جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1215 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : المثقف العربي ووجدانية التعامل مع السياسات الأمريكية
بتاريخ الأحد 22 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

المثقف العربي ووجدانية التعامل مع السياسات الأمريكية
علينا أن لا نتلقف بالعواطف والوجدانيات كل ما يصدر عن البيت الأبيض لأن التجارب علمتنا أن نتعامل بحظر شديد مع الخطاب السياسي الأمريكي، ونقرأ أبجدياته بنظرة أكثر عمق.



المثقف العربي ووجدانية التعامل مع السياسات الأمريكية
علينا أن لا نتلقف بالعواطف والوجدانيات كل ما يصدر عن البيت الأبيض لأن التجارب علمتنا أن نتعامل بحظر شديد مع الخطاب السياسي الأمريكي، ونقرأ أبجدياته بنظرة أكثر عمق.
فالتاريخ الأمريكي يعتبر إسرائيل أو يتعامل معها كإحدى ولاياته الإستراتيجية في المنطقة، التي تحافظ على مصالحه.
وهذا التصريح الذي يُحذر إسرائيل ما هو سوى دغدغة للمشاعر العربية في ظل حالة التثوير التي تعيشها شعوبنا ضد الأنظمة، وهي تدرك أن القضية الفلسطينية جوهر الصراع، ولها مكانتها لدى كل عربي وجدانياً وقومياً وتمثل القضية والهم الأساسي له.
لكن؟؟؟ هذا لا ينفي أن هناك بداية لإمكانية التأثير على الشعب الأمريكي من خلال تعرية إسرائيل أمام العالم سياسياً، وكشف تعنتها وهضمها لحقوق الشعب الفلسطيني. فهي استطاعت هزيمتنا إعلامياً منذ عقود نظراً لتعاملنا العاطفي والوجداني وعدم قدرتنا على قراءة الواقيعة السياسية التي غاب عنها الساسة المخضرمين أولاً، ووسائل الإقناع ثانياً في الخطاب العربي عامة، والفلسطيني خاصة، وهو ما استطاعت الشعوب العربية أن تتعامل معه بتحركاتها السلمية نحو الحدود، وبدء الدعوات لمسيرات مليونية نحو فلسطين، مما أثر بل وسيؤثر على الرأي العام الدولي عامة، والأمريكي خاصة كونهما يدركا أن هناك تحركات شعبية إنطلقت بشكل وجداني، وهو ما يؤكده محاولات الولايات المتحدة الأمريكية التعامل معه بوجدانيات مقابلة، من خلال مخاطبة الرأي العام العربي وفق محاكاه نفسية وجدانية تميز الشعوب العربية.
كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك وتعلم جيداً أن استحقاق سبتمبر(أيلول) قد اقترب وهناك إجماع دولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية مما سيشكل مأزق للولايات المتحدة وإحراج أمام سقوط إدعاءاتها في العراق وافغانستان، وتصبح أكثر عري أمام شعوب العالم، والمنطقة.
ورغم ذلك علينا أن نكون أكثر حظر ووعي وواقعية في التعامل مع الخطاب الأمريكي ومحاولة استثمار ما هو إيجابي منه، وأن لا نقع فريسة هامشيتنا، وتثبتنا بالقشور كما تعاملنا مع العولمة التي جذبتنا لقشورها فقط دون محاولة الاستفادة من مضمونها والإيجابيات التي تحملها، كونها أرعبتنا بنظرة المثقف العربي لها وتهويله لمخاطرها وسلبياتها، فتسلقنا باب الأتوبيس وتركنا المقاعد لغيرنا يستريحوا عليها، وهو الداء الدائم والمتجذر بنفسية المثقف العربي الذي ينحو دوماً للتعامل بإنتقائية وهامشية تحتكم للعاطفة والوجدان، فتهوى كل عاتيات الرياح أمام قوة الزوابع التي تجرنا وتلقي بنا لهاويات الأمور.
إذن فالخطاب الأمريكي الذي وجد اهتماماً كبيراً سواء بالمتابعة أو الكتابة لم يخرج عن طور الخطاب التقليدي للولايات المتحدة الأمريكية سوى بالشكليات والتلاعب بالمرادفات، والمسميات التي تحمل بريقاً وطعماً مختلف عما سبقه، ولكن به نفس السموم الناقعة التي تفتك بالجسد والروح.
وهنا لا بد من إعداد رؤية أكثر عمقاً وشمولية تستثمر حالة التثوير والاستثوار التي تعم شعوبنا العربية، واستغلالها في تشكيل قوة ضاغطة على الولايات المتحدة من خلال تهديد مصالحها في المنطقة بمقاومة شعبية جماهيرية، وكذلك حصار إسرائيل بحزام جماهيري شعبي ضاغط ومستمر، إضافة لدعم القوى الفلسطينية في إنجاز مصالحة وطنية شاملة تعتمد على الرؤية الوطنية الصادقة والخالصة، والإرتقاء بجهود المصالحة بعيداً عن ترسيخ مفاهيم الحزبية والمحاصصة التي نلمسها في جهود القائمين على المصالحة في الوقت الحالي، ورسم خارطة موحدة وواضحة تحدد السياسات العامة في كيفية التعامل مع القضايا الرئيسية المرتبطة، والمتثملة بحالة الاستنهاض الشعبي العربي، وقضية العراق، والتحالفات التي تتضح معالمها رويداً في المنطقة.
سامي الأخرس
22 مايو 2011م
Samyakras_64@ hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية