جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 294 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: هاشم عبده هاشم : ما بعد مقتل ابن لادن
بتاريخ الثلاثاء 10 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ما بعد مقتل ابن لادن
د. هاشم عبده هاشم
    ** أتفق كثيراً مع أخي الكريم الأستاذ تركي السديري.. حول ما تضمنه مقاله المنشور بعدد يوم السبت الماضي حول تمكّن فكر متطرف من عقول الناشئة في البلدان العربية والإسلامية.. وكذلك من عقول بعض من يعتبرون الصفوة أيضاً.. وأن هذا الفكر المتأصل سوف يجد في مقتل أسامة بن لادن.. دافعاً إضافياً جديداً لاستمرار ممارسة العنف.. وبالتالي استمرار نظام القاعدة مادام هذا الفكر متغلغلاً في النفوس بوجود الرجل أو بذهابه إلى بارئه..
**


ما بعد مقتل ابن لادن
د. هاشم عبده هاشم
    ** أتفق كثيراً مع أخي الكريم الأستاذ تركي السديري.. حول ما تضمنه مقاله المنشور بعدد يوم السبت الماضي حول تمكّن فكر متطرف من عقول الناشئة في البلدان العربية والإسلامية.. وكذلك من عقول بعض من يعتبرون الصفوة أيضاً.. وأن هذا الفكر المتأصل سوف يجد في مقتل أسامة بن لادن.. دافعاً إضافياً جديداً لاستمرار ممارسة العنف.. وبالتالي استمرار نظام القاعدة مادام هذا الفكر متغلغلاً في النفوس بوجود الرجل أو بذهابه إلى بارئه..
** وكما قال «أبوعبدالله» فإن المشكلة الأساسية تندرج من «أن العالم الإسلامي يعاني من قسوة تخلف وعي.. بين فئات عريضة من مواطنين بمن فيهم المؤهلون علمياً».
** والمشكلة الأكبر - كما أراها - هي في الخلط بين ما هو ديني.. ورباني.. ورسولي، وبين ما هو عُرف أو تقليد أوما هو أبعد ما يكون عن الثوابت والأحكام القاطعة.. والنصوص الواضحة والبينة التي تتصل بأصول الشريعة وقواعدها الثابتة وغير القابلة للتغيير..
** كما أن المشكلة الأخرى التي توارثتها الأجيال خطأ هي في أن الفهم لهذه الأصول وتلك الشرائع ظل محدوداً.. بدرجة وعي ناقصة عند أكثر المتعلمين.. ومن باب أولى ان تكون عند العامة وأنصاف المتعلمين..
** وقد جسد تنظيم القاعدة هذه الحقائق.. من خلال ممارساته.. وتنظيراته.. وأخطائه التي أوقع فيها الأمة في حيرة شديدة.. وقسم المجتمعات العربية والإسلامية إلى قسمين.. وأدخلها في صراعات عنيفة مع بعضها البعض.. وأدى بها إلى انتاج واقع أشد تطرفاً سواء من الناحية الفكرية.. أو الناحية السلوكية..
** والأخطر من كل هذا ان «القاعدة» قد تسببت في اظهار الإسلام على أنه عقيدة إقصائية.. ترفض تقبل الآخر.. أو الاعتراف بحقه في اختيار عقيدته.. أو نمط تفكيره.. أو أساليب حياته.. في الوقت الذي نعرف فيه نحن المسلمين ان الإسلام دين حياة.. ودين تعايش.. ودين خيارات.. ودين محبة.. وسماحة.. واستيعاب لكل المتغيرات الحياتية.. وليس كما يعتقد البعض من أبناء هذه الأمة.. فضلاً عن تصور الآخرين لنا.. وفكرتهم عن عقيدتنا التي كوّنوها على مدى التاريخ الطويل.. وساهمت القاعدة.. في ترسيخها على هذا النحو الظالم والمظلم..
** واليوم وقد ذهب «أسامة بن لادن» إلى بارئه.. فإن أحداً لا يمكن أن يتوقع نهاية هذا التيار.. مادامت الأرضية موجودة.. والفكر «المأزوم» يغذي الأجيال الناشئة بقناعاته.. ويحوله إلى أدوات شيطانية لنشر الرعب في كل مكان من هذا العالم..
** وهذا يعني ان الحضارة الإنسانية ستحتاج إلى عمل دولي جاد - ليس من أجل مواجهة الإرهاب، كما كان شعار المرحلة الماضية التي أعقبت حادثة ١١ سبتمبر ٢٠٠١م - وإنما من أجل التأسيس لمجتمعات نقية.. لا مكان فيها للكراهية.. أو التكفير.. أو التعصب.. أو الإقصاء..
** ونحن كمجتمعات عربية وإسلامية أشد حاجة إلى مثل هذه «الروحية» الجديدة.. وإلى ثقافة استيعاب الآخر.. وتجسير الفجوة العميقة التي تفصلنا عن الفكر الإنساني المتفاعل.. والتخلص من مأزق الازدواجية الفكرية التي تعيش فيها مجتمعاتنا.. وتدفع أثمانها غالية من صغار شبابها وزهرات أبنائها المخطوفين بتأثير ثقافة «التكفير» و«التحريم» و«التجريم»..
** وإذا تأخرت الأمم في التوصل إلى هذه الاستراتيجية في أقرب وقت ممكن بهدف استئصال الداء من بطن التربة.. فإن عشرات المنظمات الظلامية ستظهر وتتوالد في مختلف أرجاء الأرض..
** وإذا نحن هنا - في المملكة - استرخينا - بعد مقتل ابن لادن.. ظناً منا ان الخطر قد زال إلى الأبد.. ولم نواصل العمل على إغلاق منابع التشدد والتطرف.. وتجفيف مصادره الأساسية.. فإننا نخطئ كثيراً.. ونعطي هذا التيار فرصاً تاريخية.. للانتشار بصورة أوسع.. وأخطر في المستقبل لا سمح الله..
** وبالتأكيد.. فإننا نقف الآن أمام لحظة تاريخية حاسمة لا يجب أن نفلتها من بين أيدينا.. وتتمثل في تطهير مجتمعنا من كل الترسبات والظواهر.. والأعراض التي ظهرت بظهور منظمة القاعدة.. ولا يجب أن نسمح لها بأن تنمو من جديد في ظل غياب «ابن لادن»..
***
ضمير مستتر:
**(بعض الخطر يستفحل تحت الأرض إذا لم نستأصل عروقه من الجذور في اللحظات التاريخية الحاسمة).

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية