جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 896 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جمال أيوب : لن يكون أي حل في المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية
بتاريخ الثلاثاء 30 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


لن يكون أي حل في المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية
جمال أيوب
منذ عام 1917 والشعب الفلسطيني يواجه مفردات التقسيم والتهجير و المفاوضات و المؤامرات والاحتلال وحروب تخللتها مجازر لم يعرفها التاريخ يومًا ، وهو يواجه فئة مجرمة من الصهيونية .


لن يكون أي حل في المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية
منذ عام 1917 والشعب الفلسطيني يواجه مفردات التقسيم والتهجير و المفاوضات و المؤامرات والاحتلال وحروب تخللتها مجازر لم يعرفها التاريخ يومًا ، وهو يواجه فئة مجرمة من الصهيونية دخلت المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية في مرحلة المتاهة , ﻟﻘﺪ أصبحت إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية واﺿﺤﺔ أﻣﺎم اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ واﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻌﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم وإرﺟﺎع اﻟﺤﻘﻮق ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﻞ ﻋﻤﺪت إﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻌﻄﻴﺎت اﻟﺼﺮاع ﻟﺘﺘﻮاﻓﻖ ورؤﻳﺘﻬﺎ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ و ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺼﺮاع اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ – الصهيوني ﻣﻦ ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺤﻞ اﻟﺸﺎﻣﻞ إﻟﻰ إدارة اﻟﺼﺮاع ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻣﻌﻬﺎ ، و أهدافها اﻋﺘﻤﺎد ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ واﺣﺪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﻄﻬﺎ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻤﻌﺰل ﻋﻦ ﻣﺒﺪأ اﻟﺘﻔﺎوض ﻣﺘﻌﻠﻠﺔ ﺑﻌﺪم وﺟﻮد ﺷﺮﻳﻚ ﻣﻨﺎﺳﺐ وﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻔﺎوض وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم ﻣﻦ وﺟﻬﺔ نظرها من أجل ابتلاع الأرض الفلسطينية، و الإﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ " ﻓﺮض اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻋﻠﻰ اﻷرض " ﺣﻴﺚ دأﺑﺖ اﻟﺪوﻟﺔ الصهيونية ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﺎ الإﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﺎء وﺗﻮﺳﻴﻊ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎت ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ، وﺗﻐﻴﻴﺮ اﻟﻤﻌﺎﻟﻢ اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻋﻠﻰ اﻷرض وﺗﺤﺪﻳﺪا ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪس , تأتي المفاوضات بعد إصدار القرار ببناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس علما إن المفاوضات توقفت قبل ثلاث سنوات بسبب قرار البناء في المستوطنات.
هذه ليست القضية الوحيدة التي من الممكن أن تفجر المفاوضات قبل أن تبدأ ، فهناك قضية إطلاق سراح الأسرى والحدود والمياه وحق العودة ، وبدأت المفاوضات بعد تلقي السلطة الفلسطينية رسالة أمريكية تؤكد أن المحادثات تنطلق على أساس حدود ما قبل حزيران 1967، تبدأ المفاوضات بقضايا جوهرية ومباحثات متوازية حول حدود الدولة الفلسطينية وترتيبات الأمن التي يطالب بها الصهاينة ، وهي من القضايا التي ستواجهها المفاوضات لأنها ستتضمن قضايا القدس والمستوطنات وتبادل الأراضي.
فالفلسطينيون يطالبون بانسحاب كامل من الأراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس الشرقية ، ولا يستبعدون تعديلات طفيفة بشأن تبادل الأراضي ، لكن دولة الصهاينة تتحدث عن انسحابات من الضفة وتريد ضم الكتل الاستيطانية، أما قضية القدس فالسلطة تريدها عاصمتها المقبلة، فيما يعتبرها العدو القدس العاصمة الأبدية ، القضية الأخرى الصعبة في المفاوضات ستكون قضية اللاجئين وحق العودة بموجب قرار رقم 194، فيما يحاول العدو انتزاع اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة من أجل طرح حل قضية اللاجئين بعيدا عن كيان الاحتلال .
لكن نتنياهو يذهب للمفاوضات لتضييع الوقت خاصة أنه يعلم إنها المرة الأخيرة التي سيضغط عليه الرئيس الأمريكي للذهاب للمفاوضات خلال ولايته الأخيرة , لكن المفاوضات من وجهة نظرهم تعني الاستيلاء على كل أراضي فلسطين , ولا يمكن لهذا الواقع التفاوضي أن يتغير من دون اللجوء إلى تكتيكات ضغط جديدة من قبل الفلسطينيين، أنه لا يمكن إجراء مفاوضات من دون ضغوط تدفع المحتل إلى التراجع ، الفلسطينيون يتراجعون عن الضغط ويقولون إنه لا عودة إلى استعمال العنف، أي لا عودة إلى نهج المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني، وإذا كانت قد برزت مؤخراً فكرة المقاومة الشعبية فإن هذه الفكرة مريحة للإحتلال الصهيوني، وهو اعتاد أن يتعامل معها إما بالتجاهل أو بالقمع الشعبي التقليدي، إن المفاوضات في التاريخ كله بين طرفين تواجهوا بالسلاح ، تعني ترجمة موازين القوى إلى واقع، وحين يغيب ضغط المقاومة للإحتلال من قبل الفلسطينيين يصبح الإحتلال هو القوة المهيمنة ، ويشعر الإحتلال بأنه قادر على الاستمرار ما دامت الضغوط التي يواجهها من النوع الذي يمكن التعامل معه ، بل ونقول إنه من النوع الذي يمكن احتواؤه.
إن الواقع التفاوضي الآن ضعيف ، والقيادة الفلسطينية ترفض مبدأ المقاومة المسلحة ، وهي لا تسعى إلى إيجاد حالة يشعر معها الإحتلال بأنه يدفع ثمناً مقابل الإحتلال , لا بد من استخلاص النتائج المنطقية ومن دون ذلك فإن الضغط الأميركي والعربي الدائم والمعلن ضد الفلسطيني سيعطي ثماراً ، وسيقود إلى فرض التصور الأميركي - الصهيوني للتسوية ، وهنا لا بد من وقفة قصيرة أمام قضية مبدئية إذ حين يوجد احتلال أجنبي لأرض شعب ما فإن كل القوانين الدولية تعطي هذا الشعب حق المقاومة بكل الأساليب وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وللأسف فإن القائم فلسطينياً هو الإعلان عن رفض المقاومة المسلحة، والتركيز على ضرورة المقاومة الشعبية فقط ، وحتى هذه المقاومة الشعبية ليست قائمة بفعالية وكالعادة يدفع الفلسطينيون الثمن ، هذا العدو لا يفهم سوى لغة البندقية فيجب العودة إلى لغة المقاومة المسلحة ، في الحقيقة لن يكون أي حل .
بقلم الكاتب جمال أيوب .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية