جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 240 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : خرابيش غزة(25 )
بتاريخ الأربعاء 28 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18058145_10158615749250343_7652225661646376695_n.jpg?oh=9eda4bb94a6d1103d1ff369c79082f30&oe=59750557
خرابيش غزة(25 )
غزة ليست ككل بقاع الأرض ولا بقاع الإسلام لأنه هنا غزة ..غزة هاشم ،غزة العزة والانتصارات غزة التحدي والكبرياء .


خرابيش غزة(25 )
غزة ليست ككل بقاع الأرض ولا بقاع الإسلام لأنه هنا غزة ..غزة هاشم ،غزة العزة والانتصارات غزة التحدي والكبرياء .
هنا غزة ..غزة التي انفصلت عن حالها منذ سنوات كما انفصلت عن محيطها الفلسطيني والعربي والإسلامي وهي تصارع ذاتها وأهلها من أجل ان تثبت أن الخطيئة التي مورست فيها كانت من أجل غد مشرق ودون أن يعي ربان السفينة الذي يخرج أهلها من الخازوق الأصغر إلى الخازوق الأكبر وحالة الانهيار تتجلى في سلوكيات أهلها ،وتراه مرسوم على جبينهم كخارطة طريق الى البؤس بشكل لم يعد يخفى على عدو او صديق .
ولن يجدي نفعا في عالم السياسة حينما يستخدمها الضعفاء أو المسيرون بكل تأكيد غزة جريحة منذ سنوات تحاول بين الحين والآخر إظهار الابتسامة لعل هذه الابتسامة تصبح حالة مستديمة لكن دون جدوى ، كانت في كثير من الأحيان تحاول أن تخرج من نكباتها آلامها وحزنها وهي تلملم الجراح ولا تنظر الماضي وعيونها تبحث عن الأمل بين ثنايا الألم .
لكن غزة التي أخذت اسمها من مجموع الغزوات التي تعرضت لها لن تقبل أن تكون بائعة هوى لكل من أعتقد أنه قادر على دفع النقطة وإن صمتت حينا من الوقت على مداعبة فلان أو ملامسة علان أو مضاجعة فلان لكنها أن تمكن أحد منها الا في حالة دفع المهر كامل وتكون كل أدوات العرس الحقيقي دون دسائس أو تلاعب دون سهرات مع أحد خارج الرؤية الوطنية فمهما أطلقنا من أسماء على أشياء لا تصلح لها تلك الأسماء وإن تم تداولها بشكل خارج المألوف لن تأخذ تلك الأسماء موضعها ، فغزة اليوم مأزومة مهزومة مكسورة الجناح مشبعة بكثرة الجراح تنزف وتصرخ وتشعر بأن كل أراذل الأرض تكالبوا على مضاجعتها ومزقوا كل كبريائها وحطموا كل المحرمات دون خشية من أن تبقى تلك الصورة شاخصة أمام عيون أطفالها ليكبروا وتكبر الصورة ويزداد التصميم كما تزداد اللعنة على كل من أوصلها إلى هذا ، فتاريخ الشعوب يكتب إما من جراحها او انتصاراتها فالشعب الذي يعيش الألم والأنين ويعيش الغربة وهو في الدار يتسلل في الزمان دون أن يدري به أحد حين تمر الأيام على أمل ان يكون الغد أكثر إشراقا .
وهنا يخرج السعدان صاحبنا في رحلة مسموح له التجول خارج القفص كي يشعر لو للحظة أنه إنسان فيلاقيه سيء السيط صاحب نظرية الفلتان، ولكن كبيرهم لم يعد يطيقهم فهم بالنسبة له ليسوا أصحاب شأن بل أصبحوا خارج دائرة الزمان ،فقليل ما تتلاقى المتناقضات لتكون حالة وطنية خالصة إلا اذا كان أحد أطرافها أو كلاهما ميكيافلي التفكير ،وهنا يكون الهدف هو المهم دون النظر إلى عصامية الأدوات، بكل تأكيد لان تغريد تلك الأطراف سيكون غير متجانس ،فلا يعقل التجانس بين من يدعي العفة والطهر ومن يدعي التحرر والعهر، من يدعي بأن طريقه الوحيد لن يكون الا من خلال التوافق مع العدو ومن يدعي أن لغة الحوار مع العدو من خلال الرصاص أو من خلال قانون ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة،في النهاية وكما يقول المثل ان غدا لناظره قريب .
وسط زحمة الأحداث يصحو الأمل يرى شعاع يأتي من بعيد ،يقترب منه وهو فاقد الأمل بأن تنتهي حالة التيه عل قصة سيدنا إسماعيل تعود وتخرج من تحت قدميه الماء والتي مازالت شاهد على الحكاية إلى يومنا ،بكل تأكيد لا يوجد تشابه في المضغ التي بين الضلوع ولا في راعي الحدثين على الرغم من تشابه المراكب بين الراعيين فالأول أراد أن يجعل كل منا خليفة يحمل رسالة واضحة والتزام بمجموعة نظم وقوانين توصل الجميع في حال الإلتزام بها إلى الحياة الفردوسية والراعي الثاني يريد لهم ان يكونوا معول هدم لكل القيم ولكن بلباس إيماني وطني وإظهار الكثير من الحكمة والكثير من النهب ونشر الجهل والقهر وتحطيم كل القيم والرموز التي لها شان

نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية