جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 732 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد أبو زياد : الزهار واستقلالية القرار
بتاريخ الأثنين 15 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-a-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/v/t1.0-9/10858438_10154969815170343_8400448519471457412_n.jpg?oh=f43d269a7257685c96a7a4a4e4dee380&oe=5511373C
الزهار واستقلالية القرار
 كتب زياد أبو زياد
في أحاديث مع أكثر من صديق في غزة ، ومن ألوان سياسية مختلفة ، كان هناك إجماع بأن حكومة التوافق الوطني لم تفعل أي شيء وأن الوضع في غزة ما زال يتدهور من سيء إلى أسوأ.



الزهار واستقلالية القرار
 كتب زياد أبو زياد

في أحاديث مع أكثر من صديق في غزة ، ومن ألوان سياسية مختلفة ، كان هناك إجماع بأن حكومة التوافق الوطني لم تفعل أي شيء وأن الوضع في غزة ما زال يتدهور من سيء إلى أسوأ. وفي نفس اليوم الذي اتصل به السيد اسماعيل هنية ليعزي الرئيس محمود عباس باستشهاد القائد الفتحاوي المرحوم زياد أبو عين كان محمود الزهار يشن هجوما قاسيا على القيادة الفلسطينية في رام الله متهما إياها بالعمالة " مهما كانت تحمل من ألقاب " محرضا الناس للقيام ضدها متوعدا بأن حركة حماس ستستولي على الضفة كما استولت على غزة وتقيم فيها قوى أمنية وشرطية على غرار ما أقامته في غزة .

وفي الحقيقة فإن مواقف الزهار المتطرفة ليست بالجديدة ولكن الجديد هو النغمة والعداء المكشوف والهجوم على القيادة الفتحاوية في وقت نحن بأمس الحاجة إلى رأب الصدع الذي تفاقم مؤخرا في أعقاب الممارسات الأخيرة لأجهزة حماس في غزة. وإذا أخذنا بالاعتبار أن الزهار محسوب على الجناح المتطرف في الحركة والذي كان يتمتع دائما بالدعم الايراني ، وأن وفدا رفيعا من حماس في الخارج قد أنهى للتو زيارة إلى إيران ، فإننا نتساءل عما إذا كانت تصريحات الزهار تحمل رسالة جديدة من إيران أو أنها صرخات يأس وإحباط اتخذت شكل المزاودة والتحدي.

ومهما كان الأمر ، فإن علينا أن نقر أولا بأن القول بأن حكومة التوافق الوطني لم تفعل شيئا في غزة منذ توليها هو قول فيه بعض المغالطة ذلك لأن هذه الحكومة قد تحركت فعلا بعض الشيء وقامت بخطوات ملموسة في مجال الكهرباء وإعادة الأعمار ، بالرغم من أن هذه الخطوات لم ترق إلى مستوى التوقعات التي تولدت إثر قيامها. وعلينا أن نقر أيضا بأن هذه الحكومة لا تفعل في أجواء طبيعية كحال أية حكومة أخرى ، وإنما تفعل في أجواء عدائية من قبل جهات معينة في حركة حماس ، وأن هذه الحكومة لا تملك السيطرة الفعلية على الأرض لأن مثل هذه السيطرة ما زالت بيد أجهزة الأمن التابعة والمؤتمرة بأمر حماس ، وأن هناك ممارسات سيادية تقوم بها جهات من حماس تنسف من الأساس فكرة إعادة توحيد شطري الوطن ، ومن بين هذه الممارسات رفض توحيد القضاء المدني والنيابة والقضاء الشرعي إذ أنه لا يزال هناك مجلس قضاء أعلى في غزة وجهاز قضائي ونائب عام ونيابة لا يشكل جزءا متمما لمثيله في الضفة وإنما موازيا له. الأمر الذي يؤكد استمرار الانقسام والانفصال ، وأن كل ما سعت إليه قيادة حماس هو حل المشاكل المالية في القطاع على حساب رام الله دون أن تتزحزح الحركة قيد أنملة عن المكتسبات التي حققتها منذ الانقسام.

فالمطلوب من حكومة التوافق الوطني ، حسب وجهة نظر حماس ، هو أن تحل مشكلة الرواتب وتؤمن دفعها للجميع دون استثناء ، وأن توفر الكهرباء على مدار الساعة ، وأن تغطي كافة المصاريف التشغيلية لمختلف القطاعات الحياتية كالتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والبلدية وغيرها ، دون أن تكون لرام الله أية كلمة في الأمن أو القضاء أو الأداء على الأرض سواء من قبل مؤسسات ودوائر السلطة التنفيذية أو الأجهزة والمنظمات الحمساوية غير الحكومية. وهذا ما يفسر الاعتداءات التي وقعت ضد بيوت الرموز الفتحاوية عشية الاستعداد للاحتفال بذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات ، واستمرار التعرض للرموز والقيادات والنشطاء الفتحاويون في غزة ، بما في ذلك ما وقع أمس الأول ضد احمد نصر محافظ رفح حيث تم اقتحام مكتبه والتنكيل به وبموظفيه والاساءة لهم ، علما بأن لمنصب المحافظ صفة تمثيلية حيث أنه يمثل الرئيس في أدائه لوظيفته .

ويبقى السؤال المحير عما يدور في الخلد الحقيقي لقادة حركة حماس وعما إذا كانوا يريدون بالفعل التوصل إلى تعايش وتعامل مع سلطة رام الله.

ويبقى السؤال الأكثر حيرة ، وهو أنه طالما تدرك رام الله أن ليست هناك نية أو أية فرصة أو إمكانية للتصالح الحقيقي مع حماس فلماذا تستمر في تحمل النصيب الأكبر من ميزانية القطاع الذي يشكل استمرار دفعه – في رأي البعض – دعما وتكريسا للانقسام.

إن كل الاتفاقات التي تمت في الماضي تحت مسميات المصالحة لم تكن سوى محاولات فاشلة لادارة الانقسام لأن هناك اختلافا جذريا بين برامج الطرفين ، ناهيك عن لعبة تقاسم الأدوار داخل حركة حماس والتي لم تعد تخفى على أحد.

لقد أكد الزهار في تصريحاته أمس الأول أن .." ليس معيبا الحديث عن الامارة الاسلامية في غزة ".. لأن اليهود يتحدثون عن دولة يهودية ، ومع أن البعض يعتقد بأن التطرف الديني لا يواجه إلا بالتطرف الديني إلا أن الحال الفلسطيني لا يحتمل مقولات الزهار ، وإمارة غزة لن تكون بديلا عن فلسطين ، ولعل القضية الفلسطينية باتت تمر في مراحل التصفية الأخيرة ولا يمكن التصدي لهذه التصفية طالما بقيت صريعة خلافات داخلية وصراع على سلطة ليست موجودة بالأصل.

فالمطلوب من القيادة في رام الله أن تأخذ القرار الحاسم بشأن هذا العبث الذي يشكله الانقسام وأن تضع حركة حماس أمام مسؤولياتها الحقيقية ، فإما أن تأخذ الجمل بما حمل ، وإما أن تضع حدا للمتطرفين في صفوفها ، وتثبت من خلال الأقوال لا الأفعال صدق نواياها وإدراكها للخطر الداهم الذي يتهدد الشعب والقضية، وعلى القيادة في رام الله أن تكون واضحة في خططها وخطواتها المستقبلية وأن لا تظل ترهن هذه الخطوات والخطط بافتراضات تتعلق بما يمكن أن تفعله أمريكا أو ترد به إسرائيل ، والعودة إلى الممارسة الحقيقية لمقولة " استقلالية القرار الوطني الفلسطيني " مهما كانت النتائج.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية