جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 261 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : الأمن الإسرائيلي وتغيير قواعد اللعب ...!!!
بتاريخ الأحد 24 يناير 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xaf1/t31.0-8/s960x960/819169_10152544079785360_915591783_o.jpg
الأمن الإسرائيلي وتغيير قواعد اللعب ...!!!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
عقد ((مؤتمر أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي)) في تل أبيب دورته التاسعة هذا العام تحت عنوان ((تغيير قواعد اللعب))، في إطار البحث عن إستراتيجيات جديدة لأمن إسرائيل،


الأمن الإسرائيلي وتغيير قواعد اللعب ...!!!
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
عقد ((مؤتمر أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي)) في تل أبيب دورته التاسعة هذا العام تحت عنوان ((تغيير قواعد اللعب))، في إطار البحث عن إستراتيجيات جديدة لأمن إسرائيل، وقد تبارى القادة العسكريون مع القادة السياسيون، في تحديد الأولويات الإستراتيجية، وتحديد الأعداء لإسرائيل، على ضوء المتغيرات التي يشهدها الإقليم والعالم، وقد تراوح إعتبار العدو الرئيسي للكيان الصهيوني ما بين إيران، أو حزب الله، أو حماس، أو داعش، كما أكد نتنياهو ويعلون وزير دفاعه في مداخلاتهم، أنه لا زالا يعتبران أن إيران تشكل العدو الأساسي لإسرائيل، وأنها بالرغم من توقيع الإتفاق النووي وبدء سريانه، فلا زالت تمثل الخطر الأساسي والوشيك على أمن الكيان الصهيوني ...!!
إن إعتبار هذه الرؤيا، والمواقف الإسرائيلية في إعتبار إيران العدو الأساسي، هي مجرد إستمرار لعملية الإبتزاز للولايات المتحدة للحصول على مزيد من التعويضات والدعم العسكري، بحجة التهديد الإيراني الذي جرى إستخدامه في السنوات الماضية على أفضل وجه ممكن، وقد وفرت التصريحات الإيرانية الإعلامية بهذا الشأن من القادة الإيرانيين المبرر والغطاء اللازم لإستمراره، وقد كان موقف الجنرال السابق وعضو الكنيست الحالي إيال بن رؤوفين متميزاً عن موقف القيادة السياسية حين قال: ((إن كل ما تفعله إسرائيل من تدريبات وإستعدادات لا يضمن لها الأمن، وأن الحل السياسي هو وحده الكفيل بتحقيق الأمن لإسرائيل وللإسرائيليين، ومن دون ذلك لا يمكن إيجاد حلٍ سحري))، ولكن هذا الرأي للأسف لا زال عديم التأثير لدى متخذي القرار في الحكومة الإسرائيلية، والتي تواصل سياساتها الأمنية والعسكرية، دون الإدراك أن جميع هذه السياسات سيكون مؤداها الفشل في تحقيق ما تصبوا إليه من أمن وإستقرار سواء كان مؤقتاً أو دائماً.
إن الأمن والإستقرار والسلام يتنافيان مع إستمرار الإحتلال لأراضي الغير، ومواصلة الإستيطان فيها والتنكر لحقوق الآخرين، إن مثل هذه السياسات هي التي تضع أمن الكيان الصهيوني في مهب الريح، وما الإدعاء بالتهديدات الخارجية من إيران إلى غيرها من القوى المتصارعة في الإقليم، إلا تغطية على إستمرار هذه السياسات التي تهدف إلى ترسيخ الإحتلال ومواصلة الإستيطان والإنكار لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال، من هنا تستمر السياسة الإسرائيلية في غيها وسياساتها العسكرية والأمنية القائمة على التوسع في نظرية بناء الجدر، فتنوي إقامة جدار جديد يفصل قطاع غزة عنها وجدار آخر في غور الأردن بحجة التهديدات التي قد يمثلها داعش عبر الحدود الأردنية مستقبلاً ...!!
إن العدو الحقيقي للكيان الصهيوني يسكن في داخله وفي سياساته القائمة على نفي الآخر، وعلى الكيان الصهيوني أن يدرك أن مثل هذه السياسات، لن تجلب له الأمن والإستقرار ولا السلام، وأن الذي يجلب له الأمن والإستقرار هو فقط التقدم نحو الحل السياسي للقضية الفلسطينية، على أساس الشرعية الدولية التي تؤدي إلى إنهاء الإحتلال والإستيطان، وتمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وبغير ذلك يبقى الأمن والإستقرار والسلام ضرب من ضروب الخيال.
إن تجاهل هذه الحقائق الموضوعية، والذهاب إلى إصطناع أعداء محتملين وبناء نظريته الأمنية والسياسية على أساسها، ما هي إلا ضرب من ضروب الإستغلال السياسي والإبتزاز اللاأخلاقي للمجتمع الدولي يجب أن ينتهي وأن يوضع له حد ...!!

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض   24/01/2016م الموافق 14/04/1437هـ

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية