فشل المؤامرة على سورية ..!
شاكر فريد حسن
وأخيراً
انهارت الرواية الغربية ، وانكشف الإرهاب التكفيري عارياً ، وظهرت عمالة
الواجهات السياسية العربية ، وبانت الحقيقة الساطعة أن سورية تتعرض منذ
أربع سنوات لحرب كونية إرهابية
فشل المؤامرة على سورية ..!
شاكر فريد حسن
وأخيراً
انهارت الرواية الغربية ، وانكشف الإرهاب التكفيري عارياً ، وظهرت عمالة
الواجهات السياسية العربية ، وبانت الحقيقة الساطعة أن سورية تتعرض منذ
أربع سنوات لحرب كونية إرهابية قذرة تستهدف قلب وتغيير النظام السياسي
الحاكم المناهض ، واستبداله بنظام رجعي عميل للامبريالية العالمية ، وكذلك
تدمير الوطن السوري وتفكيك الشعب السوري وتجزئته لمجموعات طائفية ، سنية
وشيعية وعلوية ، علاوة على ضرب ومحاصرة فكر وثقافة المقاومة . وأن أمريكا
والسعودية ومشيخة قطر وتركيا الاردوغانية هي التي تدعم عصابات الإرهاب
التكفيرية ، التي تعيث قتلاً وتدميراً وخراباً في الأرض السورية ، وتقترف
المجازر الدموية والمذابح الوحشية بحق أبناء الشعب السوري . وثمة قوى
وأوساط وقطاعات شعبية سورية متعددة توصلت إلى قناعة بأنه لا مناص من العودة
إلى أحضان النظام السياسي القائم ، بعد أن أدركت حقيقة ما يجري في الواقع
السوري .
لقد صمدت سورية ، شعباً وأرضاً ووطناً وقيادة وجيشاً ونظاماً ،
بوجه الحرب الإرهابية العالمية ، وسطرت ملاحم بطولية أسطورية في تصديها
لعصابات وجماعات الإرهاب التكفيري ، وحقق الجيش السوري انتصارات باهرة في
الميدان وساحات الوغى والتحرير ، واستعاد الكثير من المواقع التي كانت قد
استولت عليها هذه الجماعات الجهادية المتطرفة .
ويوماً بعد يوم يتضح
الدور الوظيفي الذي تؤديه هذه المجموعات الإرهابية في خدمة المشاريع
الامبريالية والمخططات الاستعمارية في المنطقة لزعزعة استقرار دولها وتفكيك
شعوبها ، وتحقيق الأهداف والمآرب الامبريالية والصهيونية . ولا ريب أن فشل
المؤامرة على سورية بات أمراً محققاً ومؤكداً ، وسيكون لهذا الانتصار
التاريخي أثره الاستراتيجي لانحسار نفوذ وتغلغل أمريكا في المنطقة والعالم .
لقد
آن الأوان لصحوة جماهيرية عربية لإدراك مدى الخطر الاستعماري والغزو
الامبريالي والامتداد الواسع للإرهاب الداعشي الداهم الذي تتعرض له
منطقتنا العربية ، وضرورة فهم خيوط المخطط التآمري الذي يستهدف شعوبنا
وامتنا وأقطارنا العربية لاستنزاف القدرات والطاقات العسكرية والمادية
العربية ، والسيطرة على الخيرات والثروات الطبيعية والنفطية العربية ،
وإغراق الوطن العربي ، من محيطه حتى خليجه ، بآتون الصراعات والفتن
الطائفية والمذهبية ، كما هو حاصل الآن في ساحات عربية كسورية والعراق ومصر
واليمن وليبيا وغيرها .
عاشت سورية حرة أبية ، وعاش شعبها البطل المقدام الملتف حول النظام السياسي الحاكم ، والمنتصر على الإرهاب والتطرف .