جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1078 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح :وضوح الفكرة في الزمن الجميل
بتاريخ الأثنين 30 يناير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16115041_10158134771375343_7910218027444940941_n.jpg?oh=c38c606b5f41d7f9cc464bda15863222&oe=59199DCC
وضوح الفكرة في الزمن الجميل
بسام صالح
في مرحلة يسودها الغموض وعدم الاستقرار، وحروب مشتعلة في اكثر من مكان، سواء في منطقتنا العربية او خارجها، مرحلة يسودها التلوث البئي والاخلاقي وينتشر فيها الفساد والدجل والتعصب


وضوح الفكرة في الزمن الجميل
بسام صالح
في مرحلة يسودها الغموض وعدم الاستقرار، وحروب مشتعلة في اكثر من مكان، سواء في منطقتنا العربية او خارجها، مرحلة يسودها التلوث البئي والاخلاقي وينتشر فيها الفساد والدجل والتعصب والتطرف الديني والقومي، مرحلة يمسك بها رجل يملك بين يدية مفاتيح الحرب النووية، ويستطيع تحديد مصير العالم وقلب كافة القوانين والاعراف المنظمة للعلاقات بين الدول والامم. هذه المرحلة تتطلب من كل ذوي الضمائر الحية ان يرفعوا اصواتهم عالية مدوية لوضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بنا جميعا كبشر.
ان وضوح الفكرة المعتمده على تحليل واقعي وعلمي للواقع الذي نعيشه نحن كفلسطينيين، كان احد الاسباب الرئيسية التي جمعت الكل الفلسطيني المشتت والواقع تحت الاحتلال، فانطلقت الفكرة كالنار في الهشيم، سريعة خفاقة تحظى وتفرض الاحترام على الجميع وتفرض انقلابا ثوريا على كل الافكار السائدة في تلك المرحلة الزمنية، الممتدة من عام 1948 الى عام 1965 فطرحت بديلا ثوريا لقي دعما جماهيريا وشعبيا سواء على المستوى الفلسطيني العربي او العالمي. فكرة لم تأتي من السماء ولا بوحي الملائكة بل انطلقت بكل بساطة وشفافية تقول نحن شعب محتل ولنا الحق والواجب تجاه شعبنا وارضنا ان نناضل وبكافة الوسائل وعلى راسها الكفاح المسلح لتحرير ارضنا من المحتل المستعمر وحرب الشعب طويلة الامد هي استراتيجيتنا وفلسطين هدفنا، لتتطور الفكرة الفتحاوية وتنتقل لتقول منظمة التحرير ممثلنا الشرعي الوحيد في كافة اماكن التواجد الفلسطيني. لم تحظى منظمة في العالم مثل ما حظيت به منظمة التحرير ـ وما زالت ـ من تاييد ودعم شعبي ورسمي. واصبحت بيت الكل الفلسطيني بتنظيماته العسكرية السياسية ومنظماته الشعبية الجماهيرية اتحادات نقابات تشمل مختلف قطاعات شعبنا في الداخل المحتل وفي الشتات.
وضوح الفكرة والاسلوب والهدف والوحدة على ارض المعركة، البعض يصف تلك المرحلة بالزمن الجميل، ويتغنى بها ويموت شوقا لعودتها ولو جزئيا. وليس لنا الا ان نشاركهم الرأي مع توجيه سؤال بسيط وما المانع في ذلك؟ وهل يمكن لحركة التاريخ ان تعود للوراء؟ وهل اصابنا فعلا العجز عن خلق حالة جديدة لا تبتعد عن الفكرة والهدف والاسلوب؟
هذا الشعب الذي ارغم العالم على ان يستمع لانتفاضته الاولى بحجارة يقاوم بها الاحتلال العنصري الاستعماري، ويفرض عليه استنفارا مكلفا بالمال والعتاد والارواح وحالة من عدم الاستقرار المستمرة اصابت في الصميم الامن والامان للمستعمرين القادمين من شتى بقاع العالم، فتدافعت القوى الكبرى تبحث عن حل لانقاذ كيانها الغير شرعي على ارضنا، بكافة وسائل الدعم المالي والعسكري والاعلامي، ولكنها لم تتمكن من استبعاد شعبنا من اي حل ممكن. لقد فرضت نضالات شعبنا المتراكمة عبر سنوات النضال نفسها على العالم وفرضت ضرورة ان يتعاون معنا لايجاد حل يرضي شعبنا. ولكننا في عالم تسوده المصالح ونحن كل ما نملك هو تمسكنا بحقنا وبالقانون وبالشرعية الدولية التي كانت ومازالت السبب الرئيس في ما حل بنا من كوارث.
ولم نعد نملك حتى ما كان يسمى التضامن العربي، الذي كان يشكل احد اهم عوامل الضغط لصالح قضيتنا فقد عملت الدوائر المعادية لانهاك البلدان العربية في صراعات داخلية وخارجية جعلتها اليوم في حالة يرثى لها، كل همها ان تنجوى بحكمها وامتيازاتها ولم تعد فلسطين قضيتها المركزية كقضية عربية تمس الامن والوجود القومي العربي. ولم نعد نحن اصحاب القضية كما كنا في الزمن الجميل، فساد الانقسام والاقتسام وحب الذات والمصالح الحزبية الضيقة والاقتتال الداخلي تحت شعار الاسلام هو الحل، فدخلنا في مستنقع اقتل اخاك لتذهب الى الجنة وتكفير وتخوين كل من لا ينتمي لشعار الاسلام هو الحل، وبدأت ترتفع اصوات نشاز تشمئز لها النفس، تطالب وتعمل وتخطط لحكم فيدرالي بين الضفة وغزة تطبيقا للمشروع الصهيوامريكي لتفيت المفتت والقبول بامارة في غزة وربما غدا كما يقول بعض المحللين الصهاينة امارة في الخليل واخرى في نابلس وجنين وهكذا وهو نفس المشروع القديم المنبوذ وطنيا الذي كان يطلق عليه روابط القرى.
النتن ياهو تمكن خلال تسع سنوات من اسقاط كافة الخيارات السلمية المطروحة، والتي بدأت باتفاق المبادىء في اوسلو، اسقط ما كان يتمناه اسحق رابين، بامكانية التوصل لحل يؤدي الى قيام دولة فلسطينية! واسقط خلال ثماني سنوات من حكم باراك اوباما للولايات المتحدة فكرة حل الدولتين، النتن ياهو يطبق العقيدة الصهيونية بايمان مطلق ان هذه ارض الميعاد لشعب الله المختار، لم يات بجديد سوى الاصرار والتمسك بهذه العقيدة العنصرية الاستعمارية الاحلالية، ولقي تاييدا مطلقا بين المستوطنين وشعبية كبيرة عند الاسرائيليين، انتهت فترة اوباما، لياتي دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة، معلنا منذ الحملة الانتخابية دعمه الغير محدود لاسرائيل وللاستعمار الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة بل ليتجاوز كافة القرارات الدولية ويمنح اللوبي الصهيوني وعدا بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس. اضف على ذلك الكثير من السياسات التي تتجاوب بالكامل مع سياسة الاحتلال على المستوى الاقليمي العداء لايران ولسوريا. ترامب في خطاب تقليده لمراسيم الحكم ركز مكررا امريكيا اولا، وشكك بسياسة بلاده الخارجية سواء على مستوى الاحلاف القائمة او تلك التي يمكن ان يقيمها لمحاربة "الارهاب" الذي عجزت الامم المتحدة عن ايجاد تعريف لهذه الكلمة الا انه حددها بوضوح الارهاب الاسلامي. دون ان يستذكر ان اجهزة الاستخبارات في بلاده هي من اوجد هذه الظاهرة ومولها ودعمها وبمشاركة بعض الدول النفطية، وهذه ايضا مهددة من الادارة الجديدة التي تطالبها بدفع ثمن حروبها لحمايتها والابقاء على وجودها، اذن نحن امام ادارة امريكية انعزالية منغلقة على نفسها، ستدافع عن مصالحها اولا ولن تلتفت لا لحلفاء الامس ولا لحلفاء الغد ان وجدوا، وهذا سيترك اثاره السلبية على العلاقات الدولية السياسية والتجارية وبشكل خاص على الامم المتحدة.
هل من خيارات امام الحركة الوطنية الفلسطينية في ظل الوضع الجديد/ القديم في محتواه، الاجابة نعم، اذا تزامن ذلك بالوضوح الذي تحدثنا عنه بالزمن الجميل، وهذا يتطلب من النخبة القيادية ان تضع برنامجا سياسيا جامعا للكل الفلسطيني ضمن اطار منظمة التحرير اولا وفتح المجال لمن يريد الانضمام للمنظمة بعد اقرار البرنامج. وعدم قبول حركة حماس الا بعد ان تنهي الانقسام واعادة غزة للنظام السياسي الفلسطيني. اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني ومن ثم التوجه لانتخابات تشريعية ورئاسية تقرها منظمة التحرير. كما يتوجب اعادة النظر في مجمل العملية السياسية، التفاوضية التي لم تعط اي ثمار ايجابية لشعبنا. تعزيز النضال الفلسطيني ضد الاحتلال وبكافة الاشكال السلمية وصولا الى العصيان المدني، وايجاد علاقة ابداعية مع نضالات شعبنا داخل الخط الاخضر. باعتبار ان الكيان الاسرائيلي كيان عنصري استعماري يجب محاربته على كافة المستويات ضمن برنامج المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.
اضافة على ذلك يتوجب علينا اعادة النظر بتحالفاتنا الخارجية مع التركيز على ايجاد نوع من التوازن في هذه التحالفات وبالتحديد مع روسيا الاتحادية والصين الشعبية. مع نظرة خاصة للاتحاد الاوروبي وحالة الاستقطاب والتجاذب مع الادارة الامريكية الحالية.
واخيرا، ومع معرفتنا ان لا صديق دائم في العمل السياسي، علينا تحديد معسكر الاصدقاء ومعسكر الاعداء المتمثل بالصهيونية وكيانها الاسرائيلي والامبريالية العالمية. المرحلة القادمة ربما تكون من اصعب وادق المراحل واكثرها تعقيدا امام قضيتنا وشعبنا. طريقنا للتحرير والاستقلال والحرية مازال طويلا ولكن الحتمية التاريخية تقول ان النصر دائما وابدا حليف الشعوب المناضلة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية