جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد فايز القدوة : قبل التنمية ... شيء من الكرامة!
كتبت بواسطة زائر في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

لا تحتاج القمة الإفريقية الأوروبية التي تعقد في ليبيا أواخر الشهر الجاري إلى توصية لمناقشة قضايا أساسية تهم القارتين الكبيرتين، بقدر ما هي بحاجة إلى تطبيق الاستراتيجيات التي وضعت ـ في القمم السابقة ـ لإنهاء أقسى فصول الجوع والفقر والإهمال التي يتعرض لها الملايين من سكان القارة السمراء.


قبل التنمية ... شيء من الكرامة!



أحمد فايز القدوة
لا تحتاج القمة الإفريقية الأوروبية التي تعقد في ليبيا أواخر الشهر الجاري إلى توصية لمناقشة قضايا أساسية تهم القارتين الكبيرتين، بقدر ما هي بحاجة إلى تطبيق الاستراتيجيات التي وضعت ـ في القمم السابقة ـ لإنهاء أقسى فصول الجوع والفقر والإهمال التي يتعرض لها الملايين من سكان القارة السمراء.
صحيح أن أوروبا لا تبخل في "تقديم منح وقروض" لدول أفريقية للقيام بمشاريع اقتصادية تنموية، لكنها "لا تعطي دون مقابل"، أي أن عمليات التمويل التي تقوم بها مؤسساتها والمنظمات التابعة لها لتنفيذ "مشاريع تنموية" وإعادة إعمار ما خربته الحروب الأهلية التي قضت على أغلب دول هذه القارة (المستعمرات الأوروبية سابقاً) تضع شروطا لذلك، تتمثل في ربط تنفيذ هذه المشاريع بتطور المشهد السياسي في أي بلد أفريقي، فمثلاً، حرمت زيمبابوي من أي مساعدة أوروبية، دون اتفاق سياسي لتقاسم السلطة بين الرئيس الحالي روبرت موغابي ورئيس الوزراء مورغان تشانغيراي (زعيم المعارضة في هراري)، ومع ذلك لا تزال تعاني هذه الدولة من آفات وأمراض وأوبئة، تستلزم مراجعة "إستراتيجية التدخل الأوروبي" في عمليات "الإنقاذ من الأخطار" دون "هدف سياسي".
لكن أوروبا التي وجدت نفسها أمام تزايد النفوذ الصيني في القارة السمراء تعمل حالياً على تسريع وتيرة الولوج إلى السوق الإفريقية أكثر فأكثر من أجل "حماية اقتصادياتها من التعثر"، مثلما حصل في أزمتها الاقتصادية الأخيرة، خلال الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008، إذ نجد التخوف الأوروبي من التغلغل الصيني جاء بوضوح على لسان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي قال:"إنه ينبغي أن نثبت قدرتنا على الأداء ...فلسنا في معركة مع الصينيين حتى لا يسرقوا منا إفريقيا".
فأوروبا الآن، تطمح إلى "الشراكة الإستراتيجية" مع الدول الإفريقية، لكنها مطالبة بإيجاد حلول مع هذه الدول للمشكلات التي لا تزال تعاني منها (الفقر والجوع والكوارث وملفات حقوق الإنسان) على أساس أن البلدان الأوروبية على رأسها فرنسا وأسبانيا وايطاليا ومعها بريطانيا، مطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه البلدان التي تركتها "تنهش لحم بعضها البعض"، وهذا ما طالب به الزعيم الليبي معمر القذافي في لشبونة عام 2007 حين نادى بضرورة "تعويض الغرب للدول الإفريقية عن سنوات الاستعمار" التي ساهمت بشكل فعال في تزايد نسب "التجويع" في القارة، وبهذا أثبت القذافي أنه حريص على روح التواصل مع أوروبا مع الاحتفاظ بالانتماء للقارة السمراء، وضرورة تلبية حاجياتها.
صحيح أن الأوروبيين عملوا على تمويل عمليات تخفيض نسب الجوع في أفريقيا، حيث ضخوا نحو 18 مليون يورو في يونيو/حزيران الماضي، في وقت يواجه فيه نحو 10 ملايين شخص في منطقة الساحل والصحراء في "بوركينا فاسو" خطر الجوع، لكن هذا يدفع إلى وجوب "تعزيز الخطط ـ الإفريقية الأوروبية ـ المشتركة للتنمية" و"إيجاد طرق سليمة لإعادة إحياء الأراضي الزراعية"، التي تعرضت للتصحر، من أجل زيادة الأراضي الخصبة لتحقيق الأمن الغذائي المفقود في بعض بلدان القارة، بالنظر إلى إمكانية ما سيحدثه أي تهديد مستقبلي لفقدان الغذاء في إفريقيا، حيث هدد عام 2005 الجوع وسوء التغذية نحو 3.6 ملايين شخص في النيجر وحدها، فكيف سيكون حال بلدان أخرى مثل زيمبابوي وكينيا والصومال والكونغو واريتريا التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة؟.
لا شك في أن القمة الإفريقية الأوروبية التي تبدأ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بليبيا، تناقش قضايا هامة تخص "الاستثمار وخلق وظائف عمل"، إضافة إلى أهم هذه القضايا المتفاعلة حالياً، "الهجرة غير الشرعية"، التي لا تزال تغرق عشرات الشبان الأفارقة والعرب شهرياً في بحر البحث عن "فرصة الحياة" في غدران "الواحة النقية"، أوروبا، لكن القمة مطالبة بإيجاد حلول "عادلة" لهذه المشكلة المتأصلة والمتشعبة، ولا يمكن لدول شمال إفريقيا العربية ـ بحكم وجودها على الضفة الجنوبية للمتوسط ـ تحمل المسؤولية لوحدها عن تدفق المهاجرين إلى أوروبا، التي لا تزال تحرم آلاف الشباب العربي والأفريقي من فرص "مغادرة بلدانهم بطرق شرعية"، ومطالبة هي الأخرى بدعم الأفكار العربية بهذا الخصوص، بدلاً من زج المئات من المهاجرين في ملاجئ لا ترقى أحياناً إلى متطلبات العمل الإنساني، وتتغاضى عنها منظمات حقوق الإنسان العالمية.
فعمليات المراقبة العربية والأوروبية للسواحل الممتدة من مصر شرقاً إلى المغرب غرباً حدت إلى درجة ما من عمليات "الهجرة"، لكنها تبقى دون المطلوب لأسباب تكمن في تزايد "الحيل" المتبعة في عمليات "تهريب البشر"، والتي تتطلب ضخ مليارات الدولارات في إنجاز مشاريع تنموية في البلدان التي تشهد نزوح الشباب منها من أجل الحفاظ عليهم وحمايتهم من الغرق في "بحر أوروبا".
وتنحصر أساليب الحد من الهجرة غير الشرعية، في اقتراحين حديثين قدما من طرف ليبيا وتونس في هذا الملف بالخصوص، يتعلق الأول بضرورة دفع أوروبا نحو 5 مليارات دولار لمكافحة هذه الظاهرة "المتنامية"، والاقتراح الثاني، الذي اعتمدته الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، يتمثل في جعل عام 2010 سنة دولية للشباب عبر البحث عن حلول لمشكل "اتساع الفجوة بين دول الشمال ودول الجنوب في ظل انتشار مظاهر الفقر والتهميش".
وأوروبا، التي يعوّل العرب عليها كثيراً في "أخذ زمام المبادرة" بخصوص العملية السلمية في المنطقة، أمسكت ببعض البلدان من "خاصرتها" عبر "سلة المشاريع الضخمة" التي تنفذها  فوق أراضيها، وأجبرت البعض على الرضوخ أمام اتهامات حول حقوق الإنسان والتدخل في الشأن الداخلي"، فهذه "المعادلة" التي تقوم بتطبيقها في إفريقيا منذ زمن، يجب أن لا يسمح بتمريرها في العلاقات العربية ـ الأوروبية!، ولا يمكن أيضاً التغاضي عن "المعاملة السيئة التي يواجهها المواطنون العرب أمام السفارات الأوروبية في بلدانهم"، والذي دفع مؤخراً مصر إلى استدعاء سفراء الدول الأوروبية في القاهرة للاحتجاج على "المعاملة غير المهذبة" للمصريين في السفارات الأوروبية.
وعلى الرغم من بلوغ التبادل التجاري بين البلدان العربية والاتحاد الأوروبي نحو 277 مليار يورو سنوياً، إلا أن "المصالح" المشتركة هي الفيصل النهائي، بين الدول العربية وأوروبا بهدف الوصول إلى أهداف تنموية حقيقية...
القمة المقبلة، فرصة لإعلان عقد "شراكة" يتخطى الأقوال إلى أفعال "ملموسة" تستجيب لطموحات المواطن العربي والإفريقي، الذي يبحث عن "خبز" لسد "جوعه" في زحمة متطلبات الحياة المتزايدة والصعبة!.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية