جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 286 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : ذكرى حزيران المريرة
بتاريخ السبت 04 يونيو 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent.fmad3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/13322113_10154141006305119_877708010936816342_n.jpg?oh=fda761f23c99ee71d1c9e0433c4c7ac5&oe=57D05644
ذكرى حزيران المريرة
بقلم: عمر حلمي الغول
نبض الحياة
بصمات شهر حزيران/يونيو دامغة في الذاكرة العربية. احداث دراماتيكية جسام شهدتها ايام هذا الشهر مدونة في سجل التاريخ المعاصر للعرب عموما والفلسطينيين خصوصا.



ذكرى حزيران المريرة
بقلم: عمر حلمي الغول
نبض الحياة
بصمات شهر حزيران/يونيو دامغة في الذاكرة العربية. احداث دراماتيكية جسام شهدتها ايام هذا الشهر مدونة في سجل التاريخ المعاصر للعرب عموما والفلسطينيين خصوصا. حرب الخامس من حزيران /يونيو 1967 والاجتياح الاسرائيلي للبنان وعاصمته بيروت حزيران 1982. لكن ساتوقف امام حرب يونيو 67، التي اعتقد، كما غيري، انها ليست حربا عادية، لان اثارها الدامية باقية وجاثمة على انقاض مصالح شعوب الامة برمتها وخاصة شعب فلسطين. انها حرب إستثنائية، كان من نتائجها: اولا تعميق نكبة ال1948 باحتلال إسرائيل كل فلسطين التاريخية ومعها سيناء المصرية والجولان السورية؛ ثانيا ترسيخ دولة الاستعمار الاسرائيلية في المنطقة، وإطلاق يدها لمواصلة مشروعها الكونيالي على حساب المصالح الفلسطينية العليا؛ ثالثا هزيمة ثلاثة جيوش عربية امام جيش حديث التكوين. واي كانت ذرائع وحجج الدول العربية لتبرير إفلاسها السياسي والعسكري، وبالتالي هزيمتها، فإن الحقيقة الساطعة، أكدت عدم وجود إرادة لدخول الحرب، وتحمل تبعاتها؛ رابعا تداعيات الحرب على الجماهير العربية كانت بالغة السوء، اضف إلى انها تركت بقع سوداء في منظومة الفكر السياسي القومي العربي، وضاعفت من تعمق عورات العرب الرسميين، التي ظهرت بقوة فيما اطلق عليه زورا وبهتانا حرب الجيوش العربية السبعة عام 1948، لانها لم تكن كذلك، لان بعض الجيوش دخل آنذاك ليسلم اجزاء من اراضي فلسطين للحركة الصهيونية مع الفارق بين الحربين؛ خامسا لعل اهم بعد من تداعياتها، هو نشوء وتعاظم الظاهرة العلنية للثورة الفلسطينية المعاصرة.

تسعة واربعون عاما مضت ونكسة حزيران 1967، مازالت تمثل ندبة سوداء كبيرة في تاريخ العرب المعاصر. لم تتمكن حرب إكتوبر 1973 من إزالتها، رغم انها منحت العسكرية العربية وخاصة المصرية (إختراق قناة السويس وخط بارليف) رصيدا مهما في فن الحرب، إلآ ان نتائجها السياسية كانت مؤسفة، ولم تحرك عملية السلام كما يجب ويفترض، اي لم تعد الحد الادنى من الحقوق العربية والفلسطينية. لان الرئيس السادات آنذاك تساوق مع خطة هنري كيسنجر (وزير خارجية اميركا اليهودي الصهيوني في ذلك الحين) والرؤية الاسرائيلية. حينما قبل بمنطق فصل المسارات العربية عن بعضها البعض، ووافق على تسليم الدور التقريري في العملية السياسية للولايات المتحدة على المسارات العربية المختلفة، ثم زيارة تل ابيب وتوقيع كامب ديفيد 1979، فانه نفض يده مع الاخرين من القادة (كل بمقدار مسؤولياته) من القضية الفلسطينية، لان ما حملته اتفاقية كامب ديفيد للفلسطينيين لم يكن اكثر من حكم ذاتي على السكان دون اي سيادة على الارض.

الاستخلاص العلمي لنكسة حرب يونيو 1967 وحرب تشرين اول 1973 او حرب العاشر من رمضان، ان العرب الرسميين مجتمعين ومنفردين سلموا بالوجود الاسرائيلي على حساب الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية. وهذا ما اعلنه آنذاك كيسنجر، عندما قال "التقيت معظم قادة الدول العربية، ولم يطلب اي منهم إقامة الدولة الفلسطينية". ويمكن الجزم، انه في الوقت، الذي ينهض فيه الاشقاء العرب من كبوتهم ويتجاوزوا حالة التعثر السياسي والاقتصادي والثقافي، ويستعيدوا عافيتهم ودورهم الريادي، فإن القضية الفلسطينية وقضايا العرب المختلفة ستشهد عصرا ذهبيا مغايرا عما عاشته طيلة العقود السبعة الماضية.

وإلى ان يستحضر العرب مكانتهم على القيادة والشعب العربي الفلسطيني مواصلة الكفاح التحرري، ومحاولة ملىء الفراغ ضمن شروط المكان والزمان دون التراجع قيد انملة عن الحد الادنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية، المتمثلة باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. لان العامل الذاتي الفلسطيني، كان وسيبقى العامل المحرك للعملية السياسية رغما عن اسرائيل واميركا وحلفائهم في المنطقة، ولا يمكن لكائن من كان تجاوزه، لانه المطلوب رقم واحد ل"لتوقيع على صك الاستسلام" او العكس، وهو المطلوب فلسطينيا.

oalghoul@gmail.com

a.a.alrhman@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية