جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1009 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علي ابوحبله : الصراع على سوريا بين مشروعين
بتاريخ الخميس 04 أبريل 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الصراع على سوريا بين مشروعين
بقلم المحامي علي ابوحبله
ما تشهده سوريا من صراع مسلح وتدمير يستهدف البني التحتية السورية ويستهدف كل مقومات الجيش العربي السوري بهذا الاقتتال الدامي وما تشهده العديد من الدول العربية من تغيير


الصراع على سوريا بين مشروعين
بقلم المحامي علي ابوحبله
ما تشهده سوريا من صراع مسلح وتدمير يستهدف البني التحتية السورية ويستهدف كل مقومات الجيش العربي السوري بهذا الاقتتال الدامي وما تشهده العديد من الدول العربية من تغيير في ظل ما أصبح يعرف بالربيع العربي يتمحور في غاياته وأهدافه بالصراع بين مشروعين ، المشروع العربي الوحدوي والمشروع الأمريكي الصهيوني المناهض للمشروع العربي الوحدوي في غاياته وأهدافه ، ان الصراع على العالم العربي من قبل الاستعمار الحاقد يعيدنا إلى حقبة الخمسينات والستينات هذه ألحقبه اتسمت باتساع حركات التحرر الوطني في العالم العربي وتعرضت في حينه حركات التحرر الوطني لهجمة غير مسبوقة من قبل أمريكا والغرب والصهيونية والرجعية العربية ، عالمنا العربي اليوم يعيش الصراع ذاته لكن بألوان وأشكال مختلفة وبأدوات عربيه متحالفة مع قوى استعماريه مناهضه لكل الحركات التحررية العربية ضمن ما أطلقت عليه وزيرة الخارجية الامريكيه السابقة كوندليزا رايس الفوضى ألخلاقه ، تخوض سوريا بوحدتها الجغرافية ومكوناتها السياسية مؤمنة بالمشروع الوحدوي العربي هذه الحرب القذرة التي تستهدفها ضمن التغيير المرسوم للمنطقة وفق المشروع الأمريكي الصهيوني ، صمود سوريا في مواجهة الهجمة الاستعمارية التي تتعرض لها بإيمان غالبية شعبها بالانتصار للمشروع العربي الإسلامي وانهزامية المشروع الأمريكي الصهيوني الغربي بأدواته التنفيذية هو دافعها بهذا الصمود في وجه ما تتعرض له من حرب كونيه تستهدف كل المكونات السورية الجغرافية والسكانية ، المشروع الأمريكي الصهيوني يهدف إلى تمزيق وحدة سوريا الجغرافية وتقسيم سوريا إلى دويلات مذهبيه وطائفيه ، المشروع الأمريكي الصهيوني يهدف إلى ترسيخ الوجود والكيان الإسرائيلي ضمن تحالفات مع دول وإمارات مذهبيه طائفيه يمكن السيطرة عليها ضمن تحالف مستجد يكون بمقدوره حماية المصالح الامريكيه في الخليج العربي والشرق الأوسط ضمن التحالف الاستراتيجي مع الكيان الإسرائيلي ، ان ما يستهدف ألامه العربية ومشروعها الوحدوي هو ضمن ما جاء في كتاب العدل الإلهي المسيحي الذي يشكل القاعدة الفكرية للمسيحية الاصوليه الصهيونية التي أصبحت تتحكم في حكام أمريكا وتملي عليهم تنفيذ المخطط الصهيوني ، هذا المخطط بهذا الفكر الذي خطته منظمة الايباك الصهيوني يشكل منارة طريق لرؤساء أمريكا والغرب ضمن السياسة الامريكيه للشرق الأوسط الجديد ، ان المؤامرة على ألامه العربية ابتدأت بالحرب العراقية الايرانيه ، هذه الحرب زرعت بذور الفتنه المذهبية الطائفية في المنطقة ، وأدت ومهدت إلى احتلال العراق للكويت لتمهد الطريق أمام تنفيذ أمريكا لمخططها لغزو واحتلال العراق ضمن مخطط يهدف إلى شن الحروب الصهيونية والغزو الفكري المغلف بالغلاف الديني الذي تغلب عليه طابع الطائفية والمذهبية بغطاء عربي ومشاركه عربيه للحرب على العراق ، ان تدمير العراق وتقسيم العراق إلى مناطق فئوية مذهبيه ، مهد الطريق أمام ثورات الربيع العربي التي أدت إلى الفوضى ألخلاقه التي تشهدها المنطقة العربية ضمن أهداف تفضي إلى إعادة تقسيم وترسيم المنطقة وفق ما تقتضيه مصلحة ترسيخ ووجود الكيان الإسرائيلي في المنطقة العربية وتمدد هذا الكيان بما يسمح له بالهيمنة على دويلات المنطقة بعد إعادة تقسيمها وترسيمها بما يحقق نظرية الأمن الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية ، ان من أولى الأهداف ألاستراتجيه للولايات المتحدة الامريكيه باحتلالها للعراق كان تدمير الجيش العربي العراقي الذي كان يشكل دعامة ألامه العربية والحفاظ على عمق أمنها بما كان يعرف بالجبهة الشرقية ، تدمير الجيش العراقي أدى إلى تمزيق وحدة العراق ونشر الفكر الطائفي والمذهبي والاثني الذي أدى بهذا التقسيم للعراق ضمن الفدرالية العراقية وأدى إلى ما يشهده العراق من قتل وتدمير وفرقه تسود صفوف الشعب العراقي ، نجاح المخطط الأمريكي في العراق دفعه إلى الاستمرار في المخطط الأمريكي الصهيوني باستهداف يهدف إلى وأد المشروع العربي الوحدوي والقضاء على أي أمل للامه العربية لتحقيق مشروع التكامل الاقتصادي العربي والسوق العربية المشتركة من خلال تفكيك للدول العربية وتجزئتها ، ان تقسيم السودان ضمن أولويات المشروع الأمريكي الصهيوني لخدمة أهداف التمدد للكيان الإسرائيلي لتثبيت التواجد الإسرائيلي في قلب أفريقيا والهيمنة على جنوب السودان بما يحقق هدف تطويق مصر والسيطرة على منابع وادي النيل للتحكم في القدرات المصرية مما يساهم بالضغط على مصر لإبعادها عن محيطها العربي وخلق بؤر التوتر وزرع الفتن الداخلية ضمن فوضى مستمرة تؤدي بالدولة المصرية وإضعافها مما يسهل الهيمنة عليها من خلال ما تقدمه الدول المتآمرة والمنخرطة في تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني من فتات للحكومة المصرية مقابل مواقف ترضي أمريكا وتخدم مخططها للمنطقة ، ان العقبة في وجه استكمال المخطط المرسوم للمنطقة هو الصمود السوري والاراده السورية في مواجهة المشروع التصفوي الأمريكي المناهض للمشروع العربي الوحدوي ، الصراع الذي تعيشه المنطقة يتمحور في المشروع العربي الوحدوي الذي يتبناه الشعب العربي وتتبناه سوريا بكل مقوماتها المتمثلة في غالبية الشعب العربي السوري والجيش العربي السوري بتحالف القوى العربية وحركات التحرر العربي في كافة أماكن تواجدها التي ما زالت ترى بان وحدة العرب والمسلمين هي المناعة الرئيسية للوقوف في وجه الأطماع الامريكيه الصهيونية وان المشروع التكاملي العربي كفيل بوضع حد للتمدد للكيان الإسرائيلي والتحكم الأمريكي في مقدرات المنطقة ، وان الوحدة العربية بأبعادها وأهدافها وغاياتها ما يحقق الطموح لكل أبناء الوطن العربي من محيطه إلى خليجه للحرية والعدالة والديموقراطيه المنشودة بروح عربيه إسلاميه ، المشروع الأمريكي الصهيوني المعادي للطموحات العربية بأدواته التنفيذية ألمعروفه من دول عربيه ارتأت بالاستظلال بالحماية الامريكيه الصهيونية وبتحالف مع تركيا والغرب ضمن ما يهدف المشروع لتحقيقه بالسيطرة والهيمنة على ينابيع النفط والغاز وتمرير المشاريع الاستثمارية الكبرى عبر العديد من الدويلات المستجدة التي يمكن إخضاعها للنفوذ الأمريكي الصهيوني ما يضمن محاصرة روسيا وحلفائها والسيطرة على منطقة آسيا التي تشكل مفتاح حكم العالم ، ان خطورة ما يواجهه عالمنا العربي في الصراع الذي تدور رحاه في سوريا هو في الحفاظ على المشروع العربي ومناهضته للمشروع الأمريكي الصهيوني المغلف بالكثير من الأخطار التي تحدق مخاطرها بوحدة المجتمع العربي وتمزيق الكيانات العربية ضمن الثقافة التي يسعى البعض ممن ارتضوا لان يكونوا أداة من أدوات التنفيذ للمشروع المذهبي الطائفي عبر نشر الفتنه الطائفية التي تهدف إلى استمرارية القتل ونشر الفكر المؤدي للفتنه الطائفية المذهبية ، ان تحريف بوصلة الصراع الذي وجهته إسرائيل ليصبح صراعا مذهبيا طائفيا بوصلته المسلمين ضمن صراع يهدف إلى حرف الصراع عن حقيقته وتناسي اغتصاب إسرائيل لفلسطين والقبول بالسيطرة والهيمنة على القدس من قبل الاسرائليين إلى الصراع المذهبي الطائفي الذي يعد حصيلة ما يهدف المشروع الأمريكي الصهيوني لتحقيقه ، هذا هو حقيقة ما تشهده سوريا وليبيا واليمن وتونس ومصر وفلسطين ، ان مخطط الفتنه المذهبية الطائفية ومخطط الانقسام ومخطط التقسيم لن تكون دول الخليج العربي بمنأى عن مخاطره وان من ارتضى من دول الخليج لان يكون الأداة التنفيذية بالتمويل وبتزويد السلاح للمجموعات المسلحة في سوريا تحت اسم الجهاد لن يكون بمنأى عن ما تتعرض له سوريا فيما لو سقط المشروع العربي الوحدوي وانتصر المشروع الأمريكي الصهيوني الذي اختطته كتاب العدل الإلهي المسيحي للمنطقة ، ان حقيقة الصراع تفرض على ألامه العربية ان تتنبه لمخاطر ما تتعرض له سوريا وفلسطين واليمن ومصر والعراق وليبيا والسودان وتونس والمنطقة العربية برمتها وان تعلم تلك الدول المنخرطة بالمشروع الأمريكي الصهيوني ان سوريا تقاوم المخطط ألتدميري الذي يستهدف امن ألامه العربية ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية ويهدف للفتنه الطائفية المذهبية وتوجيه وجهة الصراع ليصبح بوصلته غير فلسطين ، ان خطورة ودقة المرحلة تتطلب من كل قوى حركات التحرر الوطني في العالم العربي ان تحشد القوى والطاقات العربية والاسلاميه لاسترجاع القدس والحفاظ على عروبة فلسطين للتغلب على ما يحدث في عالمنا العربي من انحراف على أولوياته التي كانت وستبقى فلسطين فيه أولوية الصراع في المنطقة ، ان مخاطر الفكر التعصبي الذي يقود هذه الفتنه ان تدمر ألامه العربية وان تقسم الدول العربية إلى دويلات مذهبيه وطائفيه وذلك من اجل تدمير ما تبقى من أمل للامه العربية من الخروج من مأزق ما تعاني منه من فوضى واضطراب وفتن وحروب قد لا تبقي ولا تذر ، لقد ان الأوان للتنبه لهذه المخاطر وان تهب ألامه العربية للانتصار لعروبتها ودينها الإسلامي ألتسامحي وان تنتصر لوحدتها لتنصر لسوريا وفلسطين وتنتصر للقدس ، الوحدة العربية الكفيل لمواجهة المخطط والمشروع الأمريكي الصهيوني الذي يحمل استمرارية الحروب الصليبية التي أعلن جورج بوش الابن بحربه على العراق معتبرا إياها بالحملة الصليبية الثالثة هذه الحرب لا بد وان يهزم فيها كل المشاركين فيها ولا بد من ان ينتصر المشروع العربي الوحدوي الإسلامي بانتصار سوريا وكل حركات التحرر الوطني في العالم العربي على الحرب الصليبية التي تهدف لتجسيد الكيان الإسرائيلي وتمدده بهدف تصفية المشروع الوحدوي العربي الإسلامي ويهدف المشروع الأمريكي الصهيوني لتدمير مصر وتقسيم اليمن وتجزئة السعودية وتوطين الفلسطينيين في الأردن وبث الفتنه في لبنان انه المشروع ألتدميري لكل مقومات الوحدة العربية التي لا بد من مواجهته وإفشاله وإسقاطه
Ali_2005il@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية