جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 417 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
اللواء عرابي كلوب: لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى الشهيد باجس محمود أبو عطوان (أبو شنار)
بتاريخ الجمعة 17 يونيو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad3-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/13406955_570100189861469_434783631887321223_n.jpg?oh=3e7ef2555da43de3b089a9c3da5df834&oe=57E02FEEذكرى الشهيد باجس محمود أبو عطوان (أبو شنار) بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب باجس محمود أبو عطوان من مواليد بلدة دورا – قضاء الخليل عام 1950م، وأثر نكبة عام 1948م، وفقدان أهله لأراضيهم داخل عام 1948، اضطرت الأسرة للنزوح إلى خربة الطبقة.

ذكرى الشهيد
باجس محمود أبو عطوان (أبو شنار)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب باجس محمود أبو عطوان من مواليد بلدة دورا – قضاء الخليل عام 1950م، وأثر نكبة عام 1948م، وفقدان أهله لأراضيهم داخل عام 1948، اضطرت الأسرة للنزوح إلى خربة الطبقة.
أنهى باجس أبو عطوان دراسته الابتدائية والاعدادية في مدرسة دورا، أما الثانوية فأضطر إلى الانقطاع عن الدراسة والعمل مع والده في مقهى القرية نتيجة لظروف العيش الصعبة.
بعد عام 1967م واحتلال إسرائيل لما تبقى من الأراضي الفلسطينية، كان باجس أبو عطوان ورغم صغر سنه من المؤمنين بالكفاح المسلح، ومقاومة الاحتلال منذ اليوم الأول، وعليه فقد التحق بحركة فتح بتاريخ 5/12/1967م، وعمل منذ اليوم الأول بإحساس ثوري عميق، وبسرية تامة، حيث كان منزلهم ملتقى لشباب المقاومة الفلسطينية ومكاناً للتزويد بالسلاح وتخطيط العمليات الفدائية والتزود بالمؤمن، وكذلك كان المقهى الذي يمتلكه والده مكاناً لرصد دوريات العدو، ونقل المعلومات وتبادل الرسائل، حينها لاحظت أجهزة الأمن الإسرائيلية تردد المزيد من الشباب، فجعلت كل من البيت والمقهى تحت المراقبة باستمرار.
التحق باجس أبو عطوان بالمجموعات المقاتلة والعاملة في الجبل بتاريخ 25/3/1968م، أي بعد معركة الكرامة بأربعة أيام حيث كان يعمل ضمن مجموع القائد أبو مليحة.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنزل واعتقال والده، وطلبت من والده أن يقوم باجس بتسليم نفسه إليهم، مما حدا به إلى الالتجاء مع مجموعته إلى الجبل، حيث شارك هناك في العديد من العمليات العسكرية.
بعد استشهاد قائد المجموعة أبو مليحة عين باجس أبو عطوان قائداً لتلك المجموعة، وقد خاض ذلك الفدائي الفذ أكثر من خمسون عملية مع مجموعته ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
حاولت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أكثر من مرة إيقاعه في المصيدة عن طريق شراء بعض المتعاونين معها، الَّا أنهم فشلوا في ذلك.
قامت أجهزة المخابرات الإسرائيلية باعتقال شقيقتيه في محاولة يأسه للي ذراعه والضغط عليه لتسليم نفسه.
عاش باجس أبو عطوان متنقلاً من وادي إلى آخر ومن جبل إلى آخر، ومن كهف إلى آخر، سبع سنوات وهو يقارع قوات الاحتلال الإسرائيلي في جبال ووديان وكهوف الخليل، ظل مخبأه سراً غامضاً حير الجميع، كلما نصبوا له كميناً أفلت منه بعون الله.
كان باجس أبو عطوان يحفظ جبال الخليل بتلالها ووديانها وكهوفها، وحجارتها.
وأخيراً تمكنت المخابرات الإسرائيلية بما تملكه من مال ووسائل ودهاء من شراء بعض الأنفس المتعاونة معها، استطاعت أن تستغل حاجة المجموعة الفدائية إلى السلاح والذخيرة وأن تقدم لهم صندوق ذخيرة مفخخ، فأنفجر بينما كان باجس أبو عطوان يحاول فتحه داخل قاعدتهم في خربة الجوف فأنفجر يوم الأربعاء الموافق 18/6/1974م فأصابت المتفجرات باجس أبو عطوان إصابة مباشرة، كما أصيب رفيقه علي ربعي الذي كان في القاعدة في يده.
أرتمى باجس أبو عطوان على كتف زميله علي وظل ينزف إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، أما علي فقام بنقل الشهيد/ باجس أبو عطوان من مكان الانفجار إلى قاعدة جديدة، وقام كذلك بإبلاغ أقارب باجس بما حدث.
أبلغ عم الشهيد/ باجس أبو عطوان رئيس بلدية دورا بذلك الحادث والذي قام بإبلاغ سلطات الاحتلال مُشرطاً عليهم بأنه لن يدلهم على مكان وجود الجثة الَّا بعد الحصول على وعد منهم بعدم احتجازها وهذا ما كان، وبعد الاتفاق ذهب أهل الشهيد ورئيس البلدية إلى خربة الجوف الأثرية.
قامت القوات الإسرائيلية بأخذ جثة الشهيد/ باجس للتشريح وبعد 24 ساعة أعادوها إلى ذويه.
وفي يوم الخميس الموافق 19/7/1974م نقل الجثمان إلى بلدة دورا، ولف بالعلم الفلسطيني وسجي في مسجد دورا الكبير حيث أصر الجمهور على وداعه وإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وبعد الصلاة سارت الجموع الغفيرة بالجنازة إلى مقبرة النبي نوح عليه السلام بأعداد غفيرة حيث وورى جثمان الشهيد الثرى بجوار مدرسته التي تعلم فيها.
كانت آخر رسالة بعث بها الشهيد باجس أبو عطوان إلى القائد العام/ الأخ أبو عمار تقول (نعاهدكم ونعاهد شعبنا ونعاهد الله أننا لن نستسلم، ولن نلقي السلاح وسنقاتل حتى بالحجارة).
أستشهد قائد جبل الخليل/ باجس أبو عطوان، صاحب التجربة النضالية المتفردة والثرية في الكفاح المسلح، وصاحب تجربة التوجيه المعنوي والسياسي لزملائه المناضلين ولأهل المنطقة.
باجس أبو عطوان سيظل أسطورة نضالية يتغنى بها شعبنا الفلسطيني في مدينة الخليل.
ولولا خيانة العميل والذي باع نفسه إلى الشيطان والاحتلال لما تمكنت القوات الاسرائيلية النيل منه.
لقد تمكن الشهيد ومجموعته من مهاجمة العديد من الدوريات العسكرية والمستعمرات الإسرائيلية، ولم يعتد على أي من المدنيين أبداً.
في ذكراك يا شهيدنا البطل/ باجس أبو عطوان، سيبقى عهدنا، عهد الشهداء الأوفياء، حيث أن للرجولة عنوان وللوفاء رجال.
هذا وقد نعته القيادة العامة لقوات العاصفة عند استشهاده وقالت (كان باجس أبو عطوان مناضلاً صلداً، وقائداً لأحدى المناطق في الأرض المحتلة، وفدائي جسوراً، روى بدمائه الطاهرة أرض الخليل).
باجس أبو عطوان في ذكراك نستلهم سيرة شهداءنا الأبطال على مواصلة النهج حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى.
رحمك الله يا شهيدنا البطل وأسكنك فسيح جناته،،


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية