جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 332 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عز الدين أبو صفية : احتراق الأصابع الأوروبية
بتاريخ الأحد 22 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xat1/v/t1.0-9/11822281_871864362903922_989819615025579423_n.jpg?oh=90e0f03edc4f18dc05acc9019fd40b06&oe=56CB5CA2
احتراق الأصابع الأوروبية
لم تتوان الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية عن شجب نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيو إسرائيلي ووصفه بالإرهاب في حين تصف الإرهاب والقتل الإسرائيلي للشيوخ 


احتراق الأصابع الأوروبية
لم تتوان الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية عن شجب نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيو إسرائيلي ووصفه بالإرهاب في حين تصف الإرهاب والقتل الإسرائيلي للشيوخ والنساء والشباب والأطفال الفلسطينيين واحتلال الأراضي الفلسطينية بأنه دفاعاً عن النفس، ولم تتوان تلك الدول في دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً وتسليحاً وكذلك في المحافل الدولية مما يشجعها على ظلمها وقهرها للفلسطينيين وضرب كل القرارات الأممية بعرض الحائط، ورغم قناعة المجتمع الدولي بأن إسرائيل فوق القانون إلا أنهم لا زالوا على مواقفهم الداعمة لها رغم خروج بعض السياسيين الأوروبيين عن صمتهم فيغردون خارج السرب لأنهم أصبحوا أكثر إطلاعاً ومشاهدة للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وهو يعبر عن رفضه لآخر احتلال في العالم وبالطرق السلمية التي تواجه من قبل جنود الاحتلال بالقتل والحرق ومصادرة الأراضي وتدمير البيوت وشن حروباً ظالمة دون مسببات ضد السكان الآمنين ترقى في قسوتها وإبادتهم لهم إلى مستوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية وجرائم الحرب، الأمر الذي دفع بوزيرة الخارجية السويدية أن تعبر عن رأيها وتصف السلوك الإسرائيلي بالسلوك الإرهابي ضد الأطفال الفلسطينيين، حتى وإن كان موقف الوزيرة يعبر عن رأيها الشخصي فهو رأيّ قد يكون دق ناقوساً ينبه إلى أن الظلم الواقع على الفلسطينيين له انعكاسات خطيرة على الاستقرار والأمن العالمي، ويتطابق هذا الموقف مع المواقف الأخرى لكثير من الدول والتي باتت في حيرة من أمرها بعد أن لعبت في النار ومارست الإرهاب ضد الشعوب والدول الأخرى التي رفضت أن تكون إلا مستقلة في رأيها وحياتها وتحافظ على مقدراتها، فاكتوت بتلك النار، فلم يعد خفياً على أحد بأن ما يدور في الساحة الأوروبية والأمريكية من رعب نتيجة ما تتعرض له من هجمات انتقامية ضدها لزعزعة الأمن والاستقرار فيها لهو نتيجة للسياسات الرعنة لحكومات تلك الدول ولعبها بالنار لإخضاع الدول الحرة لأهوائها بأساليب شيطانية تهدف لتدمير مقدرات وجيوش تلك الدول وإضعافها ومن ثم تقسيمها وذلك لهدفين لا ثالث لهما وهما الأول السيطرة على خيرات تلك البلدان من نفط وغاز والثاني الحفاظ على إسرائيل بأن تبقى الأقوى في المنطقة وحماية أمنها وتبديد المخاطر التي تحدق بها والذي تشكله تلك الدول المستهدفة، لذا عمدت المنظومة الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى وضع الخطط الجهنمية لتحقيق تلكما الهدفين وخاصة بعد أن عمدت إلى صناعة تنظيم القاعدة وبتمويل وتسليح عربي من قبل دول صنعها الاستعمار أو الوهم بأن سيكون لها مكانة مرموقة في المجتمع الدولي فعملت على خدمة وتنفيذ المخططات الأمريكية، وبعد الوهم بالقضاء على القاعدة بعد هجمات 11/ سبتمبر التي كانت أول اكتواء لأمريكا بالنار التي صنعتها بصناعة ودعم القاعدة لمحاربة التواجد الروسي في أفغانستان مما أدى إلى تدمير هذا البلد المسلم وإعادته اقتصادياً وأمنياً إلى عهد العصور الوسطى وتركته يترنح ولم تقم له قائمة بعد ذلك.
وفي ذات السياق وما نقرأه من تصريحات لكبار السياسيين الأمريكيين وأيضاً الأوروبيين بأنهم من سبق وصنع القاعدة فاليوم هم ذاتهم يخططون لإكمال الإجهاز على دول الوطن العربي وإعادة تقسيم المقسم فيه وتدمير مقومات الدولة فيها وتركها كالطير الذبيح يترنح ويتخبط في مشاكله ودمائه، لذا استهدى فكرهم الشيطاني إلى صناعة ما عرف بالفوضى الخلاقة ومن ثم بالربيع العربي، والتي لم تعد نتائجها خفية على أحد وما فعلته في جميع الدول المستهدفة في المرحلة الأولى لهذا الفكر الشيطاني، الذي قد يكون حقق بعضاً من الأهداف الذي لأجلها أوجدت الفوضى الخلاقة والربيع العربي، ولإكمال تحقيق الأهداف لم تجد بداً من استخدام أسلوبها القديم الحديث بتحريك أذرعها من التيارات المتطرفة تحت مسميات إسلامية لزعزعة الاستقرار في الدول التي لم تجهز الفوضى الخلاقة ولا الربيع العربي على أنظمة الحكم فيها ولم تتمكن من تدمير جيوشها وتمزيق مجتمعاتها وإثارة النعرات الطائفية والأثنية فيها، وخاصة كلاً من مصر وسوريا الأكثر استهدافاً الآن، فهي تنشئ ما يعرف ( بالدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق) (داعش) وكذلك جبهة النصرة وغيرها من أذرع عسكرية بمسميات إسلامية وهذا ما أكدته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ( هيلاري كلينتون) في مذكراتها والتي لم تعد خافية عن أحد وهي تعلن أنهم (أيّ الأمريكان والغرب) من صنع داعش، ولكن بعد تمدد داعش واستيلائه على مساحات شاسعة من الأراضي كان من المفترض وحسب مذكرات كلينتون أن يعترف بها ككياناً سياسياً خاصة بعد أن كانت قد أخذت موافقة أكثر من مئة وعشرون دولة بالاعتراف بالدولة الإسلامية الوليدة فور الإعلان عن قيامها وتؤكد كلينتون أن من تلك الدول، دول عربية وإسلامية وشرق أوسطية وأن تغيير نظام الحكم في مصر وسحب البساط من تحت أقدام الإخوان المسلمين وإزاحتهم عن سدة الحكم في مصر أدى ذلك إلى إفشال المخططات الأمريكية والغربية، وإن لم يكن بشكل كامل فهي لازالت تلعب دوراً قذراً من تسليط وتوجيه داعش إلى الشمال الأفريقي انتقاماً من النظام الليبي الساعي إلى إعادة اللحمة والوفاق بين أبناء الشعب الليبي وأيضاً انتقاماً من النظام المصري غير المكترث للإملاءات الأمريكية، مع توجه أنظارهم لزعزعة الاستقرار في كل من الجزائر وتونس خاصة بعد فشل الحركة الإسلامية هنالك من الاستمرار في السيطرة على النظام والحكم فيهما.
وأمام هذا المشهد الفاشل للسياسة الأمريكية وانفضاح أمرها بعدم جديتها في محاربة داعش في العراق وسوريا وتراخيها في ذلك على مدى الأربع سنوات الماضية من عمر ظهور داعش والنصرة والجيش الحر وغيرهم والمسيرون بالإدارة الأمريكية ضد أنظمة الحكم في كل من سوريا والعراق لتحقيق هدف إنشاء الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق، عمدت الحكومة العراقية الشيعية إلى طلب المساعدة الإيرانية لمحاربة المد الداعشي وكذلك أقدمت الحكومة السورية المتحالفة مع إيران وحزب الله لذات السلوك لمحاربة تنظيم داعش ومن لف لفيفه.
وفي حالة المد والجزر التي تواكب الحرب في كل من سوريا والعراق والدعم المالي والعسكري الأمريكي والغربي ومن بعض الدول العربية لداعش وباقي الفصائل المقاتلة، سارعت تلك الدول إلى الدفع بأعداد كبيرة من المقاتلين المأجورين والمجندين من أفراد شعوبهم وإرسالهم إلى الساحة السورية عبر الحدود التركية، المفتوحة لهم من قبل النظام التركي المشارك بقوة لتحقيق مصالحه في تقسيم سوريا والعراق والبقاء على كتم أنفاس الأكراد في تركيا وقتل حلمهم بإقامة دولة لهم، وذلك مقابل مشاركتها في المخطط الأمريكي والأوروبي بالمحافظة على داعش قوية مسيطرة على بعضاً من البترول السوري والعراقي لبيعه بأثمان بخسة لتركيا وأمريكا وبعض الدول العربية.
وأمام هذا المد والجزر والدفع بأعداد كبيرة من الأوروبيين والعرب للانضمام إلى تنظيم داعش وتدريبهم على ممارسة أقسى درجات من العنف والإرهاب بحق المواطنين الآمنين والمسالمين والتي لم يتحرك الضمير الأمريكي ولا العالمي أمام تلك المشاهد الإجرامية المروعة، نرى التحرك الروسي العسكري لضرب داعش والفصائل المأجورة الأخرى في سوريا بعد الطلب السوري الرسمي من روسيا لمساعدتها لمحاربة تلك القوى، ومن هنا ظهر عدة أمور هامة الأول: عدم جدية أمريكا في القضاء على داعش، والثاني: التخوف الغربي من بروز القوة الروسية وتغير موازين القوى في الساحة السورية ، والثالث: التخوف الأمريكي من إقدام العراق إلى الطلب من روسيا بضرب داعش في العراق لما حققته القوات الروسية الجوية من نجاحات في ضرب داعش وغيرها وهذا شكل هاجساً لدى أمريكا من إمكانية إنهاء أو تراجع لوجودها في العراق والإقليم بشكل عام مما قد يؤثر على مصالحها في المنطقة، لذا عمدت إلى التناغم مع روسيا ومحاولة إقناعها للتنسيق فيما بينهما لضرب داعش.
هذا وفي الصورة الأخرى من المشهد السياسي في المنطقة الهجرة والتهجير المبرمج والمقصود والمصنوع بأيدي السياسة الأمريكية والأوروبية بهدف تهجير الشعب السوري لغرض إحراج النظام السوري واستخدام هجرة الشعب السوري كورقة ضغط ضد النظام بهدف إسقاطه وتغييره وتولى المعارضة مقاليد الحكم في سوريا وهي ورقة مكشوفة وفاشلة وكانت بمثابة اللعب في النار حيث أن العديد ممن هجروا إلى أوروبا كانوا مِن مَن صنعتهم أمريكا والغرب وإستأجرتهم للحرب مع داعش والنصرة وغيرها ضد النظام في سوريا وهؤلاء أصبحوا يتقنون فنون الإرهاب والقتال ولا يستغنون عنه، وفي ظل تراجع الدعم الغربي لهم وتراجع إمكانية تحقيق الأهداف التي لأجلها صُنعوا وبدء التصدي القوى لهم من قبل الجيش العراقي والسوري وحلفائهم من الإيرانيين وحزب الله وروسيا وكذلك الضربات الجوية الأمريكية مما بات يشكل خطراً حقيقياً على داعش ولتخفيف الضغط عليهم أو حتى لقناعتهم بأن التخلي الغربي والأمريكي عنهم بات قاب قوسين أو أدنى مما ينذر بإنهائهم لفشل المهمة التي لأجلها أوجدوا ودعموا، من هنا ذهب التنظيم إلى تحريك خلاياه النائمة وغير النائمة بالتوجه إلى ضرب العمق الأوروبي والأمريكي، وهذا ما نراه في توجيه الضربات للعمق الفرنسي وإثارة الرعب في معظم الدول الأوروبية التي شكلت التحالف لضرب داعش وأن الحياة في هذه الدول تفقد الاستقرار والطمأنينة وأصبحت ساحات مدنها الرئيسية كما ساحة الحرب الباردة يشوبها الخوف والترقب والتخبط في اتخاذ القرارات وما نلاحظه الآن أن الدول الأوروبية وأمريكا أيضاً باتت تدرك بأن النار التي صنعوا جذوتها في الشرق الأوسط والدول العربية وقد انفلت عقالها ولم يعد بإمكانهم السيطرة عليها وتوجيهها فتسربت إليهم ولم يعد لعبهم بها يقي أصابعهم من الاحتراق.
د. عز الدين حسين أبو صفية
22/11/2015
غزة – فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية