جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 296 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : ماذا عن صفقة نتنياهو-كلينتون؟
بتاريخ الأربعاء 24 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

"نتنياهو" ... الذي يوصف بالكذاب والمخاذع، عاد من الولايات المتحدة بعد لقائه بوزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون" واستغرق


تحليل أسبوعي
ماذا عن صفقة نتنياهو-كلينتون؟
غازي السعدي
"نتنياهو" ... الذي يوصف بالكذاب والمخاذع، عاد من الولايات المتحدة بعد لقائه بوزيرة الخارجية "هيلاري كلينتون" واستغرق سبع ساعات ليزف للإسرائيليين إنجازاته وأخباره السارة التي اتفق عليها مع وزيرة الخارجية الأميركية، متبجحاً بتحقيق صفقة مغرية مع الأميركان، مقابل تجميد الاستيطان لمدة (90) يوماً، موضحاً أن هذا التجميد لا يشمل القدس الشرقية، وحسب "نتنياهو" فإن الولايات المتحدة لن تطالب إسرائيل بعد انتهاء الـ (90) يوماً، بتجميد إضافي، بل أنها تتعهد بمعارضة أي مشروع قرار يعرض على مجلس الأمن وعلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل، أو أية محاولات لسحب الشرعية عنها، وهذا التعهد يشمل قضايا جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2008 ودفن تقرير "غولدستون"، والتصدي لأي محاولة لتجريم إسرائيل في أحداث السفينة التركية مرمرة وضحاياها، مع تصعيد الضغوط الأميركية على طهران وتهديدها عسكرياً، وإهداء إسرائيل (20) طائرة حربية من طراز (اف-35) المعروفة باسم طائرة "الشبح" التي لا يلتقطها الرادار، وتقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار، إضافة إلى العشرين طائرة من هذا النوع، التي سبق وأبرمت صفقة حولها، كذلك المحافظة على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة ومواصلة الدعم الأميركي لسياسة إسرائيل الضبابية في المجال النووي، وتوقيع اتفاقية أمنية شاملة بين إسرائيل والولايات المتحدة لمدة عشر سنوات، والحصول على معلومات فورية ومباشرة من أقمار التجسس الصناعية الأميركية، كل ذلك مقابل تجميد مؤقت للبناء ومن ثم الانتقال إلى بحث موضوع الحدود بين إسرائيل والفلسطينيين على الفور، وبالفعل أن مثل هذه الصفقة إذا تحققت ستُعتبر نصراً لإسرائيل.
الصفقة التي كشف نتنياهو لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي تفاصيلها، ورزمة الحوافز التي تعهدت الولايات المتحدة بها لإسرائيل، مقابل تجميد البناء لمدة (90) يوماً كما ذكرنا-على طريق التوصل لاتفاق سلام شامل بين إسرائيل والفلسطينيين- لم يتحمس لها هذا المجلس، وأبدى شكوكه وعدم مصداقية مثل هذا الاتفاق بين "نتنياهو" ووزيرة الخارجية "كلينتون"، وطالب أعضاء المجلس "نتنياهو" بالحصول على تعهد خطي من الإدارة الأميركية بخصوص هذا العرض، مما أدى إلى انقسام حاد في المجلس، حيث أعلن ستة وزراء من أصل  خمسة عشر وزيراً عن معارضتهم للصفقة، ما لم يقدم "نتنياهو" تعهداً أميركياً خطياً بهذه التفاصيل، أما وزراء حزب شاس، فقد أعلنوا عن امتناعهم عن التصويت، وإذا شمل هذا التجميد القدس الشرقية، فإنهم سيصوتون ضده وقد اشتعلت ضد نتنياهو حرباً شعواء داخل اليمين الإسرائيلي الذي يعارض أعضاؤه أي تجميد، ويعتبرون ما يسمونه "بأرض إسرائيل"-أي أرض فلسطين الكاملة- ملكاً بلا منازع للشعب اليهودي، كما أن برنامج حزب الليكود السياسي، يعتبر أن حدود دولة إسرائيل تمتد من البحر إلى النهر، وقد بدأ اليمين والمستوطنون يجمعون التواقيع على رسالة موجهة إلى نتنياهو ضد هذه الصفقة، وقع عليها عدد من الوزراء ونواب الكنيست، والقيادات الاستيطانية وأحزاب اليمين وغيرهم، مما اضطر "نتنياهو" إلى تأجيل إقرار هذا التجميد من خلال هذه الصفقة، إلى أن يحصل على التعهدات الأميركية، لكن مضى أكثر من عشرة أيام، دون حصوله على التعهدات الأميركية، فماذا تفيد المعلومات حسب المصادر الإسرائيلية؟
إن عملية التجميد-التي تطالب بها أميركا- تشمل القدس الشرقية وليس كما نقله "نتنياهو"، بأنها خارج التجميد كما أن جميع مشاريع البناء التي أُقرت إسرائيلياً بعد تاريخ 26/9/2010 لدى انتهاء قرار التجميد السابق، يشملها التجميد المقترح، وأن التجميد الجديد سيكون شاملاً دون أية استثناءات، وأن حدود الدولة الفلسطينية هي حدود عام 1967، وأن معارضة الولايات المتحدة لمشاريع قرارات في مجلس الأمن أو الأمم المتحدة سيكون فقط لمدة عام واحد، وأن الطائرات العشرين لن تكون هدية بل مدفوعة الثمن، مع عدم تطابق وجهتي النظر بين أميركا وإسرائيل حول القيام بعمل عسكري ضد إيران، إذن فإن ما أورده "نتنياهو" يحتاج إلى تأكيد أو رفض من قبل الإدارة الأميركية.
صحيح أن حزب الرئيس "أوباما" مني بخسارة لا يستهان بها في الانتخابات النصفية الأخيرة للكونغرس الأميركي، وللوبيات اليهودية دور في هذه الخسارة، والجمهوريون يؤيدون اسرائيل بلا تحفظ، مقابل تنكرهم لقضية الشعب الفلسطيني، كما أن "نتنياهو" نجح في لي ذراع الرئيس "أوباما" وممثله الشخصي "جورج ميتشيل" في موضوع المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية، إلا أن سياسة أميركا الخارجية تبقى من مسؤولية الرئيس، فالرئيس الأميركي فشل في مطالبته إسرائيل بوقف شامل للاستيطان، مع أن هذا الموضوع يجب أن يُعالج من منطلق القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي اتخذت مجموعة من القرارات بعدم شرعيته وأن الأراضي الفلسطينية هي أراضٍ محتلة وكانت المفاوضات غير المباشرة والمفاوضات المباشرة دون تحقيق أية نتائج، وعقدت قمة رعاها الرئيس "أوباما" وبمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني والرئيس المصري والملك الأردني لدفع المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي أدعى فيه "نتنياهو" أن إسرائيل ستقدم تنازلات مؤلمة من أجل السلام، لكن أقواله تندرج في لعبة التضليل والخداع، فلماذا حاول "نتنياهو" خداع حكومته بصفقته مع وزيرة الخارجية الأميركية؟ هل أنه واجه ضغوطاً أميركية حقيقية، أم أنه أدرك بأن الإدارة الأميركية عازمة على فرض الحل على الطرفين بما لا يُرضي إسرائيل؟ أم أن ما نقله "نتنياهو" إلى وزرائه كان صحيحاً وأن هناك تراجعاً أميركياً نتيجة لضغوط عربية؟
إسرائيل أخذت تدرك عزلتها الدولية، والعالم كله يقف ضد الاستيطان، وهذا قد يسجل لحكمة القيادة الفلسطينية من خلال توثيق علاقتها مع الإدارة الأميركية والدول الأوروبية، مع أن هذه القيادة لم تستغل عزلة إسرائيل الدولية خلال الشهرين الماضيين بشكل خاص، واستغلال الغضب العارم على إسرائيل دون قيامها باتخاذ قرارات ومواقف وخطوات غير عادية، كما سبق ووعدت القيادة باتخاذها، فإن الخطورة بعدم إدراك  أهمية الوقت، والكثير من التغيرات فماذا إذا عقدت مثل هذه الصفقة آنفة الذكر ووافقت إسرائيل عليها ولو تكتيكياً، ورفضها الفلسطينيون ويجب أن يرفضوها، فإن آلة الدعاية الإسرائيلية – الأميركية ستُحمل الفلسطينيين مسؤولية فشل المفاوضات، وبكل الأحوال، فإن السلام ما زال بعيد المنال والمطلوب البحث عن خيارات أخرى في زمن قد تخضع إدارة "أوباما" للضغوط الإسرائيلية، وممارستها المزيد من الضغوط على الفلسطينيين، فإسرائيل تبتز أميركا على جميع الصعد، مقابل تجميد البناء لمدة (90) يوماً، فهذه المدة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، ولا تحقق انفراجاً فماذا بعد الـ (90) يوماً وفشل المفاوضات؟
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية