جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 304 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تركي عبدالله السديري : هذا واقع عالمنا العربي المتكرر فهل نطور تميزات خليجنا؟
بتاريخ السبت 05 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

هذا واقع عالمنا العربي المتكرر فهل نطور تميزات خليجنا؟
 تركي عبدالله السديري
 لا تعتقد أن العلاقة بين أمريكا وإيران تصنف في قائمة العداوة المطلقة، أو أن العلاقة بين إيران وإسرائيل هي أيضاً في ذات القائمة.. صحيح أنه ليست هناك علاقة احتضان كما بين بريطانيا وأمريكا أو بين فرنسا وايطاليا أو كما بين إسرائيل وأمريكا، لكن


هذا واقع عالمنا العربي المتكرر فهل نطور تميزات خليجنا؟
 تركي عبدالله السديري
 لا تعتقد أن العلاقة بين أمريكا وإيران تصنف في قائمة العداوة المطلقة، أو أن العلاقة بين إيران وإسرائيل هي أيضاً في ذات القائمة.. صحيح أنه ليست هناك علاقة احتضان كما بين بريطانيا وأمريكا أو بين فرنسا وايطاليا أو كما بين إسرائيل وأمريكا، لكن هناك حقيقة دولية وهي أنه لا توجد في العلاقات العالمية عداوة مطلقة بدون أسباب جوهرية، أو صداقة مطلقة بدون حوافز مصالح مشتركة.. ولهذا يخطئ وسطنا العربي في تصوراته السياسية.. ينسى أنه يعوم داخل تحركات أمواج هائلة المخاطر والأطماع في باطنها.. يحتّم عليه هذا التجاهل ما هو عليه من جمود في ظاهره الحياتي وفي نعاس زحفه البطيء عن مواقع تخلفه..
 لقد تساقطت مميزات أوطان مهمة.. أين هو العراق؟.. ماذا فتت الصومال وقسّم السودان؟.. كم حكومات لبنان؟.. كم سيصل إليه رقم الرئيس في تونس؟.. وما هو مخرج اختناقات ليبيا واليمن؟.. ما هو بعيد عن الذكاء الاتجاه شبه الجماعي لأخذ الامتداد العربي وكأنه تناغم أحداث مشتركة مثلما يتوفر فيه تناغم حيثيات مشاكل أو مظاهر ركود مشتركة.. لكن مَنْ سيؤكّد إمكانية الوصول إلى الأفضل؟..
 الثورات التي بدأت في دمشق قبل منتصف القرن العشرين ثم في مصر عند المنتصف، بعد ذلك عند العراق واليمن وبدأت معها زغاريد ومسيرات أفراح تؤكد أن العالم العربي قد تم تجديده وخروجه إلى حداثة الرئاسات والبرلمانات، وتأكيد أن الخلفية الاجتماعية التي كانت مهملة هي التي أصبحت متقدمة..
 كلام.. في كلام.. ثم حروب صداقات.. ثم تدخل قوى أجنبية.. ثم برود حالات الخصومات الأجنبية أو استرداد حقوق مفقودة، يتلو ذلك بروز خصومات محلية مشهودة وغامضة، لكن كل قوة غير عربية أصبحت متفرجة تواجه المواقف بما تريده لمن عادوا إلى قسوة الفقر من تهميش..
 مَنْ يتأمل المجتمعات يستطيع أن يصل إلى حقائق مخيفة، لكن مَنْ يستمع إلى طروحات التغرير السياسي أو الإعلامي بمختلف الوسائل هو مَنْ يمكن أن يشحن بمفاهيم خاطئة.. على سبيل المثال يتعرض الفلسطينيون عبر أكثر من نصف قرن لعمليات قتل جماعي وتوالي طردهم من أراضيهم عبر الاستيطان، ومع ذلك فقد مر قرار واشنطن مؤخراً عندما صوتت الأمم المتحدة باستعمال الفيتو الأمريكي لاستمرارية الاستيطان الإسرائيلي، وهو برهان دلالة على صعوبة الثقة بالنوايا الأمريكية عبر ما يتم الآن من أحداث..
 لعل الصعوبة الكبرى في محاولة خروج العالم العربي من شتات واقعه وما هو مشهود من توفر القناعة بالركود من ناحية وفي نفس الوقت مزاملة الفقر المتكاثر..
 الحقيقة أن العالم العربي في كل اجتماعات قممه السنوية أو خلال أي تفاوض مع قوى أجنبية لم تكن له خطط بناء مستقبل جديد وتنفيذ مشاريع تطوير لقدرات المواطنين من ناحية، أو تداخل المصالح العربية مع بعضها..
 هل الواقع الخليجي مماثل لغيره؟.. هل تطغى فيه أكثرية فقر؟.. هل تتضاءل فيه قدرات اقتصاد؟.. هل يعاني تخلف تعليم؟.. الجواب لا.. نعم هناك سلبيات فيما سبق، لكن الحقيقة تؤكد أنه أفضل مساحات العالم العربي قدرات اقتصاد وتناسب وجود سكاني وتوافد إمكانيات اقتصادية أجنبية نافعة.. ومن السهل تصحيح تباين القدرات والإمكانيات، لكن من الخطأ أن يسمح باستمرارية التجزئة القائمة..
 إن مصافحات القوى الدولية كبيرة أو صغيرة غير المرئية من السهل أن تشكل خطورات متعددة.. إذاً لا بد من وجود خليجي شامل توحد القدرات عليه أن يحافظ على استقلاليته من الداخل، لكن لا بد أن ينفذ جماعية وجوده السياسية والعسكرية، بما في ذلك رفع القدرات الاقتصادية للبحرين وسلطنة عمان.. وبذلك سيكون الأقدر على فرض بقاء ناجح يملك كل مؤهلات الزمالة الحضارية مع دول المقدمة العالمية خروجاً مما هي فيه بعض مواقع العالم العربي من مخاطر مبطنة تغذي استمرارية التشرذم وتنشيط الخصومات..
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية