جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 766 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شفيق التلولي : جارة القمر
بتاريخ الأحد 29 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/12733634_973202206088933_5268256256272282341_n.jpg?oh=89b346a269b38c77275ff106cb65d9a3&oe=57DEAA61
جارة القمر

شفيق التلولي

وقفت أمام المرآة وأخذت تدور فرحا بطيفه كالهالة المحيطة بالشمس؛ شقت ابتسامتها دمعتها الأربعين، لمعت في عينيها صورته الملائكية، صوته الرسولي يوشوشها:


جارة القمر
شفيق التلولي

وقفت أمام المرآة وأخذت تدور فرحا بطيفه كالهالة المحيطة بالشمس؛ شقت ابتسامتها دمعتها الأربعين، لمعت في عينيها صورته الملائكية، صوته الرسولي يوشوشها:
- لا تنسي الابتسامة يا رفيقة الروح.
تفر دمعتها، تمسحها سريعا بمنديله الهندي السكرى، تبتسم ثانية، تنظر إلى ساعته التي طوقت معصمها، دقات عقاربها قانون المحبة الذي يضبط ميناء قلبها على إيقاع وصيته الأخيرة
- أريد أن أرى ابتسامتك، احفظي الدرس الأخير؛ فقد يكون الفصل الأول في روايتك.

أربعون يوما مضت على رواية ما بعد الرحيل، ما فتئت تقص أجمل القصص، قصص الفل والياسمين الذي انفرط قبيل سكوت نبض القلب الأخير، وقصة "سهام" التي لم تستطع حمل قلبها الجديد إلى فرحة أبيها، أوجعها موت سهام بعدما ظنت قبيل الرحيل بقليل بأنها أمل زوجها في حياة جديدة، لم تك تعرف بأن القلبين سيسقطا تباعا في رحلة البحث عن الفرح، وأن روايتها ستطول، في كل غصن شجرة فصل وحكاية، وعلى كل تلة ذكرى من ذكرياته حياته المعلقة في عنقها كطوق الياسمين، تقرأ ما تيسر من سور جمال وجهه في أوراق الصنوبر والجوز والتين والتوت، تركض خلف خياله المتسلل من نافذة الشجن، تقيم وجبتها الدسمة من حديث الروح، الروح التي استوطنت فؤادها؛ وما عاد يهتف إلا باسمه وباسم كل المعاني الجميلة التي أورثها إياها، ما زالت تحتفظ بمقاليد الوفاء لكل ما ترك خلفه من مذكرات كُتبت بالآه وبآخر دقات القلب المتهالك.

وحدها تعرف لغة عصافيره الصباحية، ووحدها تعرف كيف يخيم الليل على خوابئ دفاتره بذاكرته المعذبة بغربة الروح في الشتات والمنافي، وكيف رصعها بأمل العودة إلى أرض الوطن؟!

أخبرتني ذات مواساة بأنه يعشق البحر وأمواجه المترامية، يعشقه في رحلة الشتاء والصيف، وعند الشروق وعند الغروب، يعشق غزة كما يعشق القدس، يعشقها لأنه يرى فيها يافا وحيفا وطبريا وكل فلسطين.

قلت لها:
- طالما الأمر كذلك تعالي بنا نكتب حكايته على رمل الشاطئ.
- تمهل يا صديقي، واستطردت:
- ربما أنت كاتب تستهوي جقجقة الورق، أما أنا؛ فعلى جدار قلبي نقشت الحكاية، أعدك أيها الكاتب أن أقص عليك ما يليق به من القصص.
- حسنا يا سيدتي؛ سأنتظر أن يورق الصبار، وأعرف بأنني كمن سيكتب على ألواحه وبين أشواكه، لكنني أظن بأن القلم الذي يكتب بحبر الروح لن يضل طريقه أبدا، وليس المهم أن تأذني لي بإعلان البدء عن سباق ماراثون كتابة رواية قد يطول طريقها، المهم أنني قد تلمست الطريق إلى المرسى حيث ميلاد الياسمين وانبلاج ضوء جارة القمر.

تركت حديثها الشجي قليلا وأدرت قرص البحث عن المعاني الكامنة في هذه الهالة "الدائرة الساطعة حول القمر في السماء، الطُّفَاوة، الدائرة النورية التي تُرسم حول رؤوس القديسين، والطفاوة المذكورة هي الدائرة حول الشمس"

انتهت المحادثة ولكن رحلتي في البحث عن هذا الفارس العثم الأصيل لم تنته؛ هو سُمها الموشوم بلسعة من ضوء القمر، وهي عقده الياسميني الذي لا ينفرط.

غزة- أيار 2016م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية