جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1381 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يوسف المحيميد : رسالة عزاء إلى غسان الفلسطيني!
بتاريخ الثلاثاء 12 يناير 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10599122_10156499146010360_8503461763392265527_n.jpg?oh=f1000dad5fa84279921aca7beb4bfd97&oe=57113DC6رسالة عزاء إلى غسان الفلسطيني!

يوسف المحيميد
«وأتى يوم «15 أيار» بعد انتظار مُر، وفي الساعة الثانية عشرة تماماً، لكزني أبوك بقدمه وأنا مستغرق في نومي قائلاً بصوت يهدر بالأمل الباسل: قم.. فاشهد دخول الجيوش العربية


رسالة عزاء إلى غسان الفلسطيني!

يوسف المحيميد
«وأتى يوم «15 أيار» بعد انتظار مُر، وفي الساعة الثانية عشرة تماماً، لكزني أبوك بقدمه وأنا مستغرق في نومي قائلاً بصوت يهدر بالأمل الباسل: قم.. فاشهد دخول الجيوش العربية إلى فلسطين، وقمتُ كالمسعور، وانحدرنا عبر التلال حفاةً في منتصف الليل إلى الشارع الذي يبعد عن القرية كيلو مترًا كاملاً، كنا كلنا، صِغَارًا وكبارًا نلهث ونحن نركض كالمجانين... إلخ».

كلما استعدت كلماتك، صديقي غسان كنفاني، في قصتك «أرض البرتقال الحزين»، وأنت الذي تم اغتيالك في السادسة والثلاثين، بتفجير سيارتك في الحازمية قرب بيروت، بعدما تركت لنا إرثاً سردياً مهماً، عكس واقع وتحولات القضية الفلسطينية، أقول كلما استعدت مقطعك هذا، وأنت تتحدث عن النكبة، في الخامس عشر من أيار 1948، شعرت بالخيبة الكبيرة، فرغم خيبتك هنا، في هذا المقطع الموحي، وغيره من المقاطع في قصصك القصيرة، ورواياتك، إلا أن الخيبة الآن أكبر يا غسان، وفداحة الواقع العربي اليوم، لم تتوقّعها، ولم يتوقّعها أحد غيرك، ولو استيقظتَ، ونفضتَ تراب قبرك، ومعك رفاقك إميل حبيبي، ومحمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد، وناجي العلي، وغيرهم من أدباء وفناني فلسطين الراحلين، ورأيتم ضراوة الواقع اليومي وشراسته، وكيف ذهب عدونا الوحيد في مغبَّة النسيان، وأصبحت العواصم العربية تحاول أن تبعد اليدين القذرتين عن حنجرتها قبل أن تنفق اختناقاً، ولم يعد ثمة جيوش عربية كما في قصتك الحالمة، وإن كان ثمة جيوش، يا غسان، فهي متخصصة في إبادة شعوبها، فلم تعد عين الجيش السوري على الجولان، ولا آلته العسكرية موجهة إليها، بل هي مسلطة منذ سنوات على الشعب السوري، إبادةً وتهجيرًا!

لم يعد أحد يفكر بقلق في فلسطين، ولا أحد يتذكرها، وقد أصبحت مثل عجوز مهجورة، ومهملة في سرداب مظلم ورطب، لم يعد أحد يكتب بغضب عن بناء المستوطنات الإسرائيلية، هل رأيت يا غسان، لم نعد نقول العدو الإسرائيلي، أو الصهيوني، بل نتحدث عن إسرائيل كدولة فحسب، كم أخجل وأنا أكتب لك، وأفكر مرارًا بحرق رسالتي هذه، فلا تصل إليك، وتقض مضجعك ومنامك الطويل!

هل تصدق يا غسان، أصبحنا نشعر بسعادة لأبسط الأشياء، صغرت أحلامنا كثيرًا، لم نعد نفكر في فلسطين، ولا في شعبها، ولا بعدونا الوحيد إسرائيل، لقد تكالب علينا الأعداء، هل سمعت بإيران مثلاً؟ ماذا قلت؟ لا يا صديقي أنت تتحدث عن إيران الشاه، لقد تغيّرت الحياة السياسية كثيرًا بعد رحيلك المفاجئ، واختُطفت إيران التي تعرفها، وأصبحت في أيدي حزب ديني طائفي يحلم بإمبراطورية فارسية على أنقاض عالمنا العربي!

هل تتذكّر صديقي كيف كُنتُم تستهجنون الكلام، ولهجة التنديد، وتنتظرون الأفعال؟ نحن الآن نبتهج بأقل القليل، نستبشر حتى بالتنديد العربي، وضد عدونا الفارسي الجديد، فقد نسينا عدونا القديم الذي التهم فلسطين، وانشغلنا بهذا الذي يكاد يلتهم عواصمنا العربية واحدة تلو الأخرى!

هل نعزِّي أنفسنا يا غسان؟ أم نعزيك فيك من جديد، وأنت تموت الآن مرة ثانية؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية