جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
شعر: عاطف ابو بكر/ابوفرح : {{ سناء، نهجٌ لن يموتْ}}
بتاريخ السبت 11 أبريل 2015 الموضوع: الصباح الأدبي


{{ سناء، نهجٌ لن يموتْ}}
مهداة: للشهيدة سناء محيدلي
ولنهجها ورفاقها وحزبها واسرتها،،
عاطف ابو بكر/ابوفرح


غَمَرَتْ سناءُ جنوبها بِسَناها
والصّخْرُ رَقَّ فؤادهُ فبكاها


{{ سناء، نهجٌ لن يموتْ}}
مهداة: للشهيدة سناء محيدلي
ولنهجها ورفاقها وحزبها واسرتها،،
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
غَمَرَتْ سناءُ جنوبها بِسَناها
والصّخْرُ رَقَّ فؤادهُ فبكاها

والبحرُ صفَّقَ ثمّ أرخى دَمْعَهُ
موجاً تَدَفّقَ كي يبوسَ ثراها

والطيرُ رفْرَفَ فوقها وشجونهُ
ملَأَتْ سماءَ جنوبنا بِغِناها

والموتُ طأْطأَ رأْسهُ لمّا رَآىم
روحاً تُعانقُ حَتفَها بِرِضاها

لمْ يَدْعُها الموْتُ المخيفُ لحتفهِ
لكِنَّ عُرْساً في الجنوبِ دَعاها

رَكَلَتْ تَفاصيلَ الحياةِ بِرِجْلها
والموتُ داسَتْ رُعْبهُ بِحِذاها

نَسَجَتْ حكايا العُمْرِ ثمّْ تَحَزَّمَتْ
بالمَوتِ كي تهب الحياةَ سِواها

نَثَرَتْ شَظاياها وكانتْ غضّةً
جفْراءَ لمْ تَلِجِ الشبابَ خُطاها

نَظَرَتْ إلى الأعداءِ بالْعَينِ التي
طفَحْتْ بسُخْطٍ والعَذابُ مَلاها

مرّْتْ كْبَرْقٍ ثمّ حَيَّتْ رِفْقَةً
وَالأرضَ والأمَّ الحنون مَعاها

ألآنَ وَدَّعَتِ الأحبّةَ كُلّهمْ
والأرضُ تَفْتَحُ كفَّها لِلِقاها

كالنَسْر حطَّتْ رَتْلهمْ بعيونها
فتَطايَرَتْ إرَبُ الخصومِ حِذاها

فَتَبَسّمَتْ وَتَطايَرَتْ كَكواكبٍ
عَمَّتْ سهولكِ والهضابُ ضياها

لبَّتْ وَأعْطَتْ للبلادِ حياتها
فاٌمْتَدَّ عُمْرُكِ للخلودِ مَعاها

لمْ تَلْمسِ الكَفّ الطريّةُ حُلْيَةً
إلّا السلاحَ فكانَ خيْر حُلَاها

مَنْ ذا يُجاري في البلاد جميعها
تلكَ الصبيّةُ أو يفوقُ عَطاها

فسناءُلمْ تَبْخَلْ بشيءٍ إنّما
فاقَتْ جيوشي كلّها بسخاها

هذا الفداءٌ وكلّ شيءٍ دونهُ
تلكَ الغزالةُ قد رمَتْهُ وَراها

لو كان في ارضِ العروبةِ مثلها
مِلْيونَ فَحْلٍ ما العدوّ غزاها

أنْتِ الدليلُ وكلّ دربٍ غيرهُُ
سيصيرُ حتماً يا سناء مَتاها

هذا البديلُ لكلّ نهجٍ قاصرٍ
لُغَةُ الصراعِ وَلا يجوزُ سِواها

فَهْيْ اٌمْتحانٌ للفصائلِ كلّها
وهيَ المزيلُ عنِ الوجوهِ طِلاها

يا ظبْيةً طلَعَتْ علينا فجأةً
والبذلُ كان طريقها لِمُناها

طَبَعَتْ على خدِّ الجنوبِ ورودها
وتَبَسّمَتْ للموتِ حينَ أتاها

حَفَرَتْ على أرضِ الجنوب دروسها
وَسَقَتْ شُجَيْراتِ الجنوب دِماها

وغداً ستَطْلعُ في البلادِ بَراعمٌ
حتّى القرُنْفلَ لنْ يُحاك بَهاها

منْ ذا يصدّقُ أنَّ بنتاً مثلها
أعطَتْ دروساً حيّةً بِفِداها

أينَ الرجولةُ والعروشُ ،فَظبيتي
كانتْ يتيمةَ في نِزالِ عِدَاها؟

هل يخجل الشرقُ اللعينُ بِقْحطهِ
عَجبي ،فإنَّكِ للفداءِ إلاٰها؟

يا كعبةَ البذْلِ العظيمِ جنوبنا
يايومَ بَدْرٍ أو كثير عَداها

منْ لمْ يُسَبّحْ للجنوب بِحُبّهِ
فقدِ استَحْقَ جهنماً وَلَظاها

أنتِ النموذجُ للكفاح بأرضنا
والحربُ تأخذُ في الجنوب مَداها

فخُذي عيوني للديار وأَلْقِها
حتّى تلامسَ يا سناءَ ثراها

فالعينُ إنْ صبْحاً ربوعكِ لم ترى
فالقلبُ يبصرُ في الظلام حَصاها

والْأُذْنُ لو صوت الرصاصةِ فاتَها
فالقلبُ يسمعُ أينَ كنتُ صَداها

منْ أينَ جئتِ صغيرتي كي تعلني
هذي الطريقُ ومَنْ أرادَ مَشاها

طوبى لمَنْ وضَحَ الطريقُ أمامها
فمَشَتْهُ تصعدُ سُلَّماً لِعُلاها

يا كلّ عميانِ السياسةِ هل تروا؟
ظبْياً بٍعُمْرِ الوَرْدِ ،كيف رآها؟

فغَشاوةُ السِلْمِ اللّعين وَوَهْمِهِ
داءٌ يُدَمّرُ إنْ عقولَ غَزاها

فاٌبْنوا قصوراً في الهواءِ فكلّها
أوهام منكمْ ما أشَدَّ بَلَاها

منْ باعَ وَهماً للشعوبِ كأنّما
كلّ الكبائر في الظلام أتاها

هذي الطريق وَلا طريقَ بديلةٌ
وسناء وَشّتْ بالدماءٍ لِواها

سيَعُمُّ نهجكِ يا سناءَ بأرضنا
سَلِمَتْ سناءُ وما أتَتْهُ يداها

فإلَيْهِ تحْتَكِمُ الشعوبُ بِحَسْمها
والحربُ أنتِ دليلها وَهُداها

طوبى سنائي فالكواكب اشرقتْ
والشمس أنتِ تربَّعَت بسَماها

سيظلّ إسمكِ يا سناءَ مشعشعاً
حتى يعاودَ للديارِ سَنَاها ،،،
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شعر:ابو فرح/عاطف ابو بكر
دمشق/العاشر من نيسان/١٩٨٥م،
في مثل هذا اليوم كانت اول عملية
استشهادية نسوية في لبنان،وفي
مثله عام ١٩٤٨م،كانت مجزرة
دير ياسين على ايدي الارهاب
الصهيوني حيث استشهد ٣٦٠
فلسطينياً،،واشرف عليها السفاح
مناحيم بيغن،،،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الصباح الأدبي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن الصباح الأدبي:
قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.37 ثانية