جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 229 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : أربعة وعشرون عاما ...ماذا بعد!!!
بتاريخ الأثنين 25 سبتمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء


أربعة وعشرون عاما ...ماذا بعد!!!
حينما تشتد الأزمات التي يعيشها الإنسان الفلسطيني ويصل إلى قناعة بأن أصحاب الحل والربط في هذا الوطن المربوط ,بعدة خيوط خارجية وداخلية ظاهرة 



أربعة وعشرون عاما ...ماذا بعد!!!
حينما تشتد الأزمات التي يعيشها الإنسان الفلسطيني ويصل إلى قناعة بأن أصحاب الحل والربط في هذا الوطن المربوط ,بعدة خيوط خارجية وداخلية ظاهرة مختفيةوكل خيط من هذه الخيوط وكل وتر من هذه الأوتار له لحنه الخاص وله لونه الخاص ,وله حلمه الخاص وكل هذا دون النظر إلى الوطن و شعبه 
حكوماتنا وقياداتنا وزعامتنا تحولوا إلى سادة عظام لا هم لهم والهم كله مصبوب على الوطن والمواطن  الذي وجب عليه أن يوفر إلى الحكومة مقومات وجودها لا بل مقومات البذخ والسفريات والمكياج والملابس الداخلية لتعديل المزاج حتى تتمكن الحكومة من الانجاز؟
اربعةوعشرون عاما وحكوماتنا تناقش ,وتدرس ,وتقترح,وتبحث,وبعد كل هذه الأعوام وهذه المليارات  الخارجية والجبايات والمقدرات الداخلية ناهيك عن الديون المحلية والدولية ومازال ,وطن بلا صحة ولا تعليم ولا زراعة ولا صناعة ولا تطوير ,لا بل أصبح الوطن منقسم على نفسه وهناك وهنا أصوات تبحث عن الاستقلال كلن عن الأخر ليس من أجل الحرية ولا الوطنية ولكن من أجل المناصب والمكاسب.
اربعةوعشرون عاما من الحكومات والوزارات والوزراء والمدراء العامون والمدراء ووكلاء الوزارة واللقاءات والصداقات والتوأمة مع العواصم والحكومات القريبة والبعيدة والمواطن (المغلوب على أمره )يبحث عن اي وسيلة لإيصال الهم الوطني حتى لو كانت تعليق جسده على حبل عل الصورة تصل  لمن يرى أو يسمع أليس في هذا ,أزمة وقناعة بأننا نعيش في ظل حكومات فاقدة كل مقومات البقاء لأنها لم تعد تمتلك من وسائط الاتصال بالشعب الذي تديره أي أداة..
اربعةوعشرون عاما والشعب يحلم بسنغافورة,والمصانع والطرق الواسعة المعبدة ,يحلم بمجموع السيارات التي سوف تقف أمام الفيلا التي سوف تمنح له بعد سنوات اللجوء والمعاناة ,يحلم بالمدارس العصرية ,والمستشفيات النموذجية ,ومدن الترفيه العالمية لأطفالنا الذين ولدوا دون طفولة ......لا أن يبقى بعد كل هذه السنوات على صفيح ساخن وحلم داكن ,وأمل طاعن,لا أن يبقى ويقول يا ليت الذي مضى يعود ...بعد كل هذا جل ما جناه شعبنا لا يزيد عن الكم من القادة العظام والذين يشكلون 5%من الشعب والذي يتقاضون ما يتقاضاه الشعب وما يزيد .
اربعةوعشرون عاما من السلطة الوطنية ,فلا احتلال زال,ولا استيطان توقف أو زال,ولا جدار توقف,ولا رفاهية لمواطن توفرت ,ولا القدس تحررت ,ولا دولة أقيمت,ولا صورة أو شكل للكيان الفلسطيني تغير ,ولا جديد دخل على المواطن الفلسطيني ,ألا أنه تمكن بعد كل هذه السنوات من العودة إلى الابتكار ,في وسائل الموت والقتل الذاتي لكي تصل الرسالة 
اربعةوعشرون عاما بدل التحرر والدولة والقدس ,مازلنا نبحث عن شبه مكان بين الشعوب والدول ,لأننا أصبحنا ,نلهث خلف عطاء هنا وعطاء هناك نفق هنا ونفاق هناك ,راضي هنا وزعلان هناك ,موافق هنا ورفض هناك ,أصبحنا نجيد الوقوف على كل الأبواب والموائد ,جدنا التوسل والتسول ,حتى أصبحت جيوبهم مخرومة ولا يبقى منها شيء للشعب.
اربعةوعشرون عاما والبطالة أصبحت مثل اللات والعزة ينظر إليها كل صباح ومساء من قبل ألاف الخريجين ,الذين يبكون حظهم بأنهم أضاعوا جهدهم ووقتهم بحثا عن علم يكون لهم سندا ويوفر لهم مكانا يمكنهم من بناء هذا الوطن ورفع رايته بين الأمم.
بعد كل هذه السنوات من العيش تحت يافطة السلطة الوطنية مازالت الرسالة المبعوثة إلى كل أصحاب الطاقات من الشباب هي نفس الرسالة التي كانت في ظل الاحتلال ,مستقبلكم خارج حدود هذا الوطن !!
اربعةوعشرون عاما والكهرباء مازالت من أعز الحبايب,إلى حد أن أسلاك الكهرباء أصبحت تعاني في بعض الأيام من عدم ملامستها ومداعبتها ,فصارت كتوالي الليل والنهار دون خلل هنا أو خلل هناك ,بالطبع حتى لا يختلط الأمر بالنسبة إلى المواطن ,إما قادتنا وزعمائنا ومن يوفرون لنا الأمن والأمان فحدث بلا حرج ليلنا نهارهم ,وحرنا تبريدهم ,وهمنا ترفيههم ,فهم لا ينامون ليلا ونهارا بحثا عن توفير الرفاهية لنا ونحن نيام حتى المزاج لا يقصرون ,إلى حد أنها أصبحت بيد الأطفال الرضع .
اربعةوعشرون عام حكومة هنا وحكومة هناك ,تغير هنا وانتخابات هناك ,والكل يبحث له عن مكان بين الأمم والشعوب ولا أحد فيهم يبحث له عن مكان ورضي الشعب لأنهم جميعا يعون بأنهم لو نزلوا إلى ميزان الشعب فلن يكون لهم وزن وهم اليوم جميعا في نظر الوطن والمواطن مزورون ,مغتصبون .
اربعة عشرون  عاما ومازال المواطن الفلسطيني ينتظر الأمل تلو الأمل ,والموعد تلو الموعد ينتظر الانجاز السياسي لكي يعلوا علم فلسطين في سماء الكون كباقي شعوب الأرض لأنه لا يوجد شعب مازال تحت الاحتلال غيرنا ,وقدم على مذبح الحرية هذا الكثير من المعاناة والصبر والدم والأيام والسنوات من أعمار أبنائه خلف قضبان سجون الإحتلال ,على أمل أن يأتي يوم تشرق فيه شمس الحرية لا أن يصبح الوطن ,منهشة ل....السعرانة ....
اربعة وعشرون عام ومازال يخرج علينا البعض من القادة الذي يريد ان يحرر الضفة الغربية ليتمكن من السلطة .
 ومن ثم وخلال أربعة وعشرون ساعة سيقوم بتحرير فلسطين وبكل تأكيد يبدو ان الزعيم يمتلك دبابات تجيد السير في جبال الضفة أكثر من سهل غزة وصواريخ تنطلق فقط بقوة تفجيرية من الجبال أكثر من السهل....غريب يا زمن إحدى عشر عاما هل حرر غير لسانه من الصدق!!!
وأخيرا هذا لا يعني بأن بعض الإنجازات التي تحققت غير ذي جدوى ولكن يجب ان يكون الشعب الأساس في كل فعل لأنه الحطب الذي توقد منه النار ليستوي قدر الحرية والتحرر.
### علي صوتك:يجب على الشعب عدم الصمت على كل المهاترات الحاصلة وكأنهم يتقاسمون مزارع .......
###لو كان الشعب يأكل مما يزرع او يلبس مما يصنع هل تمكن كل طغاة  الأرض اللعب بمصيره ومستقبل ابناءه!!.
نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية