جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 361 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العربية
كتبت بواسطة زائر في الأربعاء 23 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العربية
بقلم الصحفي / رامي فرج الله

مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء
باتت القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العارمة في الوطن العربي، ومن ريح خلق شرق أوسطي جديد على الأمزجة الأمريكية والإسرائيلية ، لاسيما أن هذه الثورات جاءت في وقت خطير للغاية ،


القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العربية
بقلم الصحفي / رامي فرج الله
مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء
باتت القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العارمة في الوطن العربي، ومن ريح خلق شرق أوسطي جديد على الأمزجة الأمريكية والإسرائيلية ، لاسيما أن هذه الثورات جاءت في وقت خطير للغاية ، وفي مرحلة متناهية الدقة ، وخصوصاً بعد اعتراف دول أميركا اللاتينية بدولة فلسطينية على حدود 67، وما حققته الدبلوماسية الفلسطينية ، وانتفاضة الرئيس أبو مازن الناعمة في عزل إسرائيل دولياً ، وسحب البساط من تحت قدميها، وحشرها في الزاوية.
إن القضية المركزية تمر في منعطف جد خطير، يجب التنبه إليها ، خصوصاً أن استخدام حق النقض على مشروع قرار يدين الاستيطان أحرج الولايات الأميركية ، وأثبت عزلة إسرائيل دولياً ، ووضعها في مكان مخجل وحرج للغاية ، وأكد انتصار الفلسطينيين في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال ، وأنه يقتل حلم السلام في المنطقة ، ولم يعد شريكاً في عملية التسوية.
إسرائيل تعيش في مأزق حقيقي لم تعشه منذ سنوات عدة ، حيث أنه لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي على مر السنوات الماضية ، تصوت أربع عشرة دولة في مجلس الأمن لصالح قرار إدانة الاستيطان ، وتعطيلها عملية السلام في المنطقة من أصل خمس عشرة، عدا أميركا ، وهذا الأمر في حد ذاته يعطي قناعات لدى العالم أن فلسطين هي لب الصراعات في العالم قاطبة، وأن الفلسطينيين لابد أن ينعموا بالحرية وبكينونة بعد معاناة دامت نصف قرن ونيف، فيما وضع مجريات الأحداث في مجلس الأمن أميركا على المحك، وأنها حامية لإسرائيل، ولا يمكن للاحتلال أن يتنفس دون وقوف الأولى بجانبها، الأمر الذي أثبت ضعف إسرائيل.
الفلسطينيون استطاعوا أخيراً أن يعزلوا إسرائيل دولياً ، ويحاصروها دبلوماسياً ، وأن يقلبوا ورق الشدة رأساً على عقب ، وأن يضعوها في مأزق لطالما لم تحلم إسرائيل به، وهي تفكر الآن في الخروج من هذا المأزق، والبحث عن طرائق تساعدها في ذلك بواسطة أميركا التي أفقدت الشعوب والدول العربية الثقة فيها باستخدام الفيتو، وهي الراعية على عملية السلام منذ عام 1993 .
لقد عمدت أميركا إلى إشعال نار الثورات في الوطن العربي بطريقة أو أخرى متذرعة بحجج الديمقراطية والبطالة والفساد والفقر والجرائم، وهي التي بها نسبة من البطالة والفساد وارتكاب الفواحش واللصوص، وهذه مفارقة عجيبة.
إن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار يدين الاستيطان كشف فقدان أميركا لهيبتها ، خصوصاً أن هذا المشروع مدعوم من الأمتين العربية والإسلامية، ودليل قاطع على وحدة العرب خلف مطلب الفلسطينيين بتجميد المستوطنات، وأقامة دولتهم المستقلة، وحقهم في تقرير المصير، وهذا لم يسبق له مثيل في تاريخ القضية الفلسطينية على مر الحقبة الماضية، ويدل في الوقت ذاته على كراهية العرب لأميركا نظراً لدورها البارز في حماية إسرائيل، التي هي أساس الفتن والفساد والانحلال الأخلاقي والقلاقل والاضطرابات في العالم برمته، كما أن هناك ضرب لمصالحيهما في كل مكان.
إن أميركا وإسرائيل تعيشان في مأزق حقيقي ، وتتخبطان في سياساتهما هنا وهناك، تنيجة ما رأتا من وحدة المواقف العربية المنددة بالاستيطان وجرائم الاحتلال الإسرائيلية ، وللخروج من هذا المأزق اتجهتا إلى إشعال النار في الوطن العربي ، وخلق الفوضى في بلدانها ، تحت شعار الحرية والديمقراطية الزائفتين، من أجل صرف الأنظار عن فلسطين وقضاياها بإشغال البلدان العربية بمشاكلها الداخلية ، بدءً بالعراق ولبنان فالسودان ، ومروراً بمصر الشقيقة فاليمن فليبيا فالبحرين، وكل ذلك بهدف إلهاء الشعوب عن القضية الفلسطينية، وما يحدث من قتل وتشريد للفلسطينيين، وليتسنى لإسرائيل استكمال مشروع بناء المستوطنات ، وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، لفرض يهودية الدولة كأمر واقع.
وتسعى أميركا والاحتلال الإسرائيلي إلى تفتيت الشرق الأوسط من المحيط إلى الخليج، لتمرير ما سبق ذكره من مخططاتهما، ونهب ثروات ومقدرات الشعوب العربية، وتدمير الإنجازات والمكتسبات على مستوى القضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة بأيد عربية محضة.
وهذا حاصل على مستوى تلك الثورات العربية في بلدانها بزج الفلسطينيين في الثورتين المصرية والليبية، وأنهم سبب اندلاعها، حتى تنشب نار الحقد والكراهية والعداء للشعب الفلسطيني، ويتم حصاره وتضييق الخناق عليه، ومن ثم تموت القضية الفلسطينية ببطء، بما فيه حلم تحقيق الدولة وتقرير المصير، وحق العودة للاجئين، وبذلك تكون إسرائيل برأت نفسها مما يحدث للفلسطينيين من معاناة، وهذا ما لم تحلم به من قبل.
إن ما حدث في غزة من انقسام فلسطيني، استغلته أميركا وإسرائيل ليكون نموذجاً يحتذى به في الوطن العربي لتقسيمه وإضعافه من جديد، وكله يخدم أجندة الاحتلال الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية.
          Fa2221@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: رامي فرج الله : القضية الفلسطينية في مفترق طرق من الثورات العربية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في السبت 27 أغسطس 2011
شات صوتي [www.klam1.com]          دردشة صوتية [www.klam1.com]


كلام [www.klam1.com]

--------------------------------------

شات صوتي [www.klam1.com]   رعودي [www.r3odi1.com]   دردشة صوتية [www.klam1.com]



شات صوتي [www.klam1.com]      دردشة صوتية [www.klam1.com]



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية