جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 681 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : محنة فلسطينيي سوريا
بتاريخ الأثنين 10 يونيو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


محنة فلسطينيي سوريا

عدلي صادق

بعد نحو خمسين عاماً من تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية،



محنة فلسطينيي سوريا

عدلي صادق

بعد نحو خمسين عاماً من تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، ونحو عشرين عاماً من تأسيس السلطة نواة الدولة، وبعد أن انعقد لـ "حماس" من الرواج المُجزي مادياً، تحت عناوين "الجهاد" وتحرير القدس؛ عجزت ـ للأسف ـ هذه القوى كلها، عن استيعاب محنة أبناء شعبنا الذين افلتوا من تحت النيران، ووصلوا الى الجوار العربي والى مصر. فأثناء زيارتي الى هذه الأخيرة، وبقدر ما شعرت بالفخر لما قدمته الجمعيات الخيرية المصرية، للأسر الفلسطينية والسورية الهاربة من الحرب؛ أحسست بالضآلة والعجز، الذي أظهرته القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية. ففي أسخى مكارم هذه القوى، تلقت كل أسرة توسلت الإعانة، ألف جنية مصري لمرة واحدة، وهذه تعادل الآن نحو مئة وستين دولاراً. أما الأسر التي ألحت في الطلب، ولم تصمت وتصبر حرجاً وتعففاً، فقد نالت مئة جنية إضافية عن كل طفل، أي ثلاثة عشر دولاراً.  ويبلغ عدد الأسر الفلسطينية التي وصلت الى مصر، نحو 1600 وقد عمد بعضها الذي وصل بمدخرات تعينه على الحياة لمدة شهرين أو ثلاثة؛ الى نقل محل الإقامة، إما الى عشوائيات، أو الى محافظات ريفية لتخفيض التكلفة. أما الذين وصلوا معدومين، فقد لجأوا الى الأبنية التي في طور البناء، بلا مرافق، وبخاصة في مدينة "6 أكتوبر". ويعتز المطلعون على الحال، بجهود الشباب الطلبة، وبعض كادر سفارة فلسطين، وشباب الاتحادات، الذين أسهموا في العون ولو بمساعدة الشبان الفلسطينيين القادمين من سوريا، على التقاط فرص عمل في المطاعم والمرافق والخدمات. وبالمتاح من المال، في السفارة، استجاب الشباب، لإلحاح بعض الأسر، في طلب بعض أدوات الطهي وأفرنة الغاز والبرادات، وذلك على غرار ما فعلته الجمعيات والأحزاب المصرية، مع النازحين من سوريا عموماً.

كان المُرتجى، فضلاً عن أداء القوى السياسية الوطنية والإسلامية لدورها في التصدي لواجبات الإغاثة؛ أن تهرع المنظمات غير الحكومية، وهي المترفة أيضاً، لأن تسجل مأثرة في هذا السياق. وهنا، يتطلب الأمر، بادىء ذي بدء، مؤتمراً وطنياً جامعاً، يضع كل الأطراف أمام مسؤولياتها، ثم تنبري الديبلوماسية لكي تتواصل مع أقطار الوفرة المالية العربية، لكي تتبنى برامج إغاثة. فمن جهة السلطة الفلسطينية، هناك برامج إعانات اجتماعية لعشرات ألوف الأسر المعوزة في الوطن، وهذا ما تفعله القوى التي لا شغل لها سوى النقد والمزاودة. ومن جهة مصر، فقد وفرت للأطفال التلامذة من أبنائنا، فرص التعليم المجاني، وساوت بين الطلاب الفلسطينيين والسوريين والطلاب المصريين، وهذا صنيع جميل لمصر.

مرت سنوات، كانت فيها "حماس" عبر شبكة منتسبيها، قادرة على أن تخاطب (على طريقة هارون الرشيد) كل غيمة خير وتعاطف مع القدس في العالميْن العربي والإسلامي، قائلة: أينما تذهبين، فإن خراجك لي. في ذلك السياق، جمعت المليارات، حتى باتت "الحرائر" الكُثر في غزة، فضلاً عن الصناديد، يقودون سيارات الدفع بالعجلات الأربع، ويبنون العمائر ويبتاعون الأطيان!

شعبنا الفلسطيني في سوريا، هو الذي احتضن الثورة، مُضغة ثم عَلَقة، ثم جنيناً فصغيراً أرضعه. وعندما ظهرت "حماس" وحلّت هناك، احتضنها شعبنا الحالم بالعودة الى وطن الآباء والأجداد. ولدواعي التحشيد، أقامت "حماس" الأعراس الجماعية والليالي الملاح. تجلت في الأفراح، وغابت في المآتم. قامت بعمل تسجيل للأسماء، دونما غوث. أما الـ "إن جي أوز" متقمص القلق على التفاعل المجتمعي والتنمية الإدارية ومكافحة الفقر وترقية المواهب؛ فقد استمتع بالخفيف وبالهامشي، وأصدر مطبوعاته الفاخرة، أما عند الثقيل، نراه يسد أذنيه وقلبه وكاميراته الذكية،  التي ترصد حركة المجتمع. إن كل هذه القوى مقصرة، حيثما يئن فلسطيني على الحدود السورية أو في لبنان وفي مصر. اللهم فاشهد إنّا قد بلّغنا!


adlishaban@hotmail.com       


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية