جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 270 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عباس الجمعة:صفة المناضل تتجدد وتكتسب جيل بعد جيل.. هل نحن كذلك
بتاريخ السبت 27 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

صفة المناضل تتجدد وتكتسب جيل بعد جيل.. هل نحن كذلك 

 


صفة المناضل تتجدد وتكتسب جيل بعد جيل.. هل نحن كذلك 

بقلم / عباس الجمعة

 ان من يمتلك الرؤية البعيدة، وصياغة الهدف بضوء متطلبات استراتيجية لاي حزب او تنظيم للتحرك والتجسيد الواضح، وان يكون له دورا بتماسك التنظيم في وحدته الفكرية والتنظيمية لتمكين قوته للانجاز واستنهاض الهمم من خلال ارساء حياة تنظيمية داخلية صحيحة ، حيث يتطلب أن يوظف اي فصيل امكانياته التنظيمية والفكرية في ممارسات ناجحة لتحقيق نجاح دوره ، رغم كافة الضغوط والظروف الصعبة وفي مواقف معينة وفي مراحل مختلفة، صحيح ان دوره النضالي يتاثر بالبيئة والفرص والقيود والمعاناة التي تواجهه ، ولكن من يحمل مبادئ وفكر تنظيمي ينهض باتجاه اعلان حضوره من اجل مواصلة مرحلة النضال نحو تحريرالارض والانسان . ونحن نسأل لماذا يتراجع دور بعض الفصائل والقوى والاحزاب ، هذه أسئلة جوهرية ، لماذا هذا التراجع ، بعدما كان لهذه القوى دورا مهما في النضال الوطني الفلسطيني ، اليوم نرى مناضليها يعيشون في مرحلة الاحباط ، هل السبب انتصار الجهل على العلم، او انتصار الظلام على النور، او انتصار الكراهية على المحبة وهذا منطقي جدا في زمن أصبحت فيه الرداءة تغذي الرداءة بل تغذي من ارد منها، اما بسبب غياب الإنسجام و الإتفاق و التفاهم و التضامن و التلاحم و..الخ، بين مناضلي هذه القوى والفصائل والاحزاب وبين القيادة ، وسط هذا الضجيج ، نسأل اين ، دور قيادة هذه الاحزاب والقوى والفصائل في معالجة حقوق المناضلين اسوة بزملائهم لجهة الرتبه والقدم والحقوق وفق سنوات نضالهم ، فهؤلاء جميعا هم مناضلين افنوا عمرهم في النضال فيجب حل مشاكلهم، ولا يجوز ان يقدم هذه المسؤول او تلك على تقيم مناضل ووضع له الرتبة والقدم الذي تحلوا له وهذا ما يجري في لبنان ، فنحن عندما نتحدث عن مناضل فيجب ان نمنحه الحقوق التي حرم منها نتيجة ان البعض اراد محاربة هذا او ذاك ، فالتاريخ لا يرحم قيادة لا تتابع حقوق مناضليها ، وهذا ايضا برسم الادارة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية التي لم تتابع هذه القضية لمناضلين امضوا سنين عمرهم في الفصائل الفلسطينية. هل الجمود الفكري من بين اهم الاسباب التي ادت الى عزلة وتراجع وقصور وعجز وفشل بعض الاحزاب والفصائل والقوى ، وخاصة بسبب انتشار الظواهر السلبية والامراض الخطيرة مثل تكريس الشخصنة للقيادات بصورة فردية بيروقراطية نقيضة لابسط العلاقات الديمقراطية وحرية الحوار الداخلي للجميع في اطار الالتزام برأي الاغلبية في ضوء الحوار الديمقراطي ، المسؤول والحر بقناعة موضوعية بمبادىء واهداف هذا التنظيم او ذاك ، وكذلك هل الجمود الفكري هو الذي ادى الى انتشار مظاهر الانتهازية والمحسوبيات والشللية جنبا الى جنب مع مظاهر خوف او تردد الاعضاء من طرح اراءهم بحرية ،وكل ذلك وغيره من العوامل التي أدت الى انحسار دور بعض احزاب وفصائل وقوى فلسطينية وفقدانها لمصداقيتها بعد ان فشلت في التوسع والانتشار في صفوف الجماهير التي تأسست هذه القوى من اجلها . من هنا نرى ان تجلي الجمود الفكري في التأييد الأعمى لهذا القائد او ذاك أو مبدأ معين، واستخدام القوالب الجاهزة في المسائل والقضايا الفكرية أو التنظيمية أو السياسية، والخوف من كل ما هو جديد، حيث يعيش البعض من قيادات بعض الفصائل والقوى على التصورات والتقاليد البالية، كما يتمسك بالاساليب البيروقراطية الفردية الاستبدادية داخل تنظيمه بذريعة انه هو القائد الاوحد وتجاوز الديمقراطية التي يجب ان تشكل المحدد الرئيسي والمنطلق الاول للعلاقة بين الرفاق داخل تنظيمه . امام هذا الوضع السائد نرى ان قادة شهداء قدموا انفسهم من اجل قضية فلسطين وقضية الحرية ولم يكن حضورهم عاديا او استثنائيا ، كانوا دائما تواقين الى الافضل فكانوا الفوراس الذين لوى عنق الحصان نحو الدفاع عن الثورة وتحملوا المسؤولية بامانة وصدق في ظروف بالغة الدقه والتعقيد ، فكانوا صمام المواقف الوطنية وسط العواصف والامواج المتضاربة ، كما كانوا هم القبطان الذي يوجهوا فيه البوصلة وقيادة السفينة الى بر الامان ، فهل نحن فعلا تعلمنا منهم كيف نحفظ الامانة ونستكمل المشوار ونتمسك بالمبادئ الفكرية والاهداف وتوجيه الطاقات الحقيقية بالجهود النوعية الاضافية التي يحددها التنظيم في خطته،أي ان يكون المناضل او القائد قوة تتفاعل في الاخذ والعطاء مع محيطه وبيئته في يومياته النضالية وان لايتحرك في الفراغ وانما حسب المعطيات،هذه قوة نضاليه ذات فعالية وديناميكية لن تتوقف، قد ترتفع درجة نشاطها وكثافتها ومداها وقد تنخفض، لكنها لا تهمد، فهي اما موجودة فاعله أو غير موجودة على الاطلاق، كذلك في مجال توظيف الوسائل والاساليب من اجل غايات واضحة، وعلى نحو محدد ومتسق منتج يتحكم فيه السلوك الثوري يغرس عنصر الثقة والدور في نفوس ابناء التظيم في التركيز على الانجازات الحقيقية الملموسة والاهتمام بالنتائج دون ان يفقد الصورة الكلية بالانهماك، و تحديد الاولويات والالتزام بها وتحمل مسؤولية المهام النضالية بحكم طبيعة عمل ومهام المناضل التي تتطلب الالتزام بكافة القرارات ، مع حق التعبير عن الاراء وابداء اعتراضات والمطالبة بالرد على الاسئلة والتبادل السليم للافكار والنقد البناء،وتحمل مسؤولية تتطلب روح المبادره ، اضافة الى المهارة الذهنية في السياسة التي تتمثل بالتبصير لمصلحة التنظيم والاهداف العامة من الناحية المبدئية. لذلك فان التجربة النضالية التي خاضتها بعد اثنان واربعون عاما تعطيني حافزا ان اكرر دعوتي لبعض هذه الاحزاب والقوى والفصائل من اجل تعزيز دورها بعد هذا التاريخ النضالي الشاق الذي يجب ان ينمو ويتقدم ويتحدى وينتصر مهما بلغت التحديات على اسس المبادي، وضوح الفكر والهدف ووضع استراتيجية لاستعادة ثقة الشعب بهذه القوى من خلال استقراءة للواقع المتحرك عبر المراحل التي مر بها في مواجهة الازمات، بدءا من عقد المؤاتمرات العامة ووضع المناضل المناسب في المكان المناسب، وخاصة الملتزم بالهوية الفكرية لتنظيمه وبمواقفه والثبات على المبادي وبما يعمق الايمان، في مفهوم يتجسد ويتعمق عبر المسيرة النضالية. اذن لابد لاي مناضل ان يكون اهلا للمهمة الذي تقع على عاتقه ، لان المهمة تكليف وليس تشريف ، وان المسؤولية النضالية تتطلب تجسيد المفهوم الالتزام بفكرالتنظيم الذي ينتمي اليه مهما كانت صعوبة الظروف ، فهذه هي مهمة المناضل في تحمل المسؤولية بتواضع والتخلي عن الانانية والمصالح الفردية والزهو والغرور الباطل, وعكس ذلك يكون مدعاة للسخط. وامام الاوضاع الني نعيشها اليوم في ظل الهجمة الامبريالية الصهيونية الرجعيه التكفيرية والارهابية التي تعيشها المنطقة ، فيجب علينا ان نفهم السبب الدفين لهذا التكالب الشرس الذي يحاول ان يضرب قوى المقاومة ويقضي عليها، لتبقى هذه المنطقة فريسة سهلة، ولتستمر هذه الارض ميدانا يمارس فيه اعداؤنا خبراتهم الجهنمية لنهب خيراتنا وثوراتنا من دون رقيب او حسيب، بل بمساعدة العملاء في امتنا العربية، الذين اعمتهم العمالة فراحوا يفرشون الارض.. ارضنا الطاهرة المقدسة باتفاقات ومعاهدات مسمومة يسير عليها اعداء امتنا إلى قلب هذه الامة، يغرزون فيها خناجرهم المسمومة ويفرضون عليهم سيطرتهم الكاملة من خلال قوى ارهابية . وفي ظل هذه الظروف نرى الدور الامريكي الصهيوني الذي يسعى تحت شعارات السلام المزيف المبرمج والمخطط له، والذي يشكل خطرا داهما ليس على فلسطين وحدها، وليس على الشعب الفلسطيني فقط، بل ضد امتنا العربية ومستقبلها ومصيرها، وضد هذه المنطقة المسماة في عرفهم منطقة الشرق الاوسط، وبالتالي ما يشكل كل هذا من آثار عديدة وخطيرة على مجمل السلام العالمي، لهذا يجب على الجميع تجسيد الفعل الثوري الخلاق بمواجهة هذه الهجمة ، من خلال ان يتعانق الاحرار والشرفاء في امتنا العربية بصب جهودهم من اجل دعم نضال الشعب الفلسطيني ، لانه من حق هذا الشعب العظيم ان يتوجه بسؤاله إلى شعوب العالم قاطبة بما في ذلك شعوب الدول التي ما زالت حكوماتها تنكر الشرعية الدولية وتنكر ابسط حقوق الانسان الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو الحق المقدس لكل الشعوب، ومن حق هذا الشعب ان يتساءل، هل هناك بعد كل الذي حدث ما يبرر الجمود والتردد في مواجهة الحقيقة التي تقول ان الشعب الفلسطيني هو ضحية الارهاب الرسمي المنظم، وان الواجب الانساني، والاخلاقي، والحضاري، يلزم هذه الشعوب واحزابها وهيئاتها وجمعياتها وحكوماتها بان تؤازر شعب فلسطين للحصول على حقوقه الوطنية والمعترف بها على الصعيد الدولي وفي الامم المتحدة،نعم هذا هو نداء الشعب الفلسطيني قبل ان يتوجه الى الامم المتحدة لكل شعوب العالم واحراره وشرفائه و حركات التحرر الوطني في العالم والى كل الشعوب والدول الصديقة ، التي تقف معه ، الدول الصديقة في حركة عدم الانحياز والدول الاسلامية والافريقية والاشتراكية والدول الاخرى الصديقة. ختاما : لا بد من القول ، ان وضع تصورات واهداف في عمل اي تنظيم تعطي نتائج مهمة ، لان صفة المناضل تتجدد وتكتسب جيل بعد جيل ، وخاصة ما تضمنته ادبيات هذا الحزب او الفصيل من افكارمتقدمة ، واعطاء الطاقات الجديده الشابة التجربه وفسح المجال النضالي امامها في المواقع النضالية في سلم المسؤوليات واستثمار وتعزيز الثقة بها بما يؤهلها لقيادة المرحلة طبقا لقدرتها النضالية وامتلالكها المعرفة والثقافة والوعي وهذا امر هام وضروري وهو السبيل من اجل امتلاك طاقة وحيوية الشباب في المرحلة الراهنة . كاتب سياسي 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية