جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 907 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اسعد عبد الرحمن : أيام الزمن الجميل : حين أرشد المثقف البندقية
بتاريخ الجمعة 01 أبريل 2016 الموضوع: قضايا وآراء

أيام “الزمن الجميل”: حين أرشد المثقف البندقية

د. اسعد عبد الرحمن
لطالما كان المثقف جزءً من الحالة العامة للمجتمع، يتأثر كغيره من البشر بما يدور حوله، ينحني أمام الضغوط السياسية أو الفكرية أو الاجتماعية، رغم أنه في الأصل عين المجتمع لا يليق


أيام “الزمن الجميل”: حين أرشد المثقف البندقية

د. اسعد عبد الرحمن
لطالما كان المثقف جزءً من الحالة العامة للمجتمع، يتأثر كغيره من البشر بما يدور حوله، ينحني أمام الضغوط السياسية أو الفكرية أو الاجتماعية، رغم أنه في الأصل عين المجتمع لا يليق به الهروب والتلون. هذا المثقف حينما يحمل السلاح، أيا كان السلاح، تظهر الشجاعة والجرأة وقوة الإيمان بمفردات القيم الوطنية. وذات يوم، انضم المثقف الفلسطيني إلى صفوف المقاومة، وضرب أروع الأمثلة عن المثقف المناضل، الذي تصعب هزيمته، وشارك في صنع الأحداث الفلسطينية. فالبندقية عنده “ليست للإيجار” بل هي التزام. آمن بأن الحلول تنبع من فوهة البندقية بالتوازي مع ثقافة ورؤية ومنهج وتربية وخط سياسي. آمن بالمقاتل المثقف، حيث لا انفصال بين النشاط الفكري والثقافي والوعي السياسي والعسكري، فنجح في جعل الثقافة جزء من السلوك وأسلوب الحياة ونمط التفكير.

نقول هذا الكلام بمناسبة صدور كتاب “حوار مع معين الطاهر… الكتيبة الطلابية: تأملات في التجربة” لإلياس خوري وميشال نوفل، وهو كتاب لا يتحدث عن شخص، بل أراد المحاوران أن يرسما “بورتريه” لقائد متميز، مبرزين كل رفاقه الذين ضحوا من أجل قضيتهم، راسمين الطريق الصحيح الذي لو التزم به قادة الأمس لما وصلت القضية الفلسطينية إلى ما وصلت إليه اليوم. والكتاب شهادة مباشرة من شاهد عيان على تجربة مناضلي (الكتيبة الطلابية) الفتحاوية التي تحولت فيما بعد إلى (كتيبة الجرمق) في قوات العاصفة، يسطرها (معين الطاهر) القائد الثاني والأخير للكتيبة. وما زالت قصة (كتيبة الجرمق) في حركة فتح تنعش ذاكرة جيل بكامله، وتستدعي حكايات بطولية شائقة عن مناضلين رواد قدموا تضحيات كبرى في سبيل فلسطين، وضربوا أروع الأمثلة في البطولة والتجرد والالتزام.

تجربة (كتيبة الجرمق)، أعلى قمة في فلسطين كرمز إلى تحرير كامل التراب الفلسطيني، واحدة من التجارب الكبرى في النضال الفلسطيني والعربي، تخللتها منعطفات أيديولوجية – دينية رافقها التباس فكري، لكنها بالمقابل كانت تحمل علامات صحة ثورية: الطوباوية والمثالية والإيثارية. هي تجربة فلسطينية بنيت على التبرع والعمل الطوعي، ولم تحول عناصرها إلى موظفين حد الارتزاق من الثورة. كانت تقيم حوارا وصلات مع جميع القوى الاجتماعية والسياسية، مجموعات وأفرادا في كل مكان ترابط فيه، وتبادر إلى التعرف والاتصال بمختلف الرموز الثقافية والاجتماعية والدينية والفاعليات والشباب، مدركة أنها من النسيج المجتمعي المحيط بها ملتزمة بالمحافظة عليه والنهوض به. هم مجموعات من الطلبة الفلسطينيين والعرب الذين تعلموا جميعا الحرب بالحرب واكتسبوا من المعارك والدورات المحلية خبرتهم، لم يكن أحد منهم خريج كلية عسكرية، ولا معهد عسكري، إلا قلة لا تتجاوز أصابع اليدين.

كان للكتيبة دور مميز في التطورات التي شهدها لبنان بين مطلع سبعينيات القرن الماضي حتى “الخروج” من لبنان 1982. ولقد أثبتت أنها أكثر من تجربة عسكرية، إذ كانت مساحة لسجال الأفكار وتفاعلها من اليسار إلى اليمين، وأكثر من كونها تجربة فلسطينية إذ فيها لبنانيون، من جميع الطوائف، وعرب وغير عرب. كانت لديهم مكتبة متنقلة في شاحنة، تذهب إلى القواعد لإعارة الكتب، وكانت لديهم جرائد حائط في القواعد وعشرات من الملصقات الكرتونية التي يكتبها المقاتلون في سياق الاهتمام بعملية التثقيف والمراجعة والنقد والنقد الذاتي وتقدير الموقف السياسي والعسكري. ولقد وضع المقاتلون “دليلهم” في كتاب “أفكار ثورية في ممارسة القتال” واشتمل على عناوين من مثل: “ما هي أفكارنا الحقيقية؟”، تكريس حياتنا من أجل الشعب والثورة”، الموقف الأخلاقي”، الجرأة على النضال ضد الأخطاء والنواقص”، “الخط السياسي والتماسك”، “ليس السلاح هو العامل الحاسم”، “لنهتم بالدراسة”. لقد ارتبط البرنامج التثقيفي ارتباطا وثيقا بالممارسة العملية، بما جعل رئيس الأركان الصهيوني (مردخاي غور) في اجتياح 1978، يعترف: “الوحدات التي واجهتنا في بنت جبيل ومارون الراس تختلف عن جميع الوحدات التي واجهناها سابقا… لقد وجدنا في هذه المواقع نشرات تثقيفية ودروسا مستفادة واستخلاص تجارب”، واستنتج (غور) قائلا: نحن نواجه نوعية مختلفة من المقاتلين”.

بيت القصيد في تجربة “كتيبة الجرمق” أن العمل الفدائي الفلسطيني لو كان على منوالها (التركيز أكثر على المسلكية الثورية وتطوير الذات وبناء المقاتل الفدائي المثقف) لما أحزننا حال معظم الفصائل اليوم. ومبكرا، خشي الاحتلال الصهيوني سلاح الثقافة، فاغتال كبار المثقفين الثوريين من أمثال غسان كنفاني، وكمال ناصر، وماجد أبو شرار، وباسل الكبيسي، وحنا ميخائيل وغيرهم كثيرون.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية