جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 641 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعد بن عبدالقادر القويعي : خرائط الشرق الأوسط الجديد !
بتاريخ الثلاثاء 29 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/12321369_10156743876560343_7150657981979189272_n.jpg?oh=872533e0806dbf67b6f3a26f3fcb6752&oe=577C3BC6
خرائط الشرق الأوسط الجديد !

سعد بن عبدالقادر القويعي
العمل على إعادة رسم الحدود في المنطقة الممتدة من باكستان، وأفغانستان شرقا، مرورا بسوريا، ومصر، وحتى سواحل المحيط الأطلسي غربا، هو ما يتوافق مع رأى مايكل هايدن -


خرائط الشرق الأوسط الجديد !
سعد بن عبدالقادر القويعي
العمل على إعادة رسم الحدود في المنطقة الممتدة من باكستان، وأفغانستان شرقا، مرورا بسوريا، ومصر، وحتى سواحل المحيط الأطلسي غربا، هو ما يتوافق مع رأى مايكل هايدن - الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية - «سي آي إيه» - قبل أيام -، عندما قال، بأن: «الشرق الأوسط يشهد حالياً تغييرات إقليمية كبيرة»، وصفها من باب التشبيه بـ»التكتونية»، - وبالتالي -: «يمكن القول إن سوريا لم تعد موجودة، والعراق لم يعد موجوداً، ولن يعود كلاهما أبداً، ولبنان يفقد الترابط، وليبيا انتهت منذ مدة».
إن نشر الفوضى في العالم العربي، وإحداث انقسام فيها من الداخل، هي نظريات سياسية تقوم على أساس الاستفادة من الاضطراب، وعدم الاستقرار في المناطق الحيوية، بما يحقق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على العالم، وبما يوفر لإسرائيل الأمن، والاستقرار، والتدخل في شؤون العرب، والمسلمين ولذا - لا غرابة - أن يصرّح القوم بأن منطقة الشرق الأوسط، ستحتاج إلى تصحيح الحدود التي رسمتها اتفاقية « سايكس بيكو»، ومقررات مؤتمر «فرساي». مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، أن السودان قد انفصل قسمه الجنوبي مسبقا، ولا تزال هناك مشاريع لمزيد من التقسيم فيه، وأن الفوضى تعم ليبيا، وكل شيء في هذه البلدان يشير أنها سائرة في هذا الاتجاه، وليس العكس؛ من أجل إخراج تلك الدول من معادلات التوازنات الإستراتيجية في المنطقة.
يقول - الأستاذ - عمر نجيب: إن الدعوات إلى إضعاف العرب، وتقسيم المنطقة إلى كانتونات عرقية، ودينية، وقبلية، كانت دوماً موضع مخططات، وتصورات استراتيجية لمعاهد البحوث الأمريكية، التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني، مثل: مؤسسة التراث، والمعهد الأمريكي لأبحاث السياسة العامة، ومعهد أبحاث السياسة الخارجية، ومعهد بروكنغز. هذا - إضافة - إلى العشرات من معاهد الدراسات الأخرى، مثل: مركز فريمان للدراسات الاستراتيجية في تكساس، والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، ومعهد دراسات السياسة، والاستراتيجية المتقدمة.
وهذه المعاهد طرحت دوماً أهمية الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، وإيجاد نظام إقليمي شرق أوسطي بدلاً من النظام الإقليمي العربي؛ فالكل يتذكر طرح شيمون بيريز بعد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م عن قيام شرق أوسط كبير، ينسجم مع هذه الرؤى، والاستراتيجيات الصهيونية. وهذا ما نادت به - أيضاً - وزيرة الخارجية الأميركية - السابقة - كوندوليزا رايس، عندما تحدثت عن ولادة شرق أوسط جديد في بداية العدوان الإسرائيلي سنة 2006م على لبنان، وأعادت الحديث عن نظرية «الفوضى الخلاقة» في منطقة الشرق الأوسط.
إن التعثر الذي يواجه مشروع الشرق الأوسط الجديد، أو الكبير، يثير قلقا كبيرا في الدوائر التي تتحكم في رسم السياسة الأميركية - خاصة -؛ لأن موسكو، وبكين، وقوى أخرى تسعى؛ للاستفادة من التعثرات الأمريكية، - وبالتالي - فإن إعادة تصحيح الحدود الدولية يتطلب توافقا لإرادات الشعوب، التي قد تكون مستحيلة في الوقت الراهن؛ ولضيق الوقت لابد من سفك الدماء؛ للوصول إلى هذه الغاية، التي يجب أن تستغل من قبل الإدارة الأمريكية، وحلفائها؛ من أجل تقسيم المنطقة على أساس طوائف، وأجناس، وأصول قومية، ومذاهب، وإعادة صياغة المنطقة باعتبارها فسيفساء من أقليات إثنية، ودينية، كما الحال في العراق - اليوم -، على أن يستمر بينها قدر من الصراع المعقول، الذي يمكن التحكم فيه من قبل القوى المهيمنة في المنطقة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية