جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 368 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : مقال تحليلي ادعاء كاذب وحجج واهية
بتاريخ الأربعاء 23 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

مقال تحليلي
ادعاء كاذب وحجج واهية
بقلم: غازي السعدي
المنطقة في غليان، والمشاكل شائكة وكثيرة، والإرهاب يسرح ويمرح، فما حدث لعائلة "دوابشة" من قرية "دوما"، الفلسطينية هو إرهاب يهودي فاضح، وليس الأول و الأخير، وكان الاحتلال يحاول


مقال تحليلي
ادعاء كاذب وحجج واهية
بقلم: غازي السعدي
المنطقة في غليان، والمشاكل شائكة وكثيرة، والإرهاب يسرح ويمرح، فما حدث لعائلة "دوابشة" من قرية "دوما"، الفلسطينية هو إرهاب يهودي فاضح، وليس الأول و الأخير، وكان الاحتلال يحاول لفلفة الموضوع بالادعاء أن الجريمة وقعت على خلفية نزاع بين عائلات القرية، وهذا للتضليل ولتبرئة الفعلة اليهود من جريمتهم، فالعملية إرهابية حسب كل المقاييس، وكل الشائعات والتخمينات الإسرائيلية غير ذلك بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فتحت ضغط الرأي العام الذي أستُفز من هذه الجريمة، اعترف وزير الجيش "موشيه يعالون" أخيراً في اجتماع مغلق مع شبيبة الليكود، تسربت منه أقوال الوزير حسب جريدة "هآرتس 10-9-2015" قال بالحرف الواحد:" نحن نعرف من هي ومن هم الأشخاص الذين أضرموا النار في بيت عائلة الـ "دوابشة"، وقتلوا الأم والأب والابن، وإصابة الابن الثاني بجروح خطيرة ويخضع للمعالجة في أحد المستشفيات"، لكن الوزير أضاف" بيد أننا نمتنع حتى الآن عن اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة، كي لا نكشف عن مصادرنا الاستخبارية" أقواله هذه، عذر أقبح من ذنب، حتى أن جريدة "هآرتس" في افتتاحيتها بتاريخ "9-9-2015"، كتبت تقول: على "الشاباك" –وهو "جهاز المخابرات الإسرائيلية"- أن يخجل من نفسه، إنه بعد شهر ونصف الشهر، مرت على حرق عائلة الـ "دوابشة"، والأجهزة الأمنية لم تفعل شيئاً، ولم تتوصل إلى طرف خيط، فيما من حرق هذه العائلة، ما زال حراً طليقاً، فليس هناك عار أكبر من ذلك، فإسرائيل تغض النظر عن الإرهاب اليهودي، إنهم يعرفون القتلة، ولا يقتادونهم إلى المحكمة، حتى أن وزير التعليم السابق "يوسي سريد" كتب بأنه يخجل من الدولة التي تعتبر كل قطعة قماش علماً، معبراً عن خجله من سلطات الاحتلال عشية رأس السنة العبرية الجديدة، بصرخة ضد الحكومة، على خلفية انتهاكاتها، واستمرار الاحتلال، وسفك دماء الأبرياء في "دوما" وإبقاء المجرمين أحراراً، وقال:" لم أعد أحبك يا إسرائيل".
إسرائيل تحاول الظهور بأنها معنية بالكشف عن جريمة "دوما"، إذن ما هو العائق بعدم اعتقالهم، طالما أنهم معروفون حسب قول الوزير "يعالون"، فقد كتب المجرمون على جدران بيت دوابشة بالعبرية، "يحيى الملك المسيح"، وهذا يؤكد من هي الجهة التي قامت بالجريمة، لكن السلطات الإسرائيلية، التي تظهر اهتمامها بالكشف عن القتلة، تندرج في العلاقات العامة، وصورة إسرائيل المهزوزة في العالم، ورسالتها للعالم أنها تعمل ضد الإرهاب اليهودي، فإن غض النظر عن جرائم المستوطنين والإرهابيين وحمايتهم خلال اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تحت تغطية سلطات الاحتلال، وفقاً لسياسة مرسومة لإذلال الفلسطينيين، وحملهم على الرحيل، فهم يدفعون المستوطنين إلى التمادي في جرائمهم، طالما لا يطالهم العقاب، والحكومة الإسرائيلية التي تجد المبررات، لا يهمها الفضيحة والحرج، فقد سبقها جريمة خطف وحرق الشهيد "محمد أبو خضير"، فحتى اليوم لا نعرف أين وصلت محاكمة الفاعلين رغم أنهم في قبضة السلطات الإسرائيلية، كما لم تقم الحكومة بهدم منازلهم كما تفعل مع الفلسطينيين، حتى أن مرتكبي جريمة عائلة الـ "دوابشة"، وحتى إن جرى اعتقالهم، فإن التعليمات التي يتلقونها من مرسليهم وحاخاماتهم تقضي بالامتناع أثناء التحقيق معهم، والالتزام بحق الصمت، الأمر الذي سيؤدي إلى إطلاق سراحهم بعد (30) يوماً من تاريخ الاعتقال إن لم تقدم ضدهم لائحة اتهام مدعومة بأدلة والاعتراف، وحتى لو أجريت لهم محاكمة، فإنهم لن يبقوا في السجن مدة طويلة.
الغريب-وليس هناك غرائب في إسرائيل- فإن قانون الإرهاب الإسرائيلي تفوح منه رائحة التمييز العنصري أيضاً، فعندما يقتل إرهابي يهودي فلسطينياً بحجة الدفاع عن النفس، فإن القانون لا ينطبق عليه، حتى أن تنظيم "تدفيع الثمن" الذي اقترف مئات الجرائم، لم يتم اعتباره تنظيماً إرهابياً وفقاً لقانون الإرهاب الإسرائيلي، ورئيس الحكومة "نتنياهو" يرفض تشريع قانون يعتبر أن ضحايا الإرهاب اليهودي من غير اليهود، ضحايا إرهاب مثل السرعة في تشريع قانون قاذفي الحجارة من الفلسطينيين واصطيادهم من قبل القناصة، ولما لا فوزيرة الثقافة الإسرائيلية المشهود لها بعنصريتها، "ميري ريغف"، التي سبق أن كانت الناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي، تسرح وتمرح وتحرض على الفلسطينيين على المكشوف، وتقدم الدعم المادي والمعنوي للإرهابيين اليهود، ولا يطبق عليها قانون منع الإرهاب، فإذا قام الإرهابيون اليهود بإحراق مسجد، أو إحراق ولد، ورفع شعار قتل الأغيار، والموت للعرب، فلن تكون هذه الاتهامات مشمولة في قائمة قانون الإرهاب الإسرائيلي، فوزيرة الثقافة بدلاً من تثقيف الإسرائيليين على السلام والتعايش، تثقفهم على قتل الفلسطينيين.
الإرهابيون المستوطنون قاموا باختيار المنزل في قرية "دوما" بعناية بهدف القتل، وألقوا الزجاجات الحارقة من نوافذ المنزل لقتل العائلة وهم أحياء، وبدأت عملية الصراخ لنجدة الجيران من قبل الزوج والزوجة، وعندما حاولوا الخروج من المنزل الملتهب، وقف في مدخله الرئيسي مستوطنون ينتظرون ضحاياهم، قام المستوطنون بإلقائهم على الأرض، وسكبوا مادة حارقة عليهم، وأخذوا يطوفون ويرقصون حولهم، إلى حين حضر بعض الجيران، ففروا من المكان، وحسب شاهد عيان كان المجرمون ينظرون إلى الزوج والزوجة وهم يحترقون، فهذا الإرهاب اليهودي هو جزء من آلية الاستيطان، فللإرهاب اليهودي تاريخ قديم، يقوده الحاخامات والحكومة والأحزاب اليمينية، وأن الاعتداء على الفلسطينيين وأراضيهم وممارسات القتل وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، يندرج في إقامة دولة "الابرتهايد" اليهودية، بالتخلص من مواطنيها الفلسطينيين، فالناشطة اليمينية "اليراز فين" من مستوطنة يتسهار، نشرت على صفحتها على الفيسبوك، أن الذين قاموا بعملية "دوما" أصدقاء يهود وأبطال، ودعت اليهود إلى التوقف عن الاعتذار، وأن ما جرى في قرية "دوما" عمل صحيح ومناسب، وكتبت: واجهوا أنفسكم ما هي مصلحة اليهود العمل بهذا الشكل؟ وتجيب: إنه عمل صالح مناسب ومحترم جداً للمس بأملاك العرب، وهذا العمل قد يروع القتلة من العرب مستقبلاً، فالجنازة الثالثة التي جرت خلال ستة أسابيع، وهي جنازة  الرضيع"علي" الذي سميت مدرسة القرية على أسمه، وجنازة أم الرضيع رهام "27" سنة، والزوج سعيد "33" سنة، فقد رفع مشيعو الجنازة هتافات "إسرائيل دولة إرهاب"، وهذا لم يغير شيئاً من مشاعر المستوطنة آنفة الذكر وأمثالها، مع أن شرائح يهودية واسعة، أعربوا عن خجلهم من هذه الجريمة، التي أدت إلى مواجهات في الضفة الغربية، وإدانات دولية واسعة.
إسرائيل التي تتصنع التباكي على الطفل السوري الغريق بينما قتلت المئات من أطفال غزة والضفة الغربية، وسلاح الجو الإسرائيلي الذي قام بقصف ثلاثة أولاد في عملية الصخرة الصلبة، وهم يلعبون كرة القدم على شاطئ بحر غزة، لم تتأثر به الحكومة الإسرائيلية، وجيشها الجرار، ومثال آخر: الجريمة النكراء التي ارتكبتها إسرائيل بحق ابناء عائلة واحدة من عائلة "العملة" في رفح فالأب وائل الذي فقد رجله، والزوجة إسراء التي فقدت رجليها الاثنتين، والابن شريف وعمره "3" سنوات فقد رجله وعينه، وشقيق وائل وشقيقته قتلا من الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت من الجو، عندما حاولوا الهروب من منزلهم، فإن ما أصابهم مزعزع ليس أقل من الطفل السوري الذي تظاهرت إسرائيل بالغضب على موته، ولو قام الفلسطينيون بإحصاء قائمة بالأطفال الذين قتلوا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لاحتاج إلى مجلد وثائقي، لأعمال القتل الإجرامي الذي ترتكبه الحكومة الإسرائيلية، وهي التي تعطي دروساً للمستوطنين باعتداءاتهم وقتلهم للفلسطينيين.
    إننا نحمل "نتنياهو" وحكومته المسؤولية عن حرق عائلة الـ"دوابشة"،وعن عمليات القتل المتواصلة تحت ذرائع مختلفة، لكن ما يؤسفنا أننا لا نرى مخرجاً لهذا الصراع الطويل، يؤدي إلى حقن دماء الجانبين، إذ أن السلام غير متوفر في القواميس الإسرائيلية والقواميس الصهيونية، ومن هنا فإن هذا الصراع مفتوح على أبوابه، دون تحديد تاريخ لنهايته.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية