جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 571 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عادل الاسطل: عادل محمد عايش الأسطل : عندما تغضب اليونسكو !
بتاريخ السبت 25 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


عندما تغضب اليونسكو !

د. عادل محمد عايش الأسطل
لم تأتِ الموافقة الاسرائيلية، بشأن سماحها لبعثة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، بالعمل داخل مدينة القدس المحتلة، لتقصي الحقائق في ما يتعلق بأعمال الحفريات والترميم التي تجريها إسرائيل هناك ويعتبرها الجانب الفلسطيني تهويداً،


عندما تغضب اليونسكو !

د. عادل محمد عايش الأسطل

لم تأتِ الموافقة الاسرائيلية، بشأن سماحها لبعثة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، بالعمل داخل مدينة القدس المحتلة، لتقصي الحقائق في ما يتعلق بأعمال الحفريات والترميم التي تجريها إسرائيل هناك ويعتبرها الجانب الفلسطيني تهويداً، ودراسة حالة صون المواقع الدينية والأثرية فيها، باعتبارها موضوعة على قائمة مواقع التراث العالمي منذ العام 1981، لم تأتِ نتيجة نيّة إسرائيل في سلوك مرحلة أكثر ليناً باتجاه السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية، بغية حلحلة مواقفها من العملية السياسية الجارية، أو بغية إمكانية تقرّبها أكثر من دول صديقة عربية وإسلامية، ولم تأتِ من فراغ أو عن طيب خاطر، بل أتت بعد جلبة وصراخ ومفاوضات مضنية، أسفرت عن تفاهمات غير متوازنة نتيجة أساليب الخداع الإسرائيلية، التي اعتادتها إسرائيل في كل مرة وعند كل مناسبة، أدّت بموجبها عن موافقة السلطة الفلسطينية على قائمة طويلة من المطالبات والاشتراطات الإسرائيلية سواء المشروعة منها وغير المشروعة، والتي تضمنت تأجيل أو (شطب) حسب زعم إذاعة (ريشت بيت) العبرية، لكافة مشاريع القرارات التي قدمها الجانب الفلسطيني ضد إسرائيل في اليونسكو. بالإضافة إلى معارضتها السماح لأعضاء البعثة بدخول ساحة المسجد الأقصى وعدم التركيز على الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى وفي باب المغاربة. وإلى اختيارها التوقيت الذي يتناسب مع إمكانيتها بالاستعداد لخلق أعذار جديدة وحجج ومبررات مختلفة، تكون كفيلة من انتشالها من الورطة التي وقعت فيها ولو إلى حين، ناهيك عن تحديدها المدة الزمنية – يوم واحد فقط حسب الزعم الإسرائيلي- التي ولا بأي حال يمكن من خلالها التمكن من الوقوف على حقيقة ما جرى ويجري ضد المدينة المقدسة، بالإضافة إلى المحفزات الغينية والمادية المختلفة، التي تضطر الإدارة الأمريكية إلى تقديمها للجانب الإسرائيلي في مثل هذه الضرورة. ومن ناحيةٍ أخرى، كانت موافقة إسرائيل على الزيارة، تهدف إلى تجميل الصورة الإسرائيلية أمام أصدقائها حول العالم على الأقل، ومن ناحيةٍ أخرى، إماتة الوقت وإهدار الجهد، ومن ثمّ الالتفاف على هذا المسعى منذ بدايته وحتى نتائجه المحتملة بحيث لا يجر تقريرها إلى شيء ضد إسرائيل.

بعد كل هذه الأريحية التي حازتها إسرائيل سواء من الجانب الفلسطيني – الأردني، أو من الجانب الأممي، فاجأت إسرائيل البعثة والعالم بأسره، بإلغاء الزيارة، وبالتالي نسف برنامج عمل البعثة من الأصل. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل شرعت سلطاتها في ذات اليوم، بتنفيذ أعمال حفر في أجزاء مختلفة ومنها ساحة البراق، ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى. الأمر الذي جعل اليونسكو والمنظمة الأم في حيصٍ وبيص، حيث لم تهتدٍ بعد إلى ما يمكنها إظهاره من إجراءات عملية – جريئة أو جبانة- مقابل المفاجأة - الإهانة – الإسرائيلية للمجتمع الدولي بما فيها السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية.

لم يكن بأي حال لجوء إسرائيل لإلغاء الزيارة جزافاً، بل كان عملاً مدروساً ومخططاً له بدقة، سيما وأن تفاهمات أخرى في هذا الشأن، هي بالتأكيد لدى الجانب الإسرائيلي تحتاج إلى وقت كافٍ واشتراطات إضافية، بحيث تكون كفيلة بإذابة البعثة مع الوقت أو استبدالها بأخرى، بتفاهمات واشتراطات أخرى أيضاً، بحيث تنتقل الخشية إلى الطرف الفلسطيني، نتيجة الألاعيب الإسرائيلية ضد السلطة لصالحها. بفعل سعيها لقلب الحقائق ولخلق نوعٍ من التوازن فيما ستسفر عنه تقارير بعثات مستقبلية لاحقة، في حال كُتب لها النجاح بالوصول إلى المدينة المقدسة سالمةً. ولا شك لديها الوسائل والإمكانات لفعل ذلك.

وقع الصدمة لدي السلطة الفلسطينية كان أكبر، بحكم أنها صاحبة الشأن، توضح ذلك عندما استهجنت إقدام الإسرائيليين على فعل ذلك الأمر، ودون التنسيق معها أو استشارة الأطراف الأخرى المشاركة. حيث ذكرت الخارجية الفلسطينية، إنها لم تتسلم من إسرائيل أو من اليونسكو ما يفيد بتأجيلها أو إلغاءها.

كانت المبررات الإسرائيلية حاضرة ومتسلسلة واحدة تلو أخرى، فأول ما قالت على لسان خارجيتها، إن الزيارة قد أرجئت وحسب. ودون أعطاء موعد آخر لتنفيذها. ثم بدأت تتدحرج موجات متتالية من الحجج والمبررات أمام المهتمين لدي المجتمع الدولي، حيث أعلنت إسرائيل عن حدوث تجاوزات من قِيل البعثة، حتى من قبل وصولها، بأن في نيّتها اقحام نفسها في الجوانب السياسية، بعيداً عن الجوانب المهنية التي تم الاتفاق عليها. وأن أعضاءها خططوا للاجتماع بشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبره إسرائيل خرقاً آخر للاتفاق. ثم قامت باتهام الجانب الفلسطيني بأنه سعى إلى التنصل من جملة التفاهمات الحاصلة، وانتهاز الفرصة لتسييس الزيارة ضد إسرائيل، وصورتها على أنها لجنة تحقيق دولية، وزعمت بسعيها كذلك، إلى ملائمة ظروف اللجنة مع ادعاءات وهميّة، بغية تسجيل النقاط على حساب إسرائيل.  

إلى الآن وبالرغم من قراءتنا للتاريخ الحافل التي تزخر به الدولة الإسرائيلية من المماطلات والتراجعات والتسويفات المبنية على الصلف والصدود والغطرسة، لم توصلنا إلى حقيقة مفادها أن كل خطوة يمكن التقدم بها، تراها إسرائيل دافعاً مناسباً للتأخّر خطوتين إلى الوراء، وإذا كنّا لم ندرك بعد النوايا الإسرائيلية الحقيقية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً، باعتبار أن الغدر والخيانة سمة المؤسسة الإسرائيلية، فإنه آن الأوان لاستدراك المواقف واستخلاص العبر وعدم الذهاب بعيداً بالتعويل على جملة الاتفاقيات والمواثيق السابقة مع الدولة الإسرائيلية، كما لا يمكن النظر بجدية مبالغٌ فيها باتجاه اليونسكو، بسبب عدم استطاعتها فعل أي شيء أمام هذا المشهد، سيما وأنها أثبتت وفي كل مرة، أنها كالطبل، الذي يُحدث صوتاً عالياً، لكنه يفتقر إلى الجوهر وفي داخله لا شيء.

خانيونس/فلسطين

24/5/2013

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية