طاقتها تفوق الطاقات الظالمة والمستبدة، وانتفضت تخلع عنها جلباب الدكتاتورية والإستبداد، وحقيقة الأمر لم يكن لديها فكراً متجانساً، حيث اختلطت فيها الأطياف الفكرية الملونة تحت عنوان الثورة الشعبية العارمة والتي تفتقد الى قيادة واستراتيجية منظمة تقوم على مراحل ومهام متدرجة، ويؤمن بها الثائرون أو يجمعون على الإيمان بها، ولم يكن لها برنامجاً موحداً منسجماً، وحدثت بشكل مفاجيء، فاجأ الداخل والخارج، وعلى وضع اقتصادي متردٍّ لا يؤمِّن الإشباع لرغبات كل فئات الشعب. وكانت هذه الثورات في نظر المجتمع وردية، وستحقق حلم كل فرد من أفراد الشعب بتحصيل حقوقه وتحقيق طموحاته الشخصية فوراً دون انتظار لاكتمال المخاض، ورؤية المولود المنتظر. وبعد مضي فترة على نجاحها في إزاحة الدكتاتورية، أخذت المطالب الفردية والفئوية والطيفية تتعاظم وتتشعب وتتنوع وتتداخل وتتعاكس، فوصلت الى حالة يصعب فيها تحقيق الأحلام لكل فئات الشعب، وبدا الإحباط يتسلل الى نفوس الثائرين، والثائرين المندسين الباحثين عن السلطة، فتشتت أنظار الثائرين وتطلعاتهم، واختلفت وتعاكست مساربهم وطرقاتهم، مما فتح شهية المتربصين من الخارج بركوب هذه الثورات لاستباق تواريخ استحقاقاتها ونضوجها، وأن يقطفوا ثمراتها وهي فجة، وأن يفقروا حصادها ويمحلوا تربتها ويخربوا محصولها قبل الأوان، مما يؤدي الى إجهاضها وحرفها عن مقاصدها الوطنية والقومية.
الثورات العربية الحالية يجب أن تركز على مسيرتها للأمام وأن تنظر الى الخلف لأخذ العبرة فقط لا أن تتلهى بالماضي ومشاكله وجرائمه وشخوصه، لذلك هي بحاجة الآن الى فكر منظم ومفكرين، والى تخطيط ومخططين استراتيجيين، وبحاجة الى الهدوء والمستشارين، ولم تعد بحاجة الى كمية الوقود التي فجرتها لكي لا تتصادم قواها الذاتية من السرعة الجنونية العالية وغير المحسوبة.
لا نريد أن يتحول وقودها الى رماد تذروه الرياح، وأن تتحول ولادة حملها الى ولادة قيصرية، ولكن نريد للوقود الذي أشعل نيرانها أن يتحول الى جمر مكتنز بالطاقة الحرارية، وذلك لإنضاج حصادها على نار هادئة، ليصبح طعاماً صحياً لأبنائها، وغير مختلط بثاني أكسيد الكربون.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية