جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 184 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : بين دقات ساعة انتهاء الاحتلال، ودقات ما العمل.
بتاريخ السبت 11 أكتوبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

القائمة الموحدة اجمل واحدث نكتة فلسطينية.
احسان الجمل
اطلق د. احمد يوسف، القيادي الحمساوي الكبير تصريحا قد يمثل



القائمة الموحدة اجمل واحدث نكتة فلسطينية.
احسان الجمل
اطلق د. احمد يوسف، القيادي الحمساوي الكبير تصريحا قد يمثل تغييرا في المشهد الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة، حيث كشف يوسف، انه هناك تفكير جاد ومسؤول لتشكيل "قائمة موحدة" من حركتي "فتح" و"حماس" في الانتخابات المقبلة..
بدوره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ قال اثناء زيارته لغزة " قدمنا اقتراحا لحركة حماس بنزول مرشحي حركتي فتح وحماس في قائمة واحدة في ظل حكومة وفاق ، ووجود حالة جدية لإنهاء الانقسام ، وأن نقوم جديا برغبة حقيقية بإنهاء الانقسام ، ونحن لا مانع لدينا في حركة فتح بالنزول في الانتخابات التشريعية في قائمة واحدة " .
انها قنابل ليست دخانية قط، بل متفجرة، لم يكن يتوقعها اشد الناس تفاؤلا. كنا نبحث عن تطوير المصالحة وتعزيزها، عن تقدم في بعض بنودها، وتطبيق لبعض ما اتفق عليه، حتى تطمئن القلوب ان هناك نوايا حسنة وصادقة تعبر عن ارادة سياسية ارادت تجاوز الماضي، والبناء على ما يتم تأسيسه من خطوات جادة، وخاصة بعد العدوان الاسرائيلي على الوطن.
ماذا يعني هذا الكلام، الذي فاق التوقعات، هل هو فصل جديد من هزلية المسرحية، لادارة الصراع وتدوير الزوايا، وخاصة انه مع زيارة الحكومة، كانت حماس تعلن عن بناء مليشيا خاصة . وعن رسائل الاطمئنان لاجهزتها الامنية التي لم يلتقها رئيس الحكومة بصفته وزيرا للداخلية، ولم يتم اجتماعا امنيا كان مقررا لرئيس جهاز المخابرات العامة مع قادة الاجهزة الامنية الشرعية في القطاع، المستنكفة عن او ممنوعة من العمل منذ تاريخ الانقلاب الاسود.
واذا اخذنا هذه التصريحات على محمل الجد، فإنها ان كانت جيدة في الشكل فهي خطيرة في المضمون، لانها تشكل ضربة قاصمة للتعددية الوطنية، وحذف لقوى مناضلة في الواقع الفلسطيني. هي اتفاق على الغاء التعددية لصالح الثنائية.
لانه في الواقع السياسي هناك اختلاف كبير بين التحالف الانتخابي الظرفي المبني على مصلحة مشتركة للوصول الى السلطة، بغض النظر عن التوافق السياسي بين المتحالفين. هي مصلحة انية لابعاد من يراد ابعاده.
هذه المعادلة الجديدة الفتحاوية – الحمساوية اذا صحت وطبقت، تعني حذف كل القوى الاخرى، خاصة اذا كان الانتخاب لم يكن على مبدا التمثيل النسبي، وحتى لو كان على هذا المبدأ، فالاختراق صعب ان لم يكن مستحيلا.
تصريحات كانت اغرب من الخيال، فكيف يجوز لحركتين تمثلان تيارين متصارعين، تملكان مشروعين متصادمين متنافرين، احدهم يشكل بعدا وطنيا، والاخر امتدادا اقليميا، ان يشكلا قائمة موحدة، هل وصلت الامور بينهما الى هذا الحد من التماهي، وهل حلا كل العقبات التي دفع الشعب ثمنها؟؟ اذا لماذا لا يختصران المسافة ويتوحدان في اطار سياسي وتنظيمي واحد؟؟ طالما اصبحت المسافات قريبة بينهما بهذا الحجم الطوباوي. وماذا عن صراع الامس الذي امتد سبع سنوات وتجاوز الصراع السياسي، ووصل الى الامني والانقلابي ودفع ثمنه مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وسياسة الابعاد، والمنع، حتى الرئيس لم يمتلك الشجاعة حتى الان لزيارة غزة بناء لهذا المعطيات السابقة؟؟؟
هل كان ذلك الانقسام مسرحية؟؟؟ وادارة امارات سياسية بإتقان سري تحت الطاولة؟؟ ام كان صراعا جديا لا يمكن القفز عنه؟كيف يتوصلا الى قائمة موحدة؟ هل يعتقد الطرفان ان القواعد التنظيمية والشعبية هي مجرد دمى تتحرك وفق اهوائهم؟ ام انهم بشر يمتلكون عقولهم وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، ولهم عواطفهم وشعورهم وحقوقهم، لهم تفاصيل سبع سنوات تحتاج الى مصالحة مجتمعية تشكل بيئة فلسطينية موحدة قبل توحيد القائمة، الم يفكرا كيف يمكن للضحية ان تنتخب الجلاد؟؟ وان الصوت الانتخابي يجب ان يمتلك الامن والاستقرار من خلال تامين مستلزماته، واعادة الاعمار.
كم كان جميلا لو على هامش زيارة الحكومة اطلق سراح معتقلين من جناحي الوطن في الضفة وغزة( ربما يسهمون في منح القائمة الموحدة اصواتا انتخابية).لكنها كانت اشبه بزيارة حكومة الى دويلة صديقة، يتخللها مراسم البرتوكول من غذاء وابتسامات على حساب جراح ما زالت تئن في غزة ولاجئين على لجوئهم.
السؤال الاهم ما مصير القوى والشخصيات الوطنية التي تشكل التعددية السياسية والوطنية، وتشكل النسيج التنوعي لدولة عتيدة شعارها التعايش في اطار التعدد الديني والسياسي، وما هو موقفهم.
من خلال التجربة، فإن الانتخابات تأتي بالاقوى اصحاب السلطة والنفوذ، ولا تأتي بالافضل،هل هذا هو الهدف؟؟ وما قيل عن قائمة موحدة نرجوا ان يكون مجرد نكتة او زلة لسان، لان سياسة الاقصاء تساوي الانقسام اذا لم تكن العن.
احسان الجمل
مدير المكتب الصحفي الفلسطيني
tel:009613495989

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.66 ثانية