جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1416 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فؤاد ابو لبدة : عاش الاول من ايار
بتاريخ الأحد 01 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

عاش الاول من ايار

فؤاد ابو لبدة  
يأتي الاحتفال بعيد الأول من أيار هذا العام بمذاق خاص وربيع متميز تفوح منه شذا الانتصارات وعبير الحريات والتحرر من الدكتاتوريات وكسر لجدار الصمت الرهيب الذي استمر لعقود طويلة


عاش الاول من ايار

فؤاد ابو لبدة  
يأتي الاحتفال بعيد الأول من أيار هذا العام بمذاق خاص وربيع متميز تفوح منه شذا الانتصارات وعبير الحريات والتحرر من الدكتاتوريات وكسر لجدار الصمت الرهيب الذي استمر لعقود طويلة , ليعلو صوت العامل ويتحول الأنين المحتجز بين أركان المعامل والمصانع لبركان ثائر يدوي في الشوارع والطرقات , وتمتزج معا أنشودة فلاح وتنهيدة عامل ليعزفان أجمل وأروع سيمفونية النصر للطبقة العاملة التي حتما ستنتصر ولترتفع في هلال الخصب كل المناجل ويجلل الصوت العمالي المقهور ويعلو علي صوت نعيق البوم والغربان التي تحوم لسنوات وعقود فوق القصور الرئاسية ومؤسساتها البرجوازية وسجونها التي التصقت رطوبتها بأجساد العمال والفلاحين والمعذبين وعشاق الحريات والديمقراطية .
ثورات وربيع مثمر في الوطن العربي وان كان اجتهد البعض في التوصيف الحقيقي لها فهناك من صنفها بأنها ثورات عفوية شبابية اقتضت الحاجة أن تاخد الشكل المنظم وهناك من وصفها بأنها ثورة مثقفين نظرا لأنها استخدمت وسائل التكنولوجيا العلمية في التواصل والاتصال وهناك من أوعز توصيفه لعامل المحاكاة والتقليد للنموذج التونسي الذي ابهر العالم بالتصميم والإرادة علي دحر الدكتاتورية التي جثمت علي صدور الجماهير , وهناك من أضفي التحليل العلمي لها بان ما يجري ما هو الا ترجمة حقيقية للقانون الجدلي الديالكتيكي القائل " التراكمات الكمية تؤدي لتغيرات نوعية " وفقا لحالة الكبت والقمع ومصادرة الحقوق الفردية والجماعية وتكميم الأفواه وإطلاق العنان للأجهزة الأمنية لتصول وتجول بطول البلاد وعرضها دون رقابة او محاسبة لتأخد الدول العربية بشكل عام الشكل البوليسي المطلق في الحكم وفقا لأحكام الطوارئ التي فرضتها معظم الدول العربية علي مواطنيها وتستمر لسنوات .
أيا كانت الاجتهادات والتوصيفات علي شكل الثورات وطبيعة سيرها وظروف كل منها لا نخفي أن الشرارة كانت من تونس , أشعلها الثائر علي الظلم والاضطهاد " محمد البوعزيزي " لتترجم علي ارض الواقع وبشكل واضح وجلي احد مقولات لينين حين أشار " إن حادثة قتل فردية من الممكن أن تشعل ثورة " إلي زمن قريب كان كل من يقرا تلك المقولة يساوره الشك أنها لا تتعدي مقولة نظرية واحد أشكال الطوباوية الخيالية , ولكن تلك الحادثة جاءت لتعزز الواقعية لتلك المقولة , وما أوقعته جماعة كلنا " خالد سعيد " الذي قتل علي أيدي قوات الأمن  في مصر من صدي متميز في قلوب الملايين عززت تلك القناعة الراسخة وجاءت ترجمة فعلية وواقعية علي تلك المقولة , وما كان لتلك الثورات في كل من مصر وتونس أن يكتب لها النجاح إلا بفعل شموليتها ومشاركة الطبقة العاملة التي ساهمت بشكل كبير في إنجاح تلك الثورات من خلال المشاركة الفعالة في المواجهات الجماهيرية وتنظيم الإضرابات العمالية في المصانع الكبرى كخطوة أولي لتنفيذ العصيان المدني الشامل الذي كان له الدور الأبرز والهام في خلق نوع من الشلل التام في الأداء الحكومي وكان بمثابة الضربة الأولي التي كان من الصعب علي حكومتي مصر وتونس امتصاصها وهذا ما جعل كل من النظامين يترنحا وفي حالة كبيرة من التخبط أثرت بشكل كبير علي التسريع في إنهاء راسي الحكم في كلا النظامين وأفضت بهروب الأول وتنحي الثاني .
وما تقوم به الطبقة العاملة في اليمن من دور متميز سواء كان بالمشاركة في الاعتصام ومشاركة جميع فئات الشعب اليمني الذي تغلب عليه الطبيعة القبلية او بتنفيذ الإضرابات والالتحام مع باقي فئات الشعب المناهضة للدكتاتورية في اليمن وتلتحف من سماء ميدان السبعين غطاء لها وتفترش ارض الميدان التي امتزجت بدماء الشهداء وعرق العمال والطلبة والمثقفين  والبدء بالعصيان المدني الذي طال معظم محافظات اليمن  ليعطي الثورة اليمنية طابع الشمولية والاتساع والمشاركة الفعالة والناجحة , كون الطبقة العاملة هي الأكثر إيمانا بالثورة ومن اجلها تبذل الغالي والنفيس بوصفها الطبقة الأكثر سحقا والأكثر اضطهادا والأكثر حلما بغد مشرق يمحو ظلمة الليل الحالك وهذا ما جعل النظام باليمن يلهث وراء المبادرات الخليجية لتضمن له الرحيل المشرف دون الملاحقة القانونية والجنائية له ولأسرته .
وفي النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال كان للطبقة العاملة الفلسطينية دورا هاما في النضال الوطني ضد الاحتلال وقدمت الطبقة العاملة العديد من الشهداء والأسري والجرحى , وكذلك النضال الطبقي عبر نقابة العمال التي كانت تتحدي محاولات الاحتلال من طمس الهوية الفلسطينية والقضاء عليها فوقفت صلبة ومتينة تتحدي كل الأساليب التي تحاول ثني عزيمة العامل الفلسطيني وعملت علي فتح أوسع أبواب التنسيق مع النقابات العمالية العالمية والعربية وأوجدت لها مكانة رغما عن كل المحاولات الاحتلالية التي كانت تلاحق الكادرات العمالية بالاعتقال والاغتيال وإغلاق النقابات .
وان كان الأمر مختلف تماما في كل من سوريا ولبيبا حيث يدعي كل منها الاشتراكية وكان من المتوقع من كلا الطرفين أن يمعنا قمعا وبطشا بشعبيهما , ففي الأولي بعد أن انتفضت مدينة درعا لتشكل الشرارة بعد أكثر من نصف قرن من الدكتاتورية التي انتهجها حزب البعث في عهد حافظ الأسد واستكملها نجله من بعده بمسرحية برلمانية هزلية أفضت لتفصيل دستور جديد يحدد السن القانوني للرئيس بما يتناسب وسن نجله بشار في خطوة عززت نظام التوريث وباتت الجمهوريات أشبه بالنظام الملكي , وكان وما يزال للطبقة العاملة في ليبيا النصيب الأكبر في الثورة الليبية التي حكم عليها نظام القذافي الموتور والمتهور أن يفقدها طابعها الشعبي والجماهيري لتتحول لثورة مسلحة غير متوازنة وغير متكافئة تميل فيها القوة العسكرية لنظام القذافي المدعم بقوات من المرتزقة الأفارقة وغيرهم ليجعل من ثوار ليبيا وعمالها تمتشق السلاح وتدافع عن نفسها وعن بيوتها     وعرضها وشرفها وتقبل بحلف الناتو أن يخلصها من ويلات الدمار والعذاب لتكون " كما الام التي تحمل كرها وتضع كرها طفلا غير مرغوب فيه " .
في يوم الأول من أيار يوم العمال العالمي نبرق بالتحية لجميع العمال البواسل أينما تواجدوا فهم عماد البناء في مؤسسات الدولة وهم من يصنعون البسمة علي شفاه الأطفال مع اشراقة كل يوم جديد وهم الأمل المتجدد دوما مع كل يوم جديد , فهم من اختاروا أن يكونوا أهلا لحمل راية الحرية والاستقلال والتحرر من نير الذل والعبودية والاضطهاد والاستغلال والاحتلال الوطني والقومي والطبقي ونتمنى للطبقة العاملة في الوطن العربي ووفقا لهذا الربيع المزهر أن توسع من التواصل مع النقابات العربية من اجل ازدهار وغد مشرق وكل عام وعمالنا البواسل بألف خير .                                                                       
                                                                                        عاش الأول من أيار

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية