جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 332 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وائل الريماوي : مصداقية واشنطن .. و الحقوق الفلسطينيه المشروعه
كتبت بواسطة زائر في الجمعة 26 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

 غريب جدا سرعة التحول التي يمتاز بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
 في كلمته التي ألقاها في جامعة القاهرة عام 2009 حين جاء ليمد يده إلى العالم الإسلامي وبدا وكأنه فهم جديا أن حل نزاع الشرق الأوسط مستحيل دون أن تضغط بلاده سياسيا على إسرائيل.
القيام بدور فعال في الشرق الأوسط وإذا أراد أوباما هذا فعلا يجب أن لا يكون على حسابنا نحن الفلسطينيين.


مصداقية واشنطن .. و الحقوق الفلسطينيه المشروعه

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

 غريب جدا سرعة التحول التي يمتاز بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
 في كلمته التي ألقاها في جامعة القاهرة عام 2009 حين جاء ليمد يده إلى العالم الإسلامي وبدا وكأنه فهم جديا أن حل نزاع الشرق الأوسط مستحيل دون أن تضغط بلاده سياسيا على إسرائيل.
لكن بعد عام على كلمته في القاهرة التي وجهها إلى المسلمين قاطبة، نسي أوباما ما ذكره للإسرائيليين عندما طالبهم بوقف بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية ودعاهم إلى العودة لطاولة التفاوض مع الفلسطينيين.
 لمدة قصير توهم العرب أن أوباما قرر التصرف بما يتفق مع المنطق لكن اليوم يبدو وكأنه يستجدي حكومة نتنياهو-ليبرمان شبه المعزولة دوليا من أجل تجميد الاستيطان مدة قصيرة من الزمن وأكثر من هذا، أن الرئيس الأمريكي عرض على الإسرائيليين مكافآت مجزية إذا استجابوا لمطلبه، إذ سوف تقدم الولايات المتحدة لهم عشرين طائرة حربية من طراز أف 35 وهذا أفضل ما بوسع القوة العظمى تقديمه. إضافة لذلك، وعد أوباما حلفاءه الإسرائيليين أن تستخدم بلاده حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد أي مشروع إدانة من جانب الفلسطينيين ضد إسرائيل أو أي محاولة لفرض تسوية سياسية عليها من قبل الهيئة الدولية.
وكل هذا الكرم الأمريكي لإسرائيل باشتراط أن تجمد الاستيطان لمدة تسعين يوما. العرض الأمريكي طبعا لا يستثنى الجانب الفلسطيني أبدا لكن واشنطن تعرف أن أي حل يقبله الإسرائيليون هو الحل المرضي لها وليس مهما ما يقوله الطرف الفلسطيني الذي هو الأضعف في المفاوضات.
 سيحصل نحن الفلسطينيون على نصف مدينة القدس لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية شرط التخلي عن حق لاجئي ال48 في العودة وتخلي إسرائيل عددا من المستوطنات بينما يفرض على الفلسطينيين قبول (تواجد أمني إسرائيلي) على أرضهم.
أنه عرض من صنع الخيال لا يقبله الشعب ولا الرئيس الفلسطيني. تقضي خطة أوباما أن يحصل الفلسطينيون على الخليل وليس على حيفا، وعلى أريحا وليس يافا، ولا يحق لأصحاب الأرض الذين هُجّروا من بلادهم عام 1948 وما زالت معهم مفاتيح منازلهم حق العودة.
وعليهم قبول دولة يهودية رغم أن العالم ينادي منذ ستة عقود بحقهم في تقرير المصير كذلك عليهم العيش تحت سندان ومطرقة أجهزة الأمن في إسرائيل والأردن. السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا أقصى ما توصل إليه الأمريكان وهل يمكن تسميته تسوية عادلة؟ بالتأكيد لا.
ليس غريبا أن تقدم واشنطن ضمانات لإسرائيل لكن الغريب هذه المرة هو الأسلوب الذي يضعف الموقف الأمريكي. من وجهة نظر المراقبين للنزاع العربي الإسرائيلي هذه محاولة يائسة تقوم بها إدارة أوباما لحفظ ماء الوجه والمشكلة التي تعترض طريق أوباما أن نتنياهو لم يوافق على الصفقة بعد متحججا بضرورة التشاور مع أطراف الائتلاف المتشدد في إسرائيل.
قبل أيام عاد نتنياهو من زيارة جديدة إلى واشنطن تخللها لقاء دام سبعة ساعات مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ليبحث مع أعضاء حكومته الائتلافية العرض الأمريكي السخي. يريد نتنياهو قبل كل شيء جس نبض شركائه في الائتلاف لا سيما نائبه وزير الخارجية أفيغادور ليبرمان، وقد فهمت واشنطن نفسية الأخير فكان عرضها السخي بتقديم 20 طائرة حربية من طراز أف 35 في حال الموافقة على تجميد الاستيطان 90 يوما فقط.
إن ما يوصف بالحوافز الأمريكية والعرض المغري يعتبر خدمة جمة من واشنطن لنتنياهو إذ أن أوباما يعد بأن يدعم مشروع طالما حلم به رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو الموافقة على انتشار قوات إسرائيلية في المناطق الفلسطينية حتى بعد إعلان الدولة الفلسطينية. بالنسبة للمعلقين هذا العرض مثير جدا للجدل ويمكن القول أن أوباما إما استسلم لتعنت نتنياهو أم أن أوباما يعتقد أن مدة تجميد الاستيطان توفر فرصة تاريخية لتحقيق صلح بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
من وجهة نظر واشنطن إن الخلاف هو حول المستوطنات التي تريد إسرائيل أن تبقى وتلك التي ترضى بإخلائها وحين يجري وضع حل لمشكلة المستوطنات يتم التمهيد لقضايا أخرى.
يرى البعض أن الصفقة نالت أكثر من الحجم الذي تستحقه ذلك أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل متين وعريق وأنه لا يحتاج إلى صفقة طائرات حربية حتى لو كانت من طراز أف 35 للتأكيد عليه ذلك أن إسرائيل طلبت هذه الطائرات منذ وقت حين كانت تتبادل التهديدات مع إيران.
 لكن البعض يرى أن العرض الأمريكي اختبار جديد لمعرفة مدى قدرة نتنياهو على قيادة حكومة الائتلاف وتمرير قراراه. ويعتقد أيضا أن مماطلة نتنياهو هدفه دفع أوباما إلى تقديم مزيد من التنازلات لإسرائيل منها الضغط على الفلسطينيين للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.
حتى لو وافق الإسرائيليون على (وعد أوباما) فإن استئناف المفاوضات غير مضمون لأن الفلسطينيين يصرون على تجميد كامل للاستيطان خاصة في القدس الشرقية ويرون أن المقترح الأمريكي بصورته الحالية لا يعبر عن مطالبهم. الخطر الذي قد يتسبب به وعد أوباما أن إسرائيل سوف تمنح نفسها حق بناء المستوطنات بعد انقضاء مدة التسعين يوما إذا قبلت العرض الأمريكي المؤقت.
الواضح أن إدارة أوباما لا تملك وصفة ناجعة تساعد شعبنا الفلسطيني في تحقيق حلمه ببناء دولته المستقلة وقيام سلام عادل لا سيما أن أوباما ليس في وضع قوي بعد خسارته الانتخابات الأخيرة التي جرت في الولايات المتحدة وإنما يريد التأكيد على مسعى بلاده القيام بدور فعال في الشرق الأوسط وإذا أراد أوباما هذا فعلا يجب أن لا يكون على حسابنا نحن الفلسطينيين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية