جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 113 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : فلسطين تعيش فرحتين..ذكرى انطلاقة الثورة، وتحرير الأسرى البواسل
بتاريخ الأربعاء 01 يناير 2014 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1544487_10153680299575343_1666559154_n.jpg
فلسطين تعيش فرحتين..ذكرى انطلاقة الثورة، وتحرير الأسرى البواسل

طلال قديح  *
  في مثل هذا اليوم الأول من يناير عام 1965 انطلقت الثورة الفلسطينية، متمردة على الواقع الأليم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، لتثبت للعالم أن هذا الشعب لا يلين ولا يستكين ،


فلسطين تعيش فرحتين..ذكرى انطلاقة الثورة، وتحرير الأسرى البواسل

طلال قديح  *
  في مثل هذا اليوم الأول من يناير عام 1965 انطلقت الثورة الفلسطينية، متمردة على الواقع الأليم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، لتثبت للعالم أن هذا الشعب لا يلين ولا يستكين ، ولا ييأس مهما كانت التحديات ، ولا يمل مهما بلغت التضحيات ! إنه شعب الجبارين الذي تحدى الاحتلال وكل المعوقات التي كانت توضع في طريقه.. لينتفض في ثورة عارمة انطلقت عاصفة لتقض مضاجع الأعداء وتنغص عليهم حياتهم ، فلا يهدأ لهم بال ، ولا يقر لهم قرار، ولا يهنأون بعيش وسلام.  وأنى لهم ذلك! وهم الغاصبون المحتلون، الذين سلبوا الوطن وهجّروا أهله منه إلى بقاع الأرض ظناً منهم أن ذلك يمكنهم من إقامة دولتهم المزعومة وتحقيق حلمهم الموعود.. ليفيقوا في الأول من يناير عام 1965م على شباب حملوا أرواحهم على أكفهم وأقسموا على النصر أو الشهادة:فإما حياة تسر الصديق   

 وإما ممات يغيظ العدا  وصدق هؤلاء الأبطال ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.  إنها إرادة الحياة الحرة الكريمة ، التي فُطر عليها ، ورفضٌ للذل والهوان بالإباء الذي توارثه عن الآباء والأجداد..وهم يدركون أن طريقهم ليس مفروشاً بالورود وليس سهلاً.. ومع ذلك انطلقوا انطلاقة المارد من القمقم ليثبتوا للعلم كله أن فلسطين هي للفلسطينيين منذ وجدت ولم تكن لغيرهم يوماً من الأيام، وهي أمانة في الأعناق تنتقل للأجيال جيلاً بعد جيل. يعضون عليها بالنواجذ ، ولا يرضون بها بديلا.   أفاق العالم بعد طول سبات ومحاولات تغييب للعقل مستمرة.أفاق على صوت العاصفة ليبدد كل الخرافات ويعيد الحق إلى نصابه، فيصحو العالم على ثورة هي من أعظم الثورات في هذا العصر.. ثورة خرجت من رحم المعاناة في المخيمات  وما كابدته من صعاب ومشاق لتصبح مثلاً يُحتذى لكل الشعوب المستعمرة والمغلوبة على أمرها، فانتفضت وثارت على الظلم طلباً للحرية والاستقلال.    لم يدخر الفلسطينيون جهداً لمواصلة الجهاد والنضال، فقدموا قوافل الشهداء الذين شهد بشجاعتهم وجرأتهم العالم كله.. فحُق لفلسطين كلها من النهر إلى البحر، أن تفخر وتباهي بهم، فقد طوقوا جيدها بكل لآلئ العزة والفخار.. إن العالم لا يمكن أن ينسى ياسرعرفات أبا الثوار، والختيار الذي يعتز به كل الأحرار متوشحين بكوفيته التي غدت أسمى شعار في كل الأقطار التي تقاتل الاستعمار لنيل الاستقلال.  ومضى على طريقه كوكبة من الابطال الأعلام فنالوا شرف الشهادة وطرزت أسماؤهم صفحات المجد في التاريخ..رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.

كم كانت فرحة الفلسطينيين عظيمة في الضفة الغربية وقطاع غزة  ومخيمات الشتات! وهم يحتشدون في مهرجانات، امتلأت بها الميادين والساحات وغصت بها الطرقات  لتضاء فيها شعلة الانطلاقة على هتافات  وأهازيج النصر لتبدد ظلام وظلم العدو الغاصب، الذي يشتاط غضباً ويغلي حقداً وكراهية أمام هذا الهيجان العارم والإصرار على التمسك بالتحرير وحق العودة المظفرة مهما كانت الصعاب ومهما بلغت التضحيات.. وسيأتي اليوم الذي يرفع فيه شبل من أشبال فلسطين وزهرة من زهراتها علم فلسطين على مآذن القدس وكنائسها.. شاء من شاء وأبى من أبى ! والفرحة الثانية والسعادة العظيمة تشعلها مناسبة إطلاق سراح كوكبة من الأسرى الأبطال، ممن أمضوا في سجون الاحتلال عقوداً، قاسوا فيها كل الويلات وحرموا من اللقاء بالأهل والزيارات لتتضاعف العذابات وتزداد المعاناة. لم تترك إسرائيل وسيلة تعذب بها السجناء إلا وتفننت فيها ، ولكنها لم تحقق مآربها ، وتحطمت على صخرة صمود الأسرى كل آمال اسرائيل لتجبر مرغمة على إطلاق سراحهم ليخرجوا من السجون مرفوعي الرؤوس وأصلب إرادة وأقوى تمسكاً بالحق وأكثر إصراراً على الوصول إلى الغاية المنشودة وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.   

 كم كان المنظر مؤثراً ونحن نرى هذه الفرحة العارمة التي تختلط فيها دموع الفرح والبكاء، فرح بحرية الأسرى وبكاء على البقية الباقية من الأسرى والذين يتجاوز عددهم خمسة آلاف، ممن ينتظرون أن يتنسموا هواء الحرية في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.إنها لحظة تجسّد الوحدة الوطنية الفلسطينية، فكل الفصائل والأطياف هرعت لتشارك في هذه الفرحة مستظلة بعلم فلسطين الغالي الذي سيظل يرفرف عالياً رمزاً للإباء والعزة والشموخ.  

 آن الأوان أن يكون الرهان لدى كل الفصائل الفلسطينية هو مصلحة الشعب الفلسطيني تاركة كل ما عداها  من الرهانات الأخرى التي توظف لأجندات هنا وهناك لا تخدم قضيتنا ولا ولن تأتي بخير أبداً.. نحن على ثقة بأن كل القوى الوطنية الفلسطينية- بعد كل هذه المتغيرات التي تشهدها الساحة العربية والتي أفرزت مواقف لم تكن في الحسبان- سوف تعيد النظر في حساباتها واستراتيجيها لتصب في مصلحة قضيتنا دون سواها. إن العالم والعرب على وجه الخصوص قل حماسهم وتفاعلهم مع القضية بسبب هذا الانقسام القاتل.  نسأل الله أن يهدي الجميع للتي هي أقوم، ويسدد الخطا على الطريق السوي ليتحقق النصر إن شاء الله تعالى. إن مسيرة النضال ستستمر ولن تتوقف أبداً..

والعهد هو العهد والقسم هو القسم ولن يضيع حق وراءه مطالب. وإننا لعائدون..عائدون.  ·    

     كاتب ومفكر عربي ·   
      1/1/2014م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية