جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 227 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرازق أحمد الشاعر : لا شرقية ولا غربية
بتاريخ الخميس 06 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/14469450_10157558396540343_1175184831749676272_n.jpg?oh=d734f7433fda81356ce785f9a099865d&oe=58ABDDDE

لا شرقية ولا غربية
وفجأة توقفت "زيتونة"، وقد اختطفها الواقع الكئيب من ثرثرات نسوة أخفين توترهن خلف نظارات شمسية قاتمة. "ها هو الموت يقترب،" قالت إحداهن وهي تنظر بعين ذاهلة صوب زوارق


لا شرقية ولا غربية

وفجأة توقفت "زيتونة"، وقد اختطفها الواقع الكئيب من ثرثرات نسوة أخفين توترهن خلف نظارات شمسية قاتمة. "ها هو الموت يقترب،" قالت إحداهن وهي تنظر بعين ذاهلة صوب زوارق افترشت الماء من كل جناح. وعلى مبعدة ثمانين كيلومترا من حدود غزة، عقد الصمت شراع سفينة ظنت أنها قادرة على اقتحام كنوز سليمان في غفلة من كهنة المعبد.
لم تقاوم "زيتونة" كما فعلت "مرمرة"، لأن نسوة السفينة تعلمن من تاريخ الرجال أن الدولارات قادرة على إزالة الدماء المتخثرة فوق العتبات المقدسة، وأن سلطان المسلمين مستعد لبيع الأضرحة مقابل صفقات الغاز والسلاح. وفوق مياه غزة غير الإقليمية، وقفت النسوة كعلامة تعجب لا محل لها من التطبيع، تسائلهن الجغرافيا عن أجنداتهن وولاءاتهن، ويسائلهن الغزاة عن سر قدومهن من وراء المحيط إلى بلد غير ذي زرع نسيها التاريخ.
وأمام قسوة اللحظة أدركت ميجير ميريد الفارق بين السلام في شرق أيرلندا والسلام في شرقنا، وأن حصولها على جائزة نوبل عام 1978 لا يضمن لها خروجا آمنا من مياه إسرائيل غير المقدسة. فالسيف في إسرائيل أصدق إنباء من الكتب والأنواط والجوائز. وفوق مياه غزة الراكدة، أدركت ماراما ديفدسون أن حصانتها البرلمانية لا تتجاوز حدود نيوزيلاندا، وأنها أمام خفر السواحل الإسرائيليين مجرد عابثة تتجاوز خطوط التاريخ الحمر.
ولعل جانيت اسكانيلا تدرك جيدا وهم يقتادونها اليوم نحو ميناء اشدود أن الإرهاب ليس حكرا على المحجبات وربات الحجال، ولكنه سبة تطال كل من يتجرأ على الذات السامية المقدسة وإن كان يساريا من السويد. ولكن ما بال آن رايت التي عملت في الدبلوماسية الأمريكية ما يربو على تسع سنوات تغامر بتاريخها الحافل بالصور التذكارية وبسمعة زوجها الكولونيل المتقاعد في رحلة محفوفة بالخطر فوق مركب قد لا يعود إلى مينائه الأول؟ لعلها روح المغامرة التي جعلتها تتقاعد عام 2003 احتجاجا على غزو العراق وقتل المدنيين العزل هناك بدم بارد.
ولكن ما شعور عجينة والشرباصي وهما يرون النائبة الجزائرية سميرة ضوايفية وهي تترك مقعدها في البرلمان الجزائري شاغرا متنازلة عن راتبها وربما ما تبقى لها من أيام لتطالب بحق نساء غزة في الحفاظ على عذريتهن، وحق رجال غزة في الحياة والحرية؟ وما شعور جيوشنا العربية وهي تقف خلف أسيجتها ترعى، وهي تتابع النسوة اللواتي يأتين من كل فج عميق ليدافعن عن مقدساتنا ولا تحرك ساكنا؟ وماذا نقول لنساء غزة اللواتي ينتظرن النساء على الضفة الأخرى من الأمل، بعد أن نفضن أيديهن من الرجال؟
خمس عشرة امرأة بحجم الحلم يلقيهن القدر دفعة واحدة في محيطنا الراكد، فيحرك دوائر استفهام كبيرة عن سر صمتنا المريب إزاء كافة الإهانات التي نتعرض لها من الماء إلى الماء .. شعوبا وجيوشا وحكومات. خمس عشرة امرأة خرجن من رحم المروءة ليضعننا في بؤرة خجل كبيرة تشمل أوطانا بأسرها شغلها سعر البترول وسعر العملة وسعرالرغيف عن ممارسة أدوارها النبيلة في محيط يزداد بشاعة كل صباح. ترى من سيبكيهن اليوم، وما جدوى البكاء؟

عبد الرازق أحمد الشاعر
‏ Shaer129@me.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية