جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 296 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: القدوة : القرارات الدولية توفر أدوات مهمة لمواجهة الاستعمار الاستيطاني
بتاريخ الثلاثاء 25 مارس 2014 الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-frc3/t1.0-9/1888752_10153967487540343_1842569427_n.jpg

القدوة : القرارات الدولية توفر أدوات مهمة لمواجهة الاستعمار الاستيطاني
 قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، إن الفلسطينيين يستطيعون القيام بخطوات وتحقيق إنجازات حتى قبل، أو من دون، الانضمام إلى الاتفاقات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة،



القدوة : القرارات الدولية توفر أدوات مهمة لمواجهة الاستعمار الاستيطاني
 قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، إن الفلسطينيين يستطيعون القيام بخطوات وتحقيق إنجازات حتى قبل، أو من دون، الانضمام إلى الاتفاقات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة، بالاستناد إلى حصيلة نحو خمسة عقود من القرارات الدولية ، وقرارات محكمة لاهاي، واتفاقية جنيف الرابعة، التي تدين الاستعمار الاستيطاني.

وأضاف القدوة: إن الدعوة إلى مقاربة جديدة يجب أن تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإلى تهيئة البيئة القانونية الداخلية أولا انسجاما مع الالتزامات التعاقدية المترتبة على الجانب الفلسطيني، والتمسك بعناصر القوة والإمكانات المتاحة لدى الفلسطينيين، وتغيير الخطاب، بالترافق مع حوار وطني شامل تشارك فيه مختلف الأطياف والفصائل والمكونات، على أساس برنامج وطني يجمع عليه الفلسطينيون، ويهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي وإلى استعادة الوحدة الوطنية وتعزيز عناصر القوة.

ونوه إلى أن مثل هذه المقاربة باتت لا تحتمل التأجيل في ضوء صعوبة تخيل التوصل إلى إنجاز في التسوية السياسية، بالرغم من أن الولايات المتحدة سوف تتجنب المخاطرة بانهيار العملية التفاوضية، وستعمل على إبقائها مستمرة، من خلال عدم طرح موقف يغضب إسرائيل، أو يجبر الجانب الفلسطيني على رفضه، مع ما يمكن أن يترتب على ذلك من توتر يضاف إلى ما تشهده المنطقة من توترات متفاقمة.

وكان القدوة يتحدث خلال لقاء نظمه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بمقره في مدينة البيرة، حول التوجه إلى الأمم المتحدة، والأفكار المطروحة حول حل الدولتين أو الدولة الواحدة، والهدف الاستراتيجي الفلسطيني، في ضوء رفع مكانة فلسطين إلى دولة بصفة 'مراقب'؛ بحضور عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والدبلوماسية.

وأدار اللقاء مدير عام مركز مسارات، هاني المصري، الذي تحدث عن آخر التطورات الراهنة بعد زيارة الرئيس محمود عباس إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس باراك أوباما، وفي ظل الحديث المستمر عن خطة كيري واتفاق الإطار وتمديد المفاوضات، وخيار الدولتين أو الدولة الواحدة.

وتطرق القدوة إلى لقاء الرئيس محمود عباس وأوباما وإمكانية طرح اتفاق إطار، خاصة في ظل الأنباء عن إمكانية تمديد المفاوضات لفترة أخرى دون إمكانية تحقيق نجاح، ما يطرح على الفلسطينيين السؤال الأهم: ما العمل؟

وأشار إلى أن إسرائيل تعمد إلى تقويض حل الدولتين عبر الإجراءات التي تقوم بها من خلال الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني وجدار الضم والتوسع وتهويد القدس وأسرلتها. وعلى الفلسطينيين مواجهة ذلك وإجبار إسرائيل على تغيير سياستها من خلال مقاربة جديدة سلمية تختلف عن المقاربة الجارية حاليًا، حيث تكون المفاوضات على أساس مرجعيات واضحة وملزمة للجانب الإسرائيلي، خصوصًا في ظل انحياز الوسيط الأميركي بالكامل إلى إسرائيل، ما يعني أنها تريد فرض الحل الإسرائيلي على الفلسطينيين.

وحث القدوة إلى الاستفادة من المزايا التي تتيحها مكانة فلسطين في الأمم المتحدة بوصفها دولة بصفة 'مراقب'، من خلال الانضمام إلى الوكالات الدولية، ومحكمة الجنايات، الأمر الذي يعطي الفلسطينيين أوراق قوة أخرى، إضافة إلى الأوراق الأخرى التي يمكن الحصول عليها عبر إقامة تحالفات دولية، مثل تحالفات مع روسيا ودول إفريقيا ودول عدم الانحياز، وتفعيل هذه التحالفات بشكل أفضل بما يعادل ميزان القوى لصالحهم. ولكن حتى قبل القيام بكل ذلك، لا يوجد ما يبرر عدم التحرك ضمن ما توفره الشرعية الدولية للفلسطينيين من أدوات فعالة لمواجهة الخطر الأكبر الذي يهدد المشروع الوطني، والمتمثل في الاستعمار الاستيطاني على الأرض الفلسطينية.

ولم يقلل القدوة من أهمية تثبيت المركز القانوني لدولة فلسطين، إذ يمثل ذلك تطورًا مهمًا إن حدث، فهو يغير المعادلة السياسية والقانونية للصراع لصالح الفلسطينيين، ويحقق جزءًا مهمًا من أهدافهم وحقوقهم، خصوصًا إذا ترافق مع خطوات تتمثل بتعبئة الشارع وتعديل الخطاب الفلسطيني الذي لا يعقل أن يواصل المطالبة بإقامة الدولة عبر المفاوضات، في حين تتمتع فلسطين دوليا بمكانة دولة، إذ إن هذا المركز القانوني يعني أن الفلسطينيين هم في حماية القانون الدولي كشعب ودولة تحت الاحتلال، وأن المطلوب هو الانسحاب من أراضي هذه الدولة.

كما أولى أهمية لمسألة مقاطعة إسرائيل أكاديميًا واقتصاديًا وسياسيًا وعلى كل المستويات والصعد، والعمل على زيادة الوعي لدى الشعب الفلسطيني، بدءا من المدرسة والمناهج والإعلام، بأهمية الأدوات التي يوفرها القانون الدولي ووقوف العالم بغالبيته الساحقة إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة الاستعمار الاستيطاني.

وبيّن أن الأحداث الدولية، خصوصًا الأزمة الأوكرانية والملف السوري، تلقي بظلالها على الساحة السياسية الدولية ومكانة القضية الفلسطينية، داعيا إلى تكاتف الجهود لدرء الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية، خصوصًا في ظل تهميش حضور القضية ضمن المشهد السياسي الإقليمي والدولي، بسبب انشغال المنطقة والعالم بما يجري من أحداث وتطورات ومستجدات.

وحذر من بعض الدعوات التي تنطلق من حقيقة تقويض إسرائيل لفرص تحقيق 'حل الدولتين'، للهروب باتجاه تعويم الأمور بدلا من مواجهة السياسات الإسرائيلية اليومية، على طريقة المناداة بـ'دولة واحدة' لا يفرق فيها السكن في نابلس أو تل أبيب أو حتى في المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، لأن النتيجة في هذه الحالة هي التخلي عن أدوات متاحة للفعل السياسي والقانوني والكفاحي، بل وشرعنة الاستعمار والاستيطان بانتظار 'دولة واحدة' ليست في متناول اليد أصلا.

وقال إن ذلك لا يقلل من أهمية التفكير الاستراتيجي الفلسطيني في الخيارات المفضلة، وضرورة إطلاق حوار وطني شامل حول البرنامج الوطني، الذي يعتبر تغييره عملية طويلة ومتدرجة. وأضاف: برأيي أن التسوية التاريخية ربما تبدأ بدولة فلسطينية، لكنها ستكون مفتوحة باتجاهات يصعب التنبؤ بها الآن.

وتنوعت آراء الحضور، الذين دعوا بدورهم إلى الاستفادة من المكانة الجديدة لفلسطين من خلال الانضمام إلى الوكالات الدولية، ومحكمة الجنايات، واستخدام هذه المحافل من أجل الحصول على الحقوق الفلسطينية التي يتيحها القانون الدولي والشرعية الدولية، وفرض العقوبات على إسرائيل على احتلالها وجرائمها، وأولوا اهتمامًا كبيرًا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية