جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 285 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد جابر : الاستقلالية الفلسطينية وبنادق الإيجار
بتاريخ السبت 11 مارس 2017 الموضوع: قضايا وآراء

الاستقلالية الفلسطينية وبنادق الإيجار كما يكتب أحمد جابر

كاتب لبنانى 
 
عندما انتقل ثقل القضية الفلسطينية إلى داخل فلسطين، اضطرب وضع الشتات الفلسطيني عموماً، فلم ينتقل الوعي بداهة إلى استيعاب 


الاستقلالية الفلسطينية وبنادق الإيجار كما يكتب أحمد جابر

كاتب لبنانى 
 
عندما انتقل ثقل القضية الفلسطينية إلى داخل فلسطين، اضطرب وضع الشتات الفلسطيني عموماً، فلم ينتقل الوعي بداهة إلى استيعاب التحول الكبير الطارئ، وبدلاً من أن يعيد المقيمون خارج فلسطين ترتيب أوراقهم بما يتلاءم والمستجدات الكبرى على صعيد مسألتهم الوطنية، استمر طيف كبير منهم في مسيرة وعيه «الخارجية» ذاتها، ثم انحرف بهذا الوعي تباعاً بسبب قصور القدرة عن استيعاب النقلة السياسية، وبسبب الصعوبات الكبرى التي واجهت كل عملية التسوية التي كان اتفاق أوسلو عنواناً لها.

لقد قاد الشتات الفلسطيني حركة نهوض شعبه، بخاصة منذ 1965، وكان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، الدور الأول والأبرز في إطلاق شرارة الاستنهاض، وفي قيادة «الحريق الثوري» لاحقاً.

 انطلاق الثورة الفلسطينية من الخارج كان تعبيراً عن حقيقة الظروف الموضوعية الفلسطينية التي جعلت الثورة إمكانية خارجية، وكان تعبيراً أيضاً عن حقيقة أن الأنظمة العربية التي هُزمت في حرب 1967 أمام آلة الاجتياح الإسرائيلية، كانت في حاجة إلى شرعية شعبية تعينها على مواجهة انحسار عوامل شرعيتها، فكان أن غطى النهوض الفلسطيني المقاتل على مشاعر المرارة والخذلان التي ولدتها الحرب العربية - الإسرائيلية. الوجه الآخر لثورة الخارج، أو وجه الاستعصاء فيها، كان أنها ثورة خارج أرضها، لذلك فإن أهمية اتفاق أوسلو تمثلت أساساً في نقل القضية الفلسطينية والصراع حولها ومن أجلها، إلى الداخل الفلسطيني، أي إلى التماس المباشر مع بنية الاحتلال، وبعيداً من تدخلات الأنظمة العربية التي تغطت بغطاء الكفاح المسلح الفلسطيني لفترة ضرورية اضطرارية، ثم عملت، مجتمعة ومنفردة، على تعرية الجسد الفلسطيني وأنزلت به أفدح الأضرار وأصابته بأعظم الجراح والآلام.

حالة التدخل العربية أمكن دائماً تقليم أظافرها من خلال سياسة الاستقلالية الوطنية الفلسطينية التي قادتها حركة فتح، والتي حرص عليها ورسخها ياسر عرفات، القائد الاستثنائي في المسيرة الفلسطينية، وبديلاً من أن يكون التدخل الرسمي العربي عنصر تلاعب بالقرار الفلسطيني المستقل، حوّله ياسر عرفات إلى مادة «ديموقراطية فلسطينية» حفظت التنوع وقننت التدخل، وحرصت على صيانة وحدة الشعب الفلسطيني. استمرت الحال على ما هي عليه إلى محطة 1982، عام خروج منظمة التحرير من بيروت، أي التاريخ الذي زاد فيه الشتات شتاتاً.

المتغيرات الأبرز جاءت على حاملة الدور الإقليمي الإيراني، فهذا بعد أن أعلن نيته في تصدير الثورة، اتخذ من القضية الفلسطينية مادة ترويج لهذا التصدير، وفي السياق قامت حركات إسلامية (اسلاموية-نقطة) عربية وفلسطينية وجدت الدعم والتشجيع لدى القيادة الإيرانية، التي لجأت من جانبها إلى سياسات توسيع الشروخ السياسية بين الداخل الفلسطيني وخارجه وإلى مناوأة السياسات الاستقلالية الفلسطينية.

تباعاً، بات جزء واسع من الشتات الفلسطيني عبئاً على قضيته، وتولَّت الفصائل «الجهادية والحماسية» بخاصة، زيادة وزن هذا العبء عندما ارتضت أن تكون لغتها وبنادقها مادة معروضة للإيجار في أسواق التدخلات، ترافق ذلك مع صمت التنظيمات اليسارية الفلسطينية، وعجزها عن ابتكار اللغة السياسية الجديدة التي تعبر عن حقيقة القضية الفلسطينية وواقعها في نسخته الراهنة، ومع العجز، انحرفت اللغة اليسارية لتتماهى مع الفذلكة الشعارية «الجهادية»، فساهمت أيضاً في توسيع صفوف الملتحقين بسياسة التدخل الخارجية، مثلما ساهمت في تمكين هذه السياسات من خلال توظيف المصاعب التي يواجهها الوضع الفلسطيني ضد مصالحه

 وبرز ما يشبه التحالف بين «ثوريتين» لفظيتين تقودان المسألة الفلسطينية إلى مكان وضع اليد عليها، تمهيداً لبيعها بأبخس الأثمان الخارجية. 

لقد حملت الأنباء أخيراً خبرين عن أشكال التدخل، أحدهما جاء من طهران التي استضافت مؤتمراً لدعم فلسطين، أمعن فيه الخطباء في هجاء «استقلالية فلسطين»، بلسان عربي وخلفية غير عربية، وجاء الخبر الأخير من مخيم عين الحلوة، حيث قالت بنادق الالتحاق التتمة المنطقية لما نطقت به الألسن المنبرية. خبران قال من صاغهما من خلف الستار، أن لا حدود للتلاعب بالقضية الفلسطينية، على الضد من سياسات أبنائها الذين ما زالوا في موقع الدفاع عن رايتهم المستقلة، والذين دفعوا وما زالوا يدفعون ضريبة المواجهة مع بنادق الإيجار.
 
 
* كاتب لبناني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية