جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 958 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد لطفي شاهين : على هامش وفاة ( كونسيبسيون )
بتاريخ الثلاثاء 02 فبراير 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xat1/v/t1.0-9/12439232_10153846229590119_5990319925126842432_n.jpg?oh=8642347703704d97f687a1ae5050100e&oe=57349ADC
على هامش وفاة ( كونسيبسيون )

المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
قبل ايام وفي تاريخ 27 يناير 2016 وخلال عاصفة ثلجية باردة جدا في خيمة بلاستيكية متواضعة امام البيت الابيض في امريكا توفيت المناضلة الاسبانية الاصل الامريكية الجنسية كونسبسيون


على هامش وفاة ( كونسيبسيون )
المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
قبل ايام وفي تاريخ 27 يناير 2016 وخلال عاصفة ثلجية باردة جدا في خيمة بلاستيكية متواضعة امام البيت الابيض في امريكا توفيت المناضلة الاسبانية الاصل الامريكية الجنسية كونسبسيون توماس الملقبة " كونسويلا " وهي تبلغ الثمانين من العمر داخل مركز لمساعدة النساء بدون مأوى ، ووضعت لافتة متواضعة كتب عليها هذه الكلمات المختصرة Concepcion, RIP.& Love بمعنى : (كونسيبسيون ارقدي بسلام. وحب) وكأنها شعرت انها ستموت فأرادت ان يكون في موتها رسالة لكن من يعرفها فهذه المتضامنة استحقت وبجدارة لقب(سيدة التضامن مع فلسطين)
واستحقت لقب (عميدة الاحتجاجات السلمية في العالم ) ومهما ذكرنا من القاب فلن نوفيها حقها
وربما غالبية الفلسطينيين والعرب لا يسمعون عنها ولا يعرفونها اصلا وكثيرون اولئك الذين لم ينتبهوا اساسا لخبر وفاتها لأنهم لم يكونوا يعرفونها وبدأت التساؤلات تثار حولها بعد وفاتها واعتقد انه من الواجب علينا ان نتكلم عنها بضعة سطور تقديرا واحتراما لنضالها واعترافا بجهودها البسيطة والعظيمة والصامتة التي تحمل ملايين الاسئلة والكلمات
تلك المتضامنة النبيلة التي بدات في التضامن مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة بداية من العام 1979 والى هذا العام بدون كل ولا ملل ولا تعب ولا تراجع بعد ان انهت عقد عملها الرسمي في بورصة نيويورك وتفرغت للعمل الوطني الهادف الذي لم يقوم به احد قبلها وربما لن يجرؤ احد على القيام بنشاطها فيما بعد لانها نموذج قد لا يتكرر .
تلك المناضلة بخوذتها ووشاحها والكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني وخيمة البلاستيك الصغيرة امام البيت الابيض منذ سبعة وثلاثين عاما تجلس في خيمة مفتوحة خالية من مقومات الحياة لكنها معبقة برائحة الدم الفلسطيني وبمئات الصور المتراكمة للمجازر الصهيونية بحق ابناء شعبنا داخل وخارج الارض المحتلة وعندما نقول سبعة وثلاثين عاما يعني عمر زمني يتم حسابه بالساعات و الايام والليالي وحيدة بلا انيس ولا متضامن مع تضامنها خصوصا انها بلغت من العمر ثمانين عاما و الانسان الطبيعي يحتاج الى الرعاية والاهتمام في هذا العمر لكنها استمرت في تضامنها الى اخر لحظة في حياتها وماتت في موقعها الذي لم تتركه ابدا خلال 37 سنة
انها معجزة بشرية تستحق الاحترام والتقدير والإجلال و للأسف يكتفي المارة والصحفيين بتصويرها وهي لا تهتم للصور اطلاقا لانها لم تجلس في تلك الخيمة لأجل التقاط الصور التذكارية ولكنها ارادت من خلال احتجاجها ايصال رسالة للعالم الاعوج الذي تقوده امريكا انه يجب ان تتوقفوا عن ظلم البشر للبشر وانه يجب ان تتغير سياسات رؤساء امريكا تجاه مسائل كثيرة على رأسها القضية الفلسطينية العادلة وكانت تتساءل دائما طوال سنوات احتجاجها وتضامنها ال 37 كيف يمكن السكوت على طرد انسان فلسطيني من ارضه بالقوة والاستيلاء عليها وقتله على ارضه وارتكاب مجازر وحشية ثم الادعاء كذبا وزرا وظلما انها لليهود تاريخيا ؟؟ وكان من ضمن مواضيع احتجاجاها موضوع انتشار الاسلحة النووية التي ابادت ملايين البشر و كانت ايضا تتساءل كيف يمكن لأمريكا ان تسمح لدولة احتلالية دموية صهيونية ليس لها حق في الوجود اصلا بامتلاك هذا النوع من الاسلحة وان تشكل تهديدا حقيقيا لكل سكان الوطن العربي والشرق الاوسط
وكان كل صحفي يتوجه لها بالأسئلة ليعمل سبق صحفي خاص كانت تجيبه بنفس الاجابات ونفس القضايا التي تناضل لأجلها وحدها وبدون كلل ولا ملل ولا تردد وبدون توجيه من احد وبدون تحقيق مصلحة شخصية وكانت تلخص اجابتها احيانا بجملة رائعة جدا
(( انني اريد ان امنع العالم من تدمير نفسه ))

لقد تداول على حكم امريكا كثيرين ودخل وخرج من البيت الابيض رؤساء متعاقبون كلهم اذناب ل.اللوبي الصهيوني واستمرت تلك المتضامنة الجريئة ثابتة مكانها ولم تخضع لتهديدات اللوبي الصهيوني ولم تتراجع ولم يتمكن احد من اخلائها فرغم الانحطاط الاخلاقي الامريكي مع العالم كله الا ان السلطات الامريكية لم تستطع اخلائها خوفا من ان يقال عن امريكا ليست ديمقراطية او انها لا تراعي حقوق الانسان ولكن تلك المرأة المتضامنة لم تسمح لهم باستثمار وجودها لمصلحتهم فصرحت مرارا وتكرارا انها تعرضت لتهديدات كثيرة لتتوقف عن ذلك الازعاج لكنها لم تتراجع لانها كرست نفسها لهدف هو ايصال رسالة سامية لأمريكا وللعالم كله انه يجب على البشر ان يتوقفوا عن قتل البشر مهما كانت المبررات ومن اشهر تصريحاتها المتكررة على مدار 37 سنة : "كل ما أريده هو السلام للعالم .. والسلام للفلسطينيين ورفع الظلم عنهم ، وسأبقى معتصمة أم البيت الأبيض حتى يعود للفلسطينيين حقهم أو أموت هنا" ...
لقد قصر الاعلام الفلسطيني كثيرا في حقها ولا اذكر انه تناول موضوعها الا بشكل نادر ولذلك يتوجب على الاعلام الفلسطيني ان يتذكرها بعد وفاتها كنموذج راقي ورائع ومهذب للنضال السلمي وللاحتجاج وكنموذج راقي لتكريس الحياة كلها من اجل ايصال الصوت الهادئ الصامت المزعج الى القيادات الامريكية وعدم الخوف من التهديدات وكان يتوجب على السلطة الفلسطينية ان تعلن الحداد ولو ليوم واحد او تنكس الاعلام حدادا واحتراما وتقديرا ل. 37 سنة من الصمود في التضامن مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وكل قضايا الحرية في العالم
فهذه الشخصية لها وزن تاريخي ولها قيمة عالية يجب ان نعطيها نحن حقها فلقد استطاعت المناضلة كونسبسيون ان تقتحم بوابة التاريخ من اوسع الابواب دون ان تقصد في الوقت الذي يلهث فيه كثيرين لدخول التاريخ وتخليد انفسهم لكن لا ولن يتذكرهم احد لماذا ؟؟
لان التاريخ لا يذكر الا المخلصين الحقيقيين الصادقين بغض النظر عن الديانة او الجنسية او القومية فمن يدخل التاريخ هو شخص يحمل صفة الانسانية بجدارة مهما كان اسلوبه او تكتيكه في الحياة وكل اولئك الذين دخلوا التاريخ مثل ارنستو جيفارا وجميلة بوحيرد والمتضامن الايطالي فيتوريو والمتضامنة راشيل كوري وغيرهم كثير من الذين ماتوا وقتلوا على طريق الحرية من اجل الحفاظ على كرامة وإنسانية الانسان في أي مكان في العالم وكل هؤلاء وغيرهم كانت تحتفظ المناضلة المتضامنة كونسبسيون بصورهم في خيمتها البلاستيكية الصغيرة تقديرا واحتراما لإنسانيتهم ونظرا لأنهم يشتركون معها في صفة رفض الظلم ورفض السياسات الامريكية المنحازة لصالح قوى الشر في العالم ضد قوى الخير والتحرر ونختم مقالنا البسيط بأشهر تصريحاتها ايضا : “يجب أن يعلم العالم كله أنني لن أترك هذا المكان أبدا”، و أنا هنا مثل “جان دارك” ، الأمر صعب لكن يجب الاستمرار و المضي قدما”
اتمنى ان نحترم كل من يتضامن مع شعبنا بإنسانية وشفافية عالية وان نقدر جهودهم لمساندتنا وان ننظر لهم باحترام وتقدير وعدم استخفاف فلقد كانت تستطيع تلك المناضلة ان تعيش حياتها بلا اهتمام بالقضية الفلسطينية لكنها صاحبة رسالة ورؤية وماتت ولم تتراجع وهذه قمة الثبات على المبدأ سواء استطاعت التغيير ام لم تستطيع لكنها على الأقل ماتت وهي راضية عن نفسها

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.38 ثانية