جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 788 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ماجد حمدون : الثورة .. بين الواقع والفكر ...؟
بتاريخ الأربعاء 06 يناير 2016 الموضوع: قضايا وآراء

الثورة .. بين الواقع والفكر ...؟ 
ماجد حمدون
إذا كان الفكر السياسي هو المُعَبِر الحقيقي عن الواقع السياسي ومتسامياً
عليه فإن خراب الثورات مرتبط دوماً بكسل الفكر عن مواكبة الواقع المتدحرج باستمرار ، سواء في الواقع الوطني عموماً أو السياسي خصوصاً ، لاسيما وأن الثورة بطبيعتها حالة متحولة


الثورة .. بين الواقع والفكر ...؟ 
ماجد حمدون
إذا كان الفكر السياسي هو المُعَبِر الحقيقي عن الواقع السياسي ومتسامياً
عليه فإن خراب الثورات مرتبط دوماً بكسل الفكر عن مواكبة الواقع المتدحرج باستمرار ، سواء في الواقع الوطني عموماً أو السياسي خصوصاً ، لاسيما وأن الثورة بطبيعتها حالة متحولة نتيجة تعدد وترابط وتفاعل العوامل الفاعلة فيها داخلياً وخارجياً . وحتى يكون الفكر السياسي الملموس نتاج واقع سياسي ملموس كان لزاماً عليه الابتعاد عن الوصفات الأيديولوجية الجاهزة أو الحماسية ليصبح بالتالي فكراً من إبداع الواقع الوطني وبعيداً كل البعد عن الجمود المميت . وعندما يكون الخطاب السياسي معبراً عن الواقع السياسي يكون الواقع الضاغط وحده هو المحفز الرئيس لتطوير الخطاب الذي يحدد الهدف المناسب للمرحلة الراهنة للواقع بعيداً عن الترف الفكري وشطحاته الخيالية الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ، والذي يظهر معه تخلف الفكر السياسي بشكل جلي عندما يكون مفارقاً للواقع السياسي القائم ، حيث يتم حشد الجهود نحو هدف غير مُلِحّ في الوقت الراهن أو عَفَّ عليه الزمن لتكون في المحصلة النهائية كافة الجهود المبذولة لتحقيقه مهدورة ولا فائدة منها . أما الفكر السياسي الجاهز المستورد من الخارج فلا تربطه أي صلة بالواقع السياسي المعاش ، لأن المصدر لهذا الفكر يعيش حالة سياسية مختلفة عن الحالة السياسية للمستورد ، وليس من سبيل أمام المستورد إلا القيام بٍلَيْ عنق الواقع لصالح هذا الفكر في محاولة يائسة منه لتبيئته واستزراعه في أرض لا تصلح لذلك ، ليصبح في المحصلة النهائية فكراً خارج التغطية الوطنية . إن المهمة الأساسية للفكر السياسي الموضوعي هي استقراء الواقع الوطني بكافة تفاصيله لاكتشاف التناقض الرئيس الذي يعيشه المجتمع واعتبار حله جسر العبور باتجاه حل جميع التناقضات الأخرى الكبرى ، وعليه أيضاً واجب التمييز بين التناقض الرئيس الواجب الحل فوراً والتناقضات الثانوية التي يحتم الواقع تأجيلها وليس إلغاءها ، ويشير علاوة على تحديد الهدف المركزي إلى الآلية التنفيذية المناسبة لتحقيقه . ولما كان النقد الإيجابي أساس التقدم بات نقد العقل السياسي للثورة السورية حاجة مُلِحّة لا غنى عنها نظراً لتطور أحوالها وتبدل آليات اشتغالها من خلال نقد طريقة تفكيره ورؤيته المتحولة لها ، والتوجه نحو إعادة فحص المبادئ والأهداف والمسلمات وامتلاك الشجاعة الكافية في الإشارة إلى سلبياتها على ضوء تغير الوقائع الوطنية بشكل دوري عبر الابتعاد عن القراءة الجامدة ذات المرة الواحدة . وعادة ما يتجه أصحاب الفكر السياسي العاجز في عهد الثورة إلى المرجعية الفكرية - الأيديولوجيا - ليتخفوا وراءها ويغطوا على عدم امتلاكهم الوعي السياسي الكافي في هذه المرحلة الثورية وادعاء التشبث بمبادئ وأهداف لا الزمان زمانها ولا المكان مكانها .. عوضاً عن توجههم نحو استمداد مضامين ومبادئ وأهداف هذا الفكر من الواقع السياسي القائم . ومن يبحث عن دلائل صحة هذا الخطاب ليس عليه سوى التوجه نحو استقراء الأحزاب التقليدية المعارضة ليتفحص مبادئها وأهدافها التي كانت تحتاجها مرحلة ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي وكانت انعكاساً لها .. سيكتشف أن هذه المبادئ والأهداف لم تعد ترتبط بالواقع الحالي على الرغم من أهميتها لكنها مؤجلة طبقاً لفقه الأولويات ( فلسطين . الجولان . الوحدة العربية . توزيع الثروة . العدالة . التنمية . الدستور . السلام ..... ) ونرى أن هدف طرد الاحتلال الايراني الروسي وأدواته له الأولوية القصوى ومقدم على جميع الأهداف الأخرى والشعارات الرنانة والطنانة . والعجيب أن أغلب الأحزاب السياسية المعارضة مازالت تضع هدف إسقاط النظام السوري في صدارة أهدافها .. في وقت سقط فيه النظام بجميع مرتكزاته وتحول إلى مجرد أداة طيعة بيد المحتلين ....!!
+رئيس الكتلة الوطنية الجامعه في سورية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية