جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 211 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مصطفى بلبيسي : الأرواح العالية في معركة الأمعاء الخاوية
بتاريخ الخميس 15 سبتمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s526x395/14355627_10154434296270119_73148230238773478_n.jpg?oh=3426c44f8b5c209e6a828e79dbcd5f19&oe=583BB9A0
الأرواح العالية في معركة الأمعاء الخاوية

مصطفى بلبيسي
مدير المركز الثقافي الجزائري في فلسطين

الحرية حلم من يفقدها وهي عشق الثائرون وطريق الحالمون ولا يشعر بها الخانعون، ونحن في فلسطين تُكَبِلُنا القيود التي سَلَبت منا هذه الأحاسيس،


الأرواح العالية في معركة الأمعاء الخاوية
مصطفى بلبيسي
مدير المركز الثقافي الجزائري في فلسطين

الحرية حلم من يفقدها وهي عشق الثائرون وطريق الحالمون ولا يشعر بها الخانعون، ونحن في فلسطين تُكَبِلُنا القيود التي سَلَبت منا هذه الأحاسيس، إلا أننا أطلقنا لعقولنا العنان لنتذوق طعمها القادمُ من فجر القيامة، وفي هذا السجن الكبير صنعنا لأجسادنا وأرواحنا أجنحةً تحلق في كل الأرض حتى وصلت إلى ضفاف الخلود.
.
وهذا قدر الله لنا ولأسرانا القابعين خلف متاهات الزمن يرابطون بصمت أبلغ من كل الكلمات، يثبتون كل يوم أنهم ذلك الجيل الذي سيزلزل العروش بكرامة وشرف، صمتهم وجوعهم أبلغ من كل ما قيل على الصفحات وما خط بين دفات الكتب، فنصرخ مكبرين لهذه الهامات الشامخة، مضرب العز والفخار.
.
هذه المعارك الحقيقية التي تدار اليوم في فلسطين أبطالها من جيل أخر، رجل ملقى على سريره لا حول له ولا قوة إلا بالله، ثم الإصرار والعزم والتحدي، سلاحه أمعاءه الخاوية، سلاح لم يُستخدم في أي من الحضارات السابقة وعلى مر التاريخ، وبعزة وشموخ يُسئُ أسيرنا بجوعه وجوهٌ كالحة يُمرغها في مستنقعات الوحل، فينتصر بضعفه ويهزمهم بصمته ويقتلهم بجوعه، معادلة جديدة في أرض الإسراء ومفهوم جديد لوعد الأخرة يقودها جيل خرج كطائر الفينيق من رماده، يضرب أمثلة جديدة في الصبر والصمود وهو هناك مكبل بصمت خلف القضبان.
.
فلست أسيرا يا من يشاطرك حزنك الألاف ولست وحيدا يا من تدعوا لك الحناجر مخلصة لأنك أثرت في أرواحهم لا أجسادهم، الارض التي سجنت من أجلها وتدافع عنها مباركة ومبارك ما حولها، ولقد أمر الله أنبيائه بالهجرة إليها، والرباط فيها، وهذا الجسر الذي تمد جسدك النحيل ليعبر عليه العابرون للتحرير وهو جسر أوله يعلمه المناضلون وأخره يعبر عليه الفاتحون لتحقيق وعد الأخرة، وما أنتم إلا البقية الباقية من العمالقة الجبارين الذين سيمرغون الوجوه الكالحة في الوحل، صبرا يا من تبعث في الأمة بجوعك روح الإنتصار، صبراً يامن يتعلم الصبر منكم صبره والجلد، فالله معكم وأنتم خلف قضبان الخلود... أنتم وعد الله في إسرائه فالصبر أيها الصابرون المصابرون المرابطون فسوف ينهزم الجلاد، ويذعن للحق رغم أنفه، وينتصر أسيرنا وهو هيكل كساه اللحم، شامخ كالفرسان في قلب المعركة، عزيز بعزة دينه، فاالله من أعطاه هذا العزم وهو عز وجل من أتى بهذا الجيل من قدره ليصمد أمام قدره، ليعيد كتابة النص القرآني "إن بها قوماً جبارين" بصبره وصموده، ويزلزل بجوعه عروشهم الواهنة ويحقق أول شروط النصر في وعد الأخرة (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ)، قائلاً لمن سبقوه أيها الصابرون مثلي على صبركم، أيها العابرون فوق جراحات موتكم، أيها المرابطون في جنبات الهم وحدكم، يا من صمدتم بصمت بليغ فكسرتم حواجز الظُلم والظَّلَمة، ورسمتم لنا الطريق الذي مهدته أرواحكم الطاهرة حين عَبَرت جنبات الخلود معلنة بشارات النصر القادم من وعد الأخر قائلةً:

قسما سأعود إليك يا وطني
فإن لم يعد جسدي
فروحي عائدة لا محالة
وهناك ستقف فوق بوابات القدس
على فرسها المجنح
تكبر مع العائدين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية