جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 955 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد يونس شاهين : اضراب الأسرى واستخلاص العبر
بتاريخ الخميس 01 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

اضراب الأسرى واستخلاص العبر
بقلم : أحمد يونس شاهين
في تاريخ الحركة الاسيرة لم نشهد هزيمة لأسير أعلن اضرابه عن الطعام فإما النصر وإما الاستشهاد، وإن دل هذا فإنما يدل على قوة الإرادة والعزيمة


اضراب الأسرى واستخلاص العبر
بقلم : أحمد يونس شاهين
في تاريخ الحركة الاسيرة لم نشهد هزيمة لأسير أعلن اضرابه عن الطعام فإما النصر وإما الاستشهاد، وإن دل هذا فإنما يدل على قوة الإرادة والعزيمة والايمان بحتمية النصر ورفض الذل والاهانة، ففي اليوم الأول من شهر رمضان المبارك تم الإعلان عن تعليق اضراب الحرية والكرامة الذي أعلنه أسرانا البواسل بعد رضوخ ادارة السجون الاسرائيلية لتحقيق جزء كبير من مطالبهم.
وهنا يمكننا القول بأن الاسرى خاضوا اضرابهم عن الطعام وهم على يقين بحتمية انتصارهم على سجانهم، فما يضيع حق وراؤه مطالب وهذه حتمية لا جدال فيها، ومن خلال قراءتنا لفترة الاضراب ومن عدة جوانب فإن المواثيق الدولية تعطى الحق للأسير بأن يختار الوسيلة النضالية الأمثل من اجل الحصول على مطالبه داخل الاسر بما يكفل له المعاملة الانسانية الحسنة داخل الاسر لحين الافراج عنه، وبالرغم من الاجراءات التعسفية بحق الاسرى وقيادتهم داخل المعتقلات من عزل انفرادي واهانات وتعذيب نفسي إلا أن هذا كله لم يؤثر على مواصلة الاضراب بكل اصرار وعلى العكس ساهم في فضح بشاعة الاحتلال في تعامله مع الأسرى في اضرابهم. 
إن اضراب الكرامة والحرية يضعنا أمام منعطفات تستحق أن نقف أمامها ونلتفت من خلالها لواقعنا الفلسطيني في خضم الحالة السياسية التي يعشيها شعبنا الفلسطيني والتي تتمثل في الانقسام السياسي الذي خفض من حالة الدعم والاسناد لهؤلاء الاسرى وتحديداً في غزة إضافة إلى حالة التدهور الاقتصادي والاحباط لدي الشارع الغزي، وانخفاض مستوى التضامن من قِبل الفصائل الفلسطينية والتي لم ترتقي للمستوى المطلوب بحجم فصائل العمل الوطني بسبب الزج بالتجاذبات السياسية في مسألة التضامن والدعم للأسرى وعدم اتخاذ موقف موحد تجاهها، واذا أردنا الحديث عن مستوى تعامل الاعلام الفلسطيني مع اضراب الأسرى فباعتقادي أن اعلامنا الفلسطيني يتعاطى مع قضايا الأسرى كحالة موسمية في أغلب وسائل الاعلام الفلسطينية، وهذا الأمر بحاجة إلى اعادة النظر واعطاء الأولوية للاهتمام بقضاياهم على مدار الساعة بعيداً عن المناكفات السياسية، لاسيما أن دولة الاحتلال تعد العدة تجاه شن حرب جديدة ضد الأسرى وبصدد المطالبة بوقف صرف رواتب الأسرى بذريعة التحريض على ممارسة الارهاب الأمر الذي سيخلق معركة سياسية حقيقية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ما يحزن هو عدم استخلاص العبر من اضراب الأسرى، والاستفادة من وقوف الاسرى موحدين خلف قيادة الاضراب بغض النظر عن الانتماء السياسي رغم محاولات الاحتلال للتشويش على الاضراب عبر نشر مقاطع الفيديو والصور المفبركة  لقيادة الاضراب وهم يتناولون الطعام، لأن الهدف واحد والقضية واحدة والمطلب للجميع مما زاد قهر السجان الاسرائيلي، وهنا تكمن حتمية الانتصار، فهل يمكن أن يكون اضراب الكرامة والحرية درساً يستفاد منه في حالتنا السياسية التي تمر في منعطفات صعبة قد تأخذنا إلى ما هو أسوأ مما نحن فيه كشعب فلسطيني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية