جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 981 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : ايران : هل من دور جديد!!!
بتاريخ الأحد 06 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

ايران : هل من دور جديد!!!

             ايران هل من دور جديد شهدت الايام الاخيرة موجه من الغزل المتبادل ما بين النظام الايراني والغرب بشكل عام وامريكيا بشكل خاص ,وبطبيعة الحال العرب ممثلين بالحكومات لا يعدو في مثل هذه الظروف ألا ملحقين بالفعل من باب أنهم ضيوف في معظم الاحداث الدولية او ما يخص امتنا العربية وقضاياها


ايران : هل من دور جديد!!!

             ايران هل من دور جديد شهدت الايام الاخيرة موجه من الغزل المتبادل ما بين النظام الايراني والغرب بشكل عام وامريكيا بشكل خاص ,وبطبيعة الحال العرب ممثلين بالحكومات لا يعدو في مثل هذه الظروف ألا ملحقين بالفعل من باب أنهم ضيوف في معظم الاحداث الدولية او ما يخص امتنا العربية وقضاياها المصيرية والمركزية ,وفي معظم الوقت هم من يقوموا بتسديد الفاتورة ,حيث لا تأثير لهم في قضايا تخصهم .فكيف وان كان الامر يخص ترتيبات المنطقة قد يكون لسنوات قادمة . ولكن السؤال :ماذا تغير في ايران غير لغة الخطاب ,فكما هو معلوم فان الحاكم الفعلي في الجمهورية الاسلامية هو المرشد الايراني (على خامنئي)ويعد الرئيس (حسن روحاني ) من الادوات المقربة للمرشد العام ولا يختلف كغيره من رموز النظام الايراني بتمسك ايران ببرنامجها النووي والذي تدعي أنه سلمي وليس لأغراض عسكرية ,هذا البرنامج الذي يعاني الاقتصاد والشعب الايراني حالة انهيار وغليان وعجز دفع البلاد الى حافة الهاوية لولا الاداة القمعية والبوليسية الشديدة التي تحكم الشعب الايراني . وهنا لابد من التذكير بأن مصالح أيران وامريكيا تلاقتا في اكثر من مكان ,حيث كان التوافق على تدمير نظام طالبان في افغانستان ,كذألك تدمير دولة العراق ,والتي مازالت المخابرات الايرانية والاسرائيلية تعملان على تمزيق هذا البلد واللتان عملتا  منذ سقوط نظام صدام حسين على قتل كل النخب من أبناءه واصحاب المشاريع العلمية من العلماء والفنيين العراقيين. اليوم ايران تمتلك ثلاث اوراق تعتبر مهمة بالنسبة الى امريكيا وربيبتها اسرائيل في حالة افتراض بأن هناك تناقض ما بينهما وهي الورقة السورية وورقة حزب الله والبرنامج النووي الايراني ,والذي قامت الدنيا عليه ولم تقعد من التهديد والوعيد وعقد صفقات السلاح والتجييش والتحشيد دون ان نرى الطائرات الاسرائيلية تغير عليه لتدمره كما فعلت مع البرنامج النووي العراقي ودون ان تترك امريكيا لنفسها العنان للقيام بقلع تلك الانياب التي تتدعي ربيبتها اسرائيل بانها تخاف من تطورها ,ودون ان نرى الازالة الحتمية لدولة الاحتلال الصهيوني  كما كان يهدد لعشرات المرات الرئيس الايراني السابق نجاد والذي كان على الدوام متصلب في خطابه الى حد انه كان يتحدث في المحرمات في القاموس الصهيوني والغربي وهو انكار( المحرقة )ويعتبر أنكار المحرقة في القاموس الغربي والصهيوني معاداة للسامية وهي التي تعتبر من أقوى الاسلحة التي تستخدمها اسرائيل في وجه كل من يعادي سياستها العدوانية ,ولكن ايران ورئيسها نجاة كانت في الوقت الذي تلقي على اسرائيل القنابل الكلامية كانت تزرع بذور الفتنة في منطقتنا العربية تحت شعارات الطائفية والحريات التي يفتقدها الشعب الايراني نفسه . ولكن بالعودة الى المشروع الايراني الجديد في المنطقة وهو مشروع التقارب مع الغرب وامريكيا ,فبأي الاوراق سوف تضحي أيران ,هل ستكون التضحية بالورقة السورية وبنظام بشار الاسد ,ام الورقة اللبنانية وحزب الله الذي يعتبر تسليحه وتجهيزه أكبر من كونه حزب سياسي في منظومة سياسية في دولة متعددة الطوائف والاديان والاعراق ,بكل تأكيد لن تكون التضحية بالبرنامج النووي الايراني والذي يحمى بحالة الاجماع الوطني عليه من قبل كل الاطراف في ايران ,كما أنه أي البرنامج النووي الايراني قام بدوره في عملية تسويق السلاح لدول الخليج من امريكيا وغيرها من الدول الغربية بغرض التصدي لهذا الكابوس الذي أرادة على الدوام أمريكيا واسرائيل حرف بوصلة العداء عن الكيان الصهيوني لتحل محلها ايران من خلال بعض الافعال الاستفزازية والتدخلات في بعض الدول العربية ,والعمل على تنمية البؤر الشيعية بغرض أذكاء الطائفية . ولكن السؤال :لماذا ذهبت أيران الى البعيد لترسل له رسائل المودة والطمأنينة دون ان ترسلها الى الجار القريب اولا وهنا أقصد الدول الخليجية ؟ هل يعقل أن يكون هذا الفعل الامريكي خارج نطاق التغطية والموافقة الاسرائيلية لا بل المشاركة الاسرائيلية في توزيع الادوار في المنطقة هل قبلت ايران بالعودة الى دور الشرطي في المنطقة كما كانت في عهد الشاه السابق بعد ان عرفت بأن نظام الاسد في طريقه الى الاندثار وبطبيعة الحال لا تبقى رئة التنفس للفيلق الشيعي في لبنان وهنا تكون قد خسرت ادواتها التي كانت تحركها من اجل التذكير بوجودها . وهنا لابد من القول ان فشل الحصاد الامريكي من الربيع العربي وفشل رغبتها في تسليم الوطن العربي للقوى الظلامية في المنطقة افقد امريكيا الكثير من توازناتها ,بل افقدها القدرة على قرأت المزاج الشعبي العربي الذي عاد الى روحه القومية والعربية الاصيلة بسرعة البرق دون ان يمكن اعداء الامة من التلاعب بمقدراتها ,وخاصة وان الرمال اليوم تتحرك تحت اقدام النظام التونسي والقوى الظلامية في الشام .كما أنه لن يكون بالإمكان أعادة استنساخ الانظمة البائدة في دول الربيع العربي والتي كانت تقدم مصالح اعداء الامة على مصالح شعوبها ,وقد كان للموقف السعودي دوره في اعادة قراءة المزاج الشعبي والرسمي العربي والذي خرج عن الرغبة الامريكية والغربية بالعمل على تخريب مشروع اخونة المنطقة العربية . وهذا يتطلب من كل من مصر والسعودية والنظام السوري القادم أعادة ترتيب الاولويات والمصالح القومية العربية والعمل على اعادة التوازن للهيبة والمكانة التي تستحقها امتنا ,بالحفاظ على المصالح القومية العربية والعمل على وقف كل الانتهاكات التي يقوم بها اعداء امتنا ووضع حد للعربدة الصهيونية في المنطقة ووقف احلام كل الطامحين بإيجاد مكانة اقليمية لهم ولشعوبهم في المنطقة على حساب قضايانا العربية ومصالح شعوبنا القومية نبيل عبد الرؤوف البطراوي 30/9/2013    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية