جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 984 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحميد الهمشري  : وستبقى القدس  عروس المدائن عربية 
بتاريخ الجمعة 22 ديسمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/25591593_10155882267995119_3757729763719467681_n.jpg?oh=d2aa58b56fccb7ee117a68162e4c90f7&oe=5AC49575

وستبقى القدس  " عروس المدائن " عربية 
" عبدالحميد الهمشري - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني


وستبقى القدس  " عروس المدائن " عربية 
" عبدالحميد الهمشري - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
لا شك أن القرارات الدولية التي تنصف الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في فلسطين وعاصمتها القدس  كثيرة ، لكن ينقصها التنفيذ لأن اليد الطيعة للصهيونية العالمية - الولايات المتحدة الأمريكية - الولاية الثانية للدولة العبرية والتي ما زالت تعمل بِنَفَسِ محاكم التفتيش الإسبانية أيام فرديناند وإيزابيلا ضد كل ما هو عربي ومسلم  ، تقف في مجابهة شبه الإجماع العالمي لإنصاف الفلسطينيين للحيلولة دون تنفيذ تلك القرارات ، وأمام واقع هذا الحال ، مطلوب عملياً من دول العالم المحبة للسلام التفكير جدياً بنقل مقرات الأمم المتحدة من نيويورك إلى دولة محايدة لتتمكن هذه المنظمة الدولية من القيام بدورها وواجبها في خدمة السلم العالمي والابتعاد عما تتعرض له الكثير من الدول  التي تقف في مواجهة الصلف الأمريكي والتمادي الصهيوني في تجاوز حق الإنسان العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وفي إقامة دولته المستقلة على ثرى وطنه وعاصمتها القدس من ضغوطات وتهديدات من قبل دولة المقر للمنظمة الدولية  ، والتي تحصل كلما كان الأمر يتعلق بالكيان الصهيوني المغتصب للحق الفلسطيني والتي كان أبرزها على سبيل المثال لا الحصر ما تعرضت له دول حين جرى التصويت على قرار تقسيم فلسطين عام 1947 من ضغوطات وتهديد اقتصادي بحجب مساعداتها عنها في حال إقدام تلك الدول على التصويت ضد القرار وإسقاطه ، فاختارت دول التصويت لصالح القرار الأمريكي دون رغبة منها مما مكن واشنطن من الوصول لرغبتها بالحصول على قرار التقسيم عام 1947 رغم مخالفته لميثاق الأمم المتحدة الذي لا يجيز للجمعية العامة للأمم المتحدة طرح الموضوع من أساسه قانونياً حيث أدان وزير الدفاع الأمريكي آنذاك جيمس فورستال في مذكراته ما جرى ، وقال في تلك المذكرات معلقاً على هذا الموضوع:  "إن الطرق المستخدمة للضغط ولإكراه الأمم الأخرى في نطاق الأمم المتحدة كانت فضيحة"  وذات الشيء حصل من هايلي وترامب قبل التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي حول دعوة الجمعية العمومية  لرفض قرار ترامب الذي يتعلق بالقدس بإدراج أسماء الدول التي تصوت لصالح الحق الفلسطيني والقدس.
ولي كلمة في الختام ..  ان " القدس " الآن تخوض معركة إسقاط التوجه الأمريكي المعادي لحق الإنسان في الحياة وتقرير المصير وإسقاط الترامبية وترامب نفسه الذي يعتمد العنجهية ولي الأذرع لفرض إرادته على المجتمع الدولي وكل توجه لساكن المركز الرئيسي لمحفل الصهيونية العالمي " البيت الأبيض " الأمريكي ولكل من يتخذ من دعم الصهيونية أمريكياً " المول " الذي يمكنه من خلاله الوصول ليكون السيد الجديد له ، عل وعسى أن من يخلفه في هذا الموقع يدرك أن فلسطين وعاصمتها " القدس " عربية عربية عربية ، وستبقى وتظل كذلك .. وسترفرف رايات الحق فوق روابي وبطاح فلسطين بمساجدها وكنائسها وعدوها مآله إلى الفشل وطي النسيان والاندثار .. وستبقى  القدس " عروس المدائن " عربية .  
Abuzaher_2006@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية