جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 933 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ماجد هديب : الفلسطينيون الى أين؟
بتاريخ الأربعاء 02 ديسمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

الفلسطينيون الى أين؟
بقلم:ماجد هديب
للأسف فما زال الفلسطينيون بكافة فئاتهم وشرائحهم اكثر انفصالا عن تاريخهم وبعدا عن محاولة استخلاص الدروس والعبر مما وقع به اسلافهم من اخطاء ,وذلك على الرغم من استقرائهم للتاريخ


الفلسطينيون الى أين؟
بقلم:ماجد هديب
للأسف فما زال الفلسطينيون بكافة فئاتهم وشرائحهم اكثر انفصالا عن تاريخهم وبعدا عن محاولة استخلاص الدروس والعبر مما وقع به اسلافهم من اخطاء ,وذلك على الرغم من استقرائهم للتاريخ ووعيهم لما مرت به القضية الفلسطينية من مراحل وما واكبها من احداث , ورغم ما يحيط بهم من اخطار ايضا,فلو ان الفلسطينيين كانوا قد ادركوا ولو لمرة واحدة بان سبب نكبتهم وضياع فلسطين هو عدم التفاف الشعب حول قيادة واحدة وتشتت ولاءاتهم ,لما كانوا حتى هذه اللحظة دون وطن او قيادة يلتف حولها الجميع , وما كانت معاناتهم في تصاعد واستمرار , ولما أصبحوا ايضا مطية لدويلات ومشايخ لم يكن لها وجود من قبل في الوقت الذي كانت فيه مدن فلسطين وقراها مزدهرة تجارة وعمرانا وثقافة .
وفي الوقت الذي كان فيه الفلسطينيون قادة للفكر وروادا للفن والثقافة ,فان امراء تلك الدول وشيوخها كانوا لا يتقنون إلا سرقة قوافل الحجيج ونهب القوافل التجارية ,فلما نجعلهم يتحكمون بنا تنفيذا لسياسة الاستعمار وحماية لدولة اسرائيل ؟,ولما نحن وقرارنا اصبحنا كالقشة المحمولة بأيديهم نتطاير بكل اتجاه ارادوا منا ان نسير فيه ولا نعرف اين المستقر ؟.
منذ التحالف الاستعماري لإنهاء الدولة العثمانية وتقسيم ممتلكاتها ,فان فلسطين لم تكن هي محط اهتمامهم لإقامة دولة يهودية فيها تحقيقا لادعاءاتهم الدينية فقط, بل ان اختيار فلسطين ووفقا لاعتقادي كان من اجل انهاء الشخصية الفلسطينية ايضا التي كانت تلعب دورا محوريا في تكوين الهوية العربية ومحاولة النهوض بها في ظل تصاعد الخلاف ما بين اقطاب الاستعمار قبيل الحرب العالمية الأولى ,ومنذ ذاك التاريخ ,فان دول الاستعمار نجحت في ابقاء الفلسطيني لا وزن له ولا تأثير, بل وأصبح ورغم ما يقدمه من تضحيات بلا قيمة, وان ما يقدمه من تضحية وبطولات ترتد عليه وبالا وزيادة انشقاق, ليس في صفه الوطني فحسب ,بل والاجتماعي ايضا ,وكلما حاول التغلب على ذلك ايمانا منه بوحدة الصف والموقف ووحدة المنهج والقيادة ايضا ,فان المؤامرات كانت له بالمرصاد عربيا ودوليا ومحليا من خلال ادوات التنفيذ, وهي نفسها التي ظهرت مع بدايات النكبة وان اختلفت المسميات الحزبية والفكرية وحتى العائلية.
ما نشهده اليوم من خلاف ما بين حركتي فتح وحماس في ظل ما يعانيه شعبنا من احتلال وتشرذم هو امتداد لنفس الخلاف الذي كان ما بين المجلسيين والدفاعيين ابان تصاعد الهبات والثورات في العقد العشريني والثلاثيني بهدف احداث الانقسام واستمراره, وان ما يدور الان من تجاذبات ومماحكة واتهامات ما بين كافة قوى وفصائل العمل الوطني ايضا هي نفس ما كان يجري داخل صفوف الحركة الوطنية وقيادة اللجنة العربية من خلافات وصراعات حول البرامج والتمثيل بهدف احداث التنازع والانفصال لإفشال حكومة عموم فلسطين ومنع أي محاولة لبلورة الكيانية الفلسطينية ,وهذا ما ادى في حينه الى التدخلات الاقليمية واشتداد التنافس ما بين سياسة االمحاور, وهو ما ادى ايضا الى ظهور الاستقلاليين كمحور ثالث في ظل امتداد الاطماع وهي نفسها ايضا التي جعلت محمد دحلان /سلام فياض الظهور كمحور ثالث ايضا واللعب مجددا لنفس الدور الذي كان يلعبه حزب الاستقلال برئاسة عوني عبدالهادي في ظل امتداد الاطماع وزيادة التنافس بالإضافة ايضا الى اشتداد التدخلات.
وان ما يدور اليوم ما بين فصائل منظمة التحرير نفسها وباقي فصائل العمل الوطني من حيث علاقة كل منهما مدا وجزرا ,وما يصدر عنهم من تصريحات متناقضة هي نفس ما كان يحدث من تجاذبات وخلافات ما بين داخل قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية نفسها ,وما بين بعض الميليشيات والأحزاب التي تم تأسيسها بتوافق عربي صهيوني في حينه ,فإذا ما كان خلاف المجلسيين برئاسة الحاج امين الحسيني مع الدفاعيين التي كان يرأسهم راغب النشا شيبي هو الخلاف وفقا لما تم ترويجه في حينه حول كيفية مواجهة الاستعمار والصهيونية ,وأي منهما مقدم على الاخر من حيث الاولوية , فقد ثبت فيما بعد, ومما لا يدع مجالا للشك فيه ,ووفقا لما بينته الاحداث والوقائع بان حزب الدفاع ومن كان يواليه هم مجرد سماسرة وطلاب حكم ,ففي الوقت الذي بالغوا فيه بشعارات المقاومة كانوا يروجون فيه لأنفسهم مع الانجليز والصهيونية بأحقيتهم في الحكم ومقدرتهم على تمرير سياسة الاستعمار.
من هنا ومنعا لتكرار المواقف من حيث المتاجرة بالشعارات,ومن اجل العمل على ايقاف قلب الحقائق والابتعاد عن مواطن الشبهات فان حركة حماس مدعوة اليوم الى الوحدة والاصطفاف على قاعدة الدولتين ووفقا لما وقعت عليه باتفاق المصالحة والابتعاد عن شعارات تدرك هي نفسها بأنها بمثابة الحبل الذي يلتف حول استمرار وجودها فيما لو انها لم ترسل ما بين الفينة والأخرى برسائل وتطمينات الى الاستعمار ومن يواليهم بأنهم الاجدر والأقوى في حفظ مصالح الجميع رغم ما يصدر عنهم من تصريحات وما ينتجونه من شعارات.
على الشعب الفلسطيني ان يقول كلمته الان ,ولنترك الاختيار له بتحقيق ما يعتقد انه الاصلح لقيادته والأصلب في حمايته في حال فشل كافة قوى وفصائل العمل الوطني في الوفاق والاتفاق على استراتيجية وبرامج تنهض به نحو الدولة ,لا قيادته نحو الحروب والدمار وإعادته دوما الى الخلف كلما حاول التقدم , وهنا لا استثني فتح من تحميلها المسئولية الكبرى فيما يجري باعتبارها صمام الامان للقضية الفلسطينية والعمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية ,وصاحبة المشروع الوطني المستمد من واقع شعبنا معاناة ونضالا ,وهي المطالبة وحدها ,لا غيرها ,بإعادة تولي زمام الامور ,لأننا لا نريد ان يكون بيننا دفاعيين جدد, ولا نريد من فتح ان تكون بخذلان المجلسين ,وان تكف السلطة عن المغازلة من اجل ان نبقى في حالة مراوحة في نفس المكان وبلا انجازات ,ولا نريد استقلاليين ما بين ظهرانينا ايضا ,فالقضية الفلسطينية لم تعد تحتمل احلافا وتكتلات وشراء ذمم وولاءات لأنها تمر في اسوأ مراحلها ,فإما ان نكون ,او لا نكون ,ونحن بوحدتنا جميعا يجب ان نكون.

ان ما يجري الان على ساحتنا الفلسطينية على كافة الاصعدة يجعلنا نؤكد بأنها نفسها من حيث الظروف والعوامل التي سبقت الايام الاخيرة للشهيد الراحل ياسر عرفات ,حيث انه وفي ظل متابعتنا للأحداث واستقراء واقعنا في ظل جدلية المعطيات السياسية وواقعنا الداخلي يجعلنا نجزم بان حصار السيد الرئيس محمود عباس ما هي إلا مسالة وقت تمهيدا لعزلة سياسيا وربما تصفيته هو الاخر جسديا ,وعليه فان على الجميع الوحدة والاصطفاف ,ولو على برنامج واحد للابتعاد بالقضية عن منعطف حاد وخطير, ولا نريد العودة مجددا للقيام من حيث ندري او لا ندري بتهيئة العوامل لتنفيذ سيناريو الرئيس ياسر عرفات ,فالسيد الرئيس محمود عباس لن يكون الخاسر الوحيد ,بل ان الخاسر الاكبر هو شعبنا وقضيتنا من حيث ضياع انجازات قام بتحقيقها عبر تراكمات نضالية على امتداد سنوات صراعه مع المحتل ,لان زيارة وزير الخارجية الأميركي "كيرى" للرئيس عباس ومغادرته متجهما بعد املاء اشتراطاته تماما كما كانت زيارة سابقه كولن باول للرئيس عرفات لتحذيره من الحصار والعزلة عربيا ودوليا في حال رفض الاملاءات ,وبما ان العرب اليوم في اسوا مراحلهم ,فان الفلسطينيين لن يتحصلوا ولو حتى على مجرد وعود بإحياء المفاوضات مجددا ولو بدون شروط مسبقة , بل سيدفعنا الاستعمار وأدواتهم من العرب الى المجهول لسنوات ما لم يسارع الفلسطينيون الان وقبل فوات الاوان الى الوحدة والاصطفاف وان تتوقف حماس عن اجراءات الانفصال والاستئصال والتوقف عن تصاعد وتيرة التحدي والابتزاز الذي تمارسه حول التمثيل والمعابر والانتخابات وبالتراجع عن إصرارها بعدم التخلي عن غزة بل وعن إيحاءاتها باستعدادها لتولي حكم الضفة ايضا .

وعلى السيد محمد دحلان ايقاف تحالفه مع الدكتور سلام فياض ووقف المقامرة بمصير الشعب وقضيته تحقيقا لأجندات الغير وذلك من خلال الاعلان عن استعداده بتسليم نفسه للقضاء للفصل في القضايا الملاحق بشأنها مع الايعاز لأتباعه بضرورة التوقف عن حملة منظمة ارى ووفقا لما اراه انها قد بدأت من خلال وسائل الاعلام (مواضيع برامج حساسة قصد دغدغة عاطفة الشارع وإثارته, التنازع على تمثيل نقابي) ,تماما كما كان قد بدا حملته ضد الرئيس عرفات في ظل حصاره تحت عنوان المطالبة بالإصلاح, فإما يتم ادانته وتلقي العقوبة وفقا للقانون وبذلك تتوقف الفتنة التي يحاول اتباعه افتعالها ميدانيا ومن خلال وسائل الاعلام بفعل ما يتلقاه من مال سياسي , وإما ان يتم تبرئته والعودة الى حركة فتح وإعادة توليه كافة المناصب ووفقا للقانون ايضا وبما يحقق الوحدة ,لا لفتح فقط ,بل لكافة مؤسسات لسلطة ومنظمة التحرير أيضا حينها يمكن لنا ان نعلم بأي اتجاه نسير, كما يمكن لنا ان نضع مجموعة من الاهداف لتصبح قيد التحقيق وبما يخدم امال شعبنا وتطلعاته في التحرر والاستقلال .
الانتفاضة في تصاعد, فإما ان نتوحد من اجل الدم الذي يسيل وبذلك يمكن لنا ان نكسر كل ما يخططه لنا الاعداء وأتباعهم على قاعدة الوحدة والاتفاق ,وإما أن نكرر اخطاء اسلافنا حيث نكون بدلك اعدنا سيناريو حزب الدفاع من خلال اصرار حركة حماس برفض الوحدة تحت عناوين ومبررات واهية ,كما نعيد افعال الاستقلاليين من خلال تحالف دحلان /فياض تنفيذا لسياسة المحاور ,وخذلان المجلسيين ايضا ان استمرت السلطة ومنظمة التحرير بالمراوحة مكانها ولم تبدع في خلق البدائل وخلط الاوراق فهي ما زالت تملك من اوراق الضغط ما يجعلها قادرة على تحقيق اهدافها ..حينها يمكن لنا ان نقول لتستمر الانتفاضة ,وان الدم لن يذهب هدرا ,وإلا فما علينا إلا ان نتوقف عن الدعوة الى تصاعدها ولنعترف بأننا ذاهبون الى المجهول ويا خسارة الدم.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية