جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 305 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : الغطرسة الامريكية في خطاب الرئيس ترامب
بتاريخ الأربعاء 20 سبتمبر 2017 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/21740060_10155607927065119_4445239874820867353_n.jpg?oh=62965eb3d4a2e1b7a2e0961f9c211fb0&oe=5A517F11

 الغطرسة الامريكية في خطاب الرئيس ترامب
بقلم محمد جبر الريفي
  غابت القضية الفلسطينية في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي ترامب في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 72 ولم يتطرق اليها ولو بكلمة واحدة 


مقال : الغطرسة الامريكية في خطاب الرئيس ترامب

بقلم محمد جبر الريفي
 

  غابت القضية الفلسطينية في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي ترامب في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 72 ولم يتطرق اليها ولو بكلمة واحدة وهو الشيء الذي يعد مخالفا لخطابات الرؤساء الأمريكيين السابقين حيث كانوا في كلماتهم أمام انعقاد كل دورة جديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة يشيرون إلى أزمة الشرق الأوسط وضرورة إشاعة الأمن والاستقرار فيه وهذا يعد في حد ذاته  إشارة إلى القضية الفلسطينية  في حين استعرض الرئيس ترامب في خطابه الكثير من الملفات الدولية الهامة كالموقف من إيران الذي هدد فيه بالتراجع عن الاتفاق النووي  الذي ابرمته إدارة أوباما السابقة ووصف هذا الاتفاق بالصفقة السياسية السيئة ووصف النظام السياسي الإيراني بأنه نظام مجرم يعمل على إشاعة التطرف الديني و الإرهاب الدولي كما تحدث عن الموقف من كوريا الشمالية العدو اللدود للإمبريالية الأمريكية والتي حلت محل الاتحاد السوفييتي السابق في تناقضها مع النظام الرأسمالي العالمي  وهدد بقدرة الولايات المتحدة  على تدميرها بالكامل ولم يغب عن خطابه موقف امريكا العدائي تجاه كل من كوبا وفنزويلا لكونهما نظامان اشتراكيان يمضيان في المحافظة على البناء الاشتراكي وتوسيع اطار الديموقراطية الشعبية   وفي موضوع الإرهاب الدولي  فقد حصره فقط  في الإرهاب الإسلامي ووعد بسحقه متجاهلا الإرهاب كظاهرة عالمية تسود الآن  في مناطق كثيرة في العالم خاصة الإرهاب  الذي يمارسه الكيان الصهيوني العنصري  على شعبنا منذ نكبة عام 48 وارتكابه لمجازر بشعة عديدة  كان أكثرها دموية مذبحة صبرا وشاتيلا التي اشرف عليها وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك الجنرال المجرم شارون وكذلك الإرهاب الذي مارسه المتطرفون  الصرب ضد مسلمي البوسنة والهرسك أثناء الصراع بين القوميات التي كان يتكون منها الاتحاد اليوغسلافي المنهار إضافة إلى إرهاب دولة بورما ماريمار البوذية ضد مسلمي الروهينغا   . .خطاب أظهر فيه بجلاء لا لبس فيه الغطرسة الامبريالية   وملامح  الوجه القبيح للولايات المتحدة الأمريكية وسعيها الشرير  للهيمنة الكونية على دول وشعوب العالم حتى على حساب مصالح حلفائها في الاتحاد الأوربي وذلك  حفاظا منها  على مصالحها القومية  الامبريالية .. على ضوء هذا الخطاب السياسي للرئيس الامريكي ترامب  في الامم المتحدة تتضح صورة السياسة الامريكية في المرحلة القادمة  وهي صورة تقوم في رؤيتها على  تاجيج الصراعات الإقليمية وإشاعة التوتر وعدم الأمن والاستقرار على الصعيد العالمي وهو ما يجعل العالم يعود مرة أخرى إلى صورة تختلف عن صورة المرحلة التي أعقبت انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفييتي السابق واختفاء حلف وارسو وبالتالي تطرح صورة جديدة لمحور جديد متميز بتعدد أطرافه من إيران وكوريا وكوبا وفنزويلا وهذه الدول التي تناولها الخطاب الرئاسي الأمريكي بالتهديد والوعيد   يجمعها الاتفاق على ممارسة  نهج  ثوري ورؤية سياسية واحدة تجاه الغطرسة الامريكية ..  كما في المجال العالمي ينبغي التساؤل .. لماذا تجاهل الرئيس ترامب في خطابه الإشارة إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ وكيف يمكن عقد الامال عليه في تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية؟ وبأي مرحلة سياسية يمر بها شعبنا  وقضيتنا الوطنية ؟الأمر الذي يتطلب من واقع الخبرة على المواقف الأمريكية السابقة  الإجابة على كل ذلك حتى لا يستمر عقد الأوهام عند كثير من أنظمتنا السياسية العربية التواقة إلى التخلص من عبء القضية الفلسطينية أن الرئيس ترامب عليه هذه المرة 
  الأمل وحده  الذي  يرجى منه والذي لم يحققه الرئيس السابق أوباما الذي وعد به الآخر خاصه في خطابه السياسي الذي ألقاه في جامعة القاهرة بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة 
..عليه الأمل وحده هذه المرة   في تحقيق السلام في الشرق الأوسط وذلك بحل عادل للقضية الفلسطينية يحقق من خلاله هدف شعبنا في الحرية والاستقلال الوطني ؟ ؛

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية