جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 601 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : احتباس الرواتب: سطورنا وبجوارها رسالة شاعر
بتاريخ الخميس 11 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

احتباس الرواتب: سطورنا وبجوارها رسالة شاعر
عدلي صادق

الخطوة المفاجئة، التي أقدمت عليها وزارة المالية الفلسطينية،



احتباس الرواتب: سطورنا وبجوارها رسالة شاعر
عدلي صادق
الخطوة المفاجئة، التي أقدمت عليها وزارة المالية الفلسطينية، بوقف تحويل رواتب من لا يثبتون وجودهم ـ الراهن حصراً ـ أمام موظفي المصارف؛ دلت على تدني مستوى الإدارة الحكومية بشكل عام، إذ شملت أعداداً كبيرة، من الموظفين المستنكفين عن العمل،  وتعاملت مع غيابهم المؤقت، ومع حضورهم المترافق مع توكيلات، باعتباره استنكافاً عن الاستنكاف، دونما استعداد لموازنة الأمور والأسباب. وبالطبع، كان انقطاع صلة الوزارات والأجهزة، بموظفيها في غزة؛ سبباً رئيساً في رعونة الخطوة، إذ تم الضرب على رواتب الموظفين الغائبين على "الغميّض". فلا بيانات، لدى الوزارة أو الجهاز الشرطي أو الأمني،  توضح حسب الأصول وكما هو مفترض، موقف الموظف، من خلال متابعة حركته، ومنحه الإجازة إن كان راغباً في تحسين مستوى تحصيله العلمي، طالما أنه بلا مهام عمل، أو إن كان مسافراً لتأدية عمل في سياق التزامه الوطني!
عندما كتبت هذه النقاط، توقعت من رئيس الحكومة، الذي أعرف أنه متابع جيّد للصحافة؛ أن يتلافى هذه الرعونة التي تجلب له غضب الناس باعتبارها تصيبهم في أرزاقهم. غير أن الذي حدث، هو العكس، إذ ازدادت الخطوة رعونة وجفاءً، ليس أبشع منهما سوى تبريرها الصادر في بيان عن وزارة المالية. ولكي لا نكون ممن يطلقون التوصيفات جزافاً، سأضع في عجالة بعض الأمثلة. فقد استندت المالية في خطوتها، الى توكيلات الموظفين لأعضاء من أسرهم لقبض الرواتب، وهي توكيلات محدودة في الزمن، وبعضها كان لمرة واحدة، مثل توكيل موظف لأحد أشقائه باستلام الراتب وتسليمه الى أسرته، عندما سافر لثلاثة أسابيع لزيارة شقيقته في بلد آخر. إن مجرد وجود التوكيل، ولو لمرة واحدة، كان سبباً في احتباس فجائي لراتبه. وقد هاتفني موظف، كان هو وزوجته المعلمة، قد تبادلا التوكيلات، لكي لا يزج الاثنان نفسيهما معاً في زحمة المصرف، إذ يكفي أحدهما لكي يقبض الراتبين!
كان المنطق، أن تتحمل الوزارات والأجهزة مسؤولياتها، فتأمرها رئاسة الحكومة، بعمل مسح لموظفيها الذين طلبت منهم الاستنكاف عن العمل، وتحديد من هم الذين غادروا نهائياً وارتبطوا بأعمال أخرى ومن هم الذين خرجوا مؤقتاً لأسباب وجيهة. وإن كان هذا المسح صعباً، فلتقم وزارة المالية بالإعلان عن فترة ثلاثة أشهر لتحديث البيانات، وتسوية الأوضاع، بحيث يسوي الغائب لأغراض التأهيل الأعلى أو التدرب على مهارات أو بسبب تهديد يتعرض له؛ فيحصل على تغطية الوزارة أو الجهاز. أما قطع الراتب فجأة، فإنه عمل استبدادي يتسم بالاستعلاء، فيه نزوع الى الضغط على الناس من أمعائهم، ويعكس مزاج التذمر من صرف الرواتب أصلاً، ولا يراعي اجتماعاً ولا اقتصاداً ولا مناخاً نفسياً وطنياً. بل إن أحد المغرمين بشخصنة الأمور، ممن يركزون على فياض، قال لي إن الرجل يعاقب غزة، لأنها أعادت الروح لحركة "فتح" في ذكرى الإنطلاقة، وجددت ثقة الشارع الفلسطيني بها!
نحن نتحدث بصراحة. وعلى قدر ما كتبنا وما يمكن أن نكتب، عن الحكومة وعن "الفياضية"؛ فإن المقاصد لم ولن تكون كيدية ولا فئوية. فلطالما تناولنا بالنقد، حكومات فتحاوية ونوّهنا الى أخطاء ومفاسد، دون أن يكون هناك فياض ولا "فياضيّة"!
*   *   *
الآن سأضع في مساحة مجاورة، رسالة من شاعر فلسطيني، بعث بها اليّ، وطلب أن أضعها بين يدي رئيس الحكومة. فقد نقلتها الى المساحة المجاورة، دونما تدخل تحريري يعبث بلغة شاعر، على الرغم من اعتراضي على نبرة الاستجداء لفياض. فلا أحد، مهما علا شأنه، عندنا أو عند المتصدقين، يمتلك حق تجويع أسرة فلسطينية، ولا أن يستعلي على الحيثيات الإنسانية والاجتماعية لخلق الله!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
رسالة شاعر مقطوع الراتب
باسم النبريص
أخي العزيز الدكتور سلام فياض
رئيس الوزراء ووزير المالية المحترم
كل التحية والتقدير،
أنا الشاعر الفلسطيني باسم النبريص، لي أحد عشر كتاباً وأمارس الكتابة والنشر منذ العام 1977. ومترجَم إلى ثماني لغات. أعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية بدرجة مدير.
بعد انقلاب حماس بيومين ألقوا على بيتي قنبلتين، بسبب مقالاتي الكثيرة ضد منحاهم الأيدولوجي العقائدي، وعدم اهتمامهم بل تغييبهم للجانب الوطني من صراعنا. مقالات كنت دأبت على كتابتها ونشرها [منذ سنوات في موقع إيلاف] قبل وصول حماس للحكومة وأثناء وجودها.. إلى أن جاء الانقلاب الأسود واغتالوا الشاعر المناضل نصر أبو شاور بدم بارد، فرددت عليهم بمقال، أعادت نشره صحيفةُ "الحياة الجديدة" التي كنت أكتب فيها منذ تأسيسها، ووصلت الجريدة لغزة، ففعلوا فعلتهم دون أن يرفّ لهم جفن، في نفس اليوم عصراً. ولولا معجزة لقُتلت أمي وابنتي في الحادث المروّع. فقد حمتهما  شجرة برتقال في فناء البيت من الموت لكنهما أُصيبتا بالشظايا. وماتت أمي وهي تعاني من تلك الشظايا. أما أنا فأصبت في عيني وعوفيت بعد سنة ونيّف.
  لقد كتب عن الحادث العديد من الأخوة الكتاب. وحين علم بقصتي أحد الأدباء العرب قدَّمَ اسمي لنادي القلم الدولي بفروعه السبعة عشر في العالم [وهو النادي الذي أسسه كبار أدباء الإنسانية وبعضهم حاصل على نوبل للآداب مثل خوسيه ساراماغو وول شوينكا. ومهمته استضافة الأدباء المضطهدين وتوفير الفرص الآمنة لهم بغية التعريف بكتاباتهم وآداب شعوبهم في الدول المستضِيفة]. وكنت انتظرت أعواماً طويلة حتى اتصلوا وأعلنوا ترحيبهم بي في مدينة برشلونة.
قبل السفر حاولت مراراً لمدة شهر الاتصال بوزراتي وزارة الثقافة، دون جدوى. وأرسلت لهم الدعوة من نادي القلم الإسباني ورسالة توضيح بما سوف أفعله هناك. بهدف الخروج بشكل رسمي وشرعي في مهمة انتداب. [لأني لست تاجراً ولا نهّاز فرص وإنما كاتب له رسالة] ولما يئست من ردّهم مجرد رد، سافرت لبرشلونة.
لي الآن ثمانية شهور أو أكثر هنا. أجاهد كي يعرف الإسبان والأوربيون أدبنا وثقافتنا الفلسطينية. أعمل محاضرات وندوات وأمسيات في عموم أقاليم إسبانيا وجامعاتها والدول التي أُدعى لزيارتها في أوربا، لوضع الثقافة الفلسطينية موضعَ الاهتمام. حيث اكتشفت للأسف انها منسية تماماً [لا يعرفون من أدبنا إلا قصائد قليلة لمحمود درويش لا تليق بمكانة محمود، ورواية المتشائل لإميل حبيبي. بينما قرّاؤهم يعرفون الأدباء الإسرائيليين من نحمان بيالك ويهودا عميحاي حتى شعر أحدث شاعر وروائي لديهم].
أخي العزيز الدكتور سلام
أعمل 16 ساعة يومياً من أجل هذا الهدف: ترجمة أكبر كم مستطاع من الأدب الفلسطيني. كتابة مقالات في الصحف الإسبانية وملاحقها الثقافية عن هذا الأدب وأهم مُنتجيه الأحياء والأموات. إلى جانب الندوات والأمسيات.
وقد أعددت مع نادي القلم فرع إسبانيا [وهو الفرع الوحيد للنادي في المملكة] خطة لترجمة 12 شاعراً و5 روائيين فلسطينيين. وهم في الحق لم يقصّروا رغم الأزمة المالية الطاحنة التي تمرّ بها بلادهم. فشكراً من القلب لهم.
إنني لا أغفل لحظة - يشهد الله - عن اعتبار نفسي سفيراً للثقافة الوطنية في هذه البلاد. وأنني جئت لأكون جسراً يربط بين الثقافتيْن العريقتيْن.
من هذا المنطلق أعمل وأكدّ. سعيداً بأنّ الفرصة جاءت أخيراً في شخصي الفقير، لأخدم ثقافتي ووطني في تربة بكر لم يحرثها أحد من قبل. ومطمئناً أنّ راتبي في بلادي يُعيل أسرتي ويكفيها، لأتفرّغ أنا لعملي على خير وجه.
إلى أن فوجئت باتصال من زوجتي يفيد بقطع الراتب. تابعت الصحف والمواقع الفلسطينية وسررت في دخيلتي بهذه الخطوة من لدنكم، بل واعتبرتها متأخرة.
وعليه عدت لغزة فوراً رغم إرباكي لهم في نادي القلم. وحدّثت بياناتي وخلال الزيارة أرسلت الأوراق التي كنت أرسلتها قبل سفري بتواريخها القديمة للسيدة عائشة مديرة مكتب الأخت سهام البرغوثي وزيرة الثقافة.
آملاً من السيدة الفاضلة سهام أن تغطي ما تبقّى من وقتي وهو سنة وثلاثة شهور، حتى أرجع.
الأخ الفاضل الدكتور سلام فياض.
لا أطلب استثناءً ولكنّ الظروف وضعتني بالفعل في مهمة استثنائية ثقافية هنا. يعرفها ويتابعها نخبةُ المثقفين من إسبان وكتلان وفلسطينيين وعرب مقيمين في المملكة. وأعمل ما بوسعي لأكون على مستوى آلام وآمال شعبي.
أرجو أن تضعوا ما سبق في الاعتبار. لكنني أنادي فيكم ضميركم الوطني ألا توقفوا العربة في منتصف الطريق. لأنّ هذه فرصة ثمينة أُتيحت لثقافتنا المغيّبة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. فرصة هيهات أن تُعوّض. فليس قليلاً أن يُترجَمَ أدباؤنا ويُقرأون في لغة يتكلمها ما يزيد عن 450 مليون من البشر. والرأي لكم من قبل ومن بعد. مع  خالص الاحترام.
باسم النبريص
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية