جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 187 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مضر حماد الاسعد : حزب الوطن الديمقراطي السوري ...الهوية ...الاهداف ....المنطلقا
بتاريخ الأحد 22 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حزب الوطن الديمقراطي السوري (المستقل ) ......الهوية ...الاهداف ....المنطلقات ...؟؟ 

كتب - الشيخ مضر حماد الاسعد ...
(((حزب الوطن الديمقراطي السوري )....الهوية ...الاهداف ....المنطلقات ...؟ الاسم والهوية: حزب مدني يعتمد على التنظيم السياسي وفقا للأهداف والمبادئ المعلنة


حزب الوطن الديمقراطي السوري (المستقل ) ......الهوية ...الاهداف ....المنطلقات ...؟؟ + كتب - الشيخ مضر حماد الاسعد ... *(((حزب الوطن الديمقراطي السوري )....الهوية ...الاهداف ....المنطلقات ...؟ الاسم والهوية: حزب مدني يعتمد على التنظيم السياسي وفقا للأهداف والمبادئ المعلنة في برنامجه السياسي، من خلال تبنيهم لأفكارا تهم الفرد والمجتمع وبما يحقق أهداف الصالح العام، وبما يحقق أيضا رعاية شؤون الوطن وخدمته . 2-المكان: الوطن: هو الدائرة الكبرى التي تتضمن كافة الدوائر الصغيرة حتى تصل إلى أصغر حلقة وهي دار الفرد والعائلة. وهذه الدوائر تتسع لكل متطلبات العمل الجماعي والتعاون والمشاركة في كل النشاطات العامة والخاصة بما يعزز التواصل بين حلقات هذه الدوائر ويؤسس لها بقوة فدائرة المجتمع يجب ان تتضمن دائرة الدولة ودائرة العلاقات العامة فتصل بالأهداف المنشودة والتي تحقق ما يريده الفرد والمجتمع في مجتمع ودولة الحرية والعدالة والإصلاح وتنمية الوطن بأساليب متجددة ومحدثة حسب الظروف. 3-أهداف الحزب حرية - عدالة - إصلاح إن الحرية تعد مطلبا أساسيا في حياة كل كائن بشري، فلا يجوز تقييد هذه الحرية وفقا لأية ذرائع تسلطية، مادامت هذه الحرية غير متجاوزة على حدود وحريات الاخرين. والنظرة السريعة الى الحرية التي نسعى لتأسيسها الان هي ما يمكن ان تحقق للشعب العدالة، أمام القانون وفي الفرص وفي الممارسات الحياتية، وفي تحقيق الحرية الشاملة التي يتحقق فيها رفاهية الفرد والمجتمع. وتعد أهداف الحزب هي الخطوة العريضة التي يخرج بها إلى المجتمع ولا يمكن التخلي عنها بأي شكل من الإشكال ولا يجوز الفصل بينها، وكل تخلي عن تحقيق هذه الأهداف يعد انحرافا عن المسار الذي وجد من أجله الحزب، وتعتبر أهدافه النبيلة والتي هي في المحصلة النهائية وجدت من اجل خدمة المجتمع وتكوين دولة عصرية تضمن هذه الحقوق لا يمكن تجاوزها باعتبار ان بناء الفكرة يقوم على أساس الطبيعة البشرية الأصيلة وحق الفرد الطبيعي في إيجاد أفضل الظروف وتحسين إشكال العيش بكرامة وإيجاد البيئة الملائمة والمناسبة والصحيحة له. أ-الحرية تعد كلمة الحرية شاملة ولكننا نسعى الى تحديد مفهومها في فكر حزب الوطن الديمقراطي من خلال الحاجة الشعبية الى تطبيق هذا المفهوم بما يسهم في إطلاق قدرات الشعب بكامل طبقاته، الى ميادين العمل والتفكير والمساهمة الفاعلة في البناء الوطني، فالقيود والأفكار الضيقة ومنع الفرد من ممارسة معتقداته السياسية والدينية والثقافية يعد منعا له من الحصول على الحرية ولذلك لا يمكننا مطالبته في المساهمة الفاعلة في الدفاع عن الوطني او المساهمة في النهوض الحضاري الذي يرفع من شأن الوطن والمواطنة. وكلمة الحرية او أحرار، وما يتعلق بها في ميدان الإبداع والمساهمة بدون موانع في التفاعل الاجتماعي من اشهر الكلمات التي تفوه بها البشر منذ الخليقة الأولى والى الان وربما هي اشهر كلمة عرفتها البشرية بعد الله سبحانه وتعالى وبالتالي فان القاعدة الأساسية والركيزة الإنسانية التي يبنى عليها جميع الأفكار والسلوك العام والخاص والإنسان منذ ان يولد يعطى هذا الحق وعليه يتم توجيهه . فالإنسان لا يمكن ان يشعر بالأمن اذا لم يتمتع بالحرية واذا لم يشعر ان ما يمتلكه من افكار هي له وأنه صاحب القرار في التصرف بها، كما انه يجب ان تتعمق مفاهيم الحرية لكي يفهم الفرد ان حريته تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.. أي اننا بحاجة الى تنظيم هذه الحرية وليس قبرها او كبتها. فالمعتقد الفردي يجب ان يحضى بالاحترام ويحضى بالامن وان يكون القانون الوطني يحميه، وأن يكون حرا وهناك من يتصرف بأمره، ولايمكن ان يعتقد وهناك من يريد ان يفكر عنه وينهي قدرته على الممارسة الحياتية تحت ذرائع سياسية او عقائدية او اجتماعية او دينية، وبالتالي فالحرية تعني الاختيار الطبيعي له في تحديد هويته، ولا تعني فكره السياسي فقط او فكره الديني وإنما وضع الإنسان في مساره الطبيعي الحر والذي من خلاله يستطيع ان يفكر ثم يقرر نوعية هويته البشرية والحرية تعني تحرير غرائز الإنسان من ذاته وإعطائه القدرة على ان يتصرف وفقا لما يمليه عليه دوره في الحياة كانسان، ليتسنى لكل إنسان ان يقوم بوظائفه ....فالأعزب يعتبر اجتماعيا غير حر مادام ناقصا اجتماعيا ويعتبر بالمصطلح الاجتماعي أي غريزته الجنسية مكبوتة لا يستطيع ان يعبر عنها من خلال عدم مقدرته على الزواج وتكوين أسرة والإنسان الذي لا يملك بيتا لا يعتبر حرا كاملا لان حقه الطبيعي يكمن في انه يمتلك كل المؤهلات الإنسانية ولا سيما المسكن والأسرة والعمل وان يمتلك حرية التصرف ضمن حدود القانون الاجتماعي والقانون الذي تشرعه المؤسسة الحكومية دون ان تمس كرامته بشيء. وهنا وجدت الدولة تقوم على رعاية هذه الغرائز المتمثلة بالفرد واستكمال حريته ليصبح إنسانا حرا قائما بواجباته اتجاه المجتمع ونفسه قبل كل شيء ... 1-الحرية السياسية تعتبر الأفكار والآراء التي يتبناها الفرد هي جميعا تعد في مضمونها سياسية لانها يجب ان تتفاعل مع المحيط الخارجي له ولذلك يتوجب علينا حماية ورعاية هذه الافكار وتوظيف كل ما يمكن توضيفه لكي يشعر الفرد بآدميته حين يفكر ويجد من يحمي افكاره . وكل ما يتبناه الإنسان من أفكار تتعلق بتنظيم حياته في الإطار العام قد توافق الغير او تتفق معه، ولكن يجب ان يصان أي تنظيم سياسي او اجتماعي لانه ميدان للإبداع وميدان للتفاعل مع الحياة. فالحرية السياسية من الممكن إدراجها ضمن الحرية الفكرية حسب الاتفاق العام (الأغلبية) لذلك أي محاولة ومن قبل أي جهة حكومية او فرد من افراد المجتمع إسكات الأخر تعتبر انقاصا لحرية وتعتبر تجاوزا على حقوقه المشروعة، بل سلب الأخر حقه في التعبير السياسي وهذا يعتبر ظلما وتعدي بالزيادة على الغير ... 2-الحرية الاقتصادية يسعى الحزب الى اعتماد السياسة الاقتصادية التي تتحرر من القيود وتطلق القدرات الفكرية والنشاطات العامة والخاصة في سبيل بناء الوطن،وان يمتلك كل فرد الحق في التملك والحق في النشاط الاقتصادي الميسر. للانسان الحق من حيث حقه الطبيعي في العيش وتأمين موارده والحصول على ظروف وشروط ملائمة لاكمال مسيرته الإنسانية اما من خلال تأمين العمل او مساعدته على تأمين وتطوير الفكر الانتاجي والتنموي له لخدمة نفسه وخدمة مجتمعه. فالدولة من واجبها توفير فرص العمل ووضع اسس النظام الاقتصادي والمساعدة على ايجاد افضل الظروف لتحسين خدمة الفرد ومساعدته على العطاء وزيادة الانتاج وعدم التدخل في ارباحه الا بقدر ما يحدده القانون، كما انه لا يجوز ايقاف العملية الفكرية والنشاط الاقتصادي الصالح العام وتوفير كل الشروط المناسبة لاستغلال كل فكرة صحيحة تهدف الى زيادة الانتاج ورفع مستوى المعيشة. 3-حرية العقيدة تعتبر حرية المعتقد هي حق مصان ولا يجوز التجاوز عليه وهذا الحق طبيعي لكل انسان حي يفكر ويعقل ...وبالتالي لم تختلف البشرية على هذا الحق لان هذا الحق لو جاء بغير مساره الصحيح لاصبح الامر ذو حساسية مفرطة لدي الكثيرين، وهذا سوف يجلب الويلات والحروب، وسوف يدفع الى التنافر الاجتماعي وهذا قد يحقق تحطيم القدرات الوطنية، لذلك يجب التركيز على الحرية الفردية وحرية المعتقد الفردي والاجتماعي سواء في الدين او في العادات والتقاليد او في الممارسات الاخرى، وبما يجعل الامور تسير باتجاهها الصحيح. وحرية المعتقد يجب ان لاتأخذها في المسار الروحي فقط أي الايمان بالله سبحانه وتعالى او ماشابه من ذلك وانما ايضا الاطار القومي او القبلي او الطائفي او المذهبي هي عبارة عن معتقدات يجب احترامها وعدم محاربتها اومحاولة السيطرة عليها فالفرنسي لا يمكن ان نرغمه ان يكون عربيا والمسيحي لا يمكن ان نجبره ان يكون مسلما ...والكثير الكثير من الأمثلة. وبالتالي احترام الغير امر حتمي وطبيعي مادام يتمتع بهذه الفكرة مثلك......والمهمة الوحيدة التي يجب فعلها هو التوافق والاتفاق على الأساليب الناجعة لاحترامها وتنظيمها ضمن الإطار العام . ب-العدالة جرت العادة او العرف على ان نعرف التنمية بأنها مصطلح الاقتصادي يقتصر على التطورات الاقتصادية الحاصلة في بلد من البلدان او مجتمع من المجتمعات والحقيقة ان التنمية هي أوسع واشمل من ان تكون ذات طابع اقتصادي لان التنمية تعني تنمية الإنسان على جميع الأصعدة وهي العجلة التي يسير عليها الإنسان لتحقيق أهدافه أي تنمية فكر الإنسان وتطويره وحداثة مستمرة من حيث الاقتصاد والسياسة والثقافة والفنون وحتى العقائد فالتنمية ليست ببعيدة عن الفكر العقائدي والتطور الديني وذلك لاستمرارية الإنسان. إن العدالة في التنمية تعد قاعدة أساسية لحركة الإنسان في هذه الحياة، فلا يجوز ان يكون هناك نمو في قطاع على حساب قطاع آخر ولا يجوز ان تتطور مدينة او قرية لاعتبارات سياسية وتهمل مدن او قطاعات، فالعدالة من وجهة النظر الإنسانية امر ضروري ولا يجوز تجاوزه، والعدالة تحقق الرفاهية لان هناك إطار وطني سوف يتحقق منها يشمل كل الاتجاهات. وعلى هذا الأساس فيجب إعطاؤها دورا رياديا ودعمها ماديا ومعنويا ضمن إطار الدولة وبها يصل المجتمع والفرد الى أهدافه النبيلة وحياته الكريمة وتوقفها يعني الانحطاط والتخلف وسيطرة الأخر بل والى الزوال أحيانا كما حصل مع بعض المجتمعات الحضارية القديمة قبل السيد المسيح وبعده فبيكاسو عندما وجد الشروط المناسبة نمى فكره الفني وأبدع واستمر إبداعه. والرياضي والاقتصادي كذلك اوجد الحلول الكثيرة والمناسبة وكذلك الثقافي فهو لم يترهل بأفكاره القديمة الغير مجدية وغير عملية وما نفكر به قبل 50 سنة ربما لا يصبح صالحا لهذه الأيام وهكذا .... ج-الإصلاح الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإصلاح نظم التعليم والاقتصاد وأنظمة المرور وتعديل النظم السابقة كلها تدخل في باب الإصلاح، ويجب الانتباه الى ضرورة المراجعة الدائمة والشاملة لكافة النشاطات الفكرية والسياسية والأنظمة والقوانين والدستور ، لأنه لا يمكن ان نتصور المجتمع يجمد تحت درجة حرارة معينة وتبقى القوانين والأنظمة مفروضة عليه هكذا. والإصلاح يعد اهم هدف من أهداف الحزب الرئيسة وهو هدف مهم جدا باعتباره الكلمة الشاملة لمعنى التكافل الاجتماعي وإصلاح ما يمكن ان يعيق التنمية، وهو التآلف المجتمعي بما يتضمنه من أفكار وعقائد وقوميات وغيرها من الكثير من الأمور . ومن التآلف المجتمعي هو ما نراه من نظام اجتمعي في كل من سورية أو لبنان أو مصر أو غيرها ننطلق إلى الوحدة العربية والتي هي هدف منشود للمجتمع بشكل عام وفي جميع البلاد العربية وهذا حق مشروع لكل المجتمعات القائمة في البلاد العربية ...والعربية نقصد بها كمجتمع سمي بالعربي للسمة الغالبة عليه لغويا وقوميا وتاريخيا وجغرافيا واجتماعيا بل وحتى دينيا. فاللغة العربية في البلاد العربية ليست مكتسبة وإنما لغة طبيعية عند اغلب هذه الشعوب لأنها اللغة الأم ...اما ما نقصده قوميا هنا ليست بالمعنى القومي الصرف وانما مجازا حيث انه لو لاحظنا ان أي قومية غير العربية يعتبر امتدادها في بعض البلدان العربية موجودا بشكل اوسع عن بقية البلدان الغير عربية فأكراد سوريا ارتباطهم بأكراد لبنان او الأردن او العراق اقرب وأدق منه الى أكراد روسيا او الهند وكذلك التركمان او السودانيين او الامازيغ او البربر ... فنحن جميعنا عشنا تاريخا واحدا وجغرافية واحدة منذ تشكل المجتمعات الحديثة قبل 40 قرنا .. لذلك صلة الوحدة ومعنى الوحدة من خلال التاريخ المشترك بيننا أدق وأكثر معنى منه في أوروبا او حتى الولايات المتحدة الأمريكية ... إذا الوحدة العربية هي حق طبيعي لكل من يعيش على هذه الأرض وهذه الأوطان ... والوحدة لا يمكن ان تأتي بقوة السلاح وإنما السعي لها بالطرق الطبيعية مادامت عوامل الوحدة طبيعية بين هذه الشعوب . الرؤية العام للحزب في قضايا الدولة والمؤسسة الحكومية 1- الحزب والدولة الدولة : إنها كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل من مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليها تتمتع بحق استخدام القوة *الدعاية : محاولة منظمة للتأثير على عواطف وسلوك جماعة معينة تحقيقا لهدف عام معين ، فهي نشاط كلامي توجه الى شعوب الدول الاخرى لا الى حكوماتها ، سميت بأسماء مختلفة بالحرب السياسية و الحرب الثقافية و بالحرب النفسية. والدولة مسؤولة عن المواطن في ان توفر له العديد من الخدمات الضرورية والاساسية، وتوفيرها لذلك يحتم عليها الحفاظ على هذه المتطلبات بل وصيانتها وتطويرها لكي يحس المواطن بالرفاهية في نهاية المطاف: المجانيات الضرورية 1- مجانية الخدمات الصحية والتى تشمل كثيرا من العمل فكانت فى بعض الدول مجانية .... العلاج مجانا .. والدواء وجانا . 2- التنظيم العام للخدمات بما يعكس رقي وتطور البلد ويدخل فيها نظافة الشوارع وتوفير الخدمات التي تقلل من معاناة الإنسان والمواطن فيما يتعلق بإحساسه بالظلم والدونية إذا ما قارن وضعه ووضع بلده مع الدول الأخرى. 3- مجانية التعليم ..ومنها الجامعات وتوفير السكن الملائم للطلاب، مع الحرص على توفير المأكل والمناهج والملابس قدر الإمكان لكل طالب لكي يتخرج وهو يحمل هدفا ساميا وطنيا بان الدولة التي منحته كل ما أراد في سبيل الحصول على الشهادة، يجب ان يخدمها ويرد لها الفضل الواجب. 4- توفير الأمن الداخلي وذلك بإيجاد وسائل منع الفوضى ومنع التسلط والطبقية فيما بين أبناء الشعب،وان يحس المواطن بأنه ينام وعين الدولة على أمنه وسلامة ممتلكاته، ويدخل في الأمن سلامة الممتلكات العامة أيضا. 5- توفير جيش قوي لحماية البلاد من الاعتداءات الخارجية وتجاوز الحدود من قبل الدول المجاورة، وتوفير حماية الأجواء والمياه الإقليمية للدولة، بما ينعكس على شعور المواطن بالفخر والاعتزاز. 6- توفير الوظائف العامة لكل من يستطيع وله القدرة على العمل ومنحه راتبا يتساوى مع الجهد الذي يبذله، والدولة يجب ان تكون حريصة على تطوير المؤسسات الحكومية وتطوير القطاع العام والخاص لكي يستجيب لمتطلبات العيش الكريم للشعب. .2الحزب والدستور الدستور هو مجموع القواعد القانونية التي تنظم حياة الدولة والمجتمع والعلاقات العامة بينهما والدستور يوضع من قبل مجلس يتم اختياره من قبل مجلس الشعب أوالعرف السائد أي الوجهاء والمثقفون والمفكرون ....الخ ويتم الاستفتاء عليه من قبل الشعب ولا يجوز إلغاء أي مادة منه أو تعديلها دون الرجوع إلى المجلس على أن تكون الغالبية المطلقة ....ولا يجوز لرئيس الدولة أو رئاسة الوزراء تعديل أو إلغاء مادة من مواد الدستور بأي حال من الأحوال... الدستور الذي يرتضيه المجتمع والفرد ويتفق عليه الناس يجب احترامه وبشكل مطلق حتى لو خالف أفكار الحزب الفرعية والرئيسة ولا يحق لأي حزبي أن يخالف الدستور أو يعمل على مخالفته أو تغييره من دون الإجماع الكامل من قبل الشعب باعتبار أن الشعب بشكل مباشر (طريق الاستفتاء )أو بشكل غير مباشر (عن طريق ممثليه )هو الذي اختار ذلك, والحزب ليس إلا ممثل عن فئة من الشعب ولا يحق له أن يتعاون مع أي جهة لفعل ذلك وان خالف هذا فهو ليس من الحزب وعلى الحزب أن يفصله ويبين موقفه منه ... 3-الحزب ومجلس الشعب يعتبر مجلس الشعب هو الممثل الشرعي والوحيد للأمة واختيار الناس للممثلين عنهم في هذا المجلس يعتبر عقد ارتضاء بين الطرفين بما أن الشعب مصدر السلطات فمن حق المجلس المنتخب أن يشرع القوانين والدساتير الملائمة للصالح العام وما على السلطة التنفيذية سوى تنفيذ هذه القوانين المشرعة قدر الإمكان .... ومجلس الشعب إذا لم ينتخبه الشعب وبشكل مباشر دون أي عوائق فهو مجلس غير شرعي وباطل وبالتالي فان جميع القرارات الصادرة منه باطلة ... 4- الحزب وبقية الأحزاب حزب الوطن الديمقراطي يؤمن بالتعددية الحزبية القائمة على احترام إرادة الشعب والتنوع الفكري وهو بذلك يحترم جميع الآراء الفكرية من دون الإساءة للبقية ولكن عليه أن يسعى جاهدا لتطبيق أفكاره بالحل السياسي السلمي المنبثق عن اختيار صادق لرغبة الشارع ... وفي الوقت الذي يحترم فيه التعددية الحزبية ألا انه عليه أن يحتفظ بالفكر العام للحزب لإيمانه بالفكر الذي انطلق منه ...بمعنى أخر لا يمكن للحزب ان يكون شريكا سياسيا لحزب شيوعي يؤمن بمجتمع شيوعي بحت يرفض الدين او الحرية الملكية للفرد أو الحرية الفكرية وكذلك لا يمكن ان تكون شراكة سياسية مع حزب ديني تكون طريقته الحل العسكري او الجهادي او حزب بمعنى يؤمن بالعولمة الحاصلة دون تنقيح ...وعليه ان يكون الحزب في دائرة المعارضة على ان يكون شريكا يمثل تلك الأحزاب الأيديولوجية المتطرفة . 5-الحزب والقبيلة المجتمع يتكون من هرم، وهذا الهرم يعتمد أساس على البناء الاجتماعي الموروث من أجيال سابقة، والقبيلة جزء هام في المجتمع ولا سيما المجتمع العربي ، فهو مجتمع قبلي ونشأت من ذلك عادات وتقاليد وقيم، والحزب يسعى لتجسيد الفكر الاجتماعي المبني على الدور الريادي للمؤسسة الاجتماعية، والتي تعتمد على التشكيل الاجتماعي القبلي. أي إعطاء دور للعشائر في المساهمة في حل الخلافات الداخلية ولعب دور أساسي في الحياة العامة حيث لها القدرة على تحييد الكثير من الأفكار التي تضر بمصلحة العامة. فالنظام الاجتماعي القبلي او العشائري لا يمكن التغاضي عنه او إهماله او حتى محاربته، ونرى من الخطأ تجاوز هذا الدور او تخطيه بأي شكل لأننا سنفقد المجتمع برمته، لأننا معنى ذلك سوف نتخلى عنه وننسلخ منه ونتنكر له، وهذا يقودنا الى فراغ في البنية الاجتماعية والسياسية والفكرية. بل يجب احترامها وصيانة حقوقها وجعلها رافدا غزيرا للدولة والقانون والاستقرار العام لذلك هناك قبائل عربية وكردية وأشورية وسريانية و....الخ يجب دعمها ماديا ومعنويا ضمن الاطار القانوني وإنشاء مجلس موسع للعشائر البدوية والحضرية تكون مهتمة الاستشارة وتطبيق بعض الأعراف المتداولة بين فئات المجتمع القبلي .... 6-الحزب والشباب تتسم مجتمعاتنا بسمة الغالية الشبابية حيث ان جيل الشباب يشكل عادة نسبية مرتفعة تصل في بعض الأحيان الى 65 %وهي نسبة عالية قياسا الى بقية المجتمعات في العالم .. وبينما نلاحظ ان الكثير من المجتمعات في العالم تعاني ضعف نسبة الشباب مما جعلها تدق ناقوس الخطر نجد ان مجتمعاتنا فقدت البصر والبصيرة لهذا المخزون البشري العظيم وادى الكثير من السياسات إلى إهمال هذه الموارد البشرية العظيمة مما افقد مجتمعاتنا اهم مجالات الحياة الا وهو التطوير والتحديث واللحاق بركب الدول المتقدمة ورغم محاولات الكثير من الأحزاب والسياسيين في عالمنا العربي عامة وسورية خاصة من تقليل هذه الفجوة الا ان ترهل هذه الأفكار وعدم تجديدها المستمر أدى الى اتساع هذه الفجوة وكما هو معروف لدينا منظمة الشبيبة او منظمة الطلائع او الكشافة او في بعض الدول تأسيس وزارة للشباب ... فلم تنجح هذه المحاولات سوى على الورق وحاولت عبثا البحث عن الواقع فلم تجده إمامها لأنها ولدت خلف الطاولات وفي غرف مغلقة. فالشباب لا يمكن اختزانهم في منظمة او وزارة او فكرة معينة وخاصة إنهم يشكلون الغالبية العظمى فوجودهم في الاقتصاد والثقافة والفن والسياسة والتجارة والتخطيط والإنماء والتطوير هو ضروري لا بل أساسي لاستمرار عجلة المجتمع نحو الإمام .. فمشاركة الشباب يجب ان لا تكون مجاملة او نوع من الدبلوماسية ..بل هي فرض لكونهم أساس المجتمع ونواته وأمل متجدد وعطاء لا ينضب... وعليه فان الشباب لهم الحق كله في المشاركة بتسيير أمور حياتهم وتحمل المسؤولية نحو حاضرهم ومستقبلهم ويجب إن لا يفهم بأنه هو الحرس الجديد وان قبلهم الحرس القديم وإنما يفهم على إن وجودهم في كل مكان وفي كل وقت هو حق طبيعي وفطري يعود على المجتمع ككل بالرفاه والرخاء والإبداع لذلك الأولوية القصوى لبناء المجتمع هو مشاركة فاعلة للشباب في جميع نواحي الحياة المختلفة وإعطائهم الثقة من ذوي الخبرة وضمن توجيه صحيح يكون قد بنينا في كل فترة زمنية جيلا من الشباب قد أعطى كل ما لديه للصالح العام ...فتواجد الشباب كمرتبة وزير او مدير وفي أكثر من وزارة او إدارة هي ليست مكرمة او منحة ويجب ان لا تكون مجاملة بل استحقاق يستحقونه وتكون مشاركة ايجابية وفعالة في سبيل خدمة المجتمع نحو التقدم والرخاء... ولا شك انه يوجد بعض المنظمات والمنتديات والمؤسسات التي تتسم بالشبابية كالمنظمات الرياضية او الفنية و غيرها ...وهذا لا يعني الاختزال لان هذه المنظمات تقوم على الشباب بالشكل الطبيعي أساسا أي من تلقاء نفسها ولم يوجدها نحن وعليه يجب دعمها وتطويرها الدائم والمستمر من خلال رؤى الشباب عبر المنبر الديمقراطي الحر لا القرارات السياسية ذا المنظور القصير .... 7-الحزب والسياسة الخارجية سورية جزء لا يتجزأ من العالم العربي ومفصل هام من مفاصل العالم الإسلامي وعضو حيوي في الإطار الدولي والإنساني لذلك فان سياسة الدولة هي تفعيل دور سورية الاستراتيجي ضمن هذه الأطر ونظرا لموقعها الاستراتيجي فان السياسة الايجابية الخارجية تقوم على دعم كل ما له من فائدة مرجوة على العوالم الثلاث (العربي والإسلامي والدولي )وسياسيا مع العالمين العربي والإسلامي لا تقوم فقط على المصالح المتبادلة وإنما على الروابط الطبيعية والتي تبنى على الاحترام المتبادل ودعم كل ما هو مفيد وصحيح لهما وتقوية العلاقات وإيجاد الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الا ما تمليه الاتفاقات العربية والإسلامية وعلى ساسة سورية العمل المكثف والحث المستمر لتدعيم التضامن العربي وفي جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية كذلك التشديد على حقوقنا المشروعة في استعادة الأراضي المغتصبة كفلسطين والجولان وعربستان والاسكندرون وجزر الإمارات وسبته ومليلة ....الخ ولا يوجد هنا أي نوع من أنواع المجاملات او الايتيكت الدبلوماسي ولكن كما أسلفنا ضمن المشروع العربي والقرارات العربية الصادرة وليست بالشكل المنفرد ......كذلك علينا استيعاب السياسات الدولية ومحاولة فك رموزها وبشكل مستمر ويجب فهم هذه السياسات بالشكل الموضوعي او العقلاني وليس على أساس عاطفي او مشاعري ومحاولة تدعيم هذه العلاقات وفهم مصالح بقية الدول فكما لنا حقوق من الطبيعي علينا واجبات ضمن الإطار العام والسياسة الخارجية يقوم بها رئيس الدولة مع المجلس الاستشاري واما العلاقات الاقتصادية والثقافية وغيرها فان مجلس الوزراء ومن خلفهم مجلس الشعب هو الذي يحدد مصير هذه العلاقات . 8-الحزب وأنظمة الدولة 1-النظام السياسي الإنسان كائن حيوي جعله الله أفضل خلقه بان وهبه اثمن وأغلى مافي الوجود آلا وهو العقل والعقل الذي يفكر وينظم حياة الإنسان ويجعله بصيرا في ظلمات هذه الدنيا ومن الطبيعي ان من مميزات هذه الحياة بان جعل العقل يحدد العلاقات يحسن الأفراد وينظمها بعد أن رأت البشرية الويلات من التنافس المدمر والحروب والإبادة فأوجدت أنظمة تصنف هذه العلاقات وترتبها ومن ثم تقنيتها لتصبح نوعا ما أعراف ودساتير سائدة في المجتمع الدولي ومع تطور الفكر البشري ووضع البشرية في دوائر مجتمعية أصبح من الواجب أن تنظم نفسها وان تعمل جاهدة على تطوير أدوات الإنتاج وأساليب الحياة المختلفة للحفاظ على وجودها الإنساني فلذلك ان التسابق العسكري والاقتصادي والثقافي ماهو الا صفة من صفات عزيزة الوجود والخوف من الفناء وكان طبيعيا ان يوجد النظام السياسي الذي يمثل العلاقات العامة بين أفراد المجتمع ومن يرعى شؤونهم ويرتب حياتهم بأفضل الأدوات والأساليب والمدقق بشكل عميق لتاريخ الأنظمة السياسية في العالم يلاحظ انه تم فرز بين الأنظمة السياسية وتعددت الآراء حسب طبائع المجتمعات فمنها المستبد ومنها الشعبي ومنها ماهو بين الاثنين مناصفة فالفراعنة والسومريون والأكاديون وغيرهم كانت حكوماتهم مستبدة بينما لاحظنا في بعض الأوقات في الحكم الإغريقي نوع من الديمقراطية السياسية بينما وجدنا انه في الدولة الرومانية ولفترة لأبأس بها حملت طابع المناصفة أي حكم قيصري إمبراطوري برلماني والعالم العربي عموما وسورية خصوصا لم تكن بمنأى عن واقع الأنظمة السياسية في العالم بل كانت شريكا أساسيا ومرتعا خصبا لتلك الأنظمة السياسية التي وجدت كذلك على أراضيها ولاحظنا وتحديدا منذ قيام الدولة الإسلامية التي قامت في المدينة المنورة كيف ان العالم العربي عاش بعده مراحل أي عدة أنظمة تولت أموره فرحات إلى امة الراشدة ذات الطابع الديمقراطي الانتخابي محل ومع وجود مجلس الشورى الذي مثل مصالح الناس ورعى شؤونهم الى الانتقال الى الوراثي الحكم الفردي أيام الدولة الأموية والعباسية وحتى دخول الاستعمار الحديث الى البلاد العربية مع وجود بعض الفترات الزمنية التي عاشها العرب ضمن إطار شعبي جاءت نتيجة اجتهاد فردي من الطبقة الحاكمة وليس توافق اجتماعي تم اتخاذه ...... لذلك فان إيجاد نظام سياسي مستقر لسورية منضبط من إرادة الشعب هو امر حتمي لأغنى عنه فالتطور الفكري الإنساني وما نتج عنه من تطور أمور الحياة المختلفة جعل لزاما مشاركة المجتمع بأغلبيته لاستيعاب هذه المستجدات وفرز ما هو السلبي وما هو الايجابي وتنظم أموره ولا يمكن اختزال هذه الأمور كلها في يد واحدة أو لدى فرد واحد مهما كانت قيمته وعلو شأنه لذلك لو لاحظنا تاريخنا العربي لوجدنا فيه الكثير من الأمثلة المهملة وأهمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كرسول وحاكم كان يشير ويسال في الحروب ويعتمد في كثير من الأحيان على أراء مجلسه وكذلك الأمور الاجتماعية والخدمية والاقتصادية ليوصل قولته الشهيرة (انتم أدرى بشؤون دنياكم) أي مشاركة فعالة جادة وتحمل المسؤولية بكل أنواعها ولم ينتظر الوحي لكي يحدد القانون هذا او ذاك .. النظام الاقتصادي= هو مجموع الدساتير والقوانين التي تحدد العلاقات الاقتصادية بين المجتمع والفرد والمجتمع والدولة والفرد مع نفسه لذلك فان إيجاد نظام اقتصادي متوازن وعادل يحقق الطمأنينة لتلك العناصر هو الهدف الرئيسي للمشرع ........والآمن الاقتصادي الاستراتيجي يقوم على حق كل فرد من أفراد المجتمع في المأكل والملبس والمسكن وهو شريك مع غيره في الماء والكلأ والنار..... كما قيل قديما وعليه فأن نجاح أي نظام اقتصادي يحدد بالحد الأدنى لمتطلبات الفرد اليومية ... لكنه لا يعني بالضرورة ملكية وأدوات الإنتاج الكاملة او التملك المطلق كما هو حاصل في الأنظمة الرأسمالية وإنما محاولة إيجاد نظام وسطي يوازن بين ملكية الفرد وملكية المجتمع .... نظام يحد من الملكية الفردية المستبدة ودكتاتورية المجتمع ... فالقطاع العام له حقوقه وله أدواته وأساليبه وكذلك القطاع الخاص وأي خلل في التوازن سيؤدي كنتيجة حتمية إلى إنهاء المجتمع اقتصاديا كما لا حظناه في الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية سابقا بوجود النظام الاقتصادي الشمولي الشيوعي او في الغرب بعد الأزمة المالية العالمية بعد عام 2009 م .... او حتى بعد الثورة الصناعية الكبرى في أوروبا مما حدا بها إلى الهروب بمشاكلها إلى الدول الضعيفة والنامية وتستعمرها وتسرق ثرواتها لعلها تخرج من تلك الأزمات ... إذا النظام الذي يوجد نوع من التوازن ونوع من المشاركة الفعالة لأبناء المجتمع على الأغلب سيعطي نتائج ايجابية لصالح المجتمع والفرد ... النظام الثقافي البلاد العربية بشكل عام وسورية بشكل خاص تتميز بتنوعها الديني والعرقي والطائفي وكل فرد له حقه وحريته في ممارسة دينه وثقافته ولغته ضمن العرف العام السائد في المجتمع ولا يجوز لأي فرد أن يجبر الفرد الآخر على التخلي عن دينه وقوميته وطائفته ولغته مهما كانت الظروف ويجب على المجتمع ان يوفر أفضل الظروف لكل فرد لممارسة شعائره الثقافية .... فالمسلم والمسيحي واليهودي وغيرهم ...من الأديان المعترف بها من قبل الرأي العام السائد لهم الحق في ممارسة شعائرهم كذلك العربي والكردي والسرياني والأشوري والارمني وغيرهم من القوميات لهم الحق في التكلم بلغاتهم المحلية وإقامة المدارس وإنشاء المراكز الثقافية التي تعتني بعاداتهم ولغتهم وتراثهم ضمن إطار القوانين التي يتفق عليها المجتمع وممثليه وبشكل لا يعتدي على الثقافة الرسمية للدولة ولا على لغتها وسياستها الرسمية الداخلية فيها او الخارجية واللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة للدولة مع اعتراف وإقرار ببقية اللغات على صعيد المحافظات وبعض الدوائر التي يتواجد فيها نسبة مقبولة من بقية القوميات ... النظام الاجتماعي = الدولة هي الراعية لشؤون المجتمع والعلاقات التي تنتج عنه وتربطه بعضا ببعض ... بدءا من الفرد الذي يشكل نواة المجتمع مرورا بالأسرة إلى المحيط الاجتماعي الواسع ولذلك يجب على الدولة الاهتمام بهذه المكونات وحفظها ورعايتها ودعمها ماديا ومعنويا وعينيا او نفسيا فالمجتمع لا يمكن أن تزداد وتيرة إنتاجه وعطائه في ظل تركيبة ضعيفة منفصلة بعضكن الآخر فالحفاظ على الأسرة والفرد والطفل من اولى اهتماماته ويجب سن القوانين التي تكفل حق الأسرة بعيش كريم وهادئ والعناية بالطفولة.... من خلال إصدار القرارات الفعالة للحد من استغلال الطفل لما دون سن الرشد في العمل وتركهم في الشارع دون حسيب او رقيب بالإضافة إلى إعادة دور المرأة في المجتمع كشريك ثابت وليس ظل للرجل من خلال مشاركتها الحرة في الإدارة والحكم حالها حال الرجل ... الحزب والديمقراطية= من خلال الشروح البسيطة السابقة لبعض مبادئ الحزب يتبين للجميع بان الحزب هو مجموعة من المبادئ والأفكار التي تهدف إلى خدمة المجتمع والسهر على رعايته فالحزب هو منظمة خدمية مدنية لا تحمل أي هوية إيديولوجية عقائدية تستمد شرعيتها من المجتمع والفكر السائد فيه... ولا يجوز للحزب بأي حال من الأحوال أن يكون انقلابي ثوري وإنما هو حزب شعبي وديمقراطي هدفه خدمة المجتمع بأفضل السبل عن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة ولذلك يمنع على أي عضو منه يحيد عن هذه المبادئ والخطوط العريضة مهما كانت الظروف ومهما تقطعت السبل ...


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية