جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبداللطيف أبوضباع : مملكة اسرائيل ( 1)
بتاريخ الجمعة 28 نوفمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


" مملكة اسرائيل " ( 1) / عبداللطيف أبوضباع

إذا غاب العقل ظهرت الخرافة ،وإذا سادت الخرافة ضاع العقل . ضياع العقل يعني الجنون وعدم الإدراك والتمييز . ومابين الخرافة والجنون والحقيقة والواقع والوهم والخيال



" مملكة اسرائيل " ( 1) / عبداللطيف أبوضباع

إذا غاب العقل ظهرت الخرافة ،وإذا سادت الخرافة ضاع العقل . ضياع العقل يعني الجنون وعدم الإدراك والتمييز . ومابين الخرافة والجنون والحقيقة والواقع والوهم والخيال خطوط دقيقة فاصلة وخطوط واصلة. حقيقة القضية الفلسطينية واضحة ، لكن العدالة الدنيوية غائبة ومغيبة . اليهود هم "أولياء الشيطان " وهذه حقيقة . اليهود استطاعوا استثمار واستغلال معاناتهم ومازالوا . استطاعوا إقناع العالم أن الشعب اليهودي تعرض للإضطهاد والقمع . لكن السؤال الذي يبحث عن إجابة ،هل الإضطهاد الذي تعرض له اليهودي هو الذي جعله شريراً و حقوداً  ، أم أن طباعه الشريره هي السبب في إضطهاد الناس له...؟
اعتقد أن "شايلوك" اليهودي المرابي ، تاجر البندقية هو المثال الحي والتجسيد الحقيقي  للشخصية اليهودية الشريرة الماكرة والحاقدة . اليهود -وهذه حقيقة - هم المفسدون في الأرض ، المعركة مع اليهود هي معركة الخير والشر ، هم "أولياء الشيطان ". يقول الله عز وجل وقوله الحق "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا " صدق الله العظيم
الصهيونية فكرة خبيثة شريرة ابتدعها "أولياء الشيطان " من أجل السيطرة والنفوذ . الصهيونية اليهودية هي بكل بساطة مؤامرة رخيصة ارتوت وربت من مياه التلمود والتوارة ومن بروتوكلات حكماء بني صهيون ، بل أن الحركة الصهيونية نجحت في "علمنة" الدين اليهودي وتحويله الى قومية -صهيونية-! . استطاعوا توظيف بعض النصوص الدينية من أجل خدمة الأيديولوجية الصهيونية بعد علمنتها وانتقائها ..
(مملكة اسرائيل) ليست خرافة ولاوهم أو خيال ، (مملكة اسرائيل) مشروع صهيوني جزء من المشروع الاستعماري العالمي  للهيمنة على الوطن العربي الإسلامي .. وهذا معروف!
لكن ما لانعرفه أو ربما نجهله ، ماذا أعددنا للتصدي للمشروع الصهيوني ..؟ بروتوكلات حكماء بني صهيون حقيقة وليست وهم أو خيال والدليل الواقع العربي الإسلامي وتناقضاته... الصهيونية العالمية باقية وتتمدد! ، مشروع يهودية الدولة خطوة صهيونية خطيرة تهدد الأمن القومي العربي والإسلامي ، المعركة ليست صراعاً بين الشعب الفلسطيني وبني صهيون فقط ، بل هو صدام الحضارات وصراع الأديان ، ونهاية التاريخ ، إن الدين عند الله الإسلام .
أين العرب والقيادة الفلسطينية ، أين مكافحة الصهيونية العالمية ، أين الخطط الاستراتيجة ، أين القوة الحقيقية لمواجهة الصهيونية . ؟ للإجابة على هذه التساؤلات علينا البحث والتدقيق والتفتيش . تفتيش قيادات وكوادر  ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، بالتأكيد سنجد في جيوبهم ملايين الشياكل والدولارات ، بموافقة ورضى الأنظمة المتصهينة وهذا ليس غريباً ، هذا بند من بنود برتوكولات حكماء بني صهيون ..!
هل يعقل أن نتحدث عن مكافحة الصهيونية ، ونحن نتغنى بموشحات السلام العادل والشامل! ، من أين نبدأ؟ القيادة الفلسطينية طعنت اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات بخنجر صهيوني مسموم ، تركته فريسة لكل الذئاب الصهيونية والمتصهينة ، وحتى لانبخس حقهم ،نعم أنشأت القيادة الفلسطينية قبل فترة قصيرة مايسمى صندوق الطالب لمساعدة لاجئي مخيمات لبنان ، وطبعاً بعد الفرز والتدقيق والإنتقاء الحزبي والفصائلي ..! فعلاً شر البلية ما يضحك . أين مقومات الصمود ،لماذا لم تستثمر القيادة الفلسطينية هذا المخزون البشري الكبير ، هل وضعت خطة مستقبلية لبناء جيل فلسطيني في مخيمات الشتات  قادر على الصمود والتصدي والتحدي ، لم تفعل ولن تفعل ، لأن اللاجئ الفلسطيني تم اخراجه وتهميشه من اللعبة السياسية ، مشروع الدولة الفلسطينية على حدود 67 في الضفة وغزة ، وقضية اللاجئين الفلسطينين خطان متوازيان لايلتقيان بينهم برزخ لايبغيان ، شعب الدولة الفلسطينية هم أهالي الضفة وغزة ، أما اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات عليه أن ينتظر "حل عادل ومتفق عليه " ، هل يحق لنا أن نسأل متفق عليه مع من ، مع مين؟ الصهيونية العالمية عاثت فساداً في المخيمات الفلسطينية ، منعتهم من التعليم والصحة والعمل والحياة ومنعتهم من أبسط حقوقهم المدنية . أنا أتحدى أي باحث أو مهتم أن يضع لنا دراسة قانونية علمية لأحوال اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات ، النتيجة معروفة ولاتحتاج الى دراسة ، اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات يموت غرقاً في المحيطات والبحار ،والبعض منهم" يسبح" في مستنقعات الصرف الصحي في أزقة وشوارع المخيم . القضاء على اللاجئ الفلسطيني في الشتات والمنافي هدف من أهداف المشروع الصهيوني فماذا فعلنا لمواجهة المشروع الصهيوني ..؟ لاشيء.
"العرب " تمدد المشروع الصهيوني و(مملكة اسرائيل) حقيقة وليست خرافة ، حدودها من النيل الى الفرات ، هل تعلمون أين الصهاينة؟. في الفرات أسألوا أهل كوردستان ، وبالنسبة للنيل أسألوا أهل اثيوبيا ودول حوض النيل ، هذه بروتوكلات حكماء بني صهيون . الصهيونية لعبت على وتر الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط وافريقيا وهذا أيضا معروف ومفهوم . لكن ما لانفهمه هو العجز والخوف العربي من المواجهة مع اسرائيل..هل تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن ولبنان ومصر هي المقدمة لقيام مملكة اسرائيل ..!
نحن بحاجة الى صحوات فكرية ، شعبية ، وطنية لمواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة ، ضرب الأمن( الإسرائيلي ) هو الحل!

"مملكة اسرائيل " (2)... بقلم : عبداللطيف أبوضباع


في المقال السابق قلت أننا بحاجة الى صحوات فكرية ، شعبية ،وطنية لمواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة . ضرب الأمن(الإسرائيلي) هو الحل!

وعندما أقول صحوات فكرية ، تأكد عزيزي القارئ أننا نسعى لتحرير العقل ، وتأكد أننا نقصد العقل الثوري ، وتأكد أيضا أن العقل والحرية والثورة هي الأركان الأساسية لتحرير الإنسان . تحرير العقل والإرادة والثورة هي الرسالة الإنسانية التي تتفق مع كل الشرائع والأديان السماوية. بالعقل الثوري الحر "سننتصر" أو على الأقل لن يستطيعوا هزيمتنا .

يقول الله عزوجل ويخبرنا عن حكاية أهل النار في هذه الأية (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) .
وهذا النص قطعي الدلالة ، على أن إهمال العقل من أكبر الكبائر . ومن المؤكد أن لا عقل بدون حرية أواختيار .

لذلك جاء الاسلام لإنقاذ الأمم والشعوب بتحرير عقولهم وتنويرهم ، تنوير العقول بمبادئ الحكمة وتعريف الانسان كيف يملك إرادته ، أي حريته في افكاره واختياره في أعماله . وبالتالي الخطوة الأولى لمواجهة المشروع الصهيوني وهدم"مملكة اسرائيل " هي خطوة تحرير العقول وتنويرها وتثويرها .
وكما قلت في البداية العقل والحرية والثورة والإرادة والإيمان بحتمية الإنتصار ، هي من ركائز أركان النصر . ألم يقل الخالق عز وجل وقوله الحق :"وَكَـــانَ حَقّــاً عَلَيْنَـا نَصْــرُ الْمُــؤْمِنِينَ" . هذا وعد الله

" وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " صدق الله العظيم

معركتنا مع الصهاينة-أولياءالشيطان - معركة مصير . فماذا ننتظر والقدس تشتعل ، القدس لنا ، ليس بالكلام بل بالفعل ، جذورنا راسخة في وعلى هذه الأرض ، ليس بالشعارات بل بالعمل والسلاح ، سلاحنا الإرادة والعزيمة والإصرار والحجر .حجارة القدس مباركة من الله ، أيها الشرفاء يا إبن القدس الشريف أضرب فقد تحجرت القلوب ومالها إلاالحجر .

وبالعودة لحديثنا عن مكافحة الصهيونية العالمية ودور العربي والمسلم والفلسطيني أقول أيها العربي المذعور . العدو الصهيوني لا يملك القوة العسكرية الكافية لإخضاع الأمة العربية كلها، وفرض شروطه إلى النهاية فوق إرادة هذه الأمة.
أيها العربي المسرور ! ، العدو الصهيوني سيصل الى غرفة نومك وسيطردك من بيتك لتكمل نومك في الشوارع . وبعد ذلك إما أن يهدم بيتك أو يصادر بيتك بحجة أملاك الغائبين أوالنائمين ! أيها العربي .

*الصهيونية العالمية و (مملكة اسرائيل).

هدف العدو الصهيوني هو ضرب الإرادة العربية من الداخل، بما يجعل هذه الإرادة تتقدم نحو (إسرائيل) طلباً للاستسلام".
ولكن في المقابل تطور وسائل المقاومة و القتال من أجل الحرية، جعل فى استطاعة أى شعب، مهما كان صغيراً ومقهوراً، أن يقف وأن يقاوم. وهذه حقيقة أثبتتها التجارب وسجلها التاريخ .
إن القوة العسكرية، مهما كانت حدودها، ومهما جرى استخدامها بغير قيد، لها نطاق لا تستطيع ولا تقدر أن تتجاوزه، خصوصاً إزاء شعوب حرة لديها من الإرادة والعزيمة والإصرار، ولديها من الوسائل والأساليب ، مهما كانت بسيطة وبدائية ، ما يمكنها من التصدي والدفاع و المقاومة.

العدو الصهيوني يعتمد على القوة العسكرية -سلاح الردع النووي - وعلى الجبهة الداخلية ، وعلى الحلفاء الدوليين . لكن مايجهله هذا العدو الصهيوني ، إن موازين القوى الدولية يتم رسمها بصرف النظر عن الحدود السياسية أو الجغرافية لأى منطقة فى العالم خطوطاً "غير مرئية" لمدى استعمال القوة العسكرية من جانب طرف ضد غيره من الأطراف الدولية. الولايات المتحدة الأمريكية كانت تملك عملياً من القوة العسكرية ما كان يمكنها من غزو "كوريا الشمالية" فى أوائل الخمسينات وغزو "فيتنام الشمالية" فى أواخر الستينات.
لكنها لم تستطع. ولم تفعل.لأن الخط غير المرئى الذى ترسمه موازين القوى الدولية وقف أمامها، وحال بينها وبين ما كانت تتمناه، وما كانت قادرة عليه .

ولكن ماهي الموازين العسكرية "الخفية" القادرة على ضبط هذه الصراعات الدولية ، هي بإختصار ، أقطاب الصراع العالمي والقوى الردعية النووية لكل دولة أوقطب . وللتفصيل أكثر عزيزي القارئ ، إن آثار ونتائج الحرب العالمية الأولى والثانية ، قسمت هذا العالم الى قوى عالمية متناحرة ، ومن المؤكد أن الحرب العالمية الثالثة لن تقوم ، لأن من "حسنات" صراع التسلح النووي ، أنه استطاع ضبط الصراعات الدولية للقوى العظمى . الولايات المتحدة ، وبعد الحرب العالمية الثانية وبعد عجز القوى الاستعمارية السابقة -بريطانيا وفرنسا - كانت تبحث لها عن دور "ملئ الفراغ " . الولايات المتحدة "سرقت موارد و ثروات الوطن العربي ، ليس البترول فحسب بل سرقت منا أجيال نشأت وترعرت تحت مظلة الغزو الثقافي الغربي ، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي والحرب الباردة ، أحتفل الأمريكان بنخب القطب الأوحد ، وفرضت الولايات المتحدة على العالم نظام عالمي رأسمالي انتهازي احتكاري جديد . لكن الأمريكان على قناعة بأن استخدام السلاح النووي أصبح من الماضي ، لأن الصواريخ البعيدة والمتوسطة والقريبة والعابرة للقارات والغواصات والبارجات ، وكل القواعد السوفيتية وكل الرؤوس النوويةالسوفيتية تستطيع خلال 10 دقائق إزالة مدن كبيرة في الولايات المتحدة ، مثل واشنطن ونيويورك . والعكس صحيح!

وبالتالي سقوط أكثر من 25 مليون أمريكي خلال 10 دقائق وهذا مالاتريده ادارة البيت الأبيض بتوصيات من وكالة المخابرات المركزية والاف بي أي .
إذن موازين القوى الدولية لها الدور الأكبر في تجميد الحرب العالمية الثالثة هذا من الجانب العسكري . أما الجانب الاقتصادي فحدث ولا حرج ، صعود الأقطاب الاقتصادية النامية "دول البريكس " ، وسيطرتها على رأس المال العالمي ، بالتأكيد له ما له وعليه ما عليه ، الصين مثلا أقرضت الولايات المتحدة بلايين الدولارات ، لغاية في نفس "ماوتسوتونج" الحاضر الغائب . الصين تسيطر على الإقتصاد العالمي . خنق الاقتصادي الأمريكي ، يعني زعزعة الأمن ، وهذا يعني تفتيت وتفسيخ مجتمع ولايات القوى العظمى ، والخطوة التالية لهذه الدول النامية -بريكس - هي الإنفصال عن النظام المالي والسياسي للمجتمع والنظام والبنك الدولي . وبالتالي استطاعت دول البريكس ومن ضمنها روسيا والصين والهند والبرازيل الاحتفاظ بالوقت والمكان والزمان المحدد لتوجيه الضربة الاقتصادية لهذه الدول العظمى .

بالنسبة لموازين القوى وحدود استعمال القوة العسكرية ، دعونا أعزائي المتابعين نلقي نظرة على التاريخ القديم والجديد .

في الحرب الكورية ، حاولت أمريكا تجاهل موازين القوى والخطوط الفاصلة حين عبرت قواتها متوغلةً فى أرض كوريا الشمالية.
مالذي حدث في ذلك الوقت ؟
كان دبابات الجيش الصيني العملاق ، تتمركز في وسط سيول عاصمة كوريا الجنوبية ، وبالتالي أيقنت الولايات المتحدة بأن الخطوط الحمراء لايمكن تجاوزها .
ناهيك عن الأزمة الكوبية وخطوطها . وعن التجربة الفيتنامية وعلومها . ولايمكن أن ننسى الإنذار السوفيتي إبان العدوان الثلاثي على مصر 56 ، في ذلك الوقت ارتعدت فرائض الولايات المتحدة ، واندفعت بقوة لوقف القتال ووقف العدوان الثلاثي على مصر باتفاقية ومبادرة روجرز . هذا على سبيل المثال وليس الحصر .

الموازين الدولية وخطوطها ، في الوطن العربي وأوربا الشرقية ودول أسيا ، أثبتت لأمريكا أن هذه المناطق عبارة عن رمال متحركة ، روسيا استدرجت الجيوش الأمريكية للعراق ، وفعلت كما فعلت معها في جبال ووديان أفغانستان وردت الصاع صاعين ليس هذا فحسب ، بل أن خطوط موازين القوى ظهرت في جورجيا عندما حاول الأمريكان ومعهم بني صهيون تعدي هذه الخطوط ، ما الذي حدث ، كانت الدبابات الروسية تزخف الى اوسيتيا عاصمة جورجيا وتلقت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لطمة ،جعلتهم يفكرون ألف مرة في موضوع التسلل الى الدول والمناطق التي تشكل خطرا على الأمن القومي الروسي .

وحتى في سوريا ، أستطاع الروس الدفاع عن أمنهم القومي وعن القاعدة العسكرية في طروطس في البحر الأبيض المتوسط ، واستطاعت موازين القوى ضبط حالة السلم والحرب ، أما ايران فحدث ولاحرج ، طهران بالنسبة لروسيا هي تؤأم العاصمة الروسية موسكو . ضرب ايران يعني محاصرة روسيا من الشمال والشرق والغرب والجنوب . استطاعت امريكا ترويض بولندا ، وكوريا الجنوبية ، وافغانستان وياكستان ، وأخيرا إيجاد موطئ قدم في أوكرانيا الغربية ، وفصلها واحتوائها وضمها للاتحاد الأوروبي وربما حلف الناتو . وبالمقابل استطاعت روسيا إحداث شرخ في الاتحاد الأوربي ناهيك عن التمدد في افريقيا والعلاقات الممتازة مع دول امريكا اللاتينية ودول الشرق الأوسط .

وبالعودة لمملكة اسرائيل ، أقول جنت على نفسها براقش - زوجة نتنياهو - . مايجب أن يفهمه العدو الصهيوني وحليفتها امريكا أن عهد هيروشيما ونكازاكي ولى الى غير رجعة . وعليها أن تدرك أن هناك حدوداً لطاقة أى قوة عسكرية، مهما بلغ حجمها، ومهما كانت درجة قوتها وكفاءتها.
وعليها أن تدرك جيدا أن زمن الحرب الخاطفة في ستة ايام واحتلال اراضي عربية عليها أن تعي وتستوعب أن كل هذا الكلام أصبح من الماضي . لماذا؟
لأنها لابد أن تتعلم من تجارب الشعوب ، وعليها أن تفتح "مكتبة التاريخ " وتتناول كتاب اسمه " اسباب هزيمة المانية النازية " تقرأ وتعتبر وتتعظ . عليها أن توازن بين القوة العسكرية والطاقة المحدودة لها .
إذا كانت اسرائيل العنصرية الفاشية ، تسعى للتمدد و تستعد لقيام (مملكة اسرائيل ) ،بإعتمادها على القوة العسكري والدبلوماسية . سأضرب لها مثل لعلها تتعظ ، كانت المانيا النازية تقض مضاجع كل القوى العالمية ،وأتمنى قراءة" مذكرات تشرشل"
يقول سيء الصيت تشرشل ، أن هزبمة الألمان كانت بسبب الخطأ في التقديرات ،وعدم الموازنة بين القوة العسكرية وحدود طاقتها وهذا سبب هزيمتها ، وأعترف تشرشل أن سماء لندن كانت ملبدة بالطائرات الألمانية ، وأن سقوط العاصمة "لندن " بات قاب قوسين أو أدنى . لكن اختلال التوازن العسكري الألماني مابين القوة العسكرية وحدود طاقتها هي السبب الرئيس في هزيمتها ، ونجاة لندن من الاحتلال الألماني وبشهادة تشرشل في البرلمان البريطاني أن شجاعة الجندي الألماني تستحق التحية والاحترام .
وبالتالي يا (مملكة اسرائيل) يا أولياء الشيطان هل ستكونون أشد بطشا من الجيوش الألمانية التي احتلت فرنسا في عشرة أيام ، واحتلت بلجيكا وبولندا والنمسا واليونان وغيرها في ساعات . وفي النهاية هزمت المانيا لأن حدود طاقتها خذلت قوتها العسكرية .

وسنضرب لكم مزيدا من الأمثال لعلكم تعقلون . ماذا فعلت اليابان في الحرب العالمية الثانية وقد دخلت الحرب في وقت متأخر ، ضربت الأسطول الأمريكي قاعدة هاربر بيرل ودمرت الأسطول البريطاني ، واحتلت جنوب شرق اسيا واندونيسا والفلبين ، وماذا حدث بعد ذلك؟ أضطرت اليابان للرضوخ والاستسلام ، بعد أن تأكدت أن القوة العسكرية لها حدود ولها طاقة .

والسؤال هنا ، هل العدو الصهيوني الذي يسعى للتمدد والسيطرة والنفوذ ويعتقد أن القوة العسكرية هي الركيزة والنواة لتشكيل وقيام مملكة اسرائيل ، ولكن ماذا عن حدود هذه القوة العسكرية وطاقتها ، ألم أقل أن براقش جنت وستجني على نفسها .

بالنسبة لنا ، سنستخدم كل طاقاتنا ، وبالذات العسكرية ، وبالتأكيد سنستفيد من تجارب الأخرين ، وماهو مؤكد أيضا قدرتنا على الموازنة مابين القوة والحدود والطاقة . الأرض لنا والزمن معنا ، ناهيكم عن الحجر والإرادة والعزيمة ، التاريخ معنا ، والشعوب الحرة معنا ، وحتى جغرافية المكان ، وقبل كل هذا وذاك وأولئك الله القادر عز وجل معنا .

أما بالنسبة (لمملكتكم) ، لن تستيطعوا حماية الجبهة الداخلية - وهذا مهم بالنسبة لنا - ولن تستطيعوا حماية أمنكم وايضا هذا مهم لنا !، ولن تستطيعوا استعمال القدرة العسكرية إلا بحدود ، كمان أنكم تفتقرون للقوة العسكرية بحدودها وطاقتها لإخضاع العالم العربي ، كما أن حال الإرباك والانتحار في صفوف الجنود الصهاينة سيضعف الجبهة الداخلية المدنية والعسكرية ، ناهيكم عن الأعداد الضخمة للهجرة العكسية ، الآف يهربون للخارج خوفا على حياتهم ، لماذا؟
لأن الحلقة المفقودة هي الأمن ، العمود الفقري للدولة الصهيوني هو الأمن ، وبالتالي ضرب الأمن (الاسرائيلي) واجب وفرض عين على كل فلسطيني وعربي ومسلم . هنا مربط الفرس " الأمن "
إذا نجحنا في اختراق الأمن الاسرائيلي ، يعني أننا بدأنا في تمزيق وتفتيت المشروع الصهيوني .

بالنسبة للشعب الفلسطيني لن يخضع ولن يركع ، سيقاوم بالحجر ، بسكاكين المطابخ ، بتفجير محطات الغاز في اسرائيل ، بإحراق سيارات اليهود ، بقتل كل مستوطن ، بحرق بيوتهم ، بالجرافة ، بالسيارة ، بالشاحنات ، بإصطياد الجنود واستدراجهم ، بالكمائن ، بكل طريقة ووسيلة لم تخطر على بال بشر سنقاوم .
وسيذكر التاريخ أن الشعب الفلسطيني البطل أعدم المشروع الصهيوني العنصري وبحبال فلسطينية من صنع أشبال و زهرات وشبيبة فلسطين ...
وكما قلنا في البداية ، تحرير العقل ، الإرادة ، الثورة ، الحرية ، الإصرار والعزيمة ..

ما رأيكم بتشكيل جبهة فلسطينية وطنية عربية اسلامية لمكافحة الصهيونية ، تضم كل الفئات ، ما رأيكم أن نعيد تشكيل الوعي الفلسطيني للأجيال التي انحرفت عن الطريق ، ما رأيكم أن نستعين بالباحثين والمهتمين ، ما رايكم أن نفتح مركز دراسات لمكافحة العنصرية ، ما رأيكم أن نعد دراسات وأبحاث عن الحركة الصهيونية ، ما رأيكم أن يذهب حكماء بني كنعان الى اثيوبيا ، والى كوردستان ، والى دول حوض النيل ، ما رأيكم أن نعمل على صياغة بروتوكلات بني كنعان ، ما رأيكم أن نرسل فريق متطوعين ، لتعرية الكيان الصهيوني ، ما رأيكم أن نتوجه للحدود الفلسطينية بدل أن نقف في طوابير الأمم المتحدة للهجرة ، هذه الاراء لاتعنى أسقاط خيار البندقية ، هذا الاحتلال الصهيوني وهذا المشروع الصهيوني لن نحاربه بورق " الفاين " أو بمقال أو بقصيدة أو بخطبة ، التصدي للمشروع الصهيوني بحاجة الى 100000 فدائي متطوع .
هذه فكرة ، هل سمعتم عن فكرة تحولت الى حقيقة ...! لا أدرى أنتم أعلم مني ...


لا أعلم إن كان للحديث بقية ...


عبداللطيف أبوضباع


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية