جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 238 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الشباب بين الأمل والواقع
بتاريخ الثلاثاء 01 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

الشباب بين الأمل والواقع

                  الشباب بين الأمل والواقع الشباب هم عماد كل أمـة وأساسهـا، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور، ونبض الحيـاة في عروق الوطـن، ونبراس الأمل المضيء،


الشباب بين الأمل والواقع

                  الشباب بين الأمل والواقع الشباب هم عماد كل أمـة وأساسهـا، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور، ونبض الحيـاة في عروق الوطـن، ونبراس الأمل المضيء، وبسمة المستقبل المنيرة، وأداة فعالـة للبناء والتنميـة. .وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع أو يُساء ممارسته، تتسارع إلى الأمة بوادر الركود و تعبث بهـا أيادي الانحطاط  وتتوقف عجلة التقدم. و للشباب القدرة والقوة والطاقـة والحيوية تؤهلهم إلى أن يعطوا من أعمالهم وجهودهم وعزمهم وصبرهم ثمرات ناضجـة للأمـة إذا ما ساروا على الطريق الصحيح المرسوم في اتجاه التنمية والتقدم، واستغلوا نشاطهم لما فيه منفعـة لهم ولغيرهم خدمـة للوطـن والوطنيـة.   فالشباب ربيع العمر، تكتمل فيه مختلف جوانب القوى الجسمية والعقلية، وتنفجر فيه المواهب، وتتفتح المدارك، وتتبلور العبقريات والاستعدادات، ومن هنا كان شباب كل أمة أثمن كنز تعتز به، وأعظم رصيد وثروة تفتخر به، لأنه أساس حاضرها وعدة مستقبلها. واجب الشباب: -       نحو نفسه: هو العناية بجسمه، وهي شرط لازم لكمال الحياة الخلقية والعقلية والروحية، إذ عدم الاعتناء بالجسم يؤدي إلى اختلال القوى الخلقية، وضعف الإرادة،
فعلى الشباب أن يعمل  على تقوية الإرادة فيه، فتقويتها يكسب الشجاعة التي يحفظ بها الإنسان كرامته الشخصية، فلا يرضى الاستعباد والظلم والبطش والاحتلال ، لأن كل ذلك يعني التنازل عن إرادته وكرامته. كذلك فمن واجبات الشباب الهامة أن يجتهد في تكميل نفسه ثقافيا واجتماعيا، فيختار الأعمال المشروعة، ليكسب عيشه حتى لا يصير عالة على المجتمع ، -       واجب الشباب نحو الوطن:  على الشباب أن يسعى لعظمة وطنه ورقيه، فعظمة الوطن غاية كل وطني غيور يريد أن يصل إلى قمة المجد والعلى، وهذا من أنبل الواجبات، وأن إثما ما دونه كل إثم أن ينصرف أبناء الوطن عن القيام بحقوقه، فما الوطنية إلا تلك العاطفة التي تزجي في نفوسنا حب الوطن. وتحبس أبلغ جهودنا وأنبل مساعينا لخيره والعمل لمجده، ففي رفعة الوطن رفعتهم، وفي ذلة وشقائه ضعفهم وشقاؤهم، فحب الوطن من الإيمان كما يقال، فالارتباط بالوطن، والحنين إليه يولد لدى الفرد شعورا وإحساسا عاطفيا نحوه، مهما ابتعد عنه لطوارئ أو ظروف مرحلية، فالعودة إليه وخدمته تبقى دائما واردة بذلك الإحساس والحب الذي تولد عن كونه شعورا في القلب لا يفارق الإنسان.

 مؤسسات التربية و التعليم ودورها في توجيه النشء: الأسرة: على المجتمع أن يهيئ وبعد لهذا الشباب المنشود أعضاء المؤسسة الأولى التي يتم فيها زرعه وإنباته، وذلك بالبحث عن الأم الصالحة والأب الصالح، الواعيين بدورها في الحياة، وبهدفهما من الزواج " المدرسة: وهي المؤسسة الثانية لبناء شخصية الرجل الصالح لدينه وأمته ووطنه، فالمدرسة هي الأداة الثانية في توجيه الإنسان حيث تتلقفه وهو ما زال عجينة يصلح لجميع الأشكال والأحجام، ولجميع البذور النافعة. البيئة: وهي المجتمع، المحيط، الأجواء، المكان، الزمان، الأنظمة، الإدارة، الهيئات النقابية والسياسية، وكذلك الجمعيات الثقافية والرياضية والتربوية والفنية.. إلخ، فهذه كلها مؤسسات ووسائل ينبغي توظيفها واستثمارها في خدمة شباب الأمة ولصالح نهضتها وتطورها.  الحقوق المادية والمعنوية للشباب ودورها في إصلاحه: 
مرحلة الشباب كما أشرنا هي ميلاد جديد، وفترة انتقالية تتلخص في دخول الشاب مرحلة مواجهة المشاكل والمسؤولية، معتمدا على ذاته في إيجاد العمل المناسب، والسكن اللائق، والزوجة الصالحة، وحرية المشاركة والمساهمة، في تنمية البلاد حقوق أساسية مشروعة يكتسبها وينالها في إطار المواطنة، حتى لا يفقد الشباب الأمل، وينشأ عنده الخوف من المستقبل، ويتولد لديه الإحباط النفسي، ويصبح عرضة للانحراف وتبديد الطاقة في اللجوء إلى والمخدرات، والانهيار الأخلاقي وهنا مهما كان نوع التربية ومراحلها ومؤسسات الإعداد التي مروا منها.
لذا كان تهيئ وتيسير هذه المسائل خطوة مهمة لإصلاح الشباب، والحفاظ على سلامة ذهنه وصفاء قلبه. وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 إثر سيطرة (حماس) على الأوضاع فيه بالقوة ,وإلى جانب الحصار شنت إسرائيل ثلاث حروب ضد قطاع غزة الأولى نهاية العام 2008 وبداية عام 2009، والثانية في نوفمبر 2012 وصولا إلى الحرب الأخير في يوليو وأغسطس من صيف العام الماضي لخمسين يوم متواصلة. تدمير أكثر من 20 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، وأكثر من 30 ألف بشكل جزئي. كما يعاني قطاع غزة من استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي مع الضفة الغربية وتعثر جهود المصالحة وعدم بسط حكومة الوفاق التي تشكلت قبل نحو عام سيطرتها على الأوضاع لرفض حماس.تمكين الحكومة من القيام بمهامها. ويلقى هذا الوضع بظلاله القاتمة على واقع الشباب في غزة. لا أفق للمستقبل    الاهتمام بهموم الشباب وقضاياهم , من أجل ضمان مستقبلٍ أفضل لمجتمعنا الفتي , والذي يعاني من كثير الأزمات , متمنياً أن يزول الحصار الظالم عن غزة , لتنعم وشبابها بالحرية . أثبت الشباب في غزة , قدرتهم على التميز والإبداع , على سبيل المثال (محمد عساف ومحمد الديري )ولكن غزة تمتلأً بجيش من الخريجين والذي يعاني من ندرة الوظائف وفرص العمل فتدمير الصناعية في قطاع غزة دفع باتجاه انضمام الآلاف لصفوف العاطلين عن العمل وخسائر ليس لها حدود في ظل فقدان القدرة على حماية الذات وهي عوامل كفيلة بدفع الشبان إلى البحث عن الهجرة بكل الوسائل.بعد ان باتت غزة السجن كبير الذي يوزع  اليأس لدى الشباب في قطاع غزة وينمي تفكيرهم الدائم بالهجرة بأي وسيلة أو الانخراط في صفوف تنظيمات لا ترحم . أن جامعات غزة ومعاهدها تخرج سنويا 17 ألف طالب وسط نسبة بطالة تصل إلى 40 في المائة ومن يعيش تحت خط الفقر تتجاوز نسبتهم 42 في المائة وهي أرقام تفاقمت بشكل حاد بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير. ولهذا الحال تداعيات "مخيفة وخطيرة جدا على النسيج الاجتماعي"- نقص في الزواج وزيادة في حالات الطلاق - واقع الشباب في غزة وما يعانوه من تهميش في منطقة جغرافية منعزلة ما يجعل خيارات مستقبلهم أكثر سوداوية. هذا الواقع يوجب على القيادة الوطنية لشعبنا ممثلة بالسيد الرئيس العمل على التخفيف عن كاهل الشباب من خلال العمل السريع على التخلص من الانقسام واعادة الوحدة الى شطري الوطن والعمل على اعطاء الشباب دورهم الريادي في بناء الوطن ومؤسساته الريادية نبيل عبد الرؤوف البطراوي عضو الأمانة العامة لشبكة     كتاب الرأي العرب       29-8-2015    

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية