جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 198 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : الصعود الى الهاوية
بتاريخ الأحد 01 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

الصعود الى الهاوية
احسان الجمل
هو اسم فيلم، لكنه اسقط على حالتنا الفتحاوية، لاننا نصعد الى الهاوية، بارادتنا، نختلف على التفسير، هل هذه الارادة


الصعود الى الهاوية
احسان الجمل
هو اسم فيلم، لكنه اسقط على حالتنا الفتحاوية، لاننا نصعد الى الهاوية، بارادتنا، نختلف على التفسير، هل هذه الارادة مبرمجة، ام نتيجة خطأ في البرمجة؟؟
نقتل حركة فتح التاريخ المشرق، والماضي الناصع، الذي ما زلنا نتغنى بهما، لكننا نمارس خنقهما بايدينا، وبدل ما ان تكون فتح هي الحزب الحاكم الذي يقود السلطة، اضحت العكس، هي تنقاد من قبل السلطة، وتتحمل كل اعباء وسلبيات السلطة، نعم تدفع فتح ثمن سلوك وخطاب السلطة السياسي، الذي اثبت عقمه بعد هذه السنوات الطويلة والعجاف،التي لم تنتج شيئا بعد ان ايقن الرمز الشهيد ياسر عرفات في مفاوضات كامب دافيد، ان الامريكي والاسرائيلي، لن يعطيا شيئا جديدا في ظل الموازين القائمة،وتأكد ان سلام الشجعان ، وغصن الزيتون وحدهما ليس الحل الوحيد.
ولان الرئيس عرفات، كان يدرك اكثر ماهية شعبه، وايمانه بالمقاومة، كحق شرعي، وكلغة يفهمها الاحتلال، عاد ليسير في مساري التفاوض والمقاومة. ولم يخف من تهديد اخراجه من المشهد السياسي، ومسرح الحياة، لانه نذر نفسه لاجل شعبه.
اليوم، ذهب زهد القائد، واختفت او اخفيت اساطير النضال الفتحاوية، وغابت القيادة الجماعية. واصبحت فتح تدفع ثمن خطاب وسلوك السلطة السياسي، وتتعاقب من ابنائها قبل خصومها، لانه حرم من الاعتراض، ورفع الصوت والانتقاد، فلم يجد امامه سوى صناديق الاقتراع، ليقول كفى صعودا الى الهاوية، علها تكون رسالة، يفهمها المعنيون بالامر.
من عقل فتحاوي، حريص على تاريخ وارث الشهداء، وعلى طل سلاحي، بدلا من ازرع ليمون وتفاح، نقول لم يفت الوقت، ما زال هناك متسع منه، استمعوا الى اصواتنا وصراختنا، لمناشدتنا لكم من موقع الابناء للاباء، ان فتحنا هي قائدة المشروع الوطني، واي انتكاسة لها هي انتكاسة له. بدأنا نخسر حتى سياجنا الخاص، الذي المفترض ان يحمينا، ويحمل الراية مننا، واقصد بهم اولادنا، الذين نفشل في استقطابهم في حركتنا، لانهم يعايروننا بخطابنا وسلوكنا السياسي، الذي هو خطاب وسلوك السلطة، لكن يتم اسقاطه على حركة فتح، لان من يرأس السلطة هو من جلدة فتح.
لنقرأ بتمعن، رسالة جامعة بيرزيت، ولنحلل بموضوعية وعقلانية، لماذا حصل ما حصل، هل لخصمنا السياسي مشروعا وطنيا اقنع به الشارع الوطني، بالتأكيد لا. لكنه يستغل سلوكنا ويبني عليه تحريضا، ويشكك بمصداقيتنا، ليس لقوته، بل لاننا لم نؤسس حاضرنا ومستقبلنا على ارث ماضينا، نتغنى بالماضي، دون تجديده وتحديثه، نحن شعب ما زال تحت الاحتلال، والمقاومة حقا مشروعا، لا نقاش فيه.
هذا يعني ان قيادتنا السياسية في موقعها السلطوي بدات تفقد الشرعية الشعبية، التي هي اهم من الشرعية القانونية، والتي يثار حولها الجدل بين طرفي الانقسام حسب مزاج المصالح السياسية، فتح ام الصبي، لكنها ام تحتضن الابن البار وليس العاق، فكونوا بررة لها، ولتاريخها وارثها ودماء شهدائها.
لم تسقط فتح، ولن تسقط. ما جرى كان درسا يحب الاستفادة منه، على فتح ان يكون لها خطابها منفصلا عن السلطة، ولها فعل نضالي وانساني بعيدا عن الحكومة، وعلى الحريصين ان يجتهدوا ليس لاعادة صياغة فتح، بل لاعادتها الى هويتها ومشروعها ومنطلقاتها التي انطلقت لاجلها، ساعتئذ لن نحصد ما حصدناه في جامعة بيرزيت، بل ستعود ام الجماهير وحاضنة لها وستهتف الجماهير لها غلابة يا فتح غلابة. فاعيدونا الى الاصالة، بدل الاستمرار في الصعود الى الهاوية.
احسان الجمل

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية