جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 121 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان بدره : ارهاصات الانقسام
بتاريخ الثلاثاء 17 مارس 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-b.xx.fbcdn.net/hphotos-xpf1/v/t1.0-9/q82/p370x247/1601478_10155108250410343_8382980926514976199_n.jpg?oh=187e7b9b640954a85eb3214cebc22168&oe=55222A92
ارهاصات الانقسام
بقلم/احسان بدره
لقد كان للانسحاب الاسرائيلي احادي الجانب في العام 2005م من قطاع غزة تأثير كبير وحدثاً مركزياً على القضية الفلسطينية حيث ترك اثاره على الحياة السياسية الفلسطينية بشكل عام وعلى مجمل الحياة السياسية


ارهاصات الانقسام
بقلم/احسان بدره
Ih_67_32@hotmail.com
لقد كان للانسحاب الاسرائيلي احادي الجانب في العام 2005م من قطاع غزة تأثير كبير وحدثاً مركزياً على القضية الفلسطينية حيث ترك اثاره على الحياة السياسية الفلسطينية بشكل عام وعلى مجمل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في القطاع بشكل خاص حيث اصبحنا نعيش انقساماً بكل ما يحمله هذا المصطلح  من معاني ومعاناه في المفاهيم السياسية والخطاب الاعلامي و ادارة الصراع ليس في القطاع بل امتد الى الضفة الغربية ويمكن قراءة ذلك في مركز الخلاف والصراع الداخلي حيث جاء هذا الانقسام تطبيقاً عميلاً لخطة شارون والتي كانت رداً على فشل المفاوضات ذلك الانسحاب كان لخلق واقعاً جديد ومغاير  لكل السيناريوهات السياسية على الساحة الفلسطينية وبالذات في قطاع غزة وذلك من اجل العمل على ارباك اللاعبين وخلق لاعبين جدد يكون قطاع غزة مركزهم ومنافسين للاعب الرئيسي في الضفة الغربية ولعل أبرز نتائج الانسحاب الإسرائيلي احادي الجانب من القطاع فتح الباب أمام حركة حماس لخوض غمار الانتخابات الفلسطينية  عام 2006م  وفوزها بها وبذلك كانت نقطة تحول في الدخول للنظام السياسي الفلسطيني كلاعب محوري بعد أن كانت حركة فتح مستأثرة عليه لعقود طويلة.
وكان من النتائج الاخرى التي اجتاحت الحياة السياسية والتي هو تحولا خطيراً في مسار القضية الفلسطينية وادارة الصراع هي تفجير الانقسام الفلسطيني والذي ما هو الا تتويجاً لصراع الصلاحيات بين حركة فتح وحركة حماس فتح التي كانت تمتلك الرئاسة وتضم قادة السلطة وبينما حماس التي سيطرت على الحكومة والمجلس التشريعي وبالتالي انعكس هذا الوضع المتباين والمتناقض على مجل التعاطي مع كافة القضايا والملفات الشائكة طبعا ا للاختلاف في البرامج السياسية والرؤى الاستراتيجية وكافة تفاصيل الحياة في القطاع حيث اصبحنا تعيش في ظل حكومتين حكومة في رام الله تسيطر عليها فتح ببرنامج ومشروع وطني  وحكومة حماس في قطاع غزة ببرنامج ومشروع مغاير ومتربط بأجندات اقليمية نابعة من منظومة عقائدية وفكرية لجماعة الاخوان المسلمين كل هذا ارخى بظلاله على كل تفصيل الحياة في المجتمع الفلسطيني وكيفية التعاطي مع كافة المستجدات والاحداث والمتغيرات السياسية الجارية على كل الساحات الفلسطينية والعربية والدولية ذات التأثير على القضية الفلسطينية.
وبالفعل لقد كانت لسيطرة حماس على القطاع بمثابة المبرر لفرض الحصار الاسرائيلي وتحت دوافع للتهرب الحكومة الاسرائيلية من تنفيذ كافة  الاتفاقيات الموقعة مع السلطة  عدم الاستمرار بالمفاوضات  بحجة عدم قدرة السلطة السيطرة على القطاع وبالتالي اصبحت السلطة لا تمثل الكل الفلسطيني وعدم وجود شريك للسلام ممكن التعامل معه لاستكمال المفاوضات ومع اخذ بعين الاعتبار أن اسرائيل غير محتاجة للمبررات للتهرب من  كل الاتفاقيات ولكن الانقسام والخلاف الفلسطيني المعلن كان هو ورقة رابحة لإسرائيل والرهان عليه وهذه مشكلتنا نحن الفلسطينيين ليس لدنيا المقدرة على تجاوز الخلافات بل نقوم بتعميقها لقد استغلت حماس كل هذا الخلاف والتناقض لا دارة الصراع لتقوية مكانتها المحلية والعمل على بناء كيان مستقل واظهار نفسها الاقدر على الجمع بين الحكم والمقاومة الى أن وصلنا الى هذا الوضع والذي دفع اسرائيل لشن عدة اعتداءات خلال الست  أو السبع سنوات عام 2008/   2009/ 2012/2014 م وما نتج عن تلك الاعتداءات الالف الجرحى والشهداء  ودماء شامل للبنى التحتية والمؤسسات الاقتصادية والمقار الحكومية وتشريد ولجوء الكثير من ابناء القطاع الى مراكز الايواء والتي الى غاية الان لم تحل مشكلتهم بالتعويض والاعمار  وكذلك ما نتج عن هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة  عدم تطبيق الهدنة التي ابرمت برعاية مصرية مع الجانب الإسرائيلي  حيث أنه لم يرفع الحصار ولم تنفذ اسرائيل باقي الشروط  من فتح المعابر والتراجع عن التوسيع في منطقة الصيد بل ازدادت الاعتداءات على الصيادين في غزة وقتل بعضهم.
ولقد كان للثورات الربيع العربي في دول الجوار بالذات مصر وسوريا اثار على حماس وغزة وفرض معادلة جديدة للتعامل مع حماس بالتالي التعامل مع القطاع حيث أنه الى غاية الان لم يتم الاتفاق على آلية مناسبة لفتح معبر رفح بسبب رفض حماس تسليم المعبر للرئاسة الفلسطينية وبالتالي تنفيذ اتفاقية المعبر الموقعة بين السلطة ومصر والاتحاد الاوروبي عام 2005م ولقد فرضت تطورات الاحداث وتغيرها  في محيط الربيع العربي سياسة ومعادلة جديدة مع حماس بالذات في مصر حسب النظام الحاكم فمثلا في فترة حكم مبارك لعبت مصر دوراً مختلفاً عن الدور الذي لعبته زمن مرسي الاختلاف الواضح في تلك السياسة تجاه القطاع الان مع وجود السيسي راس النظام المصري حيث تمثل الدور المصري زمن الاول والثالث ( مبارك والسيسي) بتحقيق الامن القومي ومكافحة الارهاب في سيناء ولكن في زمن مرسي كانت سياسة مصر مغايرة كثيراً حيث وجدت شراكة ايدولوجية ورابط اوثق ومصالح قوى.
اما فيما يتعلق بسوريا يلاحظ التحول السياسي لدى حركة حماس بشكل واضح بالسابق كانت حماس حليف استراتيجي وقوي لسوريا وحزب الله وايران ولكن بعد الثورة السورية تراجعت تلك الشراكة بسبب عدم وضوح موقف حماس نتيجة تماديها مع مواقف القيادة المصرية زمن موسي والتي ارتبطت بعلاقات مع قطر وتركيا وبذلك انتقلت حماس من محور الممانعة الى محور الاعتدال ولكن حسب مصالحها الحزبية وما يعود عليها بالنفع ومادى الاقتراب والابتعاد من تطبيق ملفات المصالحة وانهاء الانقسام.
 واهم تلك الارهاصات على الصعيد المحلي الفلسطيني هو بقاء الحال على ما هو عليه من بقاء الوضع على ما هو عليه انقسام بين غزة  والضفة وخلافات في كثير من التطبيقات العملية لملفات المصالحة  و بعد المسافة من التقارب من التنفيذ على ارض الواقع بسبب الحسابات الخاضعة للأجندات الخارجية ومدى الكسب والخسارة وفق مبدأ ومنطق التقاسم والمحاصصة في كل ما هو مراد تنفيذه  وبرغم تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي لم تستطيع استلام مهامها بشكل واقعي في غزة ومن انجاز ملف الاعمار واجراء الانتخابات بفعل وجود حكومتين  حكومة ظل في غزة وحكومة اخرى في الضفة حيث اصبح الواقع اكثر  تعقيدا على  ما كان عليه سابقا وهو ما يمكن تسميته ادارة أزمات وهذا بطبيعة الحال راجع الى أن طرفي الانقسام لا يردوا  تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالمصالحة بسبب غيان العنوان الرئيسي لمجل القضايا الشائكة بالتالي فإن انهاء حالة الانقسام وبشكل جذري لا يمكن ان تتم الا اذا تخلى احد الطرفين عن منهجيه  ومشروعه وهذا غير ممكن بسبب طبيعة الصراع والخلاف الأيديولوجي والاختلاف العميق في الرؤى في ادارة الازمات وتطبيق البرامج السياسية وأن الامر دخل في اطار التعايش مع هذا  الانقسام والتوافق مع كل هذا المناقضات والخلافات مما انعكس سلبيا على مجمل الحياة في المجتمع الفلسطيني  وعلى المشروع الوطني واصبح الامر طبيعيا خلق ازمات ومشاكل من اجل السعي  في ادارتها مع بقائها حفاظاً على وضع طل طرف في معادلة الانقسام.
*لذا يتوجب على طرفي الانقسام  التخلي عن تلك الحالة المنقسمة وعلى كافة الاحزاب والفصائل والاطر المدنية والاجتماعية والنقابات المنهية والجمعيات والمؤسسات الاهلية الضغط بكل بقوة على طرفي الانقسام بهدف الرضوخ للمطالب الشعب وتطبيقا ارادته لا نهاء تلك الحالة التي يستفيد منها الاحتلال بكل المقاييس والمساهمة الى الوصول الى اقرب نقطة الاتقاء للخروج من تلك المعضلة المتفاقمة والتي تزداد سوء اكثر فاكثر بسبب التمادي في عدم التعاطي مع العنوان الرئيسي الا هو فلسطين والحفاظ على بقية الوطن.
*اعطاء الفرصة الكافية والمساحة الواسعة للحكومة الوفاق وتمكنها من القيام بكافة  بعملها في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لوضع  خطة شاملة متكاملة لحل المشاكل والازمات التي تعاني منها الساحة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة وفق مبدأ الوحدة والاتفاق كذلك تسليمها كافة المعابر لتمكن من تسهيل امور المواطن .
*تفعيل مبدأ الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وفق تغلب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ومما يخدم القضايا والحفاظ على مجمل الثوابت الوطنية المشتركة لا وفق المصلحة الحزبية وتمرير مشاريع لها ارتباطات واجندات خارجية.
* الاتفاق والتوقيع على ميثاق فلسطيني متقارب في وجهات النظر والرؤى السياسية لا دارة الصراع وعدم الانفراد من اي فصيل باتخاذ قرارات تضر بالمصلحة العليا للشعب الفلسطينية والمشروع الوطني تكون ذريعة للاحتلال للتعرب من التزاماته الدولية وشن اعتداءات جديدة على القطاع والتدخل في شؤون الضفة الغربية العربدة في ساحات القدس.
*الرجوع الى الشعب صاحب الولاية في الحكم واعطاء الشرعية للحكومة واعضاء المجلس التشريعي في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم الشأن الفلسطيني الداخلية والخارجية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية