جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 658 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : مصر بين قمع الحرية وظلم العدالة
بتاريخ الثلاثاء 02 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

مصر بين قمع الحرية وظلم العدالة

          مصر بين قمع الحرية وظلم العدالة تعيش مصر هذه الأيام مخاض سياسي جارف لا أحد ممكن أن يتنبئا بالنتائج التي سوف يؤدي أليها الحراك الجماهيري الواسع التي تمر فيه ,


مصر بين قمع الحرية وظلم العدالة

          مصر بين قمع الحرية وظلم العدالة تعيش مصر هذه الأيام مخاض سياسي جارف لا أحد ممكن أن يتنبئا بالنتائج التي سوف يؤدي أليها الحراك الجماهيري الواسع التي تمر فيه ,فنجد أن الحزب الحاكم بدأ بحشد جماهيره في الميدان استعداد للمواجهة وقمع الذين يخرجون عليه رافضين طريق الظلمات التي تجر أليها مصر العروبة مصر ,مصر التي أذا كانت بخير وعافية كانت أمة العرب بخير وعافية ,ولكن يبدو أن بريق السلطة والشهوة الجامحة عند المراهقين السياسيين ,وبعض الطامحين في التفرد بمصير مصر من أجل رصف الطريق إلى باقي ذيول هذا التيار ألعدمي في المنطقة العربية كلن في موقعة من السيطرة على مقدرات الشعوب ,أن الثورة المصرية والحراك الجماهيري الذي صنعته الجماهير الشبابية من أبناء الشعب المصري والذين في الغالب لم يكن لهم أي انتماءات سياسية ولم يكن لهم أي أجندات شخصية وكان جل همهم هو تخليص البلاد والعباد من النهب والسلب والظلم والتغييب لدور مصر الطليعي والريادي في قيادة أمتنا العربية ,هذا الدور الذي حول مصر من صانعة مستقبل للأمة إلى دولة ساعي بريد أو ناقل تهديد بين الأمة وأعدائها ,أو عامل تفريط وتركيع للمواقف العربية . أن حالة الانكماش والخمول التي مارسها النظام الحاكم السابق في مصر ,دفعت بعض الطفيليات الصغيرة في الوطن العربي إلى اخذ دور اكبر من حجمها بكثير ,ولكن لم تصل حالة انحطاط النظام السابق إلى مستوى الطلب من القوى المعادية للأمة بضرب دولة عربية تشكل مع مصر الجناح الأخر للأمة ,لا بل عمل النظام المصري الجديد الثوري الناتج عن هذا الحراك الجماهيري على تقزيم العمل العسكري المقاوم الفلسطيني ,في أتفاق التهدئة الأخير إلى مفهوم وقف ( الأعمال العدائية) وهنا كانت المساواة بين الضحية والجلاد .,كما أن المواطن المصري وبعد عام على انتخاب الرئيس المصري الحالي لم يشهد سوى عمليات تراجع للأوضاع الاقتصادية وقمع الحريات وصناعة التبريرات وتكميم الأفواه والعمل على مطاردة ومحاربة كل من ينتقد النظام الجديد ,وخاصة وأن ثورة يناير شاركت بها قوى شبابية ووطنية كانت معارضة للنظام السابق ولم تكن مشاركة له مثل حزب الحرية والعدالة ,وفي الانتخابات التي أتت بالرئيس مرسي الى السلطة اصطفت كل قوى ثورة يناير إلى جانب الرئيس مرسي في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ,هذا الاصطفاف لم يكن من اجل تفرد حزب بمصير مصر ولا العمل على السيطرة على كل مفاصلها ولا العمل على صبغها بلون واحد ولا استخدام الدين والتحليل والتحريم والترهيب من اجل إيجاد دستور يعيد صناعة فرعون أخر,ولا من أجل أن يعاد صياغة إعلام حكومي يسبح بسم الرئيس الجديد ,خاصة في ظل عالم تحول إلى قرية صغيرة بفعل التكنولوجيا والصورة والحدث السريع والذي يسهم بدوره في صناعة الرأي العام ,هذا الرأي الذي لم يعد بالإمكان تأجيل مطالبه أو المماطلة بها أو الاستخفاف به ,لأنه أثبت بما لا يدع مجال لشك أنه قادر على أعادة صياغة تحركاته وتنظيم نفسه بسرعة تفوق المتوقع ,وهنا لابد من التنويه إلى حركة (تمرد ) تلك الحركة التي تمكنت من جمع (15) مليون توقيع من كافة أرجاء مصر تطالب الرئيس بالتنحي ,والقيام بعمل انتخابات مبكرة ليتمكن الشعب المصري من أعادة صياغة خياراته ,من خلال وضع البلاد تحت أدارة مشتركة ما بين الجيش والشخصيات والوطنية والقضاء لفترة زمنية محددة ,يتم خلالها حل القضايا الخلافية مثل الدستور والانتخابات البرلمانية والمحلية ومن ثم انتخابات رئاسية لتنهي حالة الفوضى التي تدخل بها مصر اليوم ,نعم إن الديمقراطية وصندوق الانتخابات هي من أتي بالنظام الحالي ,ولكن لا يعني التفويض الشعبي على الدوام بأنه تفويض شخصي بالتصرف بالبلاد والدخول بها في متاهات وعدم تحقيق البرنامج الانتخابي الذي عليه تم التعاقد ما بين الحاكم والمحكوم ,ولا يعني هذا التفويض محاولة العبث بالرموز السيادية للبلاد مثل القضاء والعمل على التشكيك بهم وتشويه صورتهم إمام الشعب خدمة لأجندات حزبية ,فلا يعقل التبجيل والتعظيم بدور القضاة والقضاء حين يشرفون على الانتخابات ويسلمون السلطة للحزب الفائز والتشكيك ومحاولة العزل حين يتعلق الأمر بإحقاق الحق ,ومحاولة السيطرة على المؤسسة العسكرية التي عملت على حماية مصر وشعبها في ثورة يناير وتعهدت اليوم بالحفاظ على مصر وأهلها ومقدراتها والوقوف إلى جانب الشعب في مطالبه وحرية التعبير والخروج بطريقة سلمية . لقد أنتظر الشعب المصري في الخطاب السنوي لأول لرئيس المصري أن يجمل هذا الخطاب لغة تصالحيه ومحاسبة لذات ,والعمل على لم الشمل الوطني ,والدعوة إلى شراكة حقيقية مع كل القوى السياسية والعمل على التخلص من كل المكدرات للرأي العام المصري ,لا لغة التهديد والوعيد ,ومحاولة خلق أعداء جدد والعمل على إعادة شماعة النظام السابق ولغة الفلول ,وفلا يعقل أن تكون كل تلك الملايين التي تجوب ميادين مصر فلول ,كما لا يعقل أن تكون تلك الملايين مأجورة ,أو كافرة أو معادية لمصالحها ومصالح مصر ,كما لا يعقل أن تكون مطاردة الإعلاميين والفضائيات وأصحاب الفكر والرأي والوطنيين هي من أهداف الثورة التي خاضها الشعب المصري ,كما لا يعقل التمهيد والعمل على شحن الجو العام بروح الكراهية والعداء والعمل على خلق فتنة بين أبناء الشعب الواحد من أجل البقاء في السلطة ,من هنا لابد من السلطة الحاكمة النزول عند رغبة هذه الجماهير طالما فشلت في النزول إلى أهدافها وتحقيق أمانيها ,والعمل على إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد ونزع فتيل الحرب الأهلية التي يجيش لها الحزب الحاكم لان مصر فيها جيشها الذي سيحمي شعبها ومؤسساتها ويمهد الطريق لإعادة صياغة الحياة السياسية من جديد ,لتعود مصر إلى موقعها الريادي والقيادي لأمة العرب   نبيل عبد الرؤوف البطراوي 29/6/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية