جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1139 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل البطراوي : صفقة:قظم المقظوم
بتاريخ الأحد 02 أبريل 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/17352203_10158437655520343_1175921644909225480_n.jpg?oh=2d7feed9d618168e24836fe10458e212&oe=59530457
صفقة : قظم المقظوم
منذ إن كان المشروع الصهيوني على ارض فلسطين وجدت مشاريع التسوية فتارة تكون من خلال عرض دولة لها حضور وتارة من خلال مجموعة من الدول وتارة من خلال قرارات دولية


صفقة:قظم المقظوم
منذ إن كان المشروع الصهيوني على ارض فلسطين وجدت مشاريع التسوية فتارة تكون من خلال عرض دولة لها حضور وتارة من خلال مجموعة من الدول وتارة من خلال قرارات دولية وأي عرض من تلك العروض لم يكن اللاحق أفضل من السابق ،لان الظرف الوطني والعربي والدولي يتغير والعدو حاله يتغير ،فيكون العدو أكثر حضورا في المحيط والمجتمع الدولي وتكون القوة أكثر فاعلية من الحق الذي نستند عليه.
اليوم نحن امام صفقة بكل تأكيد لن تستند إلى قرارات دولية سابقة ،كما لن تستند إلى رؤبة اقليمية ،كما لن تكون ما يسمى بالثوابت الفلسطينية اساس لها ،كما أنها لن تستند إلى رؤية اليمين الصهيوني في حلم ارض إسرائيل من النيل إلى الفرات او جعل الشعب الفلسطيني يترك أرضه ولكنها بكل تأكيد سوف تعطي وتأخذ في كل جوانب الحل اي عملية جراحية سيصاحبها الكثير من الألم ،فلن تعيد الحقوق كما يريد المظلوم ولن تعطي الظالم كل ما بتمنى. وهذا الأمر بحاجة إلى حكمة وحنكة وقوة وإرادة خاصة وقدرة ثاقبة بالنظر إلى المستقبل دون الولوج في التاريخ والجغرافيا الماضيين ،نحن بحاجة إلى ناظر للأمر من قيادة ترى الأشياء بواقعيتها وتسمي الأشياء بمسمياتها وتنظر إلى واقع الحال وتأخذ من ماضي الرقض والتمسمر خلف الأحلام والأوهام إلى اين أوصلنا .التقسيم عرض علينا منتصف القرن الماضي رفضنا وكثير من المشاريع التي عرضت رفضتها القيادات لأنها كانت تعتمد حلول شعبوية تقبلها الجماهير وترفع تلك الزعامات الجماهير على الأكتاف وهذا ما ،كان بعد كام ديفد 2 رفضنا الذي عرض وكانت الانتفاضة الثانية ،ماذا حصلنا.
ماذا قدمت كل الدماء والعذابات والمعانات والحروب والخراب وتدمير البيوت وزيادة إعداد المعوقيين المازومين في واقع تحقيق الأحلام في التحرير وإعادة الحقوق .
وهنا يجب ان نؤمن بأن عملية التحرير والتحرر لا يمكن ان تنطلق الا من خلال عملية البناء وأول ما هو بحاجة إلى بناء ويجب الانطلاق منه هو بناء الإنسان القادر على العيش بكرامة وقادر على رفع اسمه واسم بلده من خلال تراكم الإنجازات والحضور في المجتمع الدولي والعربي ،فالأرض ثابتة لن تنتقل من قارة آسيا إلى قارة أوربا والشعب يزداد ولا ينقص والاتفاقيات تحفظها او تلقيها في مزابل التاريخ القوة وليس الدموع والاهات ،فالقوة التي امتلكتها العصابات الصهيونية هي التي جمعتهم من كل بقاع الارض وهي التي فرقتنا في كل بقاع الارض وهذه قوانين الطبيعة التي ارتكز عليها المشروع الصهيونى، آي قام على القوة ولم يقم على الحجة والقرار والتعاطف والحق او فراغ الارض الفلسطينيه، وهذا الواقع بحاجة إلى وقفة شجاعة مع الذات والتمعن والتفكر في أنفسنا أولا وفيمن حولنا وفي العالم والقوانين التي تتحكم فيه ،لكي تقف على أرضية صلبة نتمكن من خلالها معرفة اين نقف وأي الخطوات التي نخطوها ولا نكون كالجمال التي لا ترى اعوجاج رقبتها كما يقول المثل الشعبي ،
نعم نمتلك قوة الحق التي مكنتنا من الحصول على تعاطف قوى من دول كثيرة في العالم ولكن كل هذا لم يوجد لنا حضور على ارض الواقع ،لان القوة فقط هي من يجعل الباطل حق كما يجعل الحق باطل ،فلابد اليوم من تقييم الأمور بمنظور واقعي لا بميزان الشعارات والمسيرات المليونية ولا من خلال ما تحصد من أصوات في الجمعية العمومية ولا من خلال مجموع المنظمات الدولية التي نتمكن من الإنضمام إليها .
يجب ان نعي ان كل الشعوب المهزومة والضعيفة نستسلم لإرادة القوة المنتصرة وتقبل بشروطها وتستجيب لمطالبها كما حصل مع الدول المهزومة في الحرب العالمية الثانية _ألمانيا _واليابان ،ولكن هاتان الدولتان بعض التوقيع على وثيقة الاستسلام دون نقاش في الحق والباطل وضعت قيادة الشعبين لها هدف عام وهو كيفية التخلص من هذا الموروث الذي جلب لهم هذا الواقع المهزوم ،فكان الانسان الهدف الأول أي تحرير الانسان دون الشعارات والكذب وخلق تسميات ليس لها على ارض الواقع وجود وتسمية الأشياء بأسمائها دون التمحيص في تاريخ او جغرافيا ودون اشترار لانتصارات الماضي ،بالإنسان تمنكنت تلك الدول العودة إلى الساحة الدولية بقوة وتحقيق أحلام شعوبهم ،فهل نحن قادرين على العودة للإنسان الفلسطيني المؤمن بالقوة الكامنة فيه بالعمل والبناء ،دون الاعتماد على تحويل الهزائم إلى انتصارات دون العمل على كسب تعاطف شعبي من شعوب الأرض من خلال زيادة إعداد السجناء،المعوقين،الشهداء،المعوزين،كل هذا لن يجدي .
نحن بحاجة إلى وقفة مع الذات وقفة صدق وقفة حقيقية وقفة مراجعة وتقييم لواقعنا بمعيار حقيقي صادق ونؤمن بأننا حينما نكون أقوياء لن نعجز عن إيجاد الحلفاء والأصدقاء ومن يساندنا لا من يتعاطف معنا ويذرف الدموع علينا.
وهنا لابد أن يتحلى الرئيس عباس بالشجاعة وهو كذالك ويعلم ان من يكتب التاريخ ويرسم الجغرافيا هي القوة وليس ما هو مكتوب في كتب التاريخ والجغرافيا او في ذاكرة الشعوب وتقبل بما هو معروض عليك اي كان مسخ ومبتور وتوقع على اي اتفاق أي كان مجحف .ومنتقص من حقوقنا فنحن نعلم جيدا التاريخ والجمغرافيا المهم الان ان لا نفتقد الأجيال القادمة ونبقيهم في حالة تيه وعرضة لكل البطش والقتل والظلم الممارس عليهم من قبل الأعداء أولا وكل تجار الشعارات الوطنية والدينية وما أكثر تجار قضيتنا
نبيل البطراوي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية